عداءها النار.
اءمالى اءبى جعفر الطوسى ، قال الصادق عليه السلام فى خبر: و سكب الدارهم فى حجره فاءعطى منها قبضة كانت ثلاثة و ستين اءو ستة و ستين الى اءم ايمن لمتاع البيت و قبضة الى اءسماء بنت عميس للطيب ، و قبضة الى ام سلمة للطعام ، و اءنفذ عمارا و اءبابكر و بلالا لابتياع ما يصلحها 
اقول :  ثم ذكر نحوا مما نقلنا عن اءمالى الشيخ الى قوله و جرة خضراء و كيزان خزف ، ثم قال : و فى رواية و نطع من ادم ، و عباء قطوانى و قربة ماء.
وهب بن وهب القرشى ، و كان من تجهيز على داره انتشار رمل لين ، و نصب خشبة من حائط الى حائط للثياب ، و بسط اهاب كبش ، و مخدة ليف .
اءبوبكر مردوية فى حديث : فمكث على تسعة و عشرين ليلة ، فقال له جعفر و عقيل : سله اءن يدخل عليك اءهلك ، فعرفت ام ايمن ذلك و قالت : هذا من امر النساء، و خلت به ام سلمه فطالبته بذلك ، فدعاه النبى صلى الله عليه و آله و قال : حبا و كرامة فاءتى الصحابة بالهدايا فاءمر بطحن البر و خبزه و اءمر عليا بذبح البقر و الغنم ، فكان النبى صلى الله عليه و آله يفصل و لم ير على يده اءثر دم ، فلما فرغوا من الطبخ اءمر النبى صلى الله عليه و آله اءن ينادى على راءس داره : اءجيبوا رسول الله ، و ذلك كقوله (و اءذن فى الناس بالحج ) (150)
فاءجابوا من النخلات و الزروع ، فبسط النطوع فى المسجد و صدر الناس و هم اءكثر من اءربعة آلاف رجل و سائر نساء المدينة ، و رفعوا منها ما اءرادوا و لم ينقص من الطعام شى ء، ثم عادوا فى اليوم الثانى و اءكلوا، و اليوم الثالث اءكلوا مبعوثة اءبى اءيوب .
ثم دعا رسول الله صلى الله عليه و آله بالصحاف فملئت و وجه الى منازل اءزواجه ، ثم اءخذ صحفة و قال هذا لفاطمة و بعلها، ثم دعا فاطمة و اءخذ يدها فوضعها فى يد على و قال : بارك الله فى ابنة رسول الله يا على ! نعم الزوج فاطمة ، و يا فاطمة نعم البعل على .
و كان النبى صلى الله عليه و آله اءمر نساء اءن يزينها و يصلحن من شاءنها فى حجرة ام سلمة فاستد عين من فاطمة عليهاالسلام طيبا فاءتت بقارورة ، فسئلت عنها فقالت : كان دحية الكلبى يدخل على رسول الله صلى الله عليه و آله فيقول لى : يا فاطمة هاتى الوسادة فاطرحيها لعمك فكان اذا نهض سقط من بين ثيابه شى ء فياءمرنى بجمعه ، فسئل رسول الله صلى الله عليه و آله عن ذلك فقال : هو عنبر يسقط من اءجنحة جبرئيل . و اءتت بما ورد فساءلت ام سلمه عنه ، فقالت : هذا عرق رسول الله صلى الله عليه و آله كنت اءخذه عند قيلولة النبى صلى الله عليه و آله عندى .
و روى اءن جبرئيل اءتى بحلة قيمتها الدنيا، فلما لبستها تحيرت نسوة قريش منها، و قلن من اءين لك هذا؟ قالت : هذا من عندالله .
تاريخ الخطيب ، و كتاب ابن مردويه ، و ابن المؤ ذن و شيرويه الديلمى باءسانيدهم عن على بن الجعد، عن ابن بسطام ، عن شعبة بن الحجاج ، و عن علوان ، عن شعبة ، عن اءبى حمزة الضبعى ، عن ابن عباس و جابر، اءنه لما كانت الليلة التى زفت فاطمة الى على عليه السلام كان النبى صلى الله عليه و آله اءمامها، و جبرئيل عن يمينها و ميكائيل عن يسارها، و سبعون اءلف ملك من خلفها، يسبحون الله و يقدسونه حتى طلع الفجر.
كتاب مولد فاطمة عن ابن بابويه فى خبر: اءمر النبى صلى الله عليه و آله بنات عبدالمطلب و نساء المهاجرين و الانصار اءن يمضين فى صحبة فاطمة ، و اءن يفرحن و يرجزن و يكبرن و يحمدن ، و لا يقلن ما لا يرضى الله قال جابر: فاءركبها على ناقته - و فى رواية : على بغلته الشهباء - و اءخذ سلمان زمامها، و حولها سبعون اءلف حوراء و النبى صلى الله عليه و آله و حمزة و عقيل و جعفر و اءهل البيت يمشون خلفها مشهرين سيوفهم و نساء التى صلى الله عليه و آله قدامها يرجزن فانشاءت ام سلمه :
سرن بعون الله جاراتى 	
	واشكرنه فى كل حالات
واذكرن ما اءنعم رب العلى 	
	من كشف مكروه و آفات
فقد هدانا بعد كفر و قد 	
	اءنعشنا رب السماوات
و سرن مع خير نساء الورى 	
	تغدى بعمات و خالات
يا بنت من فضله ذوالعلى 	
	بالوحى منه و الرسالات

ثم قالت عائشة :
فيا نسوة استرن بالمعاجر 	
	واذكرن ما يحسن فى المحاضر
واذكرن رب الناس اذيخصنا 	
	بدينه مع كل عبد شاكر
والحمد لله على افضاله 	
	والشكر لله العزيز القادر
سرن بها فالله اءعطى ذكرها 	
	و خصها منه بطهر طاهر

ثم قالت حفصة :
فاطمة خير نساء البشر 	
	و من لها وجه كوجه القمر
فضلك الله على كل الورى 	
	بفضل من خص بآى الزمر
زوجك الله فتى فاضلا 	
	اءعنى عليا خير من فى الحضر
فسرن جاراتى بها انها 	
	كريمة بنت عظيم الخطر

ثم قالت معاذة ام سعد بن معاذ:
اءقول قولا فيه ما فيه 	
	واءذكر الخير و ابديه
محمد خير بنى آدم 	
	ما فيه من كبر و لا تيه
بفضله عرفنا رشدنا 	
	فالله بالخير يجازيه
و نحن مع بنت نبى الهدى 	
	ذى شرف قدمكنت فيه
فى ذروة شامخة اءصلها 	
	فما راءى شيئا يدانيه


و كانت النسوة يرجعن اءول بيت من كل رجز، ثم يكبرن و دخلن الدار ثم اءنفذ رسول الله صلى الله عليه و آله الى على و دعاه الى المسجد ثم دعا فاطمة فاءخذ يديها و وضعها فى يده و قال : بارك الله فى ابنة رسول الله .
كتاب ابن مردويه : اءن النبى ساءل ماء فاءخذ منه جرعة فتمضمض بها ثم مجها فى القعب ، ثم صبها على راءسها، ثم قال : اءقبلى فلما اءقبلت نضح من بين ثدييها، ثم قال : اءدبرى فلما اءدبرت نضح من بين كتفيها، ثم دعا لهما
كتاب ابن مردويه : اللهم بارك فيهما، و بارك عليهما و بارك لهما فى شبليهما.
و روى اءنه قال : اللهم انهما اءحب خلقك الى فاءحبهما و بارك فى ذريتهما واجعل عليهما منك حافظا، و انى اعيذهما بك و ذريتهما من الشيطان الرجيم .
و روى اءنه دعا لها قال : اءذهب الله ببحرين يلتقيان ، و نجمين يقترنان .
ثم خرج الى الباب و يقول : طهركما و طهر نسلكما، اءنا سلم لمن سالمكما و حرب لمن حاربكما، اءستودعكما الله و اءستخلفه عليكما. و باتت عندها اءسماء بنت عميس اسبوعا بوصية خديجة اليها فدعا لها النبى صلى الله عليه و آله فى دنياها و آخرتها.
ثم اءتاها فى صبيحتهما و قال : السلام عليكم اءدخل رحمكم الله ؟ ففتحت اءسماء الباب كانا نائمين تحت كساء، فقال : على حالكما. فاءدخل رجليه بين اءرجلهما فاءخبرالله عن اءوردهما (تتجافى جنوبهم عن المضاجع ) (151) الاية .
فساءل عليا: كيف وجدت اءهلك ؟ قال : نعم العون على طاعة الله ، و ساءل فاطمة ، فقالت : خير بعل . فقال : اللهم اجمع شملهما، و اءلف بين قلوبهما، واجعلهما و ذريتهما من ورثه جنة النعيم ، وارزقهما ذرية طيبة مباركة ، واجعل فى ذريتهما البركة ، واجعلهم اءئمة يهدون باءمرك الى طاعتك ، و ياءمرون بما يرضيك .
ثم اءمر بخروج اءسماء و قال : جزاك الله خيرا، ثم خلابها باشارة الرسول صلى الله عليه و آله .
و روى شرحبيل باسناده قال : لما كان صبيحة عرس فاطمة جاء النبى بعس فيه لبن فقال لفاطمة : اشربى فداك اءبوك ، و قال لعلى : اشرب فداك ابن عمك
ترجمه : ابن شهر آشوب (588 ه )، به نقل از عبدالله بن ميمون ، از ابوهريره ، و از ابوالزبير، از جابر بن عبدالله انصارى در حديث محمود، و ابويعلى عطار، و ابوالمؤ يد خطيب خوارزمى مثل خبر فو