 برگشتيد باز مشغول همان كارى مى شدند كه نبايد بشوند، همانا ايشان دروغگويانند)).
193/58 تفسير فرات : محمد بن القاسم بن عبيد معنعنا، عن اءبى عبدالله عليه السلام اءنه قال : (انا اءنزلناه فى ليلة القدر) (652) الليلة فاطمة و القدر الله ، فمن عرف فاطمة حق معرفتها فقد اءدرك ليلة القدر، و انما سميت فاطمة لان الخلق فطموا عن معرفتها
ترجمه : امام صادق عليه السلام در تفسير سوره قدر فرمايد:
در آيه : (انا اءنزلناه فى ليلة القدر) (653) منظور از ((ليلة )) فاطمة عليهاالسلام ، و منظور از ((القدر)) خداوند است ، پس هر كه فاطمه را به واقع بشناسد ليلة القدر را درك كرده است ، و همانا او را فاطمه ناميدند چون مردمان از كسب معرفت واقعى نسبت به وى عاجز هستند.
194/54 مهج الدعوات : (654) عن الشيخ على بن محمد بن على بن عبدالصمد، عن جده ، عن الفقيه اءبى الحسن ، عن اءبى البركات على بن الحسين الجوزى ، عن الصدوق ، عن الحسن بن محمد بن سعيد، عن فرات بن ابراهيم ، عن جعفر بن محمد بن بشرويه ، عن محمد بن ادريس بن سعيد الانصارى ، عن داود بن رشيد و الوليد بن شجاع بن مروان ، عن عاصم ، عن عبدالله بن سلمان فارسى ، عن اءبيه قال :
خرجت من منزلى يوما بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و آله بعشرة اءيام فلقينى على بن ابى طالب عليه السلام ابن عم الرسول محمد صلى الله عليه و آله فقال لى : يا سلمان جفوتنا بعد رسول الله صلى الله عليه و آله ، فقلت : جبيبى اءباالحسن مثلكم لا يجفى غير اءن حزنى على رسول الله صلى الله عليه و آله طال فهو الذى منعنى من زيارتكم ، فقال عليه السلام : يا سلمان اءئت منزل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله فانها اليك مشتاقة تريد اءن تتحفك قد اتحفت بها من الجنة ، قلت لعلى عليه السلام : قد اتحفت فاطمة بشى ء من الجنة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه و آله ؟ قال : نعم بالامس .
قال سلمان الفارسى : فهزولت الى منزل فاطمة عليهاالسلام بنت محمد صلى الله عليه و آله فاذا هى جالسة عليها قطعة عباء اذا خمرت راءسها انجلى ساقها و اذا ساقها انكشف راءسها، فلما نظرت الى اعتجرت ثم قالت : يا سلمان ! جفوتنى بعد وفاة اءبى صلى الله عليه و آله قلت : حبيبتى اءاءجفاكم ؟ قالت : فمه اجلس و اءعقل ما اءقول لك .
انى كنت جالسة بالامس فى هذا المجلس و باب الدار مغلق و اءنا اءتفكر فى انقطاع الوحى عنا و انصراف الملائكة عن منزلنا، فاذا انفتح الباب من غير اءن يفتحه اءحد، فدخل على ثلاث جوار لم ير الراؤ ون بحسنهن و لا كهيئتهن و لا نصارة وجوههن و لا اءزكى من ريحهن ، فلما راءيتهن قمت اليهن متنكرة لهن فقلت : من اءهل مكة اءهل المدينة ؟ فقلن : يا بنت محمد لسنا من اءهل مكة و لا من اءهل المدينة و لا من اءهل الارض جميعا غير اءننا جوار من الحور العين من دار السلام اءرسلنا رب العزة اليك يا بنت محمد انا اليك مشتاقات .
فقلت للتى اءظن اءكبر سنا: ما اسمك ؟ قالت : اسمى مقدودة ، قلت : و لم سميت مقدودة ؟ قالت خلقت للمقداد بن الاسود الكندى صاحب رسول الله صلى الله عليه و آله .
فقلت للثانية : ما اسمك ؟ قالت : ذره . قلت : و لم سميت ذرة و اءنت فى عينى نبيلة ؟ قالت : خلقت لابى ذر الغفارى صاحب رسول الله صلى الله عليه و آله .
فقلت للثالثة : ما اسمك ؟ قالت : سلمى . قلت : و لم سميت سلمى ؟ قالت : اءنا لسلمان الفارسى مولى اءبيك رسول الله صلى الله عليه و آله .
قالت فاطمة : ثم اءخرجن لى رطبا اءرزق كاءمثال الخشكنانج الكبار اءبيض من الثلج و اءزكى ريحا من المسك الاذفر فقالت لى : يا سلمان اءفطر عليه عشيتك فاذا غدا فجئنى بنواه اءو قالت : عجمه .
قال سلمان : فاءخذت الرطب فمامروت بجمع من اءصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله الا قالوا: يا سلمان ! اءمعك مسك ؟ قلت : نعم ، فلما كان وقت الافطار اءفطرت عليه فلم اءجد له عجما و لا نورى فمضيت الى بنت رسول الله صلى الله عليه و آله فى اليوم الثانى فقلت لها: انى اءفطرت على ما اءتحفتينى به فما وجدت له عجما و لا نورى . قالت : يا سلمان و لن يكون له عجم و لا نورى و انما هو من نخل غرسه الله فى دار السلام بكلام علمنيه اءبى محمد صلى الله عليه و آله كنت اءقوله غدوة و عشية .
قال سلمان : قلت : علمنى الكلام يا سيدتى ، فقالت : ان سرك اءن لا يمسك اءذى الحمى ما عشت فى دار الدنيا فواطب عليه . ثم قال سلمان : علمتنى هذا الحرز فقالت :
((بسم الله الرحمن الرحيم ، بسم الله نور، بسم الله نور النور، بسم الله نور على نور، بسم الله الذى هو مدبر الامور، بسم الله الذى خلق النور من النور، الحمدالله الذى خلق النور من النور، و اءنزل النور على الطور، فى كتاب مسطور، فى رق منشور بقدر مقدور ، على نبى محبور، الحمد لله الذى هو بالعز مذكور و بالفخر مشهور، و على السراء و الضراء مشكور، و صلى الله على سيدنا محمد و آله الطاهرين )).
قال سلمان : فتعلمهن فوالله ، و لقد علمتهن اءكثر من اءلف من اءهل المدينة و مكة ممن بهم الحمى فكل برى ء من مرضه باذن الله تعالى
بيان : الاعتجار: لف العمامة على الراءس ، قولها عليهاالسلام : فمه اءى فما السبب فى ترك زيارتنا اءو اسكت ، و التنكر: التغير على وجه الاستيحاش و الكراهة ، و لما كانت الذرة موضوعة للصغيرة من النملة قالت عليهاالسلام : اءنت مع نبلك و شرفك لم سميت باسم يدل على الحقارة ، و الخشكنانج لعله معرب اءى الخبز اليابس (655)
ترجمه : سلمان فارسى گويد:
ده روز پس از رحلت رسول الله صلى الله عليه و آله از منزل خود خارج و با حضرت على عليه السلام مواجه شدم ، على به من گفت : اى سلمان ! تو بعد از پيامبر خدا بر ما جفا كردى . گفتم : حبيب من اى ابوالحسن ! درباره شما جفا نشده است ، بلكه حزن و اندوه شديد من در رحلت رسول الله صلى الله عليه و آله مانع زيارت شما شد.
على گفت : اى سلمان ! بيا به منزل فاطمه دختر رسول خدا برويم زيرا او به تو لطف دارد و مى خواهد از تحفه اى كه از بهشت برايش آورده اند به تو بدهد.
گفتم : آيا بعد از رحلت رسول الله صلى الله عليه و آله براى او از بهشت تحفه اى رسيده است ؟
على گفت : آرى ، ديروز تحفه اى از بهشت براى او آورده اند.
سلمان مى گويد: من به سوى خانه فاطمه حركت كردم ، پس از ورودم به خانه ديدم كه فاطمه نشسته و يك قطعه عبا در بر دارد ولى هرگاه آن را روى سرش مى كشد پاهايش بيرون مى ماند، و هرگاه پاهايش را مى پوشاند سرش ‍ نمايان مى شود. وقتى چشم وى به من افتاد آن عبا را به سرش كشيد و گفت : اى سلمان ! تو بعد از رحلت پدرم به ما جفا كردى ؟
گفتم : اى دختر رسول خدا، آيا امكان دارد كه من بتوانم به شما جفا كنم ؟
فاطمه فرمود: پس بنشين و درباره آنچه كه به تو مى گويم خوب بينديش من ديروز در همين مكان نشسته بودم و در خانه بسته بود و درباره انقطاع وحى از خاندان پيامبر فكر مى كردم و اينكه فرشتگان ديگر در اين خانه رفت و آمد نمى كنند كه ناگاه در خانه باز شد و سه دختر وارد شدند كه در نيكويى جمال و خوشبويى مانند آنها را نديده بودم ، وقتى چشمم به آنها افتاد بدون اينكه آنان را بشناسم از جاى برخاستم و گفتم : آيا از اه