ل لى جبرئيل : ان الله تعالى بنى جنة من لؤ لؤ ة بين كل قصبة الى قصبة لؤ لؤ ة من ياقوت مشذرة بالذهب و جعل سقوفها زبرجدا اءخضر، و جعل فيها طاقات من لؤ لؤ مكللة بالياقوت .
ثم جعل غرفها لبنة من ذهب ، و لبنة من فضة و لبنة من در، و لبنة من ياقوت ، و لبنة من زبرجد، ثم جعل فيها عيونا تنبع من نواحيها و حفت بالانهار و جعل على الانهار قبابا من در قد شعبت بسلاسل الذهب و حفت باءنواع الشجر و بنى فى كل غصن قبة و جعل فى كل قبة اءريكة من دره بيضاء غشاؤ ها السندس و الاستبرق ، و فرش اءرضها بالزعفران ، و فتق بالمسك و العنبر، و جعل فى كل قبة حوراء، و القبة لها مائة باب على كل باب جاريتان و شجرتان فى كل قبة مفرش و كتاب مكتوب حول القباب آية الكرسى ، فقلت : يا جبرئيل لمن بنى الله هذه الجنة ؟ قال بناها لعلى بن اءبى طالب و فاطمة ابنتك سوى جنانهما تحفة اءتحفهما الله ، و لتقر بذلك عينك يا رسول الله
بيان : قوله ((لؤ لؤ ة من ياقوت )) لعل لمعنى اءنها فى صفاة اللؤ لؤ و لون الياقوت ، و لا يبعد اءن تكون ((من )) زائدة من النساخ اءو يكون الظرف متعلقا بقوله مشذرة اءى اللؤ لؤ مرصعة من الياقوت بالذهب قال الفيروزآبادى : الشذر قطع من الذهب تلقط منم معدنه بلا اذابة ، اءو خرز يفصل بها النظم اءو هو اللؤ لؤ الصغار
قوله : قد شعبت ، الشعب الجمع و التفريق ، و لعل الاظهر هنا الاول و قال الفيروزآبادى : الاريكة كسفينة سرير فى حجلة اءو كل ما يتكا عليه من سرير و مضة و فراش ، اءو سرير منجد مزين فى قبة اءو بيت ، فاذا لم يكن فيه سرير فهود حجلة ، و السندس : الرقيق من الحرير، و الاستبرق الغليظ منه
قوله : ((و فتق )) اءى جعل بين الزعفران المسك و العنبر اءو بين فرشها المسبوطة من الفتق بمعنى الشق ، و المفرش كمنبر شى ء كالشاذ كونة
ترجمه : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمايد:
خداوند متعال به من فرمان داد تا فاطمه را به ازدواج على درآورم ، پس از انجام اين فرمان جبرئيل گفت : همانا خداى تعالى بهشتى از لؤ لؤ كه بين هر قصبه آن با قصبه ديگر ياقوتى است مرصع به طلا، و سقفهاى آن از زبرجد سبز، و اطاقهاى آن مرواريد ياقوت نشان مى باشد، بنا نمود.
سپس خداوند متعال غرفه هاى آن را از طلا، نقره ، ياقوت و زبرجد قرار داد، و در بهشت چشمه هايى آفريد كه در همه جاى آن جريان دارند و بر نهرهايى كه از آن چشمه ها ايجاد شده اند قبه هايى كه با زنجيره هاى طلايى آراسته شده اند، قرار داد كه در اطراف آنها انواع درختان ميوه روييده اند، و بر هر شاخه اى از آن درختان قبه اى بنا شده ، و بر هر يك از آنها تختى از جواهرات سفيد نهاده شده ، و بر اطراف آنها پرده هايى از جنس پشم و ابريشم گسترانيده و زمين آن را با زعفران پوشانيده است . پس آن تختها به وسيله مشك و زعفران خوشبو شده و در هر قبه اى نيز دو درخت است كه به صورت فرش بر زمين آن گسترانده اند و در اطراف بيرونى قبه ها آية الكرسى نوشته شده است .
پيامبر گويد: به جبرئيل گفتم : اين بهشت براى چه كسى بنا شده ؟
گفت : براى على و فاطمه ، و اين غير از بهشت هايى است كه خداوند به آنها تحفه نموده و آنها نيز همه مثل همين هستند. و خداوند از آن جهت آنها را به اين نعمت ها مفتخر نموده است كه تو شادمان و خوشحال شوى .
134/42 المناقب : (528) ابن عبدربه الاندلسى فى العقد عن عبدالله بن الزبير فى خبر عن معاوية بن اءبى سفيان قال : دخل الحسن بن على على جده صلى الله عليه و آله و هو يتعثر بذيلة فاءسر الى النبى صلى الله عليه و آله سرا فراءينه و قد تغير لونه ، ثم قال النبى صلى الله عليه و آله حتى اءتى منزل فاطمة فاءخذ بيدها فهزها اليه هزا قويا ثم قال : يا فاطمة اياك و غضب على فان الله يغضب لغضبه و يرضى لرضاه ثم جاء على فاءخذ النبى صلى الله عليه و آله بيده ثم هزها اليه هزا خفيفا ثم قال : يا اءباالحسن اياك و غضب فاطمة فان الملائكة تغضب لغضبها و ترضى لرضاها.
فقلت : يا رسول الله مضيت مذعورا و قد رجعت مسرورا، فقال : يا معاوية كيف لا اءسر و قد اصلحت بين اثنين هما اءكرم الخلق على الله .
و فى رواية عبدالله بن الحارث و حبيب بن ثابت و على بن ابراهيم : اءحب اثنتين فى الارض الى .
قال ابن بابويه : هذا غير معتمد لانهما منزهان اءن يحتاجا اءن يصلح بينهما رسول الله صلى الله عليه و آله
135/... المناقب : (529) الباقر و الصادق عليهماالسلام اءنه كان النبى صلى الله عليه و آله لا ينام حتى يقبل عرض وجه فاطمة يضع وجهه بين ثدبى فاطمة و يدعو لها.
و رواية : حتى يقبل عرض واجنة فاطمة (530)
ترجمه : امام باقر و صادق عليهماالسلام گويند:
هنگامى كه فاطمه عليهاالسلام كوچك بود، رسول خدا صلى الله عليه و آله نمى خوابيد تا اينكه صورت فاطمه را مى بوسيد و سرش را بر سينه فاطمه مى گذارد و براى او دعا مى كرد.
و در روايت ديگرى آمده است : تا اينكه گونه هاى فاطمه را مى بوسيد.
136/... المناقب : (531) اءبوبكر محمد بن عبدالله الشافعى و ابن شهاب الزهرى و ابن المسيب كلهم عن سعد بن اءبى وقاص ، و اءبومعاذ النحوى المروزى و اءبوقتادة الحرانى ، عن سفيان الثورى ، عن هاشم بن عروة ، عن اءبيه ، عن عائشة ، و الخركوشى فى شرف النبى ، و الاشنهى فى الاعتقاد، و السمعانى فى الرسالة ، و اءبوصالح المؤ ذن فى الاربعين ، و اءبوالسعادات فى الفضائل ، و من اءصحابنا ابوعبيدة الحذاء و غيره ، عن الصادق عليه السلام : اءنه كان رسول الله صلى الله عليه و آله يكثر تقبيل فاطمة فاءنكرت عليه بعض نسائه فقال صلى الله عليه و آله .
انه لما عرج بى الى السماء اءخذ بيدى جبرئيل فاءدخلنى الجنة فناولنى من رطبها فاءكلتها، فى رواية : فناولنى منها تفاحة فاءكلتها، فتحول ذلك نطفة فى صلبى ، فلما هبطت الى الارض واقعت خديجة فحملت بفاطمة ، ففاطمة حوراء انسية فكلما اشتقت الى رائحة الجنة شممت رائحة ابنتى (532)
ترجمه : امام صادق عليه السلام ، سعد بن ابى وقاص و عايشه روايت كرده اند:
رسول خدا صلى الله عليه و آله حضرت فاطمه را زياد مى بوسيد لذا برخى از زنان (533) پيامبر حسد ورزيده و به پيامبر معترض شدند، پس پيامبر فرمود:
همانا در زمان معراج جبرئيل دست مرا گرفت و داخل بهشت نمود و از خرماى بهشتى به من داد كه آن را خوردم و در روايتى به جاى خرما، سبب گفته شده و در اثر آن نطفه اى در صلب من پديد آمد، هنگامى كه به زمين بازگشتم با خديجه همبستر شدم و خديجه به فاطمه حامله گرديد، پس ‍ فاطمه حوريه اى انسانى است كه هرگاه اشتياق بوى بهشت پيدا مى كنم ، بوى او را استشمام مى نمايم .
ابن شهر آشوب اين حديث را از كتابهاى ذيل روايت نموده است :
1 كتاب ابوبكر شافعى ، از ابن شهاب و ابن مسيب و آنها را از سعد بن وقاص . و از ابومعاذ نحوى و ابوقتاده حرانى ، از سفيان ثورى ، از هشام بن عروه ، از عروه و او از عايشه .
2 شرف النبى : خرگوشى
3 كتاب الاعتقاد: اشنهى
4 كتاب الرسالة : سمعانى
5 اربعين : ابوصالح مؤ ذن
6 فضائل العشرة : ابوالسعادات
137/... المناقب : (534) و دخل النبى صلى الله عليه و آله على فاطمة فرآها منزعجة فقال لها: ما بك ؟ فقالت : الحميرا افت