ت كرد، و از خجالت چهره اش را برگردانيد. رسول خدا صلى الله عليه و آله برخاست در حالى كه با خود مى گفت : الله اكبر، خدا بزرگ است ، همانا سكوت فاطمه نشانه رضايت اوست .
در اين حال جبرئيل بر رسول خدا فرود آمد و گفت : اى محمد! فاطمه را به ازدواج على درآورد كه همانا از اين وصلت خشنود است و آن دو نيز شايسته يكديگر مى باشند.
على عليه السلام مى گويد: رسول خدا صلى الله عليه و آله دخترش را به ازدواج من درآورد و آنگاه نزد من آمده دستم را گرفته و فرمود: با ياد و نام خدا برخيز و اين ذكر را بخوان كه : ((على بركة الله ، و ماشاءالله ، و لا قوة الا بالله ، و توكلت على الله )) يعنى : بر سفره بركت خدا مى نشينم ، و راضى مى شوم بر آنچه او بخواهد، همانا قدرت و قوتى نيست مگر از جانب خدا، پس به او توكل مى كنم و يارى مى طلبم .
سپس مرا كنار فاطمه نشانيد و گفت : خداوندا! اينان محبوبترين مردم در نزد من مى باشند، پس آنان را دوست بدار، و خير و بركت به فرزندان آنها عطا كن ، و آنان را از هر آسيبى حافظ باش ، من آنها و فرزندانشان را از شر شيطان فريبكار به تو مى سپارم .
246/5 الامالى للطوسى : جماعة عن اءبى غالب اءحمد بن محمد الزرارى ، عن خاله ، عن الاشعرى عن البرقى ، عن ابن اءسباط، عن داود، عن يعقوب بن شعيب ؛ عن اءبى عبدالله عليه السلام قال : لما زوج رسول الله صلى الله عليه و آله عليا فاطمة عليهماالسلام دخل عليها و هى تبكى فقال لها: ما يبكيك ؟ فوالله لو كان فى اءهل بيتى خير منه زوجتك ، و ما اءنا زوجتك ولكن الله زوجك و اءصدق عنك الخمس ما دامت السموات و الارض .
قال على عليه السلام : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : قم فبع الدرع ! فقمت فبعته و اءخذت الثمن ، و دخلت على رسول الله صلى الله عليه و آله ، فسبكت الدارهم فى حجرته ، فلم يساءلنى كم هى و لا اءنا اءخبرته ، ثم قبض قبضة و دعا بلالا فاءعطاه فقال : ابتع لفاطمة طيبا، ثم قبض رسول الله صلى الله عليه و آله من الدارهم بكلتا يديه فاءعطاه اءبابكر و قال : لفاطمة ما يصلحها من ثياب و اءثاب البيت و اءردفه بعمار بن ياسر و بعدة من اءصحابه .
فحضروا السوق فكانوا يعترضون الشى ء مما يصلح ، فلا يشترونه حتى يعرضوه على اءبى بكر فان استصلحه اشتروه .
فكان مما اشتروه ، قميص بسبعة دراهم ، و خمار باءربعة دارهم و قطيفة سوداء خيبرية ، و سرير مزمل بشريط، و فراشين من خيش مصر حشو اءحدهما ليف و حشو الاخر من جز الغيم ، و اءربع مرافق من اءدم الطائف حشوها اءذخر، و ستر من صوف و حصير هجرى ، و رحى لليد، و مخضب من نحاس ؛ و سقاء من اءدم ؛ وقعب و شن للماء، و مطهرة مزفته و جره خضراء، و كيزان خزف حتى اذا استكمل الشراء حمل ابوبكر بعض المتاع ، و حمل اءصحاب رسول الله صلى الله عليه و آله الذين كانوا معه الباقى .
فلما عرض المتاع على رسول الله صلى الله عليه و آله جعل يقلبه بيده و يقول : بارك الله لاهل البيت .
قال على عليه السلام : فاءقمت بعد ذلك شهرا اصلى مع رسول الله صلى الله عليه و آله و اءرجع الى منزلى ، و لا اءذكر شئيا من اءمر فاطمة ثم قلن اءزواج رسول الله صلى الله عليه و آله : اءلا نطلب لك من رسول الله صلى الله عليه و آله دخول فاطمة عليك ؟ فقلت : افعلن ، فدخلن عليه فقالت ام ايمن : يا رسول الله ! لو اءن خديجة باقية لقرت عينها بزفاف فاطمة و ان عليا يريد اءهله ، فقر عين فاطمة ببعلها و اجمع شملها و قرعيوننا بذلك ، فقال : فمابال على لا يطلب منى زوجته ، فقد كنا نتوقع ذلك منه ، قال على : فقلت : الحياء يمنعنى يا رسول الله .
فالتفت الى النساء فقال : من ههنا؟ فقالت ام سلمة : اءنا ام سلمه و هذه زينب ، و هذه فلانة و فلانة ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : هيئوا لابنتى و ابن عمى فى حجرى بيتا، فقالت ام سلمة : فى اءى حجرة يا رسول الله ؟ فقال رسول الله : فى حجرتك و اءمر نساء اءن يزين و يصلحن من شاءنها.
قالت ام سلمة : فساءلت فاطمة : هل عندك طيب ادخرتيه لنفسك ؟ قالت : نعم فاءتت بقارورة فسكبت منها فى راحتى فشممت منها رائحة ما شممت مثلها قط، فقلت : ما هذا؟ فقالت : كان دحية الكلبى يدخل على رسول الله صلى الله عليه و آله فيقول لى : يا فاطمة ! هات الوسادة قاطرحيها لعمك ، فاءطرح له الوسادة فيجلس عليها، فاذا نهض سقط من بين ثيابه شى ء فياءمرنى بجمعه . فساءل على عليه السلام رسول الله صلى الله عليه و آله عن ذلك فقال : هو عنبر يسقط من اءجنحة جبرئيل .
قال على : ثم قال لى رسول الله صلى الله عليه و آله : يا على ! اصنع لاهلك طعاما فاضلا ثم قال : من عندنا اللحم و الخبز، و عليك التمر و السمن فاشتريت تمرا و سمنا فحسر رسول الله صلى الله عليه و آله عن ذراعه و جعل يشدخ التمر فى السمن حتى اتخذه حيسا، و بعث الينا كبشا سمينا فذبح ، و خبز لنا خبز كثير، ثم قال لى رسول الله صلى الله عليه و آله : ادع من اءحببت .
فاءتيت المسجد و هو مشحن بالصحابة ، فاءحييت اءن اءشخص قوما و اءدع قوما، ثم صعدت على ربوة هناك و ناديت : اءجيبوا الى وليمة فاطمة ! فاءقبل الناس اءرسالا، فاستحييت من كثرة الناس و قلة الطعام ، فعلم رسول الله صلى الله عليه و آله ما تداخلنى . فقال : يا على انى ساءدعوالله بالبركة . قال على : فاءكل القوم عن آخرهم طعامى ، و شربوا شرابى ، و دعوا لى بالبركة و صدروا و هم اءكثر من اءربعة آلاف رجل ، و لم ينقص من الطعام شى ء.
ثم دعاء رسول الله صلى الله عليه و آله بالصحاف فملئت و وجه بها الى منازل اءزواجه ، ثم اءخذ صحفة و جعل فيها طعاما و قال : هذا لفاطمة و بعلها حتى اذا انصرفت الشمس ‍ للغروب ، قال رسول الله صلى الله عليه و آله : يا ام سلمة هلمى فاطمة ، فانطلقت فاءتت بها و هى تسحب اءذيالها، و قد تصبب عرقا حياء من رسول الله صلى الله عليه و آله ، فعثرت . يا رسول الله صلى الله عليه و آله : اءقالك الله العثرة فى الدنيا و الاخرة .
فلما وقفت بين يديه كشف الرداء عن وجهها حتى رآها على عليه السلام ، ثم اءخذ يدها فوضعها فى يد على عليه السلام و قال : بارك الله لك فى ابنة رسول الله يا على ، نعم الزوجة فاطمة ، و يا فاطمة نعم البعل على ، انطلقا الى منزلكما و لا تحدثا اءمرا حتى آتيكما.
قال على : فاءخذت بيد فاطمة وانطلقت بها حتى جلست فى جانب الصفة و جلست فى جانبها و هى مطرفة الى الارض حياء منى و اءنا مطرق الى الارض حياء منها.
ثم جاء رسول الله صلى الله عليه و آله فقال : من ههنا؟ فقلنا: اءدخل يا رسول الله مرحبا بك زائرا و داخلا فدخل ، فاءجلس فاطمة من جانبه ثم قال : يا فاطمة ايتنى بماء فقامت الى قعب فى البيت فملاته ماء ثم اءتته به ، فاءخذ جرعة فتمضمض بها ثم مجها فى القعب ثم صب منها على راءسها ثم قال : اءقبلى ! فلما اءقبلت نضح منه بين ثدييها، ثم قال : اءدبرى ، فاءدبرت فنضح منه بين كتفيها ثم قال :
((اللهم هذه ابنتى و اءحب الخلق الى ، اللهم و هذا اءخى و اءحب الخلق الى اللهم اجعله لك وليا و بك حفيا، و بارك فى اءهله )). ثم قال : يا على اءدخل باءهلك بارك الله و رحمة الله و بركاته عليكم انه حميد مجيد
بيان : مزمل اءى ملفوف و 