ول النهار كالشمس الضاحية ، و عند الزوال كالقمر المنير و عند غروب الشمس كالكوكب الدرى (275)
ترجمه : ابوهاشم عسكرى گويد:
از امام حسن عسكرى پرسيدم : چرا حضرت فاطمه را زهرا ناميدند؟
فرمود: زيرا چهره او براى اميرالمؤ منين در اول روز مانند آفتاب روشن و به هنگام زوال مانند ماه درخشان و به هنگام غروب آفتاب مانند ستاره مى درخشيد.
50 /... و منه : الحسن بن يزيد (276) قال : قلت لابى عبدالله عليه السلام : لم سميت فاطمة الزهراء؟
قال : لان لها فى الجنة قبة من ياقوت حمراء ارتفاعها فى الهواء مسيرة سنة معلقة بقدرة الجبار لاعلاقة لها من فوقها فتمسكها، و لا دعامة لها من تحتها فلتزمها لها ماءة اءلف باب على كل باب اءلف من الملائكة ، يراها اءهل الجنة كما يرى اءحدكم الكواكب الدرى الزاهر فى افق السماء، فيقولون : هذه الزهراء لفاطمة عليهاالسلام
ترجمه : حسن بن زيد گويد: به امام صادق عليه السلام گفتم : چرا فاطمه ، زهرا ناميده شد؟
فرمود: زيرا او قصرى از ياقوت سرخ در بهشت دارد كه ارتفاع آن به اندازه يك سال راه است و آن به قدرت خدا در هوا معلق مانده است ، و آن قصرى داراى صدهزار در است و بر هر درى هزار ملك ايستاده است . اهل بهشت اين قصر را چنان مى بينند كه شما ستاره ها را، پس مى گويند: اين قصر درخشان به فاطمه تعلق دارد.
51/15 و منه : كناها ام الحسن و ام الحسين و ام المحسن و ام الائمة و ام اءبيها و اءسماؤ ها على ما ذكرة اءبوجعفر القمى : فاطمة ، البتول ، الحصان ، الحرة ، السيدة ، العذرا، الزهراء، الحوراء، المباركة ، الطاهرة ، الزكية ، الراضية ، المرضية ، المحدثة ، مريم الكبرى ، الصديقة الكبرى ، و يقال لها فى السماء: التورية السماوية ، الحانية
بيان : الحانية اءى المشفقة على زوجها و اءولادها، قال الجزرى : الحانية التى تقيم على ولدها لا تتزوج و عطفا و منه الحديث فى نساء قريش : احناه على ولد و اءرعاه على زوج (277)
ترجمه : ابن شهر آشوب گويد:
كنيه هاى حضرت فاطمه عبارتند از: ام الحسن ، ام الحسين ، ام المحسن ، ام الائمه ، ام ابيها؛ و نامهاى او چنانچه شيخ صدوق گفته است عبارتند از: فاطمه ، بتول ، حصان ، حره ، سيده ، عذراء، زهرا، حوراء، مباركه ، طاهره ، زكيه ، راضيه ، مرضيه ، محدثه ، مريم كبرى ، صديقه كبرى ؛ و در آسمان او را نوريه سماويه ، و حانيه مى نامند.
بيان : حانيه يعنى خيرخواه نسبت به همسر و فرزندان . جزرى گويد، حانيه زنى را گويند كه چون همسرش فوت شود از سر خيرخواهى و مهربانى امور فرزندان را تصدى مى نمايد و از ازدواج مجدد خوددارى مى كند، مانند حديثى كه درباره زنان قريش گويد: خيرخواه براى فرزندان و رعايت كننده حال همسرانند.
52/16 ارشادالقلوب : (278) مرفوعا (279) الى سلمان الفارسى (ره ) قال : كنت جالسا عند النبى صلى الله عليه و آله فى المسجد اذ دخل العباس بن عبدالمطلب فسلم فرد النبى صلى الله عليه و آله و رحب به فقال : يا رسول الله بما فضل الله علينا اءهل البيت على بن اءبى طالب و المعادن واحدة ؟ فقال النبى صلى الله عليه و آله : اذن اءخبرك يا عم ، ان الله خلقنى و خلق عليا و لا سماء و لا اءرض و لا جنة و لا نار و لا لوح و لا قلم .
فلما اءزاد الله عزوجل بدو خلقتنا تكلم بكلمة فكانت نورا ثم تكلم كلمة ثانية فكانت روحا فمزج فيما بينهما و اعتدلا فخلقنى و عليا منهما ثم فتق من نورى نور العرش فاءنا اءجل من العرش ، ثم فتق من نور على نور السماوات فعلى اءجل من السماوات ، ثم فتق من نور الحسن نور الشمس ، و من نور الحسين نور القمر فهما اءجل من الشمس و القمر، و كانت الملائكة تسبح الله تعالى و تقول فى تسبيحها: سبوح قدوس من اءنوار ما اءكرمها على الله تعالى .
فلما اءراد الله تعالى اءن يبلو الملائكة اءرسل عليهم سحابا من ظلمة و كانت الملائكة لا تنظر اءولها من آخرها و لا آخرها من اءولها، فقالت الملائكة : الهنا و سيدنا منذ خلقتنا ما راءيتنا مثل ما نحن فيه ، منساءلك بحق هذه الانوار الا ما كشف عنا. فقال الله عزوجل : و عزتى و جلالى لافعلن . فخلق نور فاطمة الزهرا (عليهاالسلام ) يومئذ كالقنديل و علقه فى قرط العرش فزهزت السماوات السبع و الارضون السبع ، من اءجل ذلك سميت فاطمة الزهراء.
و كانت الملائكة تسبح الله و تقدسه فقال الله : و عزتى و جلالى لاجعلن ثواب تسبيحكم و تقديسكم الى يوم القيامة لمحبى هذاه المراءة و اءبيها و بعلها و بنيها. قال سلمان : فخرج العباس فلقيه على بن اءبى طالب عليه السلام فضمه الى صدره و قبل ما بين عينيه ، و قال : باءبى عترة المصطفى من اءهل بيت ما اءكرمكم على الله تعالى
بيان : القرط باضم الذى يعلق فى شحمة الاذن .
ترجمه : ديلمى در ارشادالقلوب از سلمان فارسى روايت مى كند:
در مسجد نزد پيامبر نشسته بودم كه عباس بن عبدالمطلب عموى رسول خدا وارد شده سلام كرد، رسول خدا سلام او را جواب داده و به او خوش آمد گفت . پس از آن عباس گفت : اى رسول خدا! چرا خداوند على بن ابى طالب را بر ما فضيلت و برترى داده در صورتى كه ما همگى از يك خاندان مى باشيم ؟
پيامبر فرمود: هنگامى كه خداى توانا من و على را خلق كرد آسمان و زمين ، بهشت و دوزخ ، لوح و قلمى در كار نبود. و زمانى كه خدا تصميم گرفت ما را بيافريند سخنى گفت كه از آن نورى به وجود آمد، سپس سخن ديگرى گفت كه از آن نورى ديگر پديد آمد، آنگاه آنها را با يكديگر ممزوج نمود، و من و على را از آن به وجود آورد، و نور عرش را از نور من خلق كرد؛ بنابراين ، من از عرش برترم ، و نور آسمانها را از نور على خلق كرد و پس على نيز از آسمانها برتر است ؛ و نور آفتاب را از نور حسن و نور ماه را از نور حسين آفريد، پس آنان از آفتاب و ماه برترند. ملائكه خداى سبحان را تسبيح مى كنند و مى گويند: پاك و منزه است خدا كه اين نورها در نزد او گرامى هستند.
هنگامى كه خداوند اراده نمود تا ملائك را مورد آزمايش قرار دهد ابرى تاريك بر ايشان فرستاد طورى كه نتواند يكديگر را ببينند، در اين حال ملائكه گفتند: پروردگارا! از آن روزى كه ما را آفريده بودى هرگز چنين چيزى را نديده بوديم ، تو را به حق اين نورها سوگند مى دهيم كه اين تاريكى و ظلمت را از ما دور نمايى ؟ و در اين حال خداى متعال نور فاطمه را آفريد و آن را مانند قنديل بر كنار عرش آويخت و از آن نور آسمانها و زمين هاى هفتگانه را خلق كرد، و به اين جهت فاطمه را زهرا ناميده اند.
ملائكه خدا را تسبيح و تقديس مى كردند، پس خداوند به ايشان فرمود: به عزت و جلالم ، ثواب تسبيح و تقديس شما را براى اينان يعنى فاطمه ، پدر، شوهر و فرزندانش قرار خواهم داد.
سلمان مى گويد: عباس برخاسته خارج شد و در اين حال با على بن ابى طالب مواجه گرديد، پس على را در آغوش گرفت و ميان دو چشم وى را بوسيد و به او گفت : پدرم به فداى اهل بيت مصطفى باد، چقدر شما در نزد خداى تعالى عزيز و گرامى هستيد!
53/17 تفسير فرات الكوفى : (280) موسى بن على بن موسى بن عبدالرحمن المحاربى معنعنا عن اءبى عبدالله جعفر بن محمد بن على عليهم السلام ، عن اءبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى ال