ى كنيم. و باز به بحث آيه هاى قبل و بعد اين آيه كه مربوط به همسران پيامبر است وارد نمى شويم، شما مى توانيد به كتابهاى مربوطه مراجعه بفرماييد.

«عن ابى سعيد الخدرى عن النبى صلى الله عليه و آله و سلم فى قوله تعالى: ( انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا ) قال جمع رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم عليا و فاطمة و الحسن و الحسين، ثم ادار عليهم الكساء فقال: هؤلاء اهل بيتى، اذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا. و ام سلمة على الباب فقالت: يا رسول الله الست منهم؟ فقال: انك لعلى خير او الى خير». [ ينابيع المودة، باب 33، ص 108 و صواعق المحرقه، فصل آياتى كه در فضائل اهل البيت وارده شده است، ص 85 و 294 و ذخائر العقبى، ص 22 و الاصابة، ج 8، حرف الفاء، القسم الاول، ص 157 الى 160 فرائد السمطين، ج 2 ص حديث. ] «ابى سعيد خدرى مى گويد: وقتى آيه مباركه ى «انما يريد الله ليذهب... نازل شد؛ پيامبر اكرم (صلى الله عليه و آله و سلم ) على و فاطمة و حسن و حسين (عليهم السلام) را جمع فرموده عبا را بر آنان پوشانيد و فرمود: اينان اهل بيت من هستند، پروردگارا پليدى را از آنان ببر و پاكشان گردان. ام سلمه جلوى در بود به پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم) عرض كرد: يا رسول الله آيا من از آنان نيستم، فرمود: تو بر خير هستى ولى جزء آنان و داخل در آنان نيستى».

در اينجا مناسب است يك فصل از كتاب صواعق المحرقه را كه درباره ى آيه ى تطهير فضيلت اهل بيت است آورده شود:

(الفصل ) فى الآيات الوارده فى فضائل اهل البيت- الاية الاولى «انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا» اكثر المفسرين على انها نزلت فى على و فاطمه و الحسن و الحسين لتذكير ضمير عنكم و يطهركم و اخرج عن ابى سعيد الخدرى قال انها نزلت فى خمسة، النبى صلى الله عليه و آله و سلم و على و فاطمه و الحسن و الحسين» و اخرجه ابن جرير مرفوعا نزلت هذه الاية فى خمسة فى و فى على حسن و حسين و فاطمه» «و اخرجه مرفوعا الطبرانى ايضا و المسلم انه صلى الله عليه و آله و سلم ادخل اولئك تحت كسائه و قرء هذه الآية. و صح انه صلى الله عليه و آله و سلم جعل على هؤلاء كساء و قال اللهم هؤلاء اهل بيتى و خاصتى اذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا فقالت ام سلمه و انا معهم يا رسول الله قال انك على خير «و فى رواية انه صلى الله عليه و آله و سلم قال بعد طهرهم تطهيرا انا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم و عدو لمن عادهم ». و اخرى القى عليهم كساء و وضع يده عليهما و قال اللهم ان هؤلاء آل محمد اجعل صلواتك و بركاتك على آل محمد انك حميد مجيد، و فى اخرى ان الآية نزلت ببيت ام سلمه فارسل رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اليهم فجاؤا و جللهم بكساء ثم قال صلى الله عليه و سلم نحو ما مر». و او فى اخرى انهم لما جاؤوا و اجتمعوا فنزلت فان صحت حمل على نزولها مرتين .

«و فى اخرى انه قال اللهم هؤلاء اهل بيتى اذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهي را ثلاثا ان ام سلمة قالت له الست من اهلك قال بلى و انه ادخلها تحت الكساء بعد ما مضى دعائه لهم». و فى اخرى انه لما جمعهم و دعا لهم باطول مما مر» «و فى رواية صحيحة قال واثلة بن الاصقع و انا من اهلك يا رسول الله قال و انت من اهلى قال واثلة انها ارجى ما ارجو، قال البيهقى جعله فى حكم الاهل تشبيها لا تحقيقا و اشار المحب الدين الطبرى الى ان هذا الفعل تكرر منه صلى الله عليه و آله و سلم فى بيت ام سلمة مرة و فى بيت فاطمة» «و قد ورد عن الحسن من طرق بعضها سنده حسن قال انا من اهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا» و فى رواية انه ادرج معهم جبرئيل و ميكائل اشارة الى علو قدرهم».

«و فى رواية قال بعد قوله انا حرب لمن حاربهم و سلم لمن سالمهم الا من اذى قرابتى فقد اذانى و من اذانى فقد اذى الله». و فى اخرى و الذى نفسى بيده لا يؤمن عبد بى حتى يحبنى و لا يحبنى حتى ذوى قرابتى فاقام ذا قرابته مقام نفسه».

«اين فصل در آياتى است كه در فضائل اهل بيت وارد شده، آيه ى اولى اين است: «انما يريد...» «همانا خداوند اراده كرده است كه پليدى هاى مادى و معنوى را از شما اهل بيت ببرد و پاك و منزه گرداند شما را يك پاكى مطلق.

اكثر مفسرين بر اين عقيده اند كه اين آيه ى مباركه در شأن على و فاطمه و حسن و حسين (عليهم السلام) نازل شده است، به دليل اينكه ضميرهاى «عنكم» و «يطهركم» مذكر آمده است. و ابى سعيد خدرى هم گفته است كه آيه ى تطهير بر پنج تن نازل شده يعنى: پيامبر اسلام، على، فاطمه، حسن و حسين (عليهم السلام). و ابن جرير طبرى اين حديث را مرفوعه دانسته و گفته است آيه ى مباركه بنابر فرمايش پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم ) بر پنج تن نازل شده و درباره ى من، على، فاطمه، حسن و حسين (عليهم السلام) است.

طبرانى هم حديث سعيد خدرى را مرفوعه دانسته و گفته: مسلم است كه پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم) على و فاطمه و حسن و حسين را تحت كسا داخل كرده و بعد آيه مباركه تطهير را قرائت فرموده است.

ابن حجر مى گويد: صحيح است كه پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم) بر على و فاطمه و حسن و حسين (عليهم السلام) كساى خود را قرار داده و فرمود: خدايا اينان اهل خانه من و نزديكان من هستند، خدايا از ايشان پليدى ها را ببر و ايشان را پاك بگردان. ام سلمه حاضر بوده و عرض كرده است يا رسول الله من هم با ايشان هستم؟ پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود: همانا تو بر خير هستى.

در روايت ديگرى آمده است: پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم ) بعد از خواندن «طهرهم تطهيرا» فرمود: من در حال جنگ هستم با كسانى كه با اهل بيت من جنگ محاربه بكنند و كسانى كه با اهل بيت من در حال صلح و صفا هستند من هم با آنها در حال صلح و صفا هستم و با كسانى كه با آنان دشمنى بكنند با آنها دشمن هستم.

در روايت ديگرى آمده است: پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم) كساى خود را بر على و فاطمه و حسن و حسين (عليهم السلام)انداختند و دست مباركشان را بر كسا گذاشتند فرمود: خدايا اينان آل محمد هستند و درود و بركات خودت را بر آل محمد قرار بده همانا تو حميد و مجيد هستى.

در روايت ديگرى وارد شده كه آيه مباركه تطهير در خانه ام سلمه نازل شده است پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم) كسى را به سوى على، فاطمه، حسن و حسين (عليهم السلام) فرستاد و آنان خدمت پيامبر آمدند و پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم ) آنان را به كساى خود پيچانده و بعد دعايى را فرمود (كه در روايت قبلى گذشت ).

در روايت ديگرى آمده است، آنان خودشان آمدند و اجتماع كردند و بعد آيه مباركه نازل شده است ( پس اين خبر اگر صحيح باشد حمل به اين مى شود كه آيه مباركه ى تطهير دو مرتبه نازل شده است ).

باز هم در روايت ديگرى آمده است: پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم )فرمود: خدايا اينان اهل بيت من هستند از آنان پليدى ها را ببر و آنها را پاك بگردان يك پاكى خالص ايشان سه مرتبه اين دعا را فرمود و بعد ام سلمه كه حاضر بود عرض كرد: آيا من از اهل 