قلت له : واسو اءتاه يومئذ من الله عزوجل فما خرجت حتى قال لى : هبط على جبرئيل الروح الامين عليه السلام فقال لى : يا محمد! اقراء فاطمة السلام و اءعلمها اءنها استحيت من الله تبارك و تعالى فاستحيى الله منها فقد وعدها اءن يكسوها يوم القيامة حلتين من نور. قال على عليه السلام : فقلت لها فهلا ساءلتيه عن ابن عمك ؟ فقالت : قد فعلت فقال : ان عليا اءكرم على الله عزوجل من اءن يعربه يوم القيامة
ترجمه : على عليه السلام به فاطمه عليهاالسلام گفت :
آيا از پيامبر پرسيده اى كه در روز قيامت وى را كجا ملاقات خواهى كرد؟
فاطمه گفت : بله پرسيدم و در جوابم فرمود: مرا در كنار حضو كوثر ملاقات نما. پس پرسيدم : اگر تو را در آنجا نيافتم ؟ فرمود: مرا در سايه عرش ‍ پروردگارم خواهى ديد در حالى كه كسى غير از من در آنجا نخواهد بود.
فاطمه گفت : پرسيدم : اى پدر! آيا اهل دنيا در روز قيامت عريان خواهند بود؟
پيامبر گفت : آرى ، اى دخترم !
پرسيدم : آيا من نيز برهنه خواهم بود؟
گفت : آرى ، ولى در آن روز هيچ كس به كس ديگر توجه ندارد.
گفتم : اى واى بر برهنگى من در اين روز. و هنوز از نزد پيامبر خارج نشده بودم كه مر خطاب قرار داده و گفت : اينك جبرئيل بر من نازل شده و مى گويد: اى محمد! به فاطمه سلام برسان و او را آگاه كن كه چون وى از خدا حيا مى كند، خداوند نيز از اينكه او را برهنه محشور نمايد حيا دارد و لذا وعده مى كند كه در آن روز او را با دو حجاب نورانى محشور نمايد.
على عليه السلام گفت : در اين حال به فاطمه گفتم : چرا درباره پسرعمويت نپرسيدى ؟
گفت : پرسيدم و پيامبر فرمود: همانا على در نزد خداوند گرامى تر از آن است كه وى را برهنه محشور نمايد.
184/49 فضائل شهر رمضان : (631) للصدوق ، عن محمد بن ابراهيم بن ابراهيم بن اسحاق ، عن اءحمد بن محمد الكوفى ، عن المنذر بن محمد، عن الحسن بن على الخزاز، عن الرضا عليه السلام قال فى حديث طويل : كانت فاطمة عليهاالسلام اذا طلع هلال شهر رمضان يغلب نورها الهلال و يخفى ، فاذا غابت عنه ظهر
ترجمه : امام رضا عليه السلام در ضمن حديثى طولانى گويد:
هرگاه هلال ماه رمضان طلوع مى كرد نام ماه در سه شب اول هر ماه را هلال گويند نورانيت فاطمه عليهاالسلام بر نور آن غلبه مى كرد به طورى كه نور هلال قابل مشاهده نبود، پس هنگامى كه فاطمه غايب مى گرديد نور هلال مشاهده مى شد.
185/... بشارة المصطفى : (632) بالاسناد الى اءبى على الحسن بن محمد الطوسى ، عن محمد بن الحسين المعروف بابن الصفال ، عن محمد بن معقل العجلى ، عن محمد بن اءبى الصهبان ، عن ابن فضال ، عن حمزة بن حمران ، عن الصادق ، عن اءبيه عليهماالسلام ، عن جابر بن عبدالله الانصارى قال :
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و آله صلاة فلما انفتل جلس فى قبلته و الناس حوله ، فبيناهم كذلك اذ اءقبل اليه شيخ من مهاجرة العرب عليه سمل قد تهلل و اءخلق و هو لا يكاد يتمالك كبرا و ضعفا، فاءقبل عليه رسول الله صلى الله عليه و آله يستحثه الخبر فقال الشيخ : يا نبى الله اءنا جائع الكبد فاءطعمنى ، و عارى الجسد فاكسنى ، و فقير فارشنى .
فقال صلى الله عليه و آله : ما اءجد لك شيئا و لكن الدال على الخير كفاعله ، انطلق الى منزل من يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله ، يؤ ثر الله على نفسه ، انطلق الى حجرة فاطمة ، و كان بيتها ملاصق بيت رسول الله صلى الله عليه و آله الذى ينفرد به لنفسه من اءزواجه ، و قال : يا بلال قم فقت به على منزل فاطمة ، فانطلق الاعرابى مع بلال ، فلما وقف على باب فاطمة نادى باءعلى صوته : السلام عليكم يا اءهل البيت نبوة و مختلف الملائكة ، و مهبط جبرئيل الروح الامين بالتنزيل من عند رب العالمين ! فقالت فاطمة : و عليك السلام فمن اءنت يا هذا؟ قال : شيخ من العرب اءقبلت على اءبيك سيد البشر مهاجرا من شقة و اءنا يا بنت محمد عارى الجسد، جائع الكبد فواسينى يرحمك الله . و كان لفاطمة و على فى تلك الحال و رسول الله صلى الله عليه و آله ثلاثا ما طعموا فيها طعاما، و قد علم رسول الله صلى الله عليه و آله ذلك من شاءنهما.
فعمدت فاطمة الى جلد كبش مدبوغ بالقرظ كان ينام عليه الحسن و الحسين فقالت : خذ هذه اءيها الطارق ! فعسى الله اءن يرتاح لك ما هو خير منه . قال الاعرابى : يا بنت محمد شكوت اليك الجوع فناولتينى جلد كبش ما اءنا صانع به مع ما اءجد من السغب .
قال : فعمدت لما سمعت هذا من قوله الى عقد كان فى عنقها اءهدته فاطمة بنت عمها حمزة بن عبدالمطلب ، فقطعته من عنقها و نبدته الى الاعرابى فقالت : خذه و بعه فعسى الله اءن يعوضك به ما هو خير منه ، فاءخذ الاعرابى العقد و النطلق الى مسجد رسول الله و النبى صلى الله عليه و آله جالس فى اءصحابه ، فقال : يا رسول الله اءعطتنى فاطمة (بنت محمد) هذا العقد فقالت : بعه فعسى الله اءن يصنع لك .
قال : فبكى النبى صلى الله عليه و آله و قال : و كيف لا يصنع الله لك و قد اءعطكته فاطمة محمد سيدة بنات آدم .
فقام عمار بن ياسر رحمة الله عليه فقال : يا رسول الله اءتاذن لى بشراء هذا العقد؟ قال : اشتره يا عمار فلو اشترك فيه الثقلان ما عذبهم الله بالنار. فقال عمار: بكم العقد يا اءعرابى ؟ قال : بشبعة من الخبز و اللحم ، و بردة يمانية اءستربها عورتى و اصلى فيها لربى ، و دينار يبلغنى الى اءهلى ، و كان عمار قد باع سهمه الذى نقله رسول الله صلى الله عليه و آله من خيبر و لم يبق منه شيئا فقال : لك عشرون دينارا و ماءتا درهم هجرية و بردة يمانية و راحلتى تبلغك اءهلك و شبعك من خبز البر و اللحم .
فقال الاعرابى : ما اءسخاك بالمال اءيها الرجل ، وانطلق به عمار فوفاه ما ضمن له .
و عاد الاعرابى الى رسول الله صلى الله عليه و آله ، اءشبعت و اكتسيت ؟ قال الاعرابى : نعم و استغنيت باءبى اءنت و امى . قال : فاجز فاطمة بصنيعها فقال الاعرابى : اللهم انك اله ما استحدثناك ، و لا اله لنا نعبده سواك و اءنت و رازقنا على كل الجهات ، اللهم اءعط فاطمة ما لاعين راءت اذن سمعت .
فاءمن النبى صلى الله عليه و آله على دعائه و اءقبل على اءصحابه فقال : ان الله اءعطى فاطمة فى الدنيا ذلك : اءنا اءبوها و ما اءحد من العالمين مثلى ، و على بعلها و لو لا على ما كان لفاطمة كفو اءبدا، و اءعطاها الحسن و الحسين و ما للعالمين مثلهما سيد شباب اءسباط الانبياء و سيدا شباب اءهل الجنة و كان بازائه مقداد و عمار و سلمان فقال : و اءزيدكم ؟ قالوا: نعم يا رسول الله .
قال : اءتانى الروح يعنى جبرئيل عليه السلام اءنها هى قبضت و دفنت يساءلها الملكان فى قبرها: من ربك ؟ فتقول : الله ربى ، فيقولان : فمن نبيك ؟ فتقول : اءبى ، فيقولان : فمن وليك فتقول : هذا القائم على شفير قبرى على بن اءبى طالب عليه السلام .
اءلا و اءزيدكم من فضلها: ان الله قد و كل بها رعيلا من الملائكة يحفظونها من بين يديها و من خلفها و عن يمينها و عن شمالها و هم معها فى حياتها و عند قبرها و عند موتها يكثرون الصلاة عليها و على اءبيها و بعلها و بينها.
فمن زارنى بعد وفاتى فكاءنها زارنى فى حياتى ، و من زار فاطمة فكاءنما زارنى ، و من