 كه فاطمه را زيارت كند مثل آن است كه مرا زيارت كرده ، و كسى كه على را زيارت كند مانند آن است كه فاطمه را زيارت كرده باشد، و كسى كه حسن و حسين را زيارت كند گويا على را زيارت كرده و كسى كه فرزندان حسن و حسين را زيارت كند چنان است كه آن دو را زيارت كرده است .
پس از اين سخنان عمار گردن بند فاطمه را با مشك خوشبو نمود و آن را در ميان بردى يمانى پيچيد و تحويل غلامى به نام سهيم داد و به او گفت : اين را تحويل پيامبر بده ، و خود آن غلام را نيز به پيامبر هديه نمود.
آن غلام گردن بند را نزد رسول خدا آورده و سخنان عمار را براى ايشان باز گفت ، پيامبر به او گفت : من تو را با اين گردن بند به فاطمه بخشيدم . سهيم به نزد فاطمه آمد و سخن پيامبر را براى او بيان نمود، و فاطمه عليهاالسلام آن گردن بند را گرفته و غلام را آزاد كرد.
غلام مذكور پس از اينكه آزاد شد خنديد و بسيار خوشحال بود، فاطمه گفت : اى مرد! براى چه مى خندى ؟
غلام گفت : عظمت و بركت و خير كثير اين گردن بند مرا خندان نموده است ، زيرا گرسنه اى را سير كرد، برهنه اى را پوشانيد، فقيرى را بى نياز كرد، غلامى را آزاد نمود و در نهايت نيز به دست صاحب اصليش بازگشت .
186/... تفسير فرات : (633) عبيد بن كثير معنعنا عن اءبى سعيد الخدرى قال : اءصبح على بن اءبى طالب عليه السلام ذات يوم ساغبا، فقال : يا فاطمة ! هل عندك شى ء تغذينيه ؟ قالت : لا والذى اءكرم اءبى بالنبوة و اءكرمك بالوصية ما اءصبح الغداة عندى شى ء، و ما كان شى ء اطعمناه مذ يومين الا شى ء كنت او ثرك به على نفسى و على ابنى هذين الحسن و الحسين ، فقال على : يا فاطمة ! الا كنت اءعلمتينى فاءبغيكم شيئا، فقالت : يا اءباالحسن ! انى لاستحيى من الهى اءن اكلف نفسك ما لا تقدر عليه ، فخرج على بن اءبى طالب من عند فاطمة عليهاالسلام واثقا بالله بحسن الظن فاستقرض دينارا، فبينا الدينار فى يد على بن اءبى طالب عليه السلام يريد اءن يبتاع لعياله ما يصلحهم ، فتعرض له المقداد بن الاسود فى يوم شديد الحر قد لوحته الشمس من قوقه و آذته من تحته ، فلما رآه على بن اءبى طالب عليه السلام اءنكر شاءنه فقال : يا مقداد! ما اءزعجك هذه الساعة من رحللك ؟ قال : يا اءباالحسن ! خل سبيلى و لا تساءلنى عما ورائى . فقال : يا اءخى ! انه لا يسعنى اءن تجاوزنى حتى اءعلم علمك . فقال : يا اءباالحسن ! رغبة الى الله و اليك اءن تخلى سبيلى و لا تكشفنى عن حالى فقال له : يا اءخى ! انه لا يسعك اءن تكتمنى ما اءزعجنى من رحللى الا الجهد و قد تركت عيالى يتضاغون جوعا، فلما سمعت بكاء العيال لم تحملنى الارض فخرجت مهموما راكب راءسى ، هذه حالى و قصتى . فانهملت عينا على بالبكاء حتى بلت دمعته لحيته فقال له : اءحلف بالذى حلفت ما اءزعجنى الا الذى اءزعجك من رحللك فقد استقرضت دينارا فقد آثرتك على نفسى ، فدفع الدينار اليه و رجع حتى دخل مسجد النبى صلى الله عليه و آله فصلى فيه الظهر و العصر و المغرب ، فلما قضى رسول الله صلى الله عليه و آله المغرب مر بعلى بن اءبى طالب و هو فى الصف الاول فغمزه برجله فقام على عليه السلام متعقبا خلف رسول الله صلى الله عليه و آله حتى لحقه على باب من اءبواب المسجد فسلم عليه فرد رسول الله صلى الله عليه و آله (السلام ) فقال : يا اءباالحسن ! هل عندك شى ء نتعشاه فنميل معك فمكث مطرقا لا يحير جوابا حياء من رسول الله صلى الله عليه و آله و هو يعلم ما كان من اءمر الدينار و من اءين اءخذه و اءين وجهه ، و قد كان اءوحى الله تعالى نبيه محمد صلى الله عليه و آله اءن يتعشى الليلة عند على بن اءبى طالب عليه السلام ، فلما نظر رسول الله صلى الله عليه و آله الى سكوته فقال : يا اءباالحسن ! ما لك لا تقول : لا، فاءنصرف اءو تقول : نعم ، فاءمضى معك . فقال : حياء و تكرما فاذهب بنا. فاءخذ رسول الله صلى الله عليه و آله يد (ى ) على بن اءبى طالب عليه السلام فانطلقا حتى دخلا على فاطمة الزهراء عليهاالسلام و هى فى مصلاها قد قضت صلاتها و خلفها جفنة تفور دخانا، فلما سمعت كلام رسول الله صلى الله عليه و آله فى رحلها خرجت من مصلاها فسلمت عليه و كانت اءعز الناس عليه فرد عليهاالسلام و مسح بيده على راءسها و قال لها: يا بنتاه كيف اءمسيت رحمك الله تعالى عشينا غفرالله لك و قد فعل ، فاءخذت الجفنة فوضعتها بين يدى النبى صلى الله عليه و آله و على على بن اءبى طالب ، فلما على بن اءبى طالب ، فلما نظر على بن اءبى طالب الى طعام و شم ريحه رمى فاطمة ببصره رميا شيحيا قالت له فاطمة سبحان الله مااشح نظرك و اشده هل اذنبت فيمبينى و بينك ذنبا فيما بينى و بينك ذنبا استوجبت به السخطة ؟ قال و اى ذنب اعظم من ذنب اصبتيه اليس عهدى اليك اليوم الماضى و انت تحلفين بالله مجتهدة ((م طعمت طعاما مذيومين )) قال : فنظرت الى السماء فقالت : الهى يعلم فى سمائهو يعلم و يعلم فى ارضة انى لم اهل الا حقا، فقال لها: يا فاطمة ! انى لك هذا الطام اللذى لم انظر الى مثل لونه قط و لم اشم مثل ريحة قط و ما آكل اطيب منه قال : فوضع رسول الله صلى الله عليه و آله كفه الطيبة المباركه بين كتفى على بن ابى اطالب عليه اSJ.يجزيكما و يجريك يا على مجرى زكريا و يجرى فاطمة مجرى مريم بنت عمران (كلما دخل عليهازكريا المحراب وجد عندها رزقا) (634)
كشف : (635) عن اءبى سعيد مثله .
ما: (636) جماعة عن اءبى المفضل ، عن محمد بن جعفر بن مسكان ، عن عبدالله بن الحسين ، عن يحيى بن عبدالحميد الحمانى ، عن قيس بن الربيع ، عن اءبى هارون العبدى ، عن اءبى سعيد مثله
بيان : قال الجوهرى : لوحت الشى ء بالنار اءحميته ، و قال فى النهاية : فيه ان شئت دعوت الله اءن يسمعك تضاغيهم فى النار، اءى صياحهم و بكاءهم يقال : ضغا يضغوا و ضغاء اذا صاح ، و منه الحديث : و صبيتى يتضاغون حولى .
قوله : رميا شحيحا، الشح البخل مع حرص و هو لا يناسب المقام الا بتكلف و يحتمل اءن يكون اءصله سحيحا بالسين المهملة من السح بمعنى السيلان كناية عن المبالغة فى النظر و التحديق بالصبر، و على ما فى النسخ يحتمل اءن يكون من الحرص كناية عن المبالغة فى النظر اءو البخل كناية عن النظر بطرف البصر على وجه الغيظ
ترجمه : ابوسعيد خدرى روايت كرده است :
در صبح يكى از روزها على عليه السلام به فاطمه عليهاالسلام گفت : آيا طعامى براى خوردن داريم ؟ فاطمه گفت : نه ، به حق خدايى كه پدرم را به نبوت و پيامبرى گرامى داشت و تو را به وصايت و جانشينى او، چيزى در خانه نداريم و دو روز است كه چيزى نخورده ايم و مقدار كمى غذا در خانه بوده است كه آن را هم براى تو و فرزندانمان اختصاص دادم و خود از خوردن آن خوددارى نمودم .
على گفت : اى فاطمه ! چرا مرا آگاه ننمودى تا غذايى تهيه نمايم ؟
فاطمه گفت : اى ابوالحسن ! من از خداوند شرم دارم از تو چيزى بخواهم كه قدرت بر تهيه آن نداشته باشى .
على عليه السلام با توكل و اميد به كرم و بخشش خداوند متعال از خانه خارج گرديد و يك دينار قرض كرد تا براى خريد طعام مصرف كند ولى در اين هنگام مقداد را ديد كه مغموم و انديشناك در زير آفتاب سوزان راه مى رود، 