ر العقدين سيد شريف نورالدين على سمهودى مصرى از عبدالكريم بن سليط بصرى و او از ابن بريده و او هم از پدرش روايت كرده است:

«ان نفرا من الانصار قالوا لعلى رضى الله عنه لو كانت فاطمة عندك فدخل على النبى صلى الله عليه و آله و سلم ليخطبها فقال ما جائك قال ذكرت فاطمة قال مرحبا و اهلا فخرج الى الرهط من الانصار ينتظرونه فقالوا ما قال لك النبى صلى الله عليه و آله و سلم قال قال لى مرحبا و اهلا قالوا يكفيك هذا القول فلما كان بعد ما زوجه قال يا على انه لابد للعروس من وليمة قال سعد بن عباده عندى كبش و جمع له رهط من الانصار آصعا من ذرة فلما كانت ليلة البناء قال يا على لا تحدث شيئا حتى تلقانى فدعا النبى صلى الله عليه و آله و سلم بماء فتوضأ منه افرغه على على و فاطمة رضى الله عنهما فقال اللهم بارك عليهما و بارك لهما فى نسلهما».

«عده اى از انصار خدمت حضرت على (عليه السلام) آمدند و به على (عليه السلام) عرض كردند: از فاطمه خواستگارى بنما و على مدتى خدمت پيامبر اسلام نشست، و پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود: حاجت و نيازت چيست؟ على (عليه السلام) مى گويد: عرض كردم براى خواستگارى فاطمه آمدم، پيامبر اسلام فرمود: مرحبا و آفرين و سپس قبول فرمود.

على (عليه السلام) از خدمت پيامبر اسلام بيرون آمد، عده اى از انصار كه بيرون منتظر بودند از على (عليه السلام) سؤال كردند: پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم) چه فرمود؟ على (عليه السلام) پاسخ داد: پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود: مرحبا و اهلا، انصار عرض كردند: يا على همين مقدار سخن پيامبر براى رضايت از تو كفايت مى كند، وقتى كه ازدواج صورت گرفت پيامبر فرمود: يا على! در عروسى بايد داماد وليمه و خرج بدهد، و سعد به عباده گفت: من يك گوسفند مى دهم و عده اى از انصار چند صاع ذرت براى على (عليه السلام) جمع كردند: وقتى كه شب عروسى شد و فاطمه ى زهرا (سلام الله عليها) را به خانه ى على بردند پيامبر اسلام پيام داد: يا على كارى انجام نده تا من بيايم، وقتى كه پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم) به خانه ى على (عليه السلام) آمد، آب خواست براى وضو و وضوء گرفت. بعد از همان آب بر سر و صورت و بين كتف هاى على و زهرا پاشيد و دعا كرد: خدايا اين ازدواج و عروسى را بر آنها مبارك گردان و مبارك گردان بر نسل آندو». [ ينابيع الموده، باب 55، ص 174 و همين روايت را نسايى آورده و گفته سند روايت عبدالكريم مقبول است و بريده ثقه است و رويايى در مسند خود آورده و دولابى در كتاب الذريعه الطاهره آورده است و ذخائر العقبى، ص 33 و نور الابصار، ص 53 و الاصابه، ج 8، حرف الفاء و اعلام النساء، كلمه ى فطم و تذكرة الخواص، ص 279. ] «قندوزى در ينابيع المودة مى گويد:

«عن انس رضى الله عنه قال كنت عند النبى صلى الله عليه و آله و سلم فغشيه الوحى فلما افاق قال يا انس اتدرى بما جاءنى به جبرائيل من عند صاحب العرش عز و جل قلت بابى و امى بما جائك جبرائيل قال قال جبرائيل ان الله يأمرك ان تزوج فاطمة بعلى فانطلق فادع لى ابابكر و عمر و عثمان و طلحة و الزبير و نفرا من الانصار فانطلقت فدعوتهم فلما ان اخذوا مقاعدهم قال رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و الحمدلله المحمود بنعمته و ذكر الخطبة المشتملة على التزويج و فى آخرها فجمع الله شملهما و اطاب نسلهما و جعل نسلهما مفايتح الرحمة و معادن الحكمة و امن الامة ثم حضر على و كان غائبا فتبسم رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم و قال يا على ان الله امرنى ان ازوجك فاطمة و انى قد زوجتكما على اربعمأته مثقال فضة فقال على قد رضيتها يا رسول الله ثم ان عليا خر لله ساجدا شكرا فلما رفع رأسه قال له رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم بارك الله لكما و بارك فيكما و اسعد جدكما و اخرج منكما الكثير الطيب قال انس والله لقد اخرج الله منهما كثير الطيب».

«از انس (رضى الله عنه) نقل شده است: ما نزد پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم) بوديم كه ناگهان بر آن حضرت وحى فرا رسيد، وقتى رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) به حال عادى برگشت فرمود: يا انس بن مالك آيا مى دانى جبرئيل از نزد صاحب عرش چه پيامى آورد: گفتم پدر و مادرم فدايت چه خبرى آورد؟ پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود: جبرئيل گفت: خداوند امر مى كند كه فاطمه را به على تزويج بكن و بعد فرمود: يا انس برو ابابكر، عمر، عثمان، طلحه و زبير و عده اى از انصار را خبر كن، انس بن مالك مى گويد: آنها را خدمت پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم) آوردم. و قتى كه آنان آمدند و نشستند، پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود: حمد و ثنا براى خداست كه به خاطر نعمت هايش ستايش شده است. و سپس خطبه اى كه مشتمل بر تزويج بود خواند و در آخر خطبه فرمود: خداوند جمع بگرداند شمل آن دو را و طيب پاك گردند نسل آن دو را و نسل آن دو را كليدهاى رحمت و معدن حكمت، محل امن و امنيت امت قرار بدهد. و بعد على (عليه السلام) آمد، رسول خدا وقتى كه على (عليه السلام) را ديد تبسم نمود فرمود: يا على! خداوند مرا امر نموده است كه فاطمه را براى تو تزويج بنمايم و من او را به عقد تو درآوردم بر مهريه و صداق چهار صد مثقال نقره، سپس على (عليه السلام) عرض كرد: راضى شدم و بعد على (عليه السلام) سر را به سجده ى شكر گذاشت و خداوند را شكر سپاس نمود، وقتى كه على (عليه السلام) سر مبارك را بلند كرد، پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود: خداوند مبارك گرداند براى شما و مبارك گرداند در نسل شما و سعادتمند گرداند مقام شما را و نسل شما را كثير و پاك گرداند.

انس بن مالك مى گويد: قسم به خدا به تحقيق خداوند نسل آن دو زوج مبارك را كثير و زياد و طيب و پاك گرداند». [ ينابيع الموده، باب 55، ص 175 و ذخائر العقبى، ص 31 و نظم درالسمطين و ابوالخير قزوينى، آورده است و الاصابه، ج 8، حرف الفاء و اسد الغابة و اعلام النساء، ج 4، كلمه ى فطم و مسند احمد بن حنبل و جامع، ترمذى ج 5، فضائل فاطمة الزهرا و الصواعق المحرقه، فضائل فاطمه الزهرا و البداية و النهاية ابن كثير و تاريخ دمشق ابن عساكر. ] «روى ابوداود بسنده عن قتادة عن الحسن عن انس قال ان ابابكر خطب فاطمة فاعرض النبى صلى الله عليه و آله و سلم عنه ثم خطبها عمر ابن خطاب فاعرض عنه و قال انتظر امر الله فيها ثم خطبها على فقال له اعندك شى ء قال على قلت فرسى و درعى قال اما فرسك فلابد لك منه و اما درعك فبعها و اتنى بها قال فانطلقت فبعتها باربعمأة و ثمانين درهما فوضعتها فى حجره فقبض قبضة و قال اين بلال فجاء قال له اشتر بها طيبا ثم امرهم ان يعملوا لها سريرا شريط و وسادة من أدم حشفها ليف ملئوا البيت كثيبا يعنى رملا.» «ابوداود به سند خود از قتاده و او هم از حسن بصرى و او از انس بن مالك روايت كرده است كه ابابكر حضرت فاطمه ى زهرا را خواستگارى نمود و پيامبر اسلام (صلى الله عليه و آله و سلم) از او اعراض كرد و عمر آمد خواستگارى نمود، پيامبر ازاو هم اعراض كرد و فرمود: درباره ى 