 گفتم : آيا در آن زمان پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله زنده بودند؟ امام فرمود: آرى زنده بودند و ادامه دادند:
على عليه السلام به مقداد گفت : من نيز به همين علت از خانه خارج شده ام و براى تهيه طعام يك دينار قرض كرده ام و اكنون آن را به تو مى دهم . و آن دينار را به مقداد داده و به طرف خانه خود بازگشت ، و هنگامى كه وارد خانه گرديد مشاهده نمود كه پيامبر صلى الله عليه و آله نشسته و فاطمه عليهاالسلام در مصلاى خويش مشغول نماز است و يك ظرف سرپوشيده نيز در ميان ايشان قرار دارد، پس فاطمه عليهاالسلام از نماز فارغ شد، آن ظرف را جلو كشيد و چون نگاه كردند ديدند كه كاسه اى پر از نان و گوشت است . على عليه السلام گفت : اى فاطمه ! اين غذا از كجاست ؟ فاطمه گفت : از طرف خدا آمده ، همانا خداوند هر كه را بخواهد رزق بى حساب دهد. و پيامبر اسلام به او فرمود: اى على ! آيا دوست دارى برايت بگويم مثل تو و فاطمه چيست ؟ على عليه السلام گفت : آرى . رسول خدا فرمود: تو مانند حضرت زكريا هستى زيرا آن حضرت هم وقتى در مصلاى مريم غذايى ديد، از او پرسيد كه آن غذا را از كجا آورده و مريم در جواب او گفت : از طرف خدا آمده ، و خداوند هر كه را بخواهد بدون حساب رزق و روزى مى دهد.
امام باقر عليه السلام گويد: على و فاطمه مدت يك ماه از آن غذا مى خوردند و تمام نمى شد، آن كاسه همان است كه حضرت قائم عليه السلام نيز از آن خواهد خورد، و آن ، هم اكنون نزد ماست .
95/39 المناقب : (384) الخركوشى فى كتابيه ، اللوامع ، و شرف المصطفى باسناد عن سلمان ، و اءبوبكر الشيرازى فى كتابه عن اءبى صالح ، و اءبواسحاق الثعلبى و على بن اءحمد الطائى ، و اءبومحمد الحسين بن علوية القطان فى تفاسيرهم ، عن سعيد بن جبير و سفيان الثورى ، و اءبونعيم الاصفهانى فيما نزل من القرآن فى اءميرالمؤ منين عليه السلام عن حماد بن سلمة ، عن ثابت ، عن اءنس ، و عن اءبى مالك ، عن ابن عباس و القاضى النطنزى عن سفيان بن عيينة ، عن جعفر الصادق عليه السلام و اللفظ له ، فى قوله : (مرج البحرين يلتقيان ) (385) قال : على و فاطمة بحران عميقان لا يبغى اءحدهما على صاحبه .
و فى رواية : (بينهما برزخ ) (386): رسول الله ، (يخرج منهما اللؤ لؤ و المرجان ) (387): الحسن و الحسين عليهماالسلام
ترجمه : امام جعفر صادق عليه السلام درباره آيه : (مرج البحرين يلتقيان ) (388) گويد:
على و فاطمه دو درياى عميق مى باشند كه به يكديگر تعدى و ستم نمى كنند.
و در روايت ديگرى آمده است كه مقصود از جمله (بينهما برزخ لا يبغيان ) (389) كه ادامه آيه بالا مى باشد، رسول خدا صلى الله عليه و آله است كه ميان على و فاطمه قرار دارد و با راهنماييهاى خود مانع از تعدى و ستم آنها به يكديگر مى شود: مترجم و مقصود از جمله (يخرج منهما اللؤ لؤ و المرجان ) (390) نيز كه در ادامه آن آيه است ، حسن و حسين عليهماالسلام مى باشند كه از على و فاطمه متولد شده اند. (391)
ابن شهر آشوب اين حديث را از كتابهاى زير برگرفته و در مناقب آورده است :
1 كتاب اللوامع : عبدالملك بن محمد خرگوشى (406 ه )، به نقل از سلمان فارسى
2 شرف المصطفى : عبدالملك بن محمد خرگوشى (406 ه )، به نقل از سلمان فارسى
3 تفسير ثعلبى (427 ه )، از سعيد بن جبير (95 ه ) و سفيان ثورى (161 ه )
4 تفسير على بن احمد طائى (ح 420 ه )، از سعيد و سفيان
5 تفسير ابومحمد قطان (198 ه )، از سعيد و سفيان
6 ما نزل القرآن فى اميرالمؤ منين : ابونعيم اصفهانى (430 ه )، از انس بن مالك (93 ه )، و ابن عباس (68 ه ).
7 كتاب ابوبكر شيرازى ، به نقل از ابوصالح
8 كتاب قاضى نطنزى ، از سفيان بن عيينة (198 ه ).
96/... المناقب : (392) عمار بن ياسر فى قوله تعالى : (فاستجاب لهم ربهم اءنى لا اءضيع عمل عامل منكم من ذكر اءو انثى ) (393) قال : فالذكذ على و الانثى فاطمة عليهماالسلام وقت الهجرة الى رسول الله صلى الله عليه و آله فى الليلة (394)
ترجمه : عمار ياسر در تفسير آيه فاستجب لهم ربهم اءنى لا اءضيع عمل عامل منكم من ذكر اءو انثى (آل عمران : 159) گويد:
منظور از ((ذكر)) على عليه السلام و منظور از ((انثى )) حضرت فاطمه عليهاالسلام در زمانى مى باشد كه از مكه به سوى مدينه در شب تاريك هجرت نمودند.
97/... المناقب : (395) الباقر عليه السلام فى قوله تعالى (و ما خلق الذكر و الانثى ) (396) فالذكر اءميرالمؤ منين و الانثى فاطمة عليهماالسلام (ان سعيكم لشتى ) (397) لمختلف (ماءما من اءعطى و اتقى و صدق بالحسنى ) (398) بقوته و صام حتى وفا بنذره و تصدق بخاتمه و هو راكع ، و آثر المقداد بالدينار على نفسه قال : (و صدق بالحسنى ) (399) و هى الجنة و الثواب من الله فسنيسره لك فجعله اماما فى الخير و قدوة و اءبا للائمة يسره الله لليسرى .
ترجمه : امام باقر عليه السلام در تفسير آيات و ما خلق الذكر و الانثى ، ان سعيكم لشتى ، فاءما من اءعطى و اتقى ، و صدق بالحسنى ، فسنيسره للعسرى (400) (الليل 3 7) فرمايد:
در آيه (و ما خلق الذكر و الانثى ) (401) منظور از ((ذكر)) على بن ابى طالب عليه السلام است و منظور از ((انثى )) حضرت فاطمه عليهاالسلام مى باشد؛ و معنى (ان سعيكم لشتى ) (402) يعنى تلاشهاى شما صورتهاى مختلف دارد؛ و منظور از آيه (فاءما من اءعطى و اتقى و صدق بالحسنى ) (403) حضرت على عليه السلام است كه غذاى خود را صدقه داد و روزه گرفت تا نذر خود را ادا نمود، و انگشتر خود را در حال ركوع صدقه داد، و همچنين مقداد را بر خويش مقدم داشت و تنها دينارى را كه براى خريد طعام قرض كرده بود به او هديه نمود؛ و منظور از (و صدق بالحسنى ) (404) پاداشى است كه خداوند در مقابل اين اعمال وعده نموده است و بهشت و ثواب كثير را به او ارزانى داشته و على عليه السلام را امام مردم براى هدايت به سوى خير و رهبر آنها قرار داده ، و او را پدر ائمه طاهرين قرار داده تا به مدد الهى مردم را به سوى آسودگى و راحتى يعنى سعادت راهنمايى كنند.
98/... المناقب : (405) الباقر عليه السلام فى قوله تعالى : (و لقد عهدنا الى آدم من قبل ) (406) كلمات فى محمد و على و فاطمة و الحسن و الحسين و الائمة من ذريتهم عليهم السلام كذا نزلت على محمد صلى الله عليه و آله
ترجمه : امام باقر عليه السلام در تفسير آيه (و لقد عهدنا الى آدم من قبل ) (طه : 115) مى فرمايد: منظور كلماتى است كه درباره محمد، على ، فاطمه ، حسن و حسين و ساير ائمه از اولاد ايشان عليهم السلام نازل شده است .
99/... المناقب : (407) القاضى اءبومحمد الكرخى فى كتابه عن الصادق عليه السلام قالت فاطمة عليهاالسلام لما نزلت : (لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) (408) (ر) هبت رسول الله صلى الله عليه و آله اءن اءقول له : يا اءبة فكنت اءقول : يا رسول الله ، فاءعرض عنى مرة اءو اثنين اءو ثلاثا ثم اءقبل على . فقال : يا فاطمة ! انها لم تنزل فيك ، و لا هى اءهلك و لا فى نسلك ، اءنت منى و اءنا منك انما نزلت فى اءهل الجفاء و الغلظة من قريش اءصحاب البذخ و الكبر قولى : يا اءبة ، فانها اءحيى للقلب و اءرضى للرب .
ترجمه : امام صادق عليه السلام فرمايد: حضرت فاطمه عليهاالسلام مى فرمود:
هنگامى كه آيه لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعض