ده زادته الا اظهارا لقدرته و تعبدا لبريته، و اعزازا لدعوته ثم جعل الثواب على طاعته والعقاب على معصيته زياده (24) لعباده عن نعمته و حياشه (25) لهم الى جنته و اشهد ان ابى محمدا عبده و رسوله اختاره قبل ان يجتبله (26) و اصطفاه قبل ان ابتعثه و سماه (27) قبل ان استنجبه (28) اذا الخلايق بالغيوب مكنونه، و بستر الاهاويل (29) مصونه و بنهايه العدم مقرونه علما من الله و تعالى، عزوجل بمال الامور (30) و احاطه بحوادث الدهور و معرفه بمواضع المقدور ابتعثه الله تعالى عزوجل اتماما لامره و عزيمه على امضاء حكمه فراى الامم- صلى الله عليه (و آله) و سلم- فرقا فى اديانها عكفا (32) على نيرانها عابده لاوثانها (33) منكره لله مع عرفانها، فانار الله عزوجل بمحمد- صلى الله عليه (و آله) و سلم- ظلمها و فرج عن القلوب بهمها (34) و جلى عن الابصار عمها (35) ثم قبض نبيه- صلى الله عليه (و آله) و سلم- قبض رافه و اختيار و رغبه بابى- صلى الله عليه (و آله) و سلم- عن هذه الدار موضوع عنه التعب والاوزار محتف (36) بالملائكه الابرار و مجاوره الملك الجبار و رضوان (37) الرب الغفار صلى الله على محمد نبى الرحمه و امينه على وحيه و صفيه من الخلائق و رضيه- صلى الله عليه (و آله) و سلم- و رحمه الله و بركاته ثم انتم عباد الله (تريد اهل المجلس) نصب امر الله (38) و نهيه و حمله دينيه و وحيه و امناء الله على انفسكم و بلغائه الى الامم زعمتم حقا لكم الله فيكم عهدا (39) قدمه اليكم و نحن بقيه استخلفنا عليكم و معنا كتاب الله بينه بصائره (40) و آيى فينا (41) منكشفه سرايره، و برهان منجليه ظواهره مديم البريه اسماعه قائد الى الرضوان اتباعه مود الى النجات استماعه فيه حجج الله المنوره و عزائمه المفسره و محارمه المخدره و تبيانه الجاليه (42) و جمله الكافيه، و فضائله المندويه (43) و رخصه (44) الموهوبه و شرايعه المكتوبه ففرض الله الايمان تطهيرا من الشرك و الصلوه تنزيها عن الكبر والصيام تثبيتا للاخلاص و الزكاه تزييدا فى الرزق والحج تسليه (و تشييدا) للذين والعدل تنسكا (تنسيقا)، للقلوب، و طاعتنا نظاما للمله، و امامتنان امانا (امنا) من الفرقه و حبنا (و جهادا) عزا للاسلام والصبر منجاه والقصاص حقنا للدماء (45) والوفاء بالنذر تعرضا «تعريضا» للمغفره، توفيته الميكائيل، والموازين تغييرا للجنس (تعبيرا للخسسه) (46) والنهى عن الشرب الخمر تنزيها عن الرجس، و قذف المحصنات اجتنابا للعنه (و اجتناب القذف حجابا عن اللعنه)، و ترك السرقه ايجابا للعفه (47) و حرم الله عزوجل الشرك اخلاصا له بالربوبيه (فاتقوا الله حق تقاته و لاتموتن الا و انتم مسلمون) [ سوره آل عمران، آيه 101.] و اطيعو الله فيما امركم به و نهاكم عنه فانه (انما يخشى الله من عباده العلماء) [ سوره ى فاطر، آيه 28.] ثم قالت ايها الناس انا فاطمه و ابى محمد- صلى الله عليه و آله و سلم- اقولها عودا على بدء (اقول عودا و بدوا و لا اقول ما اقول غلطا و لا افعل ما افعل شططا) (لقد جاءكم رسول من انفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمومنين روف رحيم) [ سوره ى توبه، آيه 129.] ثم ساق الكلام على ما رواه زيد بن على- عليه السلام- فى روايه ابيه ثم قالت فى متصل كلامها، افعلى محمد (عمد) تركتم كتاب الله نبذتموه و راء ظهوركم؟ اذ يقول الله تبارك و تعالى «و ورث سليمان داود» [ سوره نمل، آيه 16.] و قال الله عزوجل فيما قص من خبر يحيى بن زكريا، اذ قال: «رب هب لى من لدنك وليا يرثنى و يرث من آل يعقوب» [ سوره مريم، آيه 6.] و قال عزه ذكره: «و الو الارحام بعضهم اولى ببعض فى كتاب الله» [ سوره انفال، آيه 75.] و قال: «يوصيكم الله فى اولادكم للذكر مثل حظ الانثيين» [ سوره نساء، آيه 11.] و قال: «ان ترك خيرا الوصيه للوالدين والاقربين بالمعروف حقا على المتقين» [ سوره بقره، آيه 180.] و زعمتم ان لاحق (لاخطوه) و لا ارث لى من ابى و لا رحم بيننا؟! افخصكم الله بايه اخرج نبيه- صلى الله عليه (و آله) و سلم- منها ام تقولون اهل ملتين لايتوارثون او لست انا و ابى من اهل مله واحده لعلكم اعلم بخصوص القرآن و عمومه من النبى- صلى الله عليه و آله- افحكم الجاهليه تبغون «و من احسن من الله حكما لقوم يوقنون» [ سوره ى مائده، آيه 50.] ااغلب على ارثى جورا و ظلما «و سيعلم الذين ظلموا الى منقلب ينقلبون» [ سوره ى شعراء، آيه 227.] و ذكر انها لما فرغت من كلام ابوبكر والمهاجرين عدلت الى مجلس الانصار فقالت: (يا) معشر النقيبه (النقيبه) (والبقيه) (48) و اعضاء المله (49) و حصون الاسلام! ما هذه الغميزه (50) فى حقى والسنه ( 51) عن ظلامتى؟! اما قال رسول الله- صلى الله عليه (و آله) و سلم- (المرء يحفظ فى ولده). سرعان (52) ما اجدبتم فاكديتم و عجلا ذا اهانه (53) تقولون مات رسول الله- صلى الله عليه (و آله) و سلم- فخطب جليل استوسع وهيه (54) و استنهر فتقه (55) و بعد وقته و اظلمت الارض لغيبته، و اكتابت خيره الله (56) و خشعت الجبال و اكدت الامال (57) و اضع الحريم و اذيلت الحرمه (58) عند مماته- صلى الله عليه (و آله) و سلم- وسلم و تلك (59) نازل علينا بها كتاب الله فى افيتكم (60) و مصبحكم، يهتف بها فى اسماعكم، و قبله حلت بانبياء الله عزوجل و رسله «ما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات، او قتل انقلبتم على اعقابكم، و من ينقلب على عقبيه فلن يضرالله شيئا و سيجزى الله الشاكرين» [ سوره آل عمران، آيه 144.] ايها بنى قيله! ااهضم تراث ابى؟ (ابيه) وانتم بمراى و مسمع تلبسكم الدعوه و تمثلكم (62) الحيره و فيكم العدد والعده و لكم الدار و عندكم الجنن (63). و انتم الال نخبه الله التى انتخب لدينه و انصار رسوله و اهل الاسلام و الخيره التى اختار لنا اهل البيت فباديتم العرب (64) و نا هضتم (65) الامم و كافحتم البهم لانبرح نامركم و تامرون (67) حتى دارت لكم بنارحى الاسلام ودر حلب الانام (او الايام) و خضعت نعره (68) الشرك و باخت (69) نيران الحرب و هدات دعوه الهرج (70) و استوسق (71) نظام الدين فانى جرتم بعد البيان و نكصتم بعد الاقدام و اسررتم بعد الاعلان؟ (الا تقاتلون قوما نكثوا ايمانهم من بعد عهد هم و همو باخراج الرسول و هم بدعواكم اول مره اتخشونهم فالله احق ان تخشوه ان كنتم مومنين.» [ سوره ى توبه، آيه 13.] الا قدراى ان اخلدتم الى الخفض (74) و ركنتم الى الدعه، فعجتم (75) عن الدين بججتم الذى وعيتم و دسعتم (67) الذى سوغتم (77) «فان تكفروا انتم و من فى الارض جميعا فان الله لغنى حميد [ سوره ابراهيم، آيه 8.] الا و قد قلت الذى قلته على معرفه منى بالخذلان الذى خامر (78) صدوركم و استثعرته قلوبكم و لكن قلته فيضه (79) النفس و نفثه الغيظ (80) و بثه ( 81) الصدر و معذره (82) الحجه فدونكموها (83) فاحتقبوها (84) مدبره (ديره) الظهر، ناكبه (85) الحق باقيه العار، موسومه بشنار (86) الابد موصوله بنار الله الموقده «التى تطلع على الافئده» [ سوره ى همزه، آيه 7.] فبعين الله ما تفعلون «و سيعلم الذين ظلمو اى منقلب ينقلبون» [ سوره ى شعراء، آيه 227.] و انا ابنه نذير لكم بين يدى عذاب شديد «فاعلموا انا عاملون و انتظروا انا منتظرون» [ سوره ى هود، آيه 121.] بعد ابى طاهر طيفورى با سه 