زگشتم با خديجه همبستر شدم و او به فاطمه حامله گرديد، پس فاطمه حوريه اى انسانى است كه هرگاه مشتاق بوى بهشت مى شوم بوى او را استشمام مى كنم .
10 بحارالانوار، ج 18 ص 315 رقم 27:
كتاب المحتضر (175): عن الصدوق ، عن اءحمد بن على ابراهيم ، عن اءبيه ، عن جده ، عن على بن معبد، عن اءحمد بن عمر، عن زيد النقاب ، عن اءبان بن تغلب ، عن اءبى عبدالله عليه السلام قال : كان النبى صلى الله عليه و آله يكثر تقبيل فاطمة عليهاالسلام ، فعاتبته على ذلك عائشة ، فقالت : يا رسول الله انك لتكثر تقبيل فاطمة ! فقال لها: انه لما عرج بى الى السماء مر بى جبرئيل على شجرة طوبى فناولنى من ثمرها فاءكلته ، فحول الله ذلك ماء الى ظهرى ، فلما اءن هبطت الى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، فما قبلتها الا وجدت رائحة شجرة طوبى منها
ترجمه : امام صادق عليه السلام فرموده :
پيامبر حضرت فاطمه را خيلى دوست داشت و او را زياد مى بوسيد، پس ‍ عايشه وى را مورد عتاب قرار مى داد و مى گفت : اى رسول خدا! چرا فاطمه را اين همه مى بوسى ؟ پيامبر به او فرمود: اى عايشه ! هنگامى كه به آسمان برده مى شدم جبرئيل مرا به نزد درخت طوبى برد و يكى از ميوه هاى آن را برگرفت ، و من آن را تناول نمودم و در اثر آن آبى در پشت من ايجاد گرديد، وقتى كه به زمين بازگشتم با خديجه همبستر شدم و او به فاطمه حامله گرديد، و من او را نمى بوسم مگر آنكه بوى شجره درخت طوبى را از وى استشمام مى نمايم .
11 بحارالانوار، ج 8 ص 142 و 143 رقم 62:
تفسير عياشى : عن اءبان تغلب قال : (176) كان النبى صلى الله عليه و آله يكثر تقبيل فاطمة ، فعاتبته على ذلك عائشة ، فقالت : يا رسول الله انك لتكثر تقبيل فاطمة ! فقال لها: ويلك لما اءن عرج بى الى السماء مر بى جبرئيل على شجرة طوبى فناولنى من ثمرها فاءكلتها، فحول الله ذلك الى ظهرى ، فلما اءن هبطت الى الارض واقعت بخديجة فحملت بفاطمة عليهاالسلام ، فما قبلت فاطمة الا وجدت رائحة شجرة طوبى منها (177)
12 بحارالانوار، ج 44 ص 240 و 241 رقم 33:
تفسير فرات : باسناده عن حذيفة ، عن النبى صلى الله عليه و آله ، عن النبى صلى الله عليه و آله قال : لما اسرى بى اءخذ جبرئيل (عليه السلام ) بيدى فاءدخلنى الجنة و اءنا مسرور فاذا اءنا بشجرة من نور مكللة بالنور، فى اءصلها ملكان يطويان الحلى و الحلل الى يوم القيامة ، ثم تقدمت اءمامى فاذا اءنا بتفاح لم اءر تفاحا هو اءعظم منه ، فاءخذت واحدة ففلقتها فخرجت على منها حوراء كاءن اءجفانها مقاديم اءجنحة النسور، فقلت : لمن اءنت ؟ فبكت و قال : لابنك المقتول ظلما الحسين بن على بن اءبى طالب .
ثم تقدمت اءمامى فاذا اءنا برط اءلين من الزبد، و اءحلى من العسل ، فاءخذت رطبة فاءكلتها و اءنا اءشتهيها فتحولت الرطبة نطفة فى صلبى ، فلما هبطت الى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء انسية ، فاذا اشتقت الى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتى فاطمة (178)
13 بحارالانوار، ج 43 ص 42 و 43 ض رقم 42:
مناقب آل اءبى طالب : (179) اءبوبكر محمد بن عبدالله الشافعى و ابن شهاب الزهرى و ابن المسيب كلهم عن سعد بن اءبى وقاص ؛ و اءبومعاذ النحوى المروزى و اءبوقتادة الحرانى ، عن سفيان الثورى ، عن هاشم بن عروة ، عن اءبيه ، عن عائشة ، و الخركوشى فى شرف النبى ، والاشنهى فى الاعتقاد، و السمعانى فى الرسالة ، و اءبوصالح المؤ ذن فى الاربعين ، و اءبوالسعادات فى الفضائل ؛ و من اءصحابنا اءبوعبيدة الحذاء و غيره ، عن الصادق عليه السلام انه كان رسول الله صلى الله عليه و آله يكثر تقبيل فاءنكرت عليه بعض نسائه فقال صلى الله عليه و آله .
انه لما عرج بى الى السماء اءخذ بيدى جبرئيل فاءدخلنى الجنة فناولنى من رطبها فاءكلتها. و فى رواية : فناولنى منها تفاحة فاءكلتها، فتحول ذلك نطفة فى صلبى ، فلما هبطت الى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء انسية ، فكلما اشتقت الى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتى
ترجمه : ابوجعفر محمد بن على بن شهر آشوب مازندرانى گويد:
ابوبكر شافعى ، ابن شهاب زهرى و ابن مسيب ، هر سه از سعد بن ابى وقاص ؛ و ابومعاذ نحوى و ابوقتاده حرانى ، هر دو از سفيان ثورى ، از هشام بن عروه ، از عروه ، از عايشه ؛ و خرگوشى در شرف النبى ، و اشنهى در الاعتقاد، و سمعانى در الرسالة ، و ابوصالح مؤ ذن در اربعين ، و ابوالسعادات در فضائل ؛ و از علماى شيعه : ابوعبيده حذاء و غير او از امام صادق عليه السلام روايت كرده اند كه رسول اكرم دخترش فاطمه را مى بوسيد و اين امر براى بعضى از همسران آن حضرت گران آمد، پس پيامبر به آنها گفت :
هنگامى كه براى معراج به آسمان برده مى شدم جبرئيل دست مرا گرفت .... (180)
14 بحارالانوار، ج 43 ص 314 و 315 ض رقم 73:
فى بعض مؤ لفات اصحابنا: و حكى عن عروة البارقى قال : حججت فى بعض السنين فدخلت مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله فوجدت رسول الله جالسا و حوله غلامان يافعان ، و هو يقبل هذا مرة و هذا اخرى فاذا رآه الناس يفعل ذلك اءمسكوا عن كلامه حتى يقضى و طره منهما، و ما يعرفون لاى سبب حبه اياهما.
فجئته و هو يفعل ذلك بهما فقلت : يا رسول الله هذان ابناك ؟ فقال : انهما ابنا ابنتى و ابنا اءخى و ابن عمى و اءحب الرجال الى و من هو سمعى و بصرى ، و من نفسه نفسى و نفسى نفسه .
فقلت له : قد عجبت يا رسول الله من فعلك بهما و حبك لهما. فقال لى : احدثك اءيها الرجل .
انى لما عرج بى الى السماء و دخلت الجنة انتهيت الى شجرة فى رياض ‍ الجنة فعجبت من طيب رائحتها، فقال لى جبرئيل : يا محمد! لا تعجب من هذه الشجرة فثمرها اءطيب من ريحها، فجعل جبرئيل يتحفنى من ثمرها، و يطعمنى من فاكهتها و اءنا لا اءمل منها، ثم مرزنا بشجرة اخرى ، فقال لى جبرئيل : يا محمد! كل من هذه الشجرة . فانها تشبه الشجرة التى اءكلت منها الثمر، فهى اءطيب طعما و اءذكى رائحة فجعل جبرئيل يتحفنى بثمرها فيطعمنى و يشمنى من رائحتها. فقلت : يا اءخى جبرئيل ما راءيت فى الاشجار و لا اءحسن من هاتين الشجرتين ، فقال لى : يا محمد! اءتدرى ما اسم هاتين الشجرتين ؟ فقلت : لا ادرى . فقال : احداها الحسن و الاخرى الحسين فاذا هبطت يا محمد الى الارض من فورك فاءت زوجتك خديجة ، و واقعها من وقتك و ساعتك ، فانه يخرج منك طيب رائحة الثمر الذى اءكلته من هاتين الشجرتين فتلد لك فاطمة الزهراء، ثم زوجها اءخاك عليا فتلد ابنتين فسم احدهما الحسن و الاخر الحسين .
قال رسول الله صلى الله عليه و آله : ففعلت ما اءمرنى اءخى جبرئيل فكان الامر ما كان .
فنزل الى جبرئيل بعد ما ولد الحسن و الحسين ، فقلت له : يا جبرئيل ! ما اءشوقنى الى تينك الشجرتين فقال لى : يا محمد! اذا اشتقت الى الاكل من ثمرة تينك الشجرتين فشم الحسن و الحسين .
قال : فجعل النبى صلى الله عليه و آله كلما اشتاق الى الشجرتين يشم الحسن و الحسين و يلثمهما و هو يقول : يا اءصحابى انى اءؤ د اءنى اقاسمها حياتى لحبى لهما فهما ريحانتاى من الدنيا.
فتعجب الرجل من وصف النبى صلى الله عليه و آله للحسن و الحسين .
فكيف لو شاهد النبى صلى الله عليه و آله من سفك دماءهم ، و قتل 