لله اصطفيك و طهرك و اصطفيك على نساء العالمين يا فاطمة اقنتى لربك و اسجدى و اركعى مع الراكعين ) (686) فتحدثهم و يحدثونها فقالت لهم ذات ليلة : اءليست المفضلة على نساء العالمين مريم بنت عمران ؟ فقالوا: ان مريم كانت سيدة نساء عالمها و ان الله عزوجل جعلك سيدة نساء عالمك و عالمها و سيدة نساء الاولين و الاخرين .
كتاب دلائل الامامة للطبرى عن اءبى محمد هارون بن موسى التلعكبرى عن الصدوق مثله (687)
ترجمه : راوى گويد: شنيدم كه امام صادق عليه السلام مى فرمود:
فاطمه عليهاالسلام از آن جهت محدثه ناميده شد كه فرشتگان بر او فرود مى آمدند و با او گفتگو مى كردند همان گونه كه مريم بنت عمران گفتگو مى كردند، آنها به فاطمه مى گفتند: اى فاطمه ! همانا خداوند تو را برگزيده ، و از پليدى ها تطهير نموده ، و تو را بر زنان دو عالم برترى داده است ، پس اى فاطمه ! خدايت را سپاسگزار بوده وى را عبادت نما. آنها با يكديگر گفتگو مى كردند، شبى فاطمه به آنها گفت : آيا آنكه در اين آيه ، نسبت به زنان دو عالم ، فضيلت و برترى داده شده ، مريم دختر عمران نبوده است ؟
فرشتگان گفتند: مريم بزرگ و برگزيده زنان زمان خود بوده ولى خداوند تو را بر مقامى زنان دو عالم از اولين تا آخرين ايشان برترى بخشيده است .
علامه مجلسى گويد: ابوجعفرى طبرى اين روايت را در دلائل الامامة نقل نموده است .
213/66 علل الشرايع : (688) اءبى ، عن عبدالله بن الحسن المؤ دب ، عن اءحمد بن على الاصبهانى ، عن ابراهيم بن محمد الثقفى ، عن اسماعيل بن بشار قال : حدثنا على بن جعفر الحضرمى منذ ثلاثين سنة ، قال : حدثنا سليمان : قال محمد بن اءبى بكر لما قراء: و ما اءرسلنا من قبلك من رسول و لا نبى و لا محدث . قلت : و هل يحدث الملائكة الا الانبياء؟ قال : ان مريم لم تكن نبية و كانت محدثة ، و ام موسى بن عمران كانت محدثة و لم تكن نبية ، و سارة امراءة ابراهيم قد عاينت الملائكة فبشروها باسحاق و من وراء اسحاق يعقوب و لم تكن نبية ، و فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله كانت محدثة و لم تكن نبية (689)
قال الصدوق رحمه الله : قد اءخبر الله عزوجل فى كتابه باءنه ما اءرسل من النساء اءحدا الى الناس فى قوله تبارك و تعالى : (و ما اءرسلناك قبلك الا رجالا نوحى اليهم ) (690) و لم يقل نساء، و المحدثون ليسوا برسل و لا اءنبيا
ترجمه : شيخ صدوق (318 ه ) گويد:
خداوند متعال در قرآن كريم فرموده است كه از ميان زنان هيچ كس را براى نبوت و پيامبرى انتخاب نكرده است چرا كه تصريح كرده : ((اى محمد! قبل از تو به كسى وحى نكرديم مگر آنكه مرد بود))، و زنان نامبرده در روايت ((محدثه )) بودند نه رسول يا نبى .
214/67 بصائر الدرجات ، و الكافى : (691) اءحمد بن محمد و محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن ابن رئاب عن اءبى عبيدة قال : ساءل اءبا عبدالله عليه السلام بعض اءصحابنا، عن الجفر، فقال : هو جلد ثور مملوء علما، فقال له : ما الجامعة ؟ قال : تلك صحيفة طولها سبعون ذراعا فى عرض الاديم مثل فخذ الفالج فيها كل ما يحتاج الناس اليه و ليس من قضية الا و فيها حتى اءرش الخدش . قال له : فمصحف فاطمة ؟ فسكت طويلا ثم قال : انكم لتبحثون عما تريدون و عما لا تريدونه ، ان فاطمة مكثت بعد رسول الله صلى الله عليه و آله خمسة و سبعين يوما و قد كان دخلها حزن شديد على اءبيها، و كان جبرئيل ياءتيها فيحسن عزاءها على اءبيها و يطيب نفسها و يخبرها عن اءبيها و مكانة و يخبرها بما يكون بعدها فى ذريتها، و كان على عليه السلام يكتب ذلك ، فهذا مصحف فاطمة (692)
ترجمه : ابوعبيده گويد: برخى از دوستان ما از امام صادق عليه السلام درباره جفر سؤ ال كردند، امام فرمود: جفر عبارت از پوست گاوى است كه علوم فراوانى بر آن نوشته شده است .
كسى پرسيد: جامعه چيست ؟
امام فرمود: جامعه صحيفه اى است كه طول آن هفتاد ذرع است و در آن هر چه كه مورد نياز مردم باشد نوشته شده است ، حتى ديه خراشى كوچك .
و پرسيدند: مصحف فاطمه چيست ؟
امام پس از مدتى مكث فرمود: شما درباره هر چيزى كه مورد نيازتان هست يا نيست سؤ ال مى كنيد. و سپس فرمود:
فاطمه عليهاالسلام پس از رحلت پيامبر، هفتاد و پنج روز در حزن و اندوه شديد زندگى كرد، و در اين مدت جبرئيل نزد او مى آمد به او تسليت مى گفت و دلدارى داده از محل نيكويى كه پدرش در آن قرار دارد خبر مى داد و از آنچه كه پس از پيامبر اتفاق خواهد افتاد، و على عليه السلام همه آن اخبار را مى نوشت و بدين گونه مصحفى فراهم آمد و آن مصحف فاطمه است .
215/65 بصائرالدرجات : اءحمد بن محمد، عن عمر بن عبدالعزيز، عن حماد بن عثمان قال : سمعت اءباعبدالله عليه السلام يقول : تظهر زنادقة سنة ثمانية و عشرين و مائة و ذلك لانى نظرت فى مصحف فاطمة ، قال : فقلت : و ما مصحف فاطمة ؟ فقال : ان الله تبارك و تعالى لما قبض نبيه صلى الله عليه و آله دخل على فاطمة من وفاته من الحزن ما لا يعلمه الا عزوجل ، فاءرسل اليها ملكا يسلى عنها غمها و يحدثها، فشكت ذلك الى اءميرالمؤ منين عليه السلام فقال لها: اذا اءحسست بذلك و سمعت الصوت قولى لى ، فاءعلمته فجعل يكتب كلما سمع حتى اءثبت من ذلك مصحفات قال : ثم قال : اءما اءنه ليس من الحلال و الحرام ، و لكن فيه علم ما يكون
الكافى : العدة ، عن اءحمد بن محمد مثله .
ترجمه : امام صادق عليه السلام فرمودند:
در سال 128 هجرى قمرى زنديق هايى ظهور خواهند كرد. من با نگاه كردن در ((مصحف فاطمه )) اين خبر را به دست آوردم .
حماد بن عثمان گويد: به امام عرض كردم : مصحف فاطمه چيست ؟
امام فرمود: پس از رحلت رسول خدا صلى الله عليه و آله حضرت فاطمه عليهاالسلام به شدت محزون و افسرده گرديد، پس خداوند فرشته اى به سوى او مى فرستاد تا وى را تسلى دهد و همدم او بوده با فاطمه هم صحبت شود. فاطمه عليهاالسلام اين مطلب را براى على عليه السلام فاش نمود و على به او گفت : هرگاه آن فرشته آمد و با تو سخن گفت ، كلام او را براى من بازگو كن . و حضرت فاطمه عليهاالسلام شنيده هايش از آن فرشته را براى على عليه السلام نقل مى كرد و على نيز آنها را مى نوشت تا در نتيجه اين مصحف فراهم آمد.
حماد گويد: امام بلافاصله فرمود: مطالب اين مصحف درباره احكام حلال و حرام نيست ، بلكه اخبار غيبى و آنچه كه در آينده واقع خواهد شد، در اين مصحف نوشته شده است .
علامه مجلسى گويد: كلينى (328 ه ) نيز اين روايت را در كافى نقل نموده است .
216/69 و روى الحسن بن سليمان فى كتاب المحتضر (693) من تفسير الثعلبى باسناده عن مجاهد قال : خرج رسول الله صلى الله عليه و آله و قد اءخذ بيد فاطمة عليهاالسلام و قال : من عرف هذه فقد عرفها و من لم يعرفها فهى فاطمة بنت محمد و هى بضعة منى و هى قلبى الذى بين جنبى فمن آذاها فقد آذانى ، و من آذانى فقد آذى الله
مترجم : ترجمه اين حديث پيش از اين آمده است .
217 /... كتاب الدلائل (694) للطبرى : عن اءبى الفرج المعافا، عن اسحاق بن محمد، عن احمد بن الحسن ، عن محمد بن اسماعيل بن ابراهيم بن جعفر بن محمد، عن اءبيه عن عمه زيد بن على قال : حدثنى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله قالت : قال ل