 نامهاست ولى به اين علت نام دختر رسول خدا را فاطمه گذاردند كه خداوند نسبت به همه چيز قبل از آنكه بوجود بيايد آگاه است و مى دانست كه وقتى پيامبر با برخى از قبايل وصلت نمايد آنان به دليل وراثت ، در امر خلافت و جانشينى و طمع مى كنند لذا موقعى كه دختر رسول خدا متولد شد او را فاطمه ناميد و امر خلافت و وصايت را براى فرزندان او قرار داد و بدين وسيله دست سايرين را از آن كوتاه نمود زيرا فاطمه به معنى كوتاه كردن و قطع دست طمع ديگران است .
بيان : اينكه عبدالله بن حسن گفت : فرقا بينه و بين الاسماء، شايد مقصودش ‍ اين بوده كه چون نام فاطمه كمتر به كار رفته لذا رسول اكرم دخترش را فاطمه ناميده است تا وى از سايرين متمايز گردد، و اينكه امام به وى فرمود: ان ذلك لمن الاسماء، منظورش اين بوده كه اين نام هم جزو اسماء است . و منظور از: ان الله ، لان الله مى باشد.
34/8 معانى الاخبار (224) و علل الشرايع (225): القطان ، عن السكرى ، عن الجوهرى ، عن مخدج بن عمير الحنفى (226)، عن بشير بن ابراهيم الانصارى (227)، عن الاوزاعى (228)، عن يحيى بن (اءبى ) كثير (229)، عن اءبيه ، عن اءبى هريرة قال : (230) انما سميت فاطمة فاطمة لان الله عزوجل فطم من اءحبها من النار (231).
ترجمه : شيخ صدوق معانى الاخبار و علل الشرايع ، به سند خود از ابوهريره نقل مى كند: دختر رسول خدا فاطمه ناميده شد زيرا خداوند عزوجل او و دوستداران و شيعيان را بر آتش حرام كرده است . (232)
35/9 علل الشرايع : (233) ماجيلويه (234)، عن محمد العطار، عن محمد بن الحسين (235)، عن محمد بن صالح بن عقبة (236)، عن يزيد بن عبدالملك (237)، عن اءبى جعفر عليه السلام قال : (238) لما ولدت فاطمة عليهاالسلام اءوحى الله عزوجل الى ملك فانطلق به لسان محمد صلى الله عليه و آله فسماها فاطمة ثم قال : انى فطمتك بالعلم و فطمتك عن الطمث ثم قال اءبوجعفر عليه السلام : والله لقد فطمها الله تبارك و تعالى بالعلم و عن الطمث بالميثاق
مصباح الانوار: (239) عنه عليه السلام مثله .
بيان : فطمت بالعلم اءى اءرضعتك بالعلم حتى استغنيت و فطمت ، اءو قطعتك عن الجهل بسبب العلم اءو جعلت فطامك من اللبن مقرونا بالعلم كناية عن كونها فى بدو فطرتها عالمة بالعلوم الربانية ، و على التقادير كان الفاعل بمعنى المفعول كالدافق بمعنى المدفوق اءو يقرء على بناء التفعيل اءى جعلتك قاطعة الناس لمن الجهل اءو المعنى : لما فطمها من الجهل فهى تفطم الناس منه ، و الوجهان الاخيران يشكل اجراؤ ها فى قوله : فطمتك عن الطمث الا بتكلف ، باءن يجعل الطمث كناية عن الاخلاق و الافعال الذميمة ، اءو يقال على الثالث : لما فطمتك عن الادناس الروحانية و الجسمانية فاءنت تفطم الناس عن الادناس المعنوية
ترجمه : شيخ صدوق در علل الشرايع ، از امام باقر عليه السلام روايت مى كند:
هنگامى كه دختر پيامبر متولد شد خداى عزوجل به يكى از فرشتگان وحى نمود تا كلمه فاطمه را بر زبان پيامبر جارى كند، لذا رسول خدا نام اين دختر را فاطمه نهاد و به او فرمود: من تو را با علم و دانش همراه ، و از پليدى پاك نمودم .
سپس امام باقر فرمود: به خدا سوگند كه حق تعالى فاطمه را در روز عهد و ميثاق (240) با علم قرين و از پليديها و حيض بركنار نمود.
شبيه اين روايت را شيخ هاشم در مصباح الانوار نقل نموده است .
بيان : فطمتك بالعلم ، يعنى از هنگام شيرخوارگى تو را با علم و دانش قرين و همراه مى دارم تا غنى شوى ؛ و يا اينكه جهل را از تو دور مى دارم تا علم جايگزين آن شود، و اين كلام كنايه از آن است كه فاطمه از بدو تولدش عالم به علوم ربانى بوده است .
و در مورد ((فطمتك عن الطمث )) ممكن است كه با تكلف بتوانيم ((طمث )) را كنايه از اخلاق و افعال پليد و مذموم بگيريم ، يا اينكه بگوييم طمث اعم از پليديهاى روحانى و جسمانى است .
و از طرفى ممكن است در قرائت ((فطمت )) معناى مفعولى را در نظر بگيريم كه در اين صورت مفهوم آن اين خواهد بود كه رسول اكرم فرموده باشد تو را با علم قرين و از پليدى دور داشتم و يا ممكن است بنا را بر معناى تفعيلى بگذاريم كه در اين صورت مفهوم جمله اين است كه : تو را چنان قرار دادم كه مردم را از جهل و پليديهاى روحانى و معنوى برحذر دارى .
36/10 علل الشرايع : (241) ابن الوليد (242)، عن اءحمد بن علوية الاصبهانى ، عن ابراهيم بن محمد الثقفى ، عن جندل بن والق (243) عن محمد بن عمر البصرى ، عن جعفر بن محمد بن على عن اءبيه عليهم السلام قال :
قال رسول الله صلى الله عليه و آله : يا فاطمة ! اءتدرين لم سميت فاطمة ؟ فقال على عليه السلام : يا رسول الله لم سميت ؟ قال : لانها فطمت هى وشيعتها من النار
مصباح الانوار: (244) عنه عليه السلام مثله .
بيان : لا يقال : المناسب على ما ذكر فى وجه التسمية اءن تسمى مفطومة اذ الفطم بمعنى القطع ، يقال : فطمت الام صبيها و فطمت الرجل عن عادته و فطمت الحبل . لانا نقول : كثيرا ما يجى ء فاعل بمعنى مفعول كقولهم سر كاتم و مكان عامر، و كما قالوا فى قوله تعالى : (عيشة راضية ) و (ماء دافق ) و يحتمل اءن يكون ورد الفطم لازما اءيضا.
قال الفيروز آبادى : اءفطم السخلة : حان اءن تفطم فاذا فطمت فهى فاطم و مفطومة و فطيم انتهى . و يمكن اءن يقال انها فطمت نفسها و شيعتها عن النار الشرور، و فطمت نفسها عن الطمث لكون السبب فى ذلك ما علم الله من محاسن اءفعالها و مكارم خصالها فالاسناد مجازى (245)
ترجمه : شيخ صدوق در علل الشرايع به نقل از رسول اكرم صلى الله عليه و آله آورده كه آن حضرت فرمود:
اى فاطمه ! آيا مى دانى كه چرا نامت را فاطمه گذاردم ؟
على عليه السلام فرمود: براى چه اى رسول خدا؟!
فرمود: براى اينكه فاطمه و شيعيانش از آتش جهنم نگاه داشته شده اند. نظير اين روايت در مصباح الانوار نيز آمده است .
37/11 علل الشرايع : (246) ابن المتوكل (247)، عن سعد (248)، عن ابن عيسى (249)، عن محمد بن سنان ، عن ابن مسكان (250)، عن محمد بن مسلم الثقفى ، قال : سمعت اءباجعفر عليه السلام يقول : لفاطمة عليهاالسلام وقفه على باب جهنم ، فاذا كان يوم القيامة كتب بين عينى كل رجل مؤ من اءو كافر فيؤ مر بمحب قد كثرت ذنوبه الى النار فتقراء فاطمة بين عينيه محبا فتقول : الهى يا سيدى سميتنى فاطمة و فطمت بى من تولانى و تولى ذريتى من النار و وعدك الحق و اءنت لا تخلف الميعاد. فيقول الله عزوجل : صدقت يا فاطمة ! انى سميتك فاطمة و فطمت بك من اءحبك و تولاك و اءحب ذريتك و تولاهم من النار و وعدى الحق و اءنا لا اخلف الميعاد و انما اءمرت بعبدى هذا الى النار لتشفعى فيه فاءشفعك و ليتبين ملائكتى و اءنبيائى و رسلى و اءهل الموقف موقفك منى و مكانتك عندى فمن قراءت بين عينيه مؤ منا فخذى بيده و اءدخليه الجنة ترجمه : شيخ صدوق در كتاب علل الشرايع از امام باقر عليه السلام روايت كرده كه گفت : حضرت فاطمه عليهاالسلام در روز قيامت ، در مقابل دوازده جهنم توقف خواهد نمود. پس در آن هنگام ميان چشمان هر كسى نوشته مى شود كه كافر است يا مؤ من ، آنگاه به دوستدار فاطمه به دليل گناهانش ‍ امر مى شود كه داخل جهنم گردد، هنگامى كه فاطمه در ميان دو چشم 