د و هميشه با پرچمهاى سبز خود در خدمت پيامبر حاضر و آماده بودند.
199/62 و من الكتاب المذكور: (665) روى فى المراسيل : اءن الحسن و الحسين كان عليهما ثياب خلق و قد قرب العيد فقالا لامهما عليهاالسلام : ان بنى فلان خيطت لهم الثياب الفاخرة اءفلا تخيطين لنا ثيابا للعيد يا اماه ؟ فقالت : يخاط لكما انشاءالله ، فلما اءن جاء العيد جاء جبرئيل بقميصين من حلل الجنة الى رسول الله صلى الله عليه و آله ، فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله : ما هذا اءخى جبرئيل : فاءخبره بقول الحسن و الحسين لفاطمة و بقول فاطمة : يخاط لكما ان شاءالله ، ثم قال جبرئيل : قال الله تعالى لما سمع قولها: لا نستحسن اءن نكذب فاطمة بقولها: يخاط لكما ان شاءالله
ترجمه : به صورت مرسل روايت شده است :
امام حسن و حسين لباسهاى كهنه و مندرسى بر تن داشتند، پس در نزديكى يكى از اعياد به مادرشان فاطمه گفتند: براى فرزندان فلان كس لباس هاى تازه و فاخر دوخته اند، اى مادر! آيا براى عيد ما لباسى نمى دوزى ؟
فاطمه گفت : براى شما هم لباس دوخته مى شود، ان شاءالله .
پس هنگامى كه روز عيد فرا رسيد جبرئيل دو پيراهن از پارچه هاى بهشتى حضور رسول خدا صلى الله عليه و آله آورد و پيامبر به او فرمود: اى جبرئيل ! اينها چيست ؟ جبرئيل ماجراى حسن و حسين و وعده مادر را به آنها براى پيامبر نقل كرد و گفت : خداوند هنگامى كه فاطمه در نزد فرزندانش بدقول شود زيرا فاطمه در وعده اى كه به فرزندانش داده بود گفته بود: ((ان شاءالله )) يعنى اگر خداوند بخواهد.
200 /... و منه : (666) و عن سعيد الحفاظ الديلمى باسناده عن اءنس قال رسول الله صلى الله عليه و آله : بينما اءهل الجنة فى الجنة يتنعمون ، و اءهل النار فى النار يعذبون اذا لاهل الجنة نور ساطع ، فيقول بعضهم لبعض : ما هذا النور العزة اطلع فنظر الينا فيقول لهم رضوان : لا ولكن على عليه السلام مازح فاطمة فتبسمت فاءضاء ذلك النور من ثناياها
ترجمه : ابن شيرويه ديلمى (509 ه ) به صورت مسند از انس و او از رسول خدا نقل كرده :
در زمانى كه اهل بهشت متنعم و اهل دوزخ در آتش عذاب مى شوند، ناگهان مردم بهشت نورى را مشاهده مى نمايند، برخى از آنها از بعضى ديگر مى پرسند: اين نور چيست ؟ شايد خداوند عزيز نظر رحمتى به ما نموده باشد؟
در اين حال ((رضوان )) به آنها گويد: نه چنين نيست ، بلكه على عليه السلام با فاطمه مزاح نمود فاطمه لبخندى زد، پس اين نور از دندانهاى ثناياى وى ساطع گرديد.
201 /... و منه : (667) و بالاسناد عن ابن عباس ، عن النبى صلى الله عليه و آله قال : لما اسرى بى و دخلت الجنة بلغت الى قصر فاطمة فراءيت سبعين قصرا من مرجانة حمراء مكللة باللؤ لؤ اءبوابها و حيطانها و اسرتها من عرق واحد
ترجمه : ابن عباس از رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت مى كند كه فرمود:
هنگامى كه مرا به معراج بردند و داخل بهشت شدم و به قصر فاطمه رسيدم هفتاد قصر ديدم كه از مرجان سرخ ساخته شده و با انواع جواهر زينت شده بودند، و درها، ديوارها و پنجره هاى آن از يك جنس بودند.
202 /... و منه : (668) و قال الحسين : ما كان فى الدنيا اءعبد من فاطمة عليهاالسلام ، كانت تقوم حتى تتورم قدماها (669)
ترجمه : حسن بصرى گويد:
در دنيا هيچ كس عابدتر از فاطمه عليهاالسلام نبوده است ، او آنقدر براى عبادت خدا در محراب مى ايستاد كه پاهايش ورم مى كرد.
203/63 تنبيه الخواطر: (670) بينما النبى صلى الله عليه و آله و الناس فى المسجد ينتظرون بلالها اءن ياءتى فيؤ ذن اذ اءتى بعد زمان فقال له النبى صلى الله عليه و آله : ما حسبك يا بلال ؟ فقال : انى اجتزت بفاطمة عليهاالسلام و هى تطحن واضعة ابنها الحسن عند الرحى و هى تبكى ، فقلت لها: اءيما اءحب اليك ، ان شئت كفيتك الرحى ، فقالت : اءنا اءرفق بابنى ، فاءخذت الرحى فطحنت فذاك الذى حبسنى . فقال النبى صلى الله عليه و آله : رحمتها رحمك الله
ترجمه : روزى پيامبر و مردم در مسجد منتظر آمدن بلال بودند تا اذان بگويد ولى او تاءخير نمود. هنگامى كه بلال آمد، پيامبر به او گفت : چه كارى برايت پيش آمده بود كه تاءخير كردى ؟
بلال گفت : از كنار خانه فاطمه عليهاالسلام عبور مى كردم ديدم كه وى مشغلو كار با آسيا است و فرزندش حسن عليه السلام گريه مى كند، پس به او گفتم : اجازه بدهيد كه يا بچه را نگهدارى كنم و يا آسيا را بگردانم و شما به حسن رسيدگى كنيد.
فاطمه گفت : من بهتر مى توانم از فرزند خود نگهدارى كنم .
پس من مشغول آسياكردن شدم و اين امر سبب تاءخيرم گرديد.
پيامبر فرمود: خدا تو را رحمت كند كه به دخترم فاطمه رحم كردى .
204 /... الفردوس : (671) عن ابن عباس ، و اءبى سعيد، عن النبى صلى الله عليه و آله قال : فاطمة سيدة نساء العالمين ما خلا مريم بنت عمران (672)
205 /... الفردوس : (673) و عن المسور بن مخرمة عنه صلى الله عليه و آله قال : فاطمة بضعة منى فمن اءغضبها اءغضبنى اءو آذاها فقد آذانى
ترجمه : مسور بن مخرمه از رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت كرده :
فاطمه جزئى از وجود من است ، پس هر كه او را به غضب آورد مرا غضبناك نموده ، و هر كه او را آزار دهد مرا آزرده است .
206 /... الفردوس : (674) و عن عمر بن الخطاب عنه صلى الله عليه و آله : فاطمة و على و الحسن و الحسين فى حظيرة القدس فى قبة بيضاء سقفها عرش الرحمن عزوجل (675)
ترجمه : عمر بن خطاب از رسول خدا روايت كرده كه فرمود:
فاطمه ، على ، حسن و حسين در روز قيامت در فردوس برين ، در قبه سفيدى كه سقف آن عرش خداوند رحمان است جاى مى گيرند.
207 /... (676) قال السيد ابن طاووس قدس الله روحه فى كتاب سعد السعود قال : وجدت فى كتاب ما نزل من القرآن الحكيم فى النبى صلى الله عليه و آله و اءهل بيته عليهم السلام تاءليف محمدبن العباس بن على بن مروان ، قال : حدثنا محمد بن القاسم بن عبيد البخارى عن جعفر بن عبدالله العلوى ، عن يحيى بن هاشم ، عن جعفر بن سليمان ، عن اءبى هارون العبدى ، عن اءبى سعيد الخدرى قال :
اهديت الى رسول الله صلى الله عليه و آله قطيفة منسوجة بالذهب اءهداها له ملك الحبشة ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : لا عطينها رجلا يحب الله و رسوله و يحبه الله و رسوله فمد اءصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله اءعناقهم اليها فقال رسول الله صلى الله عليه و آله اءين على ؟ قال عمار بن ياسر: فلما سمعت ذلك و ثبت حتى اءتيت عليا عليه السلام فاءخبرته فجاء فدفع رسول الله صلى الله عليه و آله القطيفة اليه فقال : اءنت لها، فخرج بها الى سوق الليل فنقضها سلكا سلكا فقسمها فى المهاجرين و الانصار ثم رجع الى منزله و ما معه منها دينار، فلما كان من غد استقبله رسول الله صلى الله عليه و آله فقال : يا اءباالحسن ! اءخذت اءمس ثلاثة آلاف مثقال من ذهب فاءنا و المهاجرون و الانصار تتغدى عندك غدا. فقال على عليه السلام : نعم يا رسول الله .
فلما كان الغد اءقبل رسول الله صلى الله عليه و آله فى المهاجرين و الانصار حتى قرعوا الباب ، فخرج اليهم و قد عرق من الحياء، لانه ليس فى منزله قليل و لا كثير فدخل رسول الله صلى الله عليه و آله و دخل المهاجرون و الانصار حتى ج