عبدالله نافع بن على و از على بن ابراهيم قطان و از احمد بن حماد كوفى و از محمد بن زيدان هاشمى و از عبدالله بن عبدالرحمن موصلى و از محمد بن يوسف فريابى و از سفيان بن سعيد ثورى و از ابن أبى نجيع و از مجاهد و از ابن عباس در قول خداوند: «مرج البحرين، قال على و فاطمة بينهما برزخ لا يبغيان قال: ود لا يتباغضان، يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان قال الحسن و الحسين.»: «گفته است بحرين على و فاطمه و برزخ دوستى است كه غضب نمى كند و لؤلؤ و مرجان كه از ان دو دريا خارج مى شود حسن و حسين مى باشند». [ مقتل خوارزمى، ص 112. ] علامه سيوطى مى گويد:

«أخرج ابن مردويه عن ابن عباس فى قوله: مرج البحرين يلتقيان قال: على و فاطمة بينهما برزخ لا يبغيان قال النبى صلى الله عليه و سلم يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان قال: الحسن و الحسين». [ الدر المنثور، ج 6 مناقب مرتضوى، ص 70. ] «ابن مردويه از ابن عباس آورده است: بحرين ملاقات كننده، على و فاطمه (عليهماالسلام) و برزخى بين آن دو هست كه بر ديگرى غلبه نمى كنند، پيامبر اسلام حضرت محمد (صلى الله عليه و آله و سلم) و لؤلؤ و مرجان كه از آن دو دريا خارج مى شوند، حسن حسين (عليهماالسلام) مى باشند». و خوارزمى نيز همين روايت را از مردويه و از انس بن مالك آورده است.

علامه آلوسى مى گويد:

«أخرج ابن مردويه عن ابن عباس، قال: مرج البحرين يلتقيان، على و فاطمة رضى الله تعالى عنهما بينهما برزخ لا يبغيان النبى صلى الله عليه و سلم يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان الحسن و الحسين رضى الله عنهما».

«ابن مردويه از ابن عباس نقل كرده است: مقصود از بحرين على و فاطمه و برزخ بين آن دو دريا نبى اكرم (صلى الله عليه و آله و سلم) و لؤلؤ و مرجان كه از دو دريا بيرون مى آيند حسن و حسين مى باشند». [ تفسير روح المعانى، ج 27، ص 93. ] آلوسى مى گويد: ابن مردويه همين روايت را از انس بن مالك هم آورده است، ولى برزخ را ذكر نكرده است.

در كتاب مناقب مرتضوى محمد صالح ترمذى حنفى از كتاب شيخ شهاب الدين سهروردى و تفسير العمدة و الدرر از سفيان ثورى با سندى از سعد و سلمان نقل شده است: مرج البحرين على و فاطمه و برزخ و حائل بين آن دو محمد مصطفى و لؤلؤ مرجان حسن و حسين (عليهم السلام) مى باشد.

علامه شيخ سليمان قندوزى مى گويد:

«أخرج أبونعيم الحافظ و الثعلبى و المالكى باسانيدهم و روى سفيان الثورى هم جميعا عن أبى سعيد الخدرى و ابن عباس و أنس بن مالك رضى الله عنهم قالوا: على و فاطمة بحران عميقان لا يبغى أحدهما على صاحبه و بينهما برزخ هو رسول الله صلى الله عليه و سلم يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان هما الحسن و الحسين رضى الله عنهم».

«ابونعيم و ثعلبى و مالكى با سندهاى خودشان آورده اند و سفيان ثورى همه ى آنها را از ابى سعيد خدرى و ابن عباس و انس بن مالك روايت كرده است و آنها گفته اند: دو درياى عميق على و فاطمه هستند كه يكى از آنها بر ديگرى ظلم و غضب نمى كنند، برزخ بين آن دو دريا، رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم) و لؤلؤ و مرجان كه از آن دو درياى عميق خارج مى شوند حسن و حسين مى باشند».

باز هم قندوزى مى گويد: و روى فى المناقب عن جعفر الصادق قال: كان أبوذر رضى الله عنه يقول: ان هذه الآية مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان يخرج منهما اللؤلؤ و المرجان نزلت فى النبى صلى الله عليه و سلم و على و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السلام فلا يحبهم الا مؤمن و لا يبغضهم الا كافر، فكونوا محبين بحبهم و لا تكونوا كفارا ببغضهم فتلقون فى النار».

«در مناقب از امام جعفر صادق (عليه السلام) روايت شده كه فرموده است: ابوذر گفته است: همانا اين آيه شريفه ى (دو درياى كه با هم ملاقات مى كنند و بين آنها برزخى است كه بر يكديگر غضب نمى كنند و از آن دو دريا لؤلؤ و مرجان خارج مى شود) در شأن نبى اكرم (صلى الله عليه و آله و سلم) و على و فاطمه و حسن و حسين (عليهم السلام) نازل شده است، آنان را دوست ندارد مگر مؤمن و غضب و دشمن نمى دارد مگر كافر، پس به دوستى آنان دوست باشيد و به واسطه ى دشمنى آنان كافر نشويد در اين صورت آتش را ملاقات كرده و داخل مى شويد». [ ينابيع المودة، ص 118. ] رواياتى كه ذكر شد نمونه اى از فضائل على و فاطمه (عليهماالسلام) مى باشد كه به صراحت به آن دلالت مى كنند. در پايان اين فصل روايتى را كه شيخ عزالدين عبدالسلام مقدسى الشافعى در فصل بعض رسائل خود در مدح خلفا آورده ذكر مى شود:

«حيث قال: فلما حملت خديجة رضى الله عنها بفاطمة عليهاالسلام كانت فاطمة تحدثها من بطنها و تونسها فى وحدتها، و كانت تكتم ذلك عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فدخل النبى يوما فسمع خديجة تحدث فاطمة، فقال لها: يا خديجة لمن تحدثين (بمن تحدثين) قالت: احدث الجنين الذى فى بطنى فانه يحدثنى و يؤنسنى، قال: يا خديجة ابشرى فانها انثى و أنها النسلة الطاهرة الميمونة، فان الله تعالى قد جعلها من نسلى، و سيجعل من نسلها خلفاء فى أرضه بعد انقضاء وحيه، فما برح ذلك النور يعلو و أشعته فى الافاق تنمو حتى جاءه الملك فقال: يا محمد أنا الملك محمود و ان الله بعثنى ان ازوج النور من النور، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: ممن؟ قال: على من فاطمة، فان الله قد زوجها من فوق سبع سماوات و قد شهر ملاكها جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل فى سبعين الفا من الكروبين و سبعين الفا من الملائكة الكرام الذين اذا سجد أحدهم سجدة لا يرفع رأسه ألى يوم القيامة.

او فى الله تبارك و تعالى اليهم أن ارفعوا رؤسكم و اشهدوا ملاك على بفاطمة فكان الخاطب جبرئيل و الشاهدان ميكائيل و اسرافيل، ثم الله عز و جل بحور العين أن يحضرن تحت شجرة طوبى ان انثرى ما فيك، فنشرت ما فيها من جوز و لوز و سكر فاللوز من در و الجوز من ياقوت، و السكر من سكر الجنة فالتقطته حور العين، فهو عند هن فى الاطباق تتهادينه و يقلن هذا من نثار تزويج فاطمة بعلى، فعند ذلك أحضر النبى صلى الله عليه و سلم اصحابه، و قال: اشهدكم أنى زوجت فاطمة من على عليه السلام، فلما التقى البحران، بحر ماء النبوة من فاطمة عليهما السلام و بحر ماء الفتوة من على كرم الله وجهه، هنا لك مرج البحرين يلتقيان بينهما برزخ لا يبغيان.

برزخ التقوى على لا يبغى على فاطمة بدعوى و لا فاطمة على على بشكوى، يخرج منهما اللؤلؤ و مرجان اللؤلؤ: الحسن، و المرجان: الحسين، فجاء السبطين سيدين شهيدين حبيبين الى سيد الكونين فهما روحاه و ريحانتاه، كلما راح عليهما و ارتاع اليهما بقول: هذا ريحانتاى من الدنيا، و كلما اشتاق اليهما يقول: ولداى هذان سيدا شباب أهل الجنة و أبوهما خير منهما، و فاطمة بضعة منى يريبنى ما رابها، و يؤذينى ما يؤذيها، و يسرنى ما يسرها قل لا أسئلكم عليه اجرا الا المودة فى القربى» انتهى.

«وقتى كه خديجه (رضى الله عنها) به فاطمه (سلام الله عليها) حامله شد، فاطمه در شكم مادر با خديجه صحبت مى كرد و در تنهايى ها با او مأنوس بود، خديجه اين موضوع را از پيامبر پنهان مى كرد، روزى رسول خدا (صلى الله عليه و آله و سلم)بر خديجه د