ا (نور: 63) نازل شد، من از اينكه به رسول خدا صلى الله عليه و آله پدر بگويم خوددارى كردم و لذا ايشان را با عنوان ((رسول الله )) مخاطب قرار مى دادم ولى ايشان سه مرتبه ، در زمانى كه او را با اين عنوان مورد خطاب قرار مى دادم ، از من اعراض نمود و دورى كرد و در دفعه بعد خطاب به من فرمود: اى فاطمه ! اين آيه درباره تو، و اهل خانه تو و نسلى كه از تو باقى مى ماند نازل نشده ، زيرا تو از من و من از تو هستم ، بلكه اين آيه درباره ستمكاران و متكبران قريش نازل شده و لذا تو همچنان مرا با لفظ ((پدر)) مورد خطاب قرار بده ، زيرا قلب من به اين كلمه خشنود مى گردد و زنده مى شود، و خداوند نيز آن را بيشتر دوست مى دارد.
100/... المناقب : (409) و اعلم اءن الله تعالى ذكر اثنتى عشرة امراءة فى القرآن على وجه الكناية (اسكن اءنت و زوجك الجنة ) (410) حوا (ضرب الله مثلا للذين كفروا امراءت نوح و امراءت لوط) (411) (اذ قالت رب ابن لى عندك بيتا فى الجنة ) (412) امراءة فرعون (و امراءته قائمة ) (413) لابراهيم (و اءصلحنا له زوجة ) (414) لزكريا (الان حصحص الحق ) (415) زليخا (و آتيناه اءهله ) (416) لايوب (انى وجدت آمراءت تملكهم ) (417) بلقيس (انى اريد اءن انكحك ) (418) لموسى (و اذ اءسر النبى الى بعض اءزواجه حديثا) (419) حفصة و عائشة (و وجدك عائلا) (420) خديجة (مرج البحرين ) (421) فاطمة عليهاالسلام .
ثم ذكرهن بخصال : التوبة من حوا (قال ربنا ظلمنا) (422) و الشوق من آسية (رب آبن لى عندك بيتا) (423) و الضيافة من سارة (و امراءته قائمة ) (424) و العقل من بلقيس (ان الملوك اذ دخلوا قرية ) (425) و الحياء من امراءة موسى (فجاءته احديهما تمشى ) (426) و الاحسان من خديجة (و وجدك عائلا) (427) و النصيحة لعائشة و حفصة (يا نساء النبى لستن كاءحد الى قوله و اءطعن الله و رسوله ) (428) و العصمة من فاطمة عليهاالسلام (و نساءنا و نساءكم ) (429)
و ان الله تعالى اءعطى اءشياء لعشرة من النساء: التوبة زوجة آدم ، و الجمال لسارة زوجة ابراهيم ، و الحفاظ لرحمة زوجة اءيوب ، و الحرمة لاسية زوجة فرعون ، و الحكمة لزليخا زوجة يوسف ، و العقل لبلقيس زوجة سليمان ، و الصبر لبرخانه ام موسى ، و الصفوة لمريم ام عيسى ، و الرضى لخديجة زوجة المصطفى ، و العلم لفاطمة زوجة المرتضى .
و الاجابة لعشرة (و لقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ) (430) (فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن ) (431) يوسف (قال قد اءجيبت دعوتكما) (432) موسى و هارون (فاستجبا له ) (433) يونس (فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر) (434) اءيوب (فاستجبنا له وهبنا له يحيى ) (435) زكريا (اءدعونى اءستجب لكم ) (436) للمخلصين (اءمن يجيب المضطر) (437) للمضطرين (و اذا ساءلك عبادى ) (438) للداعين (فاستجاب لهم ربهم ) (439) فاطمة و زوجها.
و كان رسول الله صلى الله عليه و آله يهتم لعشرة اءشياء فآمنه الله منها و بشرة بها: لفراقه وطنه ، فاءنزل الله (ان الله فرض عليك القرآن لرادك الى معاد) (440) و لتبديل القرآن بعده كما فعل بسائر الكتب فنزل (انا نحن الذكر و انا له لحافظون )  (441) و لامته من العذاب فنزل (و ما كان الله ليعذبهم و اءنت فيهم ) (442) و لظهور الدين فنزل (ليظهره على الدين كله )  (443) و للمؤ منين بعده فنزل : (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت فى الحياة الدنيا و فى الاخرة ) (444) و لخصمائهم فنزل : (يوم لا يجزى الله النبى و الذين آمنوا)  (445) و الشفاعة فنزل : (و لسوف يعطيك ربك فترضى )  (446) و للفتنة بعده على وصية فنزل (فاما نذهبن بك فانا منهم منتقمون )  (447) يعنى بعلى ، و لثبات الخلافة فى اءولاده فنزل : (ليستخلفهم فى الارض )  (448) و لا بنته حال الهجرة فنزل (الذين يذكرون الله قياما و قعودا)  (449) الايات .
و راءس التوابين اءربعة : آدم (قالا، ربنا ظلمنا اءنفسنا) (450) و يونس قال : (سبحانك انى كنت من الظالمين ) (451) و داود (و خر راكعا و اءناب ) (452) و فاطمة (الذين يذكرون الله قياما و قعودا) (453).
و خوف اءربعة من الصالحات : آسية عذبت باءنواع العذاب فكانت تقول (رب ابن لى عندك بيتا فى الجنة ) (454) و مريم خافت من الناس و هربت (فناديها من تحتها اءلا تحزنى ) (455) و خديجة عذلها النساء فى النبى صلى الله عليه و آله فهجرنها فقالت فاطمة : اءما كان اءبى رسول الله صلى الله عليه و آله اءلا يحفظ فى ولده ، اءسرع ما اءخذتم ، و اءعجل ما نكصتم .
و راءس البكائين ثمانية ، آدم و نوح و يعقوب و يوسف و شعيب و داود و فاطمة و زين العابدين عليهم السلام ، قال الصادق : اءما فبكت على رسول الله صلى الله عليه و آله حتى تاءذى بها اءهل المدينة فقالوا لها: قد آذيتينا بكثرة بكائك ، اما اءن تبكى بالليل و اما اءن تبكى بالنهار، فكانت تخرج الى مقابر الشهداء فتبكى
ترجمه : امام صادق عليه السلام فرمايد:
بدان كه خداوند متعال در 12 جاى قرآن ، به نحو تصريح و كنايه ، درباره زنان سخن گفته است :
1 در آيه (اسكن اءنت و زوجك الجنة ) (بقره : 35) درباره حوا
2 و در آيه ضرب الله مثلا للذين كفروا امراءة نوح و امراءة لوط (تحريم : 10) درباره زنان نوح و لوط
3 و در آيه (اذ قالت رب ابن لى عندك بيتا فى الجنة ) (تحريم : 11) درباره حضرت آسيه همسر فرعون
4 و در آيه (و امراءته قائمة ) (هود: 71) درباره ساره سارا همسر حضرت ابراهيم
5 و در آيه (و اءصلحنا له زوجه ) (انبياء: 90) درباره همسر حضرت زكريا
6 و در آيه (الان حصحص الحق ) (يوسف : 51) درباره زليخا
7 و در آيه (و آتيناه اءهله ) (انبياء: 84) درباره همسر حضرت ايوب
8 و در آيه (انى وجدت امراءة تملكهم ) (نمل : 23) درباره بلقيس
9 و در آيه (انى اريد اءن انكحك ) (قصص : 27) درباره همسر حضرت موسى
10 و در آيه (و اذ اءسر النبى الى بعض اءزواجه حديثا) (تحريم : 2) درباره حفصه و عايشه
11 و در آيه (و وجدك عائلا) (والضحى : 8) درباره حضرت خديجه عليهاالسلام
12 و در آيه (مرج البحرين ) (الرحمن : 19) درباره حضرت فاطمه عليهاالسلام
سپس خداوند متعال خصلت هايى را كه به سبب آنها از اين زنان سخن گفته برمى شمارد و درباره آنها به شرح ذيل سخن مى گويد:
1 توبه از حضرت حوا، در آيه (قالا ربنا ظلمنا) (اعراف : 23)
2 شوق به آخرت از حضرت آسيه ، در آيه (رب ابن لى عندك بيتا) (تحريم : 11)
3 مهمان نوازى از سارا همسر حضرت ابراهيم ، در آيه (و امراءته قائمه ) (هود: 71)
4 عقل و تدبير از بلقيس ، در آيه (ان الملوك اذا دخلوا قرية ) (نمل : 34)
5 حيا از همسر حضرت موسى ، در آيه (فجاءته احديهما تمشى ) (قصص : 25)
6 احسان از حضرت خديجه ، در آيه (و وجدك عائلا) (والضحى : 8)
7 درباره نصيحت به عايشه و حفصه ، در آيه يا نساء النبى لستن كاءحد تا و اءطعن الله و رسوله (احزاب 32 و 33)
8 و درباره عصمت حضرت فاطمه عليهاالسلام ، در آيه (و نساءنا و نساءكم ) (آل عمران : 61).
و همانا خداوند متعال ده خصلت را به ده نفر از زنان عالم عطا نموده ، و نسبت داده است :
1 توبه را به حضرت حوا
2 زيبايى را به سارا همسر حضرت ابراهيم
3 محافظت از خود را به همسر حضرت ايوب
4 احترام و حرمت را به آسيه همسر فرعون
5 حكمت را به زليخا همسر حضرت يوسف
6 عقل را به بلقيس همسر حضرت سليمان
7 صبر را به مادر حضرت موسى
8 برگزيدگى را به حضرت مريم مادر عيسى عليه السلام
9 مقام رضا و خشنودى را به حضرت خديجه علي