 شدند و ظرف غذا همان طور كه بود پر باقى ماند.

فاطمه (سلام الله عليها) فرمود: از آن غذا به همه ى همسايگان دادم و خداوند بر آن بركت خير طولانى قرار داده است، در حالى كه اول در ظرف فقط دو نان و يك تكه گوشت بود ولى باقى بركت از جانب خداوند تبارك و تعالى بود».

آرى! فاطمه (سلام الله عليها) اين گونه در نزد خداوند ارزش دارد و بالاترين ايثار فداكارى را در حالى كه خود و غنچه هاى باغ نبوت و رسالت و امامت گرسنه هستند انجام مى دهد و ديگران و پدر خويش را بر خود مقدم مى دارد.

اين حديث را كه بيانگر منزلت فاطمه ى زهرا (سلام الله عليها) مى باشد ديگر مفسرين اهل سنت هم آورده اند، از جمله بيضاوى در تفسير انوار التنزيل، جلد اول، صفحه ى 158، مطبعه مروى، سال 1388 ه 1965 ميلادى. و الشيخ اسماعيل برسوى در تفسير روح البيان، جلد دوم، صفحه ى 29، چاپ بيروت، دار احياء التراث العربى. و جلال الدين السيوطى در تفسير الدر المنثور، جلد دوم، صفحه ى 22، چاپ مكتبة آية الله العظمى مرعشى نجفى (قدس سره). و رشيدالدين ميبدى در تفسير كشف الاسرار، عبدالله الانصارى، جلد دوم، صفحه ى 102، تحت عنوان النوبة الثانية. و زمخشرى در تفسير الكشاف، جلد اول، صفحه ى 358، نشر أدب الحوزة.

بعضى از اين مفسرين و محدثين اين روايت را مختصر ذكر كرده اند، ولى بعضى تمام آنچه را كه ثعلبى در قصص الانبياء خود گفته است بيان كرده اند.

متأسفانه برخى از تفسيرهاى اهل سنت مانند فى ظلال القرآن و جامع الاحكام و الجواهر طنطاوى و تفسير فخر رازى اين روايت را كه اكثر مفسرين و محدثين قديمى بيان كرده اند، يادآور نشده اند.

صاحب ذخاير العقبى كه خودش از محدثين قديم اهل سنت است و در سال 615 الى 694 مى زيسته، در رابطه با فضيلت و مقام والاى حضرت فاطمه (سلام الله عليها) در نزد خداوند حديثى يادآور شده است:

(ذكر ما ظهر لها من الكرامة على الله عز و جل و أنها أعز الناس عليه (صلى الله عليه و سلم و مغفرة الله لها و اجرائها فى مجرى مريم بنت عمران) «عن أبى سعيد قال قال على عليه السلام ذات يوم فقال يا فاطمة هل عندك من شيى ء تغذينيه؟ قالت لا و الذى أكرم ابى بالنبوة ما أصبح عندى شيى ء اغذيكه و لا أكلنا بعدك شيئا و لا كان لنا شى ء بعدك منذ يومين الا شى ء اوثرك به على بطنى و على ابنى هذين. قال يا فاطمة ألا أعلمتنى حتى أبغيكم شيئا قالت اءنى استحيى من الله أن اكلفك ما لا تقدر عليه فخرج من عندها واثقا بالله حسن الظن به فاستقرض دينارا فبينا الدينار فى يده اراد ان يبتاع لهم ما يصلح لهم اءذ عرض له المقداد فى يوم شديد الحر قد لوحته الشمس من فوقه و اذته من تحته فلما رأه أنكره:

فقال يا مقداد ما أزعجك من رحلك هذه الساعة قال يا اباالحسن خل سبيلى و لا تسألنى عما روائى و قال يابن أخى انه لا يحل لك أن تكتمنى حالك قال اما اءذا أبيت فوالذى أكرم محمدا بالنبوة ما أزعجنى من رحلى الا الجهد و لقد تركت أهلى يبكون جوعا فلما سمعت بكاء العيال لم تحملنى الارض فخرجت مغموما راكبا رأسى فهذه حالتى و قصتى فهملت عينا على بالبكاء حتى بلت دموعه لحيته ثم قال احلف بالذى حلفت به ما أزعجنى غير الذى ازعجك و لقد اقترضت دينارا فهاك و أوثيرك به على نفسى فدفع له الدينار و رجع حتى دخل على النبى صلى الله عليه و سلم فصلى الظهر و العصر و المغرب فلما قضى النبى صلى الله عليه و سلم صلاة المغرب مر بعلى فى الصف الاول فغمزه برجله فسار خلف النبى صلى الله عليه و سلم حتى لحقه عند الباب المسجد ثم قال يا اباالحسن هل عندك شى ء تعشيا به فاطرق على لا يحر جواباحياء من النبى صلى الله عليه و سلم قد عرف احال الذى خرج عليها.

فقال له النبى صلى الله عليه و سلم اما أن تقول لا فنصرف عنك أو نعم فنجى ء معك فقاله حبا و تكريما اذهب بنا و كان الله سبحانه و تعالى قد اوحى الى نبه صلى الله عليه و سلم ان تعش عندهم فأخذ النبى صلى الله عليه و سلم بيده فانطلقا حتى دخلا على فاطمة عليها السلام فى مصلاها و خلفها جفتة تفوز دخانا فلما سمعت كلام النبى صلى الله عليه و سلم خرجت من المصلى فسلمت عليه و كانت اعز الناس عليه فرد عليها السلام و مسح بيده على رأسها و قال كيف أمسيت، عشينا غفر الله لك و قد فعل فأخذت الجفنة فوضعتها بين يديه فلما نظر على ذلك و شم ريحه رمى فاطمة ببصره رميا شحيحا فقالت ما اشح نظرك و أشده سبحان الله هل اذنبت فيما بينى و بينك ما أستوجب به السخطة قال أذنب أعظم من ذنب أصبته اليوم اليس عهدى بك اليوم و انت تحلفين بالله مجتهدة ما طعمت طعاما يومين فنظرت ألى السماء فقالت الهى يعلم ما فى سمائه و يعلم ما فى أرضه أنى لم اقل الا حقا قال فانى لك هذا الذى لم أر مثله و لم أشم مثل رائحته و لم آكل أطيب منه فوضع النبى صلى الله عليه و سلم كفه المبارك بين كتفى على ثم هزها و قال يا على هذا ثواب الدينار و هذا جزاء الدينار هذا من عند الله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب ثم استعبر النبى صلى الله عليه و سلم باكيا و قال الحمدلله كما لم يخرجكما من الدنيا حتى يجريك فى المجرى الذى أجرى فيه زكريا و يجريك يا فاطمة فى المجرى الذى أجرى فيه مريم كلما دخل عليها زكريا المحراب وجد عندها رزقا قال: يا مريم أنى لك هذا. [ ذخاير العقبى، ص 45 و 46 و الاربعين الطوال و حضرمى با سند از ابى سعيد خدرى در كتاب وسيلة المآل، الباب الثالث، ص 170 و ابن شهرآشوب با سندى از ابى سعيد خدرى در كتاب مناقب، ج 3، ص 333 و ابن شاهين مروزى و شيرويه از خدرى و ابى هريره ذكر كردند. و كفاية الطالب گنجى شافعى، ص 367 و 368. ]

«روزى هنگام صبح على (عليه السلام) از شدت گرسنگى از فاطمه زهرا (سلام الله عليها) سؤال كرد: فاطمه آيا غذا دارى تا رفع گرسنگى نمايم، او پاسخ داد: نه قسم به خدايى كه پدرم را به منصب نبوت گرامى داشت براى صبحانه چيزى نداريم، و خود من دو روز است چيزى نخوردم و آنچه بود به شما و دو فرزندم داده و خود از غذا استفاده نكرده ام، و اگر چيزى مى بود به شما مى دادم و شما را از خودم و دو فرزندم مقدم مى داشتم.

على (عليه السلام) فرمود: اى فاطمه چرا مرا با خبر نكردى تا اينكه غذايى براى شما تهيه كنم؟ فاطمه (سلام الله عليها) عرض كرد: از خداوند حيا كردم كه شما را وادار كنم به چيزى كه توانايى تهيه ى آن را نداشته باشيد.

بعد على (عليه السلام) با اطمينان و حسن ظن به خدا از نزد فاطمه (سلام الله عليها) خارج شد و دينارى را قرض فرمود، دينار دست على (عليه السلام) بود و خواست كه چيزى براى اهل بيت بخرد كه ناگاه به مقداد برخورد در روزى كه گرماى شديد و سخت داشت، خورشيد به شدت هر چه تمامتر مى تابيد و زمين داغ او را اذيت مى كرد، وقتى كه على (عليه السلام) مقداد را ديد وضع را غير عادى يافت. پس على (عليه السلام) سؤال فرمود: اى مقداد چه امرى باعث شده و تو را عاجز ساخته كه از منزل در اين وقت بيرون آيى؟ مقداد عرض كرد: يا اباالحسن مرا رها كن و راه خود را پيش گير و از من درباره ى وضعم چيزى سؤال نكن.

على (عليه السلام) فرمود: اى پسر برادرم براى تو حلال و درست ني