لرجال (2)
بيان : تحمل رقاب الرجال اءى امور رقابهم من حمل القرب و الحطب ، و يحتمل اءن يكون كناية عن التبرز من بين الرجال ، اءو المشى على رقاب النائلين عند خروجها ليلا للاستقاء اءى التحمل على رقابهم و لا يبعد اءن يكون اءصله ما تحمل فاسقطت كلمة ((ما)) من النساخ .
ثم اعلم اءن المعروف فى اللغة كفاه لااءكفاه و لعل فيه اءيضا تصحيفا
ترجمه : حميرى (ح 310 ه ) در قرب الاسناد از امام محمدباقر عليه السلام روايت مى كند:
على و فاطمه عليهماالسلام از رسول خدا صلى الله عليه و آله تقاضا كردند كه آن حضرت كارهاى خانه و بيرون خانه را بين آنها تقسيم نمايد. پيامبر انجام كارهاى داخل خانه را به عهده فاطمه نهاد و امور خارج از منزل را به عهده على عليهماالسلام گذاشت . امام باقر عليه السلام مى گويد: فاطمه عليهماالسلام مى گفت : هيچ كس جز خداوند نمى داند كه من چقدر خوشحال شدم از اينكه رسول خدا صلى الله عليه و آله كارهاى بيرون از خانه را به عهده من قرار نداد و مرا از مراوده با مردان نجات داد.
219/2 عيون اءخبارالرضا عليه السلام : (3) بالاسانيد الثلاثة ، عن الرضا، عن آبائه ، عن على بن الحسين عليهم السلام اءنه قال : حدثنى اءسماء بنت عميس قالت : كنت عند فاطمة عليهاالسلام اذ دخل عليها رسول الله صلى الله عليه و آله و فى عنقها قلادة من ذهب كان اشتراها لها على بن اءبى طالب عليه السلام من فى ء فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله : يا فاطمة ! لا يقول الناس ان فاطمة بنت محمد تلبس لباس الجبابرة ؟! فقطعتها و اشترت بها رقبة فاءعتقتها، فسر بذلك رسول الله صلى الله عليه و آله (4)
ترجمه : شيخ صدوق (381 ه ) به سه سند از اسماء بنت عميس روايت مى كند:
من نزد حضرت فاطمه بودم هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله وارد خانه آن بانو گرديد و در گردن او گردن بندى از طلا ديد كه حضرت على عليه السلام از سهم خمس ‍ خويش براى فاطمه خريده بود، پس پيامبر به فاطمه عليهاالسلام فرمود:
اى فاطمه ! آيا دوست مى دارى كه مردم بگويند فاطمه دختر محمد صلى الله عليه و آله است ولى لباس ستمگران و زيور زورگويان را مورد استفاده قرار مى دهد؟ پس فاطمه آن گردن بند را باز كرد و فروخت و با پول آن برده اى را خريده و آزاد نمود، و رسول خدا صلى الله عليه و آله از اين كردار فاطمه خوشحال گرديد.
220/3 علل الشرايع : (5) ابن مقبرة ، عن محمد بن عبدالله الحضرمى ، عن جندل بن والق عن محمد بن عمر المازنى ، عن عبادة الكلبى ، عن جعفر بن محمد، عن اءبيه ، عن على بن الحسين ، عن فاطمة الصغرى ، عن الحسين بن على ، عن اءخيه الحسن بن على بن اءبى طالب عليه السلام قال : راءيت امى فاطمة عليهاالسلام قامت فى محرابها ليلة جمعتها فلم نزل راكعة ساجدة حتى اتضح عمود الصبح و سمعتها تدعو للمؤ منين و المؤ منات و تسميهم و تكثر الدعاء لهم ، و لا تدعو لنفسها بشى ء فقلت لها: يا اماه ! لم لا تدعين لنفسك كما تدعين لغيرك ؟ فقالت : يا بنى ! الجار ثم الدار (6)
ترجمه : شيخ صدوق (381 ه ) در علل الشرايع از امام حسن مجتبى عليه السلام روايت كرده : شبهاى جمعه مادرم فاطمه عليهاالسلام را مى ديدم كه تا طلوع صبح ، در محرابش ، مشغول ركوع و سجود و عبادت پروردگار است ، و مى شنيدم كه براى مؤ منين دعا مى كند و در دعايش نام آنها را ذكر مى نمايد ولى براى خود دعا نمى كند، به او گفتم : مادرم ! چرا براى خودت دعا نمى كنى ؟
آن حضرت در جواب مى فرمود: پسرم ! اول بايد همسايه را دعا كرد و بعد خود را.
221/4 علل الشرايع : (7) اءحمد بن محمد بن عبدالرحمن المروزى ، عن جعفر المقرى ، عن محمد بن الحسن الموصلى ، عن محمد بن عاصم ، عن اءبى زيد الكحال ، عن اءبيه ، عن موسى بن جعفر، عن اءبيه ، عن آبائه عليهم السلام قال : فاطمة عليهاالسلام اذا دعت تدعو للمؤ منين و المؤ منات و لا تدعو لنفسها، فقيل لها: يا بنت رسول الله ! انك تدعين للناس و لا تدعين لنفسك فقالت : الجار ثم الدار (8)
ترجمه : شيخ صدوق در همين كتاب از ائمه طاهرين عليهم السلام روايت كرده :
حضرت فاطمه عليهاالسلام هرگاه دعا مى كرد، براى مردان و زنان مؤ من دعا مى نمود ولى براى خودش دعايى نمى كرد، پس به آن حضرت گفته شد: اى دختر پيامبر! تو براى مردم دعا مى كنى ولى براى خود دعايى نمى مايى ؟
حضرت فاطمه فرمود: اول همسايه ، بعد اهل خانه .
222/5 علل الشرايع : (9) القطان ، عن السكرى ، عن الحكم بن اءسلم ، عن ابن علية ، عن الحريرى ، عن اءبى الورد بن ثمامة ، عن على عليه السلام اءنه قال الرجل من بنى سعد: اءلا احدثك عنى و عن فاطمة انها كانت عندى و كانت من اءحب اءهله اليه و اءنها استقت بالقربة حتى اءثر فى صدرها، و طحنت بالرحى حتى مجلت يداها، و كسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، و اءوقدت النار تحت القدر حتى دكنت ثيابها، فاءصابها من ذلك ضرر شديد.
فقلت لها: لو اءتيت فساءلتيه خادما يكفيك ضر ما اءنت فيه من هذا العمل . فاءتت النبى صلى الله عليه و آله فوجدت عنده حداثا فاستحت فانصرفت .
قال : فعلم النبى صلى الله عليه و آله اءنها جاءت لحاجة ، قال : فغدا علينا رسول الله صلى الله عليه و آله و نحن فى لفاعنا، فقال : السلام عليكم ، فسكتنا واستحيينا لمكاننا، ثم قال : السلام عليكم فسكتنا ثم قال : السلام عليكم ، فخشينا ان لم نرد عليه اءن ينصرف و قد كان يفعل ذلك يسلم ثلاثا فان اذن له و الا انصرف ، فقلت : و عليك السلام يا رسول الله ادخل ، فلم بعد اءن جلس عند رؤ سنا، فقال : يا فاطمة ما كانت حاجتك اءمس عند محمد؟
قال : فخشيت ان لم نجبه اءن يقوم قال : فاءخرجت راءسى فقلت : اءنا والله اخبرك يا رسول الله انها استقت بالقربة حتى اءثرت فى صدرها و جرت بالرحى حتى مجلت يداها، و كسحت البيت حتى اغبرت ثيابها، و اءوقدت تحت القدر حتى دكنت ثيابها، فقلت لها: لو اءتيت اءباك فساءلتيه خادما يكفيك ضر ما اءنت من هذا العمل . قال : اءفلا اعلمكما ما هو خير لكما من الخادم ؟ اذا اءخذتما منامكما فسبحا ثلاثا و ثلاثين ، و احمدا ثلاثا و ثلاثين ، و كبرا اءربع و ثلاثين . قال : فاءخرجت عليهاالسلام راءسها فقالت : رضيت عن الله و رسوله ثلاث دفعات
بيان : قال الجزرى ، مجلت يده تمجل مجلا، اذا ثخن جلدها فى العمل بالاشياء الصلبة ؛ و منها حديث فاطمة اءنها شكت الى على عليه السلام مجل يدها من الطحن .
و قال : فى حديث فاطمة : اءنها اءوقدت القدر حتى دكنت ثيابها، دكن الثوب اذا اتسخ و اغبر لونه يدكن دكنا.
و قال : اللفاع قوب يجلل به الجسد كله كساء كان اءو غيره و منه حديث على و فاطمة : و قد دخلنا فى لفاعنا اءى لحافنا.
و قال : فى حديث فاطمة اءنها جائت الى النبى صلى الله عليه و آله فوجدت عنده حداثا اءى جماعة يتحدثون ، و هو جمع على غير قياس حملا على نظيره ، نحو سامر و سمار فان السمار المحدثونه .
قوله : فلم يعد اءن مجلس ، اءى لم يتجاوز عن الجلوس من عدا يعدو قال الجوهرى : عده اءى جاوزه ، و ما عدا فلان اءن صنع كذا
ترجمه : شيخ صدوق رحمه الله روايت كرده كه حضرت على عليه السلام به مردى از بنى سعد فرمود: بگذار تا قصه اى درباره خودم و فاطمه