ى آل محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) هستند». [ صحيح بخارى، ج 6، ص 29. ] محمد بن جرير طبرى مى گويد:

«حدثنى يعقوب، قال حدثنا مروان عن يحيى بن كثير عن ابى العالية عن سعيد بن جبير فى قوله تعالى: قل لا اسئلكم عليه اجرا الا المودة فى القربى».

«خبر داد به من يعقوب و گفت: تعريف كرد براى ما مروان از يحيى بن كثير و او هم از أبى العاليه و او هم از سعيد بن جبير درباره ى قول خداوند «قل لا اسئلكم» سعيد بن جبير گفت قربى در آيه مبارك آل رسول خداست». [ تفسير طبرى، ج 25، ص 14 و 15. ] و باز هم طبرى مى گويد:

«حدثنى محمد بن عمارة الاسدى و محمد بن خلف قالا: حدثنا عبيدالله، قال: اخبرنا اسرائيل عن ابى اسحاق، قال سأتل عمرو بن شعيب عن قول الله عز و جل: «قل لا اسئلكم» قال قربى النبى صلى الله عليه و آله و سلم».

«به من خبر داد محمد بن عماره و محمد بن خلف و آن دو هم از عبيدالله و عبيد الله گفته است كه خبر داد به ما اسرائيل از ابى اسحاق و ابى اسحاق گفته است: از عمرو بن شعيب سؤال كردم درباره ى آيه ى قربى، گفت: قربى نزديكان پيامبر اسلام هستند». [ تفسير طبرى، ج 25، ص 14 و 15. ] و باز هم طبرى مى گويد:

«حدثنى محمد بن عمار قال حدثنا اسماعيل بن أبان قال حدثنا الصباح بن يحيى المرى عن السدى عن أبى الديلم، قال لما جى ء بعلى بن حسين ضى الله عنهما فاقيم على درج دمشق قام رجل من اهل الشام فقال: الحمدلله الذى قتلكم و استأصلكم و قطع قرنى الفتنة فقال له على بن الحسين رضى الله عنه: اقرأت القرآن؟ قال نعم، قال اقرأت آل حم؟ قال: قرأت القرآن و لم اقرأ ال حم، قال او ما قرأت قل لا اسئلكم عليه اجرا الا المودة فى القربى، قال و انكم لانتم هل قال: نعم».

«به من خبر داد محمد بن عماره گفت: اسماعيل بن أبان گفته است تعريف كرد صباح بن يحيى مرى از سدى از ابى ديلم و ابى ديلم گفت وقتى على بن حسين (عليهماالسلام) را آوردند به شام و حضرت را نزديك دروازه ى شام نگهداشتن، مردى از اهل شام بلند شد و گفت حمد و ثنا مر خداى را كه شما را كشت و شما را ذليل و خوار نمود (العياذ بالله) و دو شاخ فتنه را قطع نمود. پس امام سجاد فرمود: آيا قرآن خوانده اى؟ مرد شامى گفت: بلى، حضرت سجاد (عليه السلام) فرمود: آيا قرائت كرده اى آل حم را و شامى گفت: قرآن خواندم ولى آل حم را قرائت نكردم، حضرت فرمود: (قل لا اسئلكم...) را قرائت كرده اى يا نه؟ و بعد شامى گفت: همانا شما همانها هستيد كه در آيه آمده است ذوى القرباى پيامبر شما هستيد؟ حضرت فرمود بلى...». [ تفسير طبرى، ج 25،ص 14 و الصواعق المحرقه و ينابيع المودة ص. ] علامه حاكم در مستدرك مى گويد:

«حدثنا ابومحمد الحسن بن محمد بن يحيى اخى الطاهر العقيقى الحسنى حدثنا اسماعيل بن محمد بن اسحاق بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين حدثنى عمى على بن جعفر ابى محمد حدثنى الحسين بن زيد عن عمر بن على عن ابيه على بن الحسين قال: خطب الحسن بن على الناس حين قتل على فحمد الله و اثنى الى ان قال و انا من اهل البيت الذى اذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا، و انا من اهل البيت الذى افترض الله مودتهم على كل مسلم، فقال تبارك و تعالى لنبيه صلى الله عليه و آله: «قل لا اسئلكم عليه اجرا الا المودة فى القربى و من يقترف حسنة نزد له فيها حسنا فاقتراف الحسنة مودتنا اهل البيت».

«از على بن حسين (عليهماالسلام) روايت شده كه حضرت فرمود: وقتى كه على (عليه السلام) كشته شد امام حسن براى مردم خطبه خواند و پس از حمد و ثناى الهى فرمود: من از اهل بيت هستم كه خداوند پليدى و زشتيها را از آنان برده است و آنها را پاك گردانيده است و ما از اهل بيت هستيم كه خداوند دوستى آنها را بر هر مسلمان واجب گردانيده است و بعد حضرت آيه «قل لا اسئلكم عليه»را قرائت نمود فرمود: به دست آوردن حسنه دوستى ما اهل بيت است». [ مستدرك حاكم، ج 3، ص 172، و ذهبى هم در تلخيص المستدرك، ج 3، ص 172 در حاشيه ى مستدرك آورده است. ] علامه ى زمخشرى مى گويد: «وروى انها لما نزلت، قيل يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم قال على و فاطمة و ابناهما.» «روايت شده است: وقتى كه آيه ى مباركه ى قربى نازل شد، خدمت مبارك پيامبر اسلام گفته شد: يا رسول الله كيست نزديكان شما كه بر ما دوستى و پيروى از آنها واجب شده است! پيامبر (صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود: على و فاطمه و دو فرزندشان». [ كشاف زمخشرى، ج 3، ص 402. ] البته زمخشرى در اين باره روايت هاى ديگرى هم در تفسيرش آورده است و علاقه مندان مى توانند به جلد سوم مراجعه بفرمايند.

ابومويد مكى خوارزمى در مقتل الحسين مى گويد: «روى نزول الآية فى الخمسة».

خوارزمى مى گويد: «آيه مباركه ذوى القربى درباره پنج تن مقدس نازل شده است». [ مقتل الحسين، ص 1. ] و علامه ابن اثير مى گويد: «اخرج البخارى و الترمذى عن ابن عباس سئل عن قوله تعالى «الا المودة فى القربى» فقال سعيد بن جبير قربى آل محمد»: «بخارى و ترمذى از ابن عباس آورده اند: سؤال شد از قول خداوند «قل لا اسئلكم» در شأن چه كسانى نازل شده است؟ پس سعيد بن جبير گفت كه قربى آل محمد هستند». [ جامع الاصول، ج 2، ص 415. ] علامه ى فخرالدين رازى بعد از آنكه روايت كشاف را نقل مى كند، روايت ديگرى را هم كه درباره ى حب آل محمد، است نقل مى كند:

«ثم قال: و أنا اقول محمد صلى الله عليه و آله و سلم هم الذين يؤولون امرهم اليه، فكل من كان امرهم اليه اشد و اكمل كانوهم الآل، و لا شك ان فاطمة و عليا و الحسن و الحسين كان التعلق بينهم و بين رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم اشد التعلقات و هذا كالمعلوم بالنقل المتواتر فوجب ان يكونوا هم الآل (الى ان قال) قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: فاطمة بضعة منى يؤذينى من يؤذيها، و ثبت بالنقل المتواتر عن محمد صلى الله عليه و سلم انه كان يحب عليا و الحسن و الحسين و اذا ثبت ذلك وجب على كل الامة مثله لقوله: «و اتبعوه لعلكم تهتدون» و لقوله تعالى «قل ان كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله، و لقوله سبحانه: لقد كان لكم فى رسول الله اسوة حسنة.

(الثانى) ان الدعا لآل امنصب عظيم و لذلك جعل هذه الدعاء خاتمة التشهد فى الصلاة و هو قوله اللهم صل على محمد و آل محمد و ارحم محمدا و آل محمد، و هذا التعظيم لم يوجد فى غير الآل فكل ذلك يدل على ان حب آل محمد واجب».

فخر الدين رازى مى افزايد: آل محمد (عليهم السلام) كسانى هستند كه بازگشت امرشان به او است، كسانى كه ارتباطشان محكمتر و كاملتر باشد «آل» محسوب مى شوند و شك نيست كه فاطمه و على و حسن و حسين محكمترين پيوند را با رسول خدا داشتند اين از مسلمات و مستفاد از احاديث متواتر است، بنابراين لازم است كه آنها را آل پيامبر بدانيم. سپس فخرالدين رازى مى افزايد: گروهى در مفهوم «آل» اختلاف كرده اند بعضى آنها را خويشاوندان نزديك پيامبر مى دانند، و بعضى گفته اند آنها امت پيامبر هستند، اگر اين واژه را بر معنى اول حمل كنيم آل پيامبر تنها آنها هستند و اگر به معنى امت كه دعوت او را پذيرفته اند بدانيم باز هم خويشان نزديك رسول خدا (صلى الله علي