 الحاد مشركين زمين و عناد و دشمنى ملحدين خدشه اى در جلال و عظمت كبريائيش ايجاد نمايد، - و سپس گفت : - خداوندى كه مالك همه كس و همه چيز است فاطمه عليهاالسلام سرور زنان و دختر بهترين انبياء و سرور مسلمين و امام متقين را در نظر گرفته و او را به مردى از اهل رسول خدا و مصاحب او، كه تصديق كننده نبوت او بوده و در اين راه از هيچ كوششى دريغ نورزيده پيوند مى دهد و آنها را به ازدواج يكديگر درمى آورد.
سپس روايت مى كند: جبرئيل در دنباله آن خطبه ، قول خداوند عزوجل را نقل كرد: الحمد لله ردائى ، و العظمة كبريائى ، و الخلق كلهم عبيدى و امائى ، زوجت فاطمة اءمتى من على صفوتى ، اشهدوا ملائكتى
و بين تزويج فاطمه در آسمان و تزويج او در زمين چهل روز بوده است ، رسول خدا او را در اول ذى حجه و به روايتى ششم ذى حجه به ازدواج على عليه السلام درآورد.
264/23 - معانى الاخبار، (140) الخصال (141) والامالى (142): ابن مسرور، عن ابن عامر عن المعلى ، عن البزنطى عن على بن جعفر قال : سمعت اءباالحسن موسى بن جعفر عليهماالسلام يقول : بينا رسول الله صلى الله عليه و آله جالس اذ دخل عليه ملك له اءربعة و عشرون وجها فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله .
حبيبى جبرئيل ! لم اءرك فى مثل هذه المصور فقال الملك : لست بجبرئيل ، اءنا محمود، بعثنى الله عزوجل اءن ازوج النور من النور قال : من ممن ؟ فقال : فاطمة من على ، قال : فلما ولى الملك اذا بين كتيفه : محمد رسول الله ، على وصيته ، فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله منذ كم كتب هذا بين كتفيك ؟ فقال : من جبرئيل قبل اءن يخلق الله عزوجل آدم باثنين و عشرين اءلف عام . و فى رواية باءربعة و عشرين اءلف عام
ترجمه : شيخ ابوجعفر صدوق در كتاب معانى الاخبار از حضرت موسى بن جعفر عليهماالسلام روايت مى كند كه فرمود:
زمانى رسول خدا نشسته بود، ملكى به حضور آن حضرت مشرف شد كه داراى بيست و چهار صورت بود. (143)
رسول اكرم به او فرمود: اى حبيب من جبرئيل ! من تا به حال تو را با اين صورت نديده بودم ؟
گفت : من جبرئيل نيستم ، بلكه نام من ((محمود)) است . خدا مرا فرستاده كه نور را براى نور تزويج نمايم .
پيغمبر خدا فرمود: كه را براى كه تزويج كنى ؟
گفت : فاطمه را براى على ، هنگامى كه آن ملك مراجعت نمود، ديدند در ميان دو كتف او نوشته بود: محمد رسول خدا و على جانشين اوست . پيغمبر خدا به وى فرمود: چند وقت است كه اين عبارت در ميان دو كتف تو نوشته شده است ؟
گفت : بيست هزار سال قبل از اينكه حضرت آدم آفريده شود.
265/24 - مناقب آل ابى طالب : (144) عبدالله بن ميمون حدثنا اءبوهريرة ؛ عن اءبى الزبير، عن جابر الانصارى (فى ) حديث محمود، و اءنباءنى ابو(يعلى ) العطار و اءبوالمؤ يد الخطيب بنحو هذا الخبر الا انهما رويا: ملك له عشرون فى كل راءس اءلف لسان ، و كان اسم الملك صرصائيل .
اءبوبكر مردويه فى فضائل اميرالمؤ منين بالاسناد عن اءنس بن مالك ، و كتاب اءبى القاسم سليمان الطبرى باسناده عن شعبة ، عن عمرو بن مرة ، عن ابراهيم عن مسروق ، عن ابن مسعود كلاهما اءن النبى صلى الله عليه و آله قال : ان الله ياءمرك اءن ازوج فاطمة من على (145)
كتاب ابن مردويه : قال ابن سيرين ، قال عبيده : ان عمر بن الخطاب ذكر عليا فقال : ذاك صهر رسول الله صلى الله عليه و آله نزل جبرئيل على رسول الله فقال : ان الله ياءمرك اءن تزوج فاطمة من على .
ابن شاهين بالاسناد عن اءبى اءيوب ، قال النبى صلى الله عليه و آله امرت بتزويجك من البيضاء و فى رواية من السماء.
الضحاك اءن النبى صلى الله عليه و آله قال لفاطمة : ان على بن اءبى طالب ممن قد عرفت قرابته و فضله من الاسلام ، و انى ساءلت ربى يزوج خير خلقة و اءحبهم اليه ، و قد ذكر من اءمرك شيئا فما ترين ؟ فسكتت ، فخرج رسول الله صلى الله عليه و آله و هو يقول : الله اكبر، سكوتها اقرارها. (146)
و روى ابن مردويه اءنه صلى الله عليه و آله قال لعلى : تكلم خطيبا لنفسك ، فقال : الحمد لله الذى قرب من حامديه ، و دنا من سائليه ، و وعد الجنة من يتقيه و اءنذر بالنار من يعصيه ، نحمده على قديم احسانه و اءياديه ، حمد من يعلم اءنه خالقه و باريه ، و مميته و محييه ، و مسائله عن مساويه ، و نستعينه و نستهديه ، و نؤ من به و نستكفيه ، و نشهد اءن لا اله الا الله وحده لا شريك له ، شهادة تبلغه و ترضيه و اءن محمد عبده و رسوله صلى الله عليه و آله ، صلاة تزلفه و تحظيه ، و ترفعه و تصطفيه ، و النكاح مما اءمرالله به و يرضيه ، و اجتماعنا مما قدره الله و اءذن فيه ، و هذا رسول الله صلى الله عليه و آله زوجنى ابنته فاطمة خمس مائة درهم ، و قد رضيت ، فاساءلوه و اءشهدوا. (147)
و فى خبر: و قد زوجتك ابنتى فاطمة على ما زوجك الرحمن ، و قد رضيت بما رضى الله لها فدونك اءهلك فانك اءحمق بها منى .
و فى خبر: فنعم الاخ اءنت ، و نعم الختن اءنت ، و نعم الصاحب اءنت ، و كفاك برضى الله رضى ، فخر على ساجدا شكرا لله تعالى و هو يقول : رب اءوزعنى اءن اشكر نعمتك التى اءنعمت على ) (148) الاية فقال النبى صلى الله عليه و آله : آمين ، فلما رفع راءسه قال النبى صلى الله عليه و آله ، بارك الله عليكما، و بارك فيكما، و اءسعد جدكما، و جمع بينكما، و اءخرج منكما الكثير الطيب ، ثم اءمر النبى صلى الله عليه و آله بطبق بسر و اءمر بنهبه و دخل حجرة النساء و اءمر بضرب الدف .
الحسين بن على عليه السلام فى خبر: زوج النبى صلى الله عليه و آله فاطمة عليا على اءربع مائة و ثمانين درهما؛ و روى : اءن مهرها اءربعمائة مثقال فضة ، و روى : اءنه كان خمسمائة درهم ، و هو اءصح . (149)
و سبب الخلاف فى ذلك ما روى عمرو بن اءبى المقدام و جابر الجعفى ، عن اءبى جعفر عليه السلام قال : كان صداق فاطمة برد حبرة ، و اهاب شاة على عرار. و روى عن الصادق عليه السلام قال : كان صداق فاطمة درع حطمية و اهاب كبش اءوجدى . رواه اءبويعلى فى المسند. عن مجاهد.
كافى الكلينى : زوج النبى صلى الله عليه و آله فاطمة من على على جرد برد.
و قيل للنبى صلى الله عليه و آله : قد علمنا مهر فاطمة فى الارض فما مهرها فى السماء؟ قال : سل عما يعينك و دع ما لا يعينك . قيل : هذا مما يعنينا يا رسول الله . قال : كان مهرها فى السماء خمس الارض فمن مشى عليها مبغضا لها و لولدها مشى عليها حراما الى اءن تقوم الساعة .
و فى الجلاء و الشفاء فى خبر طويل عن الباقر عليه السلام : و جعلت نحلتها من على خمس الدنيا و ثلث الجنة و جعلت لها فى الارض اءربعة اءنهار: الفرات ، و نيل مصر، و نهروان ، و نهر بلخ فزوجها اءنت يا محمد بخمسمائة درهم تكون سنة لامتك .
و فى حديث حباب بن الارت ثم قال النبى صلى الله عليه و آله : زوجت فاطمة ابنتى منك باءمر الله تعالى على صداق خمس الارض و اءربعمائة و ثمانين درهما، الاجل خمس ‍ الارض ، و العاجل اءربعمائة و ثمانين درهما.
و قد روى حديث خمس الارض عن الصادق عليه السلام عن يعقوب بن شعيب .
اسحاق بن عمار و اءبونصير قال الصادق عليه السلام : ان الله تعالى مهر فاطمة ربع الدنيا فربعها لها و مهرها الجنة و النار، فتدخل اءولياءها الجنة و ا