اض قال : ليلة احدى و عشرين من المحرم و كانت خميس سنة ثلاث من الهجرة كان زفاف فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه و آله الى منزل اءميرالمؤ منين عليه السلام يستحب صومه شكرا لله تعالى لما وفق من جمع حجته و صفوته
ترجمه : شيخ مفيد در كتاب حدائق الرياض گويد:
شب پنج شنبه 21 محرم شب ازدواج على و فاطمه بوده است و لذا مستحب است كه روز بيست و يكم محرم را به شكرانه ازدواج آن دو روزه بگيريم .
242/... اقبال الاعمال : (86) و من تاريخ بغداد (87) باسناده الى ابن عباس قال : لما زفت فاطمة عليهاالسلام الى على عليه السلام كان النبى صلى الله عليه و آله قدامها، و جبرئيل عن يمينها، و ميكائيل عن يسارها و سبعون اءلف ملك خلفها يسبحون الله و يقدسونه حتى طلع الفجر
ترجمه : سيد بن طاووس (664 ه ) در اقبال الاعمال ، به نقل از تاريخ بغداد نوشته خطيب بغدادى (463 ه )، به سندش از ابن عباس روايت كرده است :
هنگامى كه حضرت فاطمه عليهاالسلام را در شب ازدواج به خانه على عليه السلام مى بردند، پيامبر در مقابل او، و جبرئيل در سمت راست ، و ميكائيل در سمت چپ او، و هفتاد هزار فرشته در پشت سر او حركت مى كردند و در آن حال خدا را تسبيح مى گفتند و تقديس مى كردند، و اين تقديس و تسبيح آنها تا صبح طلوع فجر ادامه داشته است .
243/2 المصباح : (88) فى اءول يوم من ذى الحجة زوج رسول الله صلى الله عليه و آله فاطمة عليهاالسلام من اءميرالمؤ منين عليه السلام و روى اءنه كان يوم السادس ‍ (89)
ترجمه : شيخ طوسى (460 ه ) در مصباح المتهجدين مى گويد:
رسول خدا صلى الله عليه و آله در روز اول ماه ذى حجة ، حضرت فاطمه عليهاالسلام را به ازدواج على عليه السلام درآورد و روايت شده است كه در روز ششم ماه بوده است .
244/3 عيون اءخبارالرضا عليه السلام : (90) جعفر بن نعيم الشاذانى ، عن اءحمد بن ادريس ، عن ابن هاشم ، (91) عن على بن معبد، عن الحسين بن خالد، عن اءبى الحسن على بن موسى الرضا، عن اءبيه ، عن آبائه ، عن على عليه السلام قال : قال لى رسول الله صلى الله عليه و آله يا على لقد عاتبنى رجال من قريش فى اءمر فاطمة ، و قالوا: خطبناها اليك فمنعتنا و زوجت عليا، فقلت لهم : والله ما اءنا منعتكم و زوجته ، بل الله منعكم و زوجه ، فهبط على جبرئيل فقال : يا محمد ان الله جل جلاله يقول : لو لم اءخلق عليا لما كان لفاطمة ابنتك كفو على وجه الارض آدم فمن دونه
العيون : الهمدانى ، عن على ، عن اءبيه ، عن على بن معبد مثله (92) ترجمه : شيخ ابوجعفر صدوق (381 ه ) در كتاب عيون اخبارالرضا عليه السلام از على عليه السلام روايت كرده است كه :
رسول خدا صلى الله عليه و آله خطاب به من گفت : اى على ! جمعى از مردان قبيله قريش مرا درباره فاطمه مورد عتاب قرار داده و گفتند: ما او را از تو خواستگارى كرديم ولى نپذيرفتى و او را به ازدواج على عليه السلام درآوردى ؟
در جواب آنها گفتم : به خداوند سوگند من نبودم كه خواستگارى شما را رد كردم بلكه خدا خواستگارى شما را نپذيرفت و او را براى على انتخاب كرد، زيرا جبرئيل بر من فرود آمد و گفت : همانا خداى جليل مى فرمايد: اگر من على را خلق نكرده بودم از آدم به بعد شوهرى كه شايسته او باشد در روى زمين يافت نمى شد.
425/4 الامالى للطوسى : (93) المفيد عن محمد بن الحسين ، عن الحسين بن محمد الاسدى ، عن جعفر بن عبدالله العلوى ، عن يحيى بن هاشم الغسانى ، عن محمد بن مروان ، عن جوير بن سعد، عن الضحاك بن مزاحم قال سمعت على بن ابى طالب عليه السلام يقول اءتانى اءبوبكر و عمر فقالا: لو اءتيت رسول الله صلى الله عليه و آله فذكرت له فاطمة .
قال : فاءتيته فلما رآنى رسول الله صلى الله عليه و آله ضحك ثم قال : جاء بك اءباالحسن حاجتك ؟
قال : فذكرت له قرابتى و قدمى فى الاسلام و نصرتى له و جهادى فقال : يا على ! صدقت فاءنت اءفضل مما تذكر، فقلت : يا رسول الله ! فاطمة تزوجنيها، فقال : يا على ! انه قد ذكرها قبلك رجال فذكرت ذلك لها فراءيت الكراهة فى وجهها، ولكن على رسلك حتى اءخرج اليك .
فدخل عليها، فقامت فاءخذت رداءه و نزعت نعليه و اءتته بالوضوء فوضاءته بيدها و غسلت رجليه ، ثم قعدت ، فقال لها: يا فاطمة ! فقالت : لبيك لبيك ، حاجتك يا رسول الله ؟ قال : ان على بن اءبى طالب من قد عرفت قرابته و فضله و اسلامه و انى قد ساءلت ربى اءن يزوجك خير خلقه و اءجبهم اليه ؛ و قد ذكر من اءمرك شيئا فما ترين ؟ فسكتت و لم تول وجهها و لم ير فيه رسول الله صلى الله عليه و آله كراهة ، فقام و هو يقول : الله اكبر، سكوتها اقرارها.
فاءتاه جبرئيل عليه السلام فقال : يا محمد زوجها على بن اءبى طالب فان الله قد رضيها له و رضيه لها.
قال على : فزوجنى رسول الله صلى الله عليه و آله ثم اءتانى فاءخذ بيدى فقال : قم بسم الله و قل : على بركة الله و ماشاءالله لا قوة الا بالله ، توكلت على الله ، ثم جاءنى حتى اءقعدنى عندها عليهاالسلام ، ثم قال : اللهم انهما اءحب خلقك الى فاءحبهما و بارك فى ذريتهما، واجعل عليهما منك حافظا، و انى اعيذهما بك و ذريتهما من الشيطان الرجيم
بيان : الرسل بالكسر التاءنى و الرفق .
ترجمه : شيخ طوسى (460 ه ) در امالى از استادش شيخ مفيد (413 ه ) به اسنادش از امام على عليه السلام آورده است كه گفت :
ابوبكر و عمرپيش من آمدند و گفتند: كاش نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله مى رفتى و درباره ازدواج با فاطمه عليهاالسلام گفتگويى مى كردى ؟
على عليه السلام گفت : نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله رفتم و آن حضرت مرا ديد لبخندى زد و گفت : اى ابوالحسن ! آيا چيزى مى خواهى ؟
من مراتب خويشى ، و سبقت در ايمان به اسلام ، يارى كردنم به او و جهادهايى كه داشتم و تلاشهاى كه براى پيشرفت اسلام كرده بودم براى آن حضرت بازگو كردم . پس رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: اى على ! هرچه گفتى راست است و من آنها را تصديق مى كنم و شهادت مى دهم كه مقام تو برتر از آن است كه گفتى . يا رسول الله ! حال كه چنين است اجازه دهيد تا فاطمه عليهاالسلام را به همسرى خود برگزينم .
پيامبر فرمود: اى على قبل از تو مردان ديگرى نيز چنين خواسته اى داشتند، ولى هرگاه تقاضاى آنها را با فاطمه در ميان مى گذاشتم در چهره او علامت عدم رضايت را مشاهده مى كردم ، حال نيز، تو بايد چند لحظه اى صبر كنى تا نزد او بروم و خواسته تو را با او در ميان گذارم و برگردم . پس رسول خدا صلى الله عليه و آله نزد فاطمه عليهاالسلام رفت ، فاطمه برخاست و عبا و نعلين هاى پدرش را گرفت و براى او آب آورد تا وضو بگيرد و پاهايش را بشويد، سپس پيامبر صلى الله عليه و آله نشست و به فاطمه گفت : دخترم ! فاطمه گفت : هرچه مى خواهيد بگوييد. پيامبر فرمود: على بن ابى طالب كه تو قرابت او را با ما مى شناسى ، و فضل و برترى او را بر ديگران مى دانى ، و چگونگى اسلام و ايمان او را ديده اى ، و نيز مى دانى كه من از خداى خود خواسته ام كه تو را براى بهترين و محبوبترين بندگانش تزويج كند، همانا درباره ازدواج با تو گفتگويى با من داشته ، نظر خودت درباره اين امر چيست ؟ فاطمه هنگامى كه اين سخن را شنيد چيزى نگفته و سك