 الله»، سوره مائده، آيه 64، (شرح ابن ابى الحديد).] و نجم قرن (46) للضلال فغرت فاغره (47) من المشركين قذ (48) باخيه فى لهواتها (49) [ (شرح ابن ابى الحديد)، او نجم قرن الشيطان، او فغرت قذف اخاه فى لهواتها.] فلا ينكفى (50) حتى يطا (51) صماخها (52) باخمصه (53) و يخمد لهبها (54) بحده (55) مكدودا (56) [ (شرح ابن ابى الحديد)، و يطفى عاديه لهبها بسفه- او قالت: يخمد لهبها بحده - مكدودا فى ذات الله، و انتم فى رفاهيه فكهون آمنون وادعون.] فى ذات الله قريبا من رسول الله سيدا فى اولياء الله وانتم فى بلهنيه (57) وادعون الدين (58) آمنون حتى اذا اختار الله لنبيه دار انبيائه ظهرت فله النفاق (59) [ (شرح ابن ابى الحديد)، حسيكه النفاق... و نبغ خامل.] و شمل (60) جلباب الدين (61) و نطق كاظم (62) الغاوين (63) و نبغ (64) خامل الافلين (65) و هدر (66) فنيق (67) المبطلين، فخطر فى عرصاتكم (68) واطلع الشيطان راسه من مفرزه (69) صارخا بكم (70) فوجدكم لدعائه مستجبين (71) و للغره فيه ملاحظين (72) فاستنهضكم فوجدكم (73) خفافا (74) واحمشكم (75) فالفاكم غضابا فوسمتم (76) غير ابلكم و اورد تموها غير شربكم (77) هذ والعهد قريب والكلم (78) رحيب (79) و الجرح لما يندمل (70) [ فى شرح ابن ابى الحديد، ج 16، ص 251، ثم استنهضكم... و وردتم غير شربكم.] بدار (و فى نسخه انما) زعمتم خوف الفتنه الا فى الفتنه سقطوا (81) [ انما زعمتم ذلك خوف الفتنه «الا فى الفتنه سقطوا و ان جهنم لمحيطه بالكافرين» سوره مائده، آيه 50.] فهيهات منكم و انى بكم و انى توفكون (82) و هذا كتاب الله بين اظهركم و زواجره (83) بينه و شواهده لائحه (84) و اوامره واضحه. ارغبه عنه (85) تدبرون (86) ام بغيره تحكمن بئس للظالمين بدلا. [ (سوره مائده، آيه 50) ارغبه عنه ترديون ام لغيره تحكمون.] «و من يبتغ غير الاسلام دينا فلن يقبل منه و هو فى الاخره من الخاسرين» [ سوره آل عمران، آيه 85.] ثم لم تريثوا (87) [ فى شرح ابن ابى الحديد «ثم لم تلبثو الاريث».] الا ريث ان تسكن نغرتها (88) تسرون حسوا (89) فى ارتغاء (90) و نصبر منكم على حز المدى (91) و انتم الا تزعمون ان لا ارث لنا» افحكم الجاهليه تبغون و من احسن من الله حكما لقوم يوقنون؟» [ سوره مائده، آيه 50.] ويها معشر المهاجرين اابتز ارث ابى (92) [ يابن ابى قحافه اترث اباك و لا ارث ابى، لقد جئت فريا! فدونكها مخطومه مرحوله، تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله والزعيم محمد والموعد القيامه و عندالساعه يخسر المبطلون! ثم انكفات الى قبر ابيها- عليه السلام-، فقالت:
قد كان بعدك انباء و هنبثه- لو كانت شاهدها لم تكثر الخطب «انا فقد ناك فقد الارض و ابلها- واختل قومك فاشهدهم و لا تغب و روى حرمى بن ابى اعلاء- «فليت بعدك كان الموت صادفنا لما قضيت و حالت دونك الكتب» و روى ابن ابى الحديد عن عبدالله بن الحسن بن الحسن عن ابيه بعد ابيات المذكوره فى المتن:

«ضاقت على بلادى بعد ما رحبت- و سيم سبطاك خسفا فيه لى نصب» فليت قبلك كان الموت صادفنا- قوم تمننوا فاعطوا كل ما طلبوا «تجهمتنا رجال و استخف بنا- مذغبت عنا و كل الارث قد غصبوا ] افى الكتاب ان ترث اباك و لا ارث ابى لقد جئت شيئا فريا فدونكها مخطومه (93) مرحوله (94) تلقاك يوم حشرك فنعم الحكم الله والزعيم محمد والمواعد القيامه و عند الساعه يخسر المبطلون و «لكل نباء مستقر و سوف تعلمون» [ سوره انعام، آيه 67.] ثم انحرفت (او انصرفت) الى قبر النبى- صلى الله عليه (و آله) و سلم- و هى تقول:
«قد كان بعدك انباء و هنبثه 	  	لو كنت شاهد لم تكثر الخطب»
«انا فقد ناك فقد الارض و ابلها 	  	و اختل قومك لما غبت و انقلبوا»
«ابدت رجال لنا نجوى صدورهم 	  	لما مضيت و حالت دونك الترب»
تهجمتنا رجال و استخف بنا 	  	لما فقدت و كل ارض «مغتصب»
«كنت بدرا و نورا يستضاء به 	  	عليك تنزل من ذى العزه الكتب»
«و كان جبرئيل بالايات يونسنا 	  	فقد فقدت لكل الخير محتجب»
«فليت قبلا كان الموت صادفنا 	  	لما مضيت و حالت دونك الحجب»
«انا رزئنا بما لم يرز ذو شجن 	  	من البريه لا عجم و لا عرب»

[ ابى طاهر طيفورى، بلاغات النساء و تذكره الخواص، ص 285.] .

طيفورى مى گويد: وقتى كه ابوبكر به خلافت رسيد، جلسه اى تشكيل داد و فاطمه- سلام الله عليها- دختر رسول خدا- صلى الله عليه و آله و سلم- را از فدك كه مال او بود منع نمود و نماينده ى او را از سرزمين فدك بيرون كرد. اين خبر به فاطمه- سلام الله عليها- رسيد، بانوى دو عالم مقنعه و چادر بر سر مبارك گذاشته با عده اى از فرزندان خود و بنى هاشم به مجلس ابوبكر رفت. و در حالى كه اطراف چادرش به زمين كشيده مى شد و راه رفتنش مثل راه رفتن رسول خدا- صلى الله عليه و آله و سلم- بود، بر ابوبكر، كه در جمعى از مهاجرين و انصار بود وارد شد و بعد پرده كشيده شد و او پشت پرده قرار گرفت. سپس آه طولانى كشيد كه حضار را به گريه انداخت و مجلس را موج گريه فرا گرفت و يك مقدار صبر كرد، تا اينكه گريه ها و بغض گلوهاى مردم تمام و از گريه ساكت شدند. فاطمه- سلام الله عليها- كلام خود را با حمد و ثناى بر خدا و درود و تحيات بر رسول او شروع كرد، دفعه ى دوم مردم گريه كردند، وقتى كه ساكت شدن سخن شريف خود را اين گونه شروع فرمود:

اى مردم! شما را از ميان خودتان پيامبرى آمد كه رنج و ناراحتى شما بر او دشوار بود، در تربيت شما حريص و مشتاق و بر مؤمنين دلسوز و مهربان بود. اگر از جهت حسب و نسب بخواهيد، مى دانيد كه او پدر من است، نه پدر شما [ در بعضى نسخه ها نه پدر زنان شما آمده است.] و برادر پسر عموى من على- عليه السلام- است، نه برادر مردان شما و او به خوبى رسالت خود را به جهانيان رسانيد و كافران و بت پرستان را اندرز و بيم داد، از مسلك و روش مشركين روى گردانيد و بر گردن آنها ضربه اى زد و گلوى آنها را فشرد و با حكمت و موعظه ى نيكو به راه پروردگارش دعوت فرمود و بتها را درهم شكست و سرهاى (دليران قريش) را بر خاك مذلت افكند تا اينكه آنها را پراكنده ساخت و به هزيمت و گريختن وادار نمود، (در نتيجه پرده هاى ظلمانى شك و كفر برطرف گرديد، و چهره ى حق و حقيقت چون صبح روشن آشكار و نمايان گشت، زبان پيشواى دين گويا شد و شياطين و كارشكنان و پيروان آنها لال و خاموش گشتند و طرفداران نفاق هلاك شدند، گرههاى كفر و شقاق گشوده گرديد، در حالى كه در پرتگاه آتش دوزخ قرار داشتند.

شما از ضعف و زبونى مانند جرعه ى آبى براى هر نوشنده و طعمه اى براى خورنده و پاره ى آتشى براى هر شتابنده (كه به سراغ آتش آيد) بوديد و زير پاى ملل ديگر لگد كوب مى شديد. شما آبهاى گنديده ى گودالهايى را كه به بول و سرگين شتران آلوده بود مى نوشيديد، و از برگ درختان تغذيه مى نموديد. و از پستى و حقارت بيم آن داشتيد مردمى كه در اطراف شما بودند به يك چشم بهم زدن شما را بربايند (اين وضع و حال شما پيش از پيامبر- صلى الله عليه و آله و سلم- بود). پس خداوند تبارك و تعالى شما را به بركت وجود مقدس (محمد- صلى الله عليه و آله و سلم-) از همه ى بدبختيها نجات بخشيد، با اينكه خود او (پيامبر) با مردان شجاع و عربهاى گرگ صفت و سركشان يهود و نصارى درگير و گرفتار بود. و هر موقعى كه مخالف