ل مكه يا مدينه هستيد؟
گفتند: ما حوريه هايى از بهشت مى باشيم كه خداى مهربان براى زيارت شما فرستاده است زيرا ما بهشتيان اشتياق ديدار شما را داريم .
فاطمه گفت : من به يكى از آنها كه فكر مى كردم به لحاظ سن بزرگتر است گفتم : نام تو چيست ؟
گفت : مقدوده .
گفتم : براى چه اين نام را براى تو گذارده اند؟
گفت : زيرا من براى مقداد بن اسود كندى آفريده شده ام .
سپس به دومى گفتم : نام تو چيست ؟
گفت : نام من ذره است .
گفتم : براى چه تو را ذره نام نهاده اند؟
گفت : زيرا من براى ابوذر آفريده شده ام .
به سومى گفتم : نام تو چيست ؟
گفت : نام من سلمى است .
گفتم : چرا تو را به اين نام مى خوانند؟
گفت : براى اينكه مرا براى سلمان دوست رسول خدا خلق كرده اند.
فاطمه گفت : آن سه حوريه خرمايى به من دادند كه مانند آن را نديده بودم ، پس فاطمه برخاسته و آن خرما را براى من آورد و فرمود: امشب با اين خرما افطار كن و فردا هسته آن را نزد من بياور.
سلمان مى گويد: خرما را گرفتم و از خانه فاطمه خارج شدم ، و از هر جا عبور مى كردم سؤ ال مى كردند: آيا مشك و عنبر به همراه دارى ؟ مى گفتم : آرى .
هنگامى كه وقت افطار شد با آن خرما افطار كردم ولى هسته اى در ميان آن نديدم ، پس روز بعد نزد دختر پيامبر خدا رفتم و واقعه را برايش بيان نمودم فرمود:
اى سلمان ! چنين خرمايى نبايد هسته داشته باشد زيرا درخت آن را در بهشت با اين دعايى كه پدرم به من آموخته و من هر صبح و شام آن را مى خوانم غرس شده است .
سلمان گفت : آن دعا را به من ياد بده .
فاطمه فرمود: اگر دوست دارى كه در دنيا دچار تب نشوى بر خواندن اين دعا مداومت كن .
سلمان دوباره گفت : آن را به من تعليم بده .
فاطمه گفت : مى گويى : بسم الله النور، بسم الله النور،... تا آخر.
سلمان مى گويد: من اين دعا را فرا گرفتم و به بيش از هزار نفر از اهالى مدينه و مكه كه دچار تب شده بودند تعليم دادم و همه آنها به لطف خدا از تب نجات يافتند.
195/60 من بعض كتب المناقب : (656) باسناده عن اسامة قال : مررت بعلى و العباس و هما قاعدان فى المسجد فقالا: يا اسامة ! استاءذن لنا على رسول الله صلى الله عليه و آله ، فقلت : يا رسول الله ! هذا على و العباس يستاءذنان ، فقال : هل تدرى ما جاء بهما؟ قلت : لا والله ما اءدرى . قال : لكنى اءدرى ما جاء بهما، فاذان لهما. فدخلا فسلما ثم قعدا فقالا: يا رسول الله ! اءى اءهلك اءحب اليك قال : فاطمة (657)
ترجمه : اسامه مى گويد:
از كنار على و عباس كه در مسجد نشسته بودند عبور مى كردم كه گفتند: اى اسامه ! از رسول خدا صلى الله عليه و آله براى ما اجازه ورود بگير. پس من به پيامبر گفتم : اى رسول خدا! على و عباس اجازه ورود مى خواهند. پيامبر فرمود: آيا مى دانى چه كار دارند؟ گفتم : به خداوند سوگند نمى دانم . پيامبر فرمود: ولى من نمى دانم ، پس به آنها اجازه ورود بده .
اسامه گويد: آن دو وارد شدند، سلام كردند و نشسته سپس گفتند:
اى رسول خدا! كدام يك از افراد خانواده ات در نزد تو محبوبترند؟
پيامبر فرمود: فاطمه .
196/... و منه : (658) و باسناده عن عبدالله بن الزبير، عن اءبيه ، عن عائشة اءنها كانت اذا ذكرت فاطمة بنت النبى صلى الله عليه و آله قالت : ما راءيت اءحدا كان اءصدق لهجة منها الا اءن يكون الذى ولدها (659)
ترجمه : عايشه درباره حضرت فاطمه عليهاالسلام گويد:
هيچ كس را راستگوتر از او (فاطمه عليهاالسلام ) نديدم مگر پدرش را.
197/... و منه : (660) و باسناده ، عن اءحمد بن محمد الثعلبى ، عن عبدلله بن حامد، عن اءبى محمد المزنى ، عن اءبى يعلى الموصلى ، عن سهل بن زنجلة لرازى ، عن عبدالله بن صالح عن ابن لهية ، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبدالله اءن النبى صلى الله عليه و آله اءقام اءياما لم يطعم طعاما حتى شق ذلك عليه ، و طاف فى منازل اءزواجه فلم يصب عند واحدة منهن شيئا، فاءتى فاطمة فقال : يا بنيه هل عندك شى ء آكلة فانى جائع ؟ فقالت : لا والله باءبى اءنت و اءمى ، فلما خرج من عندها بعث اليها جارة لها برغيفين قطعة لحم ، فاءخذته منها فوضعته فى جفنة لها و غطت عليها و قالت ، لاؤ ثرن بها رسول الله صلى الله عليه و آله على نفسى و من عندى ، و كانو جميعا محتاجين الى شبعة طعام فبعثت حسنا اءو حسينا الى رسول الله صلى الله عليه و آله فرجع اليها، فقالت بابى اءنت و امى قد اءتانا الله بشى ء فخباءته ، قال : هلمى فاءتنة فكشف عن الجفنة فاذا هى مملوءة خبزا و لحما، فلما نظرت اليه بهتت فعرفت اءنها كرامة من الله عزوجل فحمدت الله و صلت على نبيه : فقال صلى الله عليه و آله : من اءين لك هذا يا بنية ؟ فقالت : هو من عندالله ان الله يرزق من يشاء بغير حساب ، فحمدالله عزوجل و قال : الحمدالله الذى جعلك شبيهة بسيدة نساء العالمين فى نساء بنى اسرائيل فى وقتهم ، فانها كانت اذا رزقها الله تعالى فسئلت تعالى عنه قالت : هو من عندالله ان يرزق من يشاء بغير حساب ، فبعث رسول الله صلى الله عليه و آله الى على ثم اءكل رسول الله صلى الله عليه و آله و على و فاطمة و الحسن و الحسين و جميع اءزواج النبى صلى الله عليه و آله و اءهل بيته جميعا و شبعوا و بقيت الجفته كما هى ، قالت فاطمة : فاءوسعت منها على جميع جيرانى و جعل الله فيها البركة و الخير كما فعل الله بمريم عليهاالسلام
المناقب : (661) الثعلبى فى تفسيره و ابن المؤ ذن فى الاربعين باسنادهما عن محمد بن المنكدر عن جابر مثله
مترجم : متن و ترجمه اين حديث پيش از اين آمده است و لذا از ترجمه مجدد آن خوددارى مى شود.
198/61 و من كتاب المناقب المذكور: (662) عن اءبى الفرج محمد بن اءحمد المكى ، عن المظفر بن اءحمد بن عبدالواحد، عن محمد بن على الحلوانى ، عن كريمة بنت اءحمد بن محمد المروزى ، و اءخبرنى اءيضا به عاليا قاضى القضاة محمد بن الحسين بغدادى عن الحسين بن محمد بن على الزينبى ، عن الكريمة فاطمة بنت اءحمد بن محمد المروزية بمكة حرسها الله تعالى ، عن اءبى على زاهر بن اءحمد، عن معاذ بن يوسف الجرجانى عن اءحمد بن محمد بن غالب ، عن عثمان بن اءبى شيبة ، عن (ابن ) نمير، عن مجاهد عن ابن عباس . قال :
خرج اءعرابى من بنى سليم يتبدى فى البرية ، فاذا هو بضب قد نفر من بين يديه ، فسعى وراءه حتى اصطاده ، ثم جعله فى كمه و اءقبل يزدلف نحو النبى صلى الله عليه و آله فلما اءن وقف بازائه ناداه : يا محمد يا محمد! و كان من اءخلاق رسول الله صلى الله عليه و آله اذا قيل له : يا محمد قال : يا محمد، و اذا قيل له : يا اءحمد قال : يا اءحمد، و اذا قيل له : يا اءباالقاسم ، قال : يا اءباالقاسم ، و اذا قيل له : يا رسول الله ، قال : لبيك و سعديك و تهلل وجهه .
فلما اءن ناداه الاعرابى : يا محمد يا محمد. قال له النبى : يا محمد يا محمد! قال له : اءنت الساحر الكذاب الذى ما اءظلت الخضراء و لا اءقلت العبراء من ذى لهجة هو اءكذب منك . اءنت الذى تزعم اءن لك فى هذه الخضراء الها بعث بك الى الاسود و الابيض و اللات و العزى ، لولا اءنى اءخاف اءن قومى يسمونن العجول لضربتك بسيفى هذا ضربة اءقتلك بها، فاءسود بك الاولين و الاخرين .
فوثب اليه عمر بن الخطاب ليبطش به فق