سب خود به نام ((شهباء)) را آورد و بر آن قطيفه اى افكند و به فاطمه گفت تا بر آن سوار شود، و به سلمان فرمان داد تا افسار آن را به دست گيرد در اين حال ناگهان رسول خدا صلى الله عليه و آله متوجه جبرئيل و ميكائيل شد كه هر يك با هفتاد هزار فرشته ديگر به زمين آمده اند، پس از آنها سؤ ال فرمود: به چه دليل از آسمان هبوط - فرودآمدن - كرده ايد؟ گفتند: آمده ايم فاطمه را تا خانه على بدرقه كنيم ، پس در آن روز جبرئيل ، ميكائيل ، و ملائكه و محمد صلى الله عليه و آله همگى تكبير مى گفتند و از آن تاريخ ، گفتن تكبير در عروسى ها رايج گرديد.
257/16 - عيون اخبارالرضا: (121) باسناد التميمى ، عن الرضا، عن آبائه عليه السلام قال : قال النبى صلى الله عليه و آله : ما زوجت فاطمة الا (بعد) ما اءمرنى الله عزوجل بتزويجها
ترجمه : شيخ صدوق در عيون اخبارالرضا عليه السلام از رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت كرده كه فرمود: فاطمه را به ازدواج على عليه السلام در نياوردم مگر پس از آنكه خداوند عزوجل فرمان ازدواج او با على عليه السلام را صادر نمود.
258/17 - عيون اخبارالرضا: (122) بالاسانيد الثلاثة عن الرضا، عن آبائه عليهم السلام قال : رسول الله صلى الله عليه و آله : اءتانى ملك فقال : يا محمد ان الله يقرء عليك السلام و يقول لك : قد زوجت فاطمة من على فزوجها منه ، و قد اءمرت شجرة طوبى اءن تحمل الدر و الياقوت و المرجان ، و ان اءهل السماء قد فرحوا لذلك ، و سيولد منها ولدان سيدا شباب اءهل الجنة ، و بهما يزين اءهل الجنة ، فابشر يا محمد فانك خير الاولين و الاخرين
صح : (123) عنه عليه السلام مثله . (124)
ترجمه : شيخ صدوق در عيون اخبارالرضا، به سه سند از امام رضا عليه السلام ، از رسول خدا صلى الله عليه و آله روايت كرده است : فرشته اى به نزد من آمد و گفت : اى محمد! همانا خداوند به تو سلام مى رساند و مى فرمايد: من فاطمه را براى على تزويج نمودم ، پس تو نيز او را به ازدواج على درآور، فرمان دادم تا شجره طوبى جواهرات خود را به پاى آنها فرو ريزد، و اهل آسمان از اين نثار خشنود شدند، و به زودى از او فرزندانى متولد مى شود كه سروران جوانان اهل بهشت هستند و اهل بهشت به آنها مباهات مى كنند. پس اى محمد! بشارت باد بر تو كه همانا بهترين آدميان از اولين و آخرين آنها هستى .
همين حديث در صحيفة الرضا نيز روايت شده است .
259/18 - اءمالى الطوسى : (125) الحفار، عن الجعابى عن على بن اءحمد العجلى ، عن عباد بن يعقوب ، عن عيسى بن عبدالله العلوى ، عن اءبيه ، عن جده ، عن على عليه السلام قال : جاء رسول الله صلى الله عليه و آله يطلبنى فقال اءين اءخى يا ام ايمن ؟ قالت : و من اءخوك ؟ قال : على ، قالت : يا رسول الله تزوجه ابنتك و هو اءخوك ، قال : نعم اءما والله يا ام ايمن لقد زوجتها كفوا شريفا وجيها فى الدنيا و الاخرة و هو من المقربين
ترجمه : شيخ طوسى در امالى به سندش از على عليه السلام روايت كرده :
روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله به دنبال من مى گشت ، پس گفت : اى ام ايمن ! آيا مى دانى برادرم كجاست ؟ ام ايمن گفت : برادرت چه كسى است ؟ فرمود: على عليه السلام ، گفت : اى رسول خدا! آيا دخترت را به ازدواج برادرت درآوردى ؟! فرمود: بله ، اما به خداوند سوگند اى ام ايمن ، او را به همسرى مردى درآوردم كه كفوى شريف و آبرومند در دنيا و آخرت است و او از مقربان مى باشد.
260/19 - اءمالى الطوسى : (126) الحسين بن ابراهيم القزوينى ، عن محمد بن وهبان ، عن على بن حبيش ، عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن اءبيه ، عن صفوان ، عن الحسين بن اءبى غندر، عن اسحاق بن عمار و اءبى بصير، عن اءبى عبدالله عليه السلام قال : ان الله تبارك و تعالى اءمهر و فاطمة عليهاالسلام ربع الدنيا، فربعها لها، و اءمهرها الجنة و النار، تدخل اءعداءها النار، و تدخل اءولياءها الجنة و هى الصديقة الكبرى ، و على معرفتها دارت القرون الاولى
ترجمه : و نيز شيخ طوسى در امالى به سندش از امام صادق عليه السلام روايت كرده كه فرمود: همانا خداوند تبارك و تعالى مهريه فاطمه را ربع دنيا قرار داد، پس يك چهارم دنيا به آن حضرت تعلق دارد، و مهريه او را به بهشت و جهنم قرار داد، بنابراين دشمنان او داخل جهنم و آتش مى شوند و دوستانش داخل بهشت ، و او صديقه كبرى است و بر محور معرفت او تاريخ صدر اسلام شكل گرفت .
261/20 - قرب الاسناد: (127) محمد بن الواليد، عن ابن بكير، قال : سمعت اءباعبدالله عليه السلام يقول : زوج رسول الله صلى الله عليه و آله عليا فاطمة صلوات الله عليهما على درع له حطمية تسوى ثلاثين درهما
اءقول : سياءتى فى تزويج اءبى جعفر الثانى عليه السلام اءنه قال : ان محمد بن على بن موسى ، يخطب ام الفضل بنت عبدالله الماءمون ، و بذلها من الصداق مهر جدته فاطمة و هو خمس مائة درهم جياد
ترجمه : عبدالله بن جعفر حميرى در كتاب قرب الاسناد از امام صادق عليه السلام روايت كرده : هنگامى كه رسول خدا صلى الله عليه و آله فاطمه عليهاالسلام را به ازدواج على عليه السلام درآورد، مهر او را زره حطميه قرار داد كه ارزش آن سى درهم بود.
علامه مجلسى مى گويد: در كتاب تزويج امام محمدتقى از بحارالانوار آمده است كه آن حضرت ام الفضل دختر عبدالله ماءمون را به مهر جده اش حضرت فاطمه عليهاالسلام ، يعنى 500 درهم نقره سالم به عقد و ازدواج خود درآورد.
261/21 - الخرائج و الجرائح : (128) روى اءنه لما كان وقت زفاف فاطمة عليهاالسلام اتخذ النبى صلى الله عليه و آله طعاما و خبيصا. و قال لعلى : ادع الناس ! قال على عليه السلام : جئت الى الناس فقلت اءجيبوا الوليمة ، فاءقبلوا، فقال النبى صلى الله عليه و آله : ادخل عشرة فدخلوا و قدم اليهم الطعام و التريد، فاكلوا، ثم اءطعمهم السمن و التمر فلا يزداد الطعام الا بركة ، فلما اءطعم الرجال عمد الى ما فضل منها، فتفل فيها و بارك عليها، و بعث منها الى نسائه ، و قال : قل لهن : كلن و اءطعمن من غشيكن .
ثم ان رسول الله صلى الله عليه و آله دعا بصفحة فجعل فيها نصيبا فقال : هذا لك و لاهلك . و هبط جبرئيل فى زمرة من الملائكة بهدية . فقال لام سلمة : امثلى القعب ماء فقال لى : يا على اشرب نصفه ، ثم قال لفاطمة : اشربى و اءبقى ، ثم اءخذ الباقى فصبه على وجهها و نحرها ثم فتح السلة فاذا فيها كعك و موز و زبيب ، فقال : هذا هدية جبرئيل ثم اءقلب من يده سفرجلة فشقها نصفين و اءعطى عليا و قال : هذه هدية من الجنة اليكما و اءعطى عليا نصفا و فاطمة نصفا
ترجمه : قطب الدين سعيد بن عبدالله هبة الله راوندى (571 ه ) در كتاب الخرائج و الجرائح به صورت مرسل روايت كرده است :
هنگامى كه وقت عروسى حضرت فاطمه فرا رسيد پيغمبر اكرم غذايى از خرما و روغن كه آن را خبيص مى گويند، تهيه كرد و به حضرت على فرمود: مردم را براى وليمه فاطمه دعوت كن .
اميرالمؤ منين عليه السلام مى گويد: من نزد مردم آمدم و گفتم : بياييد و از وليمه عروسى استفاده نماييد! وقتى مردم آمدند، رسول خدا فرمود كه ده نفر سر سفره حاضر شوند. پيامبر خدا پس از اينكه غذا به آنان داد روغن و خرما هم به ايشان عطا 