كساء.
عن الحسن بن نعيم ، عن اءبى عبدالله عليه السلام قال : سمعته يقول : اءدخل رسول الله صلى الله عليه و آله فاطمة على على و سترها عباءة ، و فرشها اهاب كبش ، و وسادتها اءدم محشوة بمسد
بيان : قال الفيروزآبادى : المسد حبل من ليف اءو ليف المقل اءو من اءى شى ء كان
ترجمه : شيخ ابونصر طبرسى در مكارم الاخلاق از امام باقر عليه السلام روايت كرده كه گفت : هنگامى كه على عليه السلام فاطمه عليهاالسلام را تزويج نمود در خانه اش فرشى از ماسه پهن كرد، و تشك آنها را يك پوست گوسفند بود، و متكاى آنها پوستى بود كه داخل آن را از ليف خرما پر كرده بودند، و رخت آويزى در خانه نصب كرد كه بر آن مشك آب را آويزان مى كردند، و بر درب خانه نيز پرده اى نصب نمود.
و حسين بن نعيم از امام صادق عليه السلام روايت كرده كه آن حضرت فرمود: رسول خدا صلى الله عليه و آله فاطمه را در حالى به خانه على فرستاد كه روپوش او يك عبا، و زيرانداز او از پوست خرما و متكاى او پوستى بود كه داخل آن را از ليف خرما پر كرده بودند.
267/26 - كشف الغمة : (154) روى الحافظ محمد بن محمود النجار، عن رجال ذكرهم قال : سمعت اءسماء بنت عميس تقول : سمعت سيدتى فاطمة عليهاالسلام تقول : ليلة دخل بى على بن ابى طالب عليه السلام اءفزعنى فى فراشى ، فقلت : اءفزعت يا سيدة النساء؟ قالت : سمعت الارض تحدثه و يحدثها، فاءصبحت و اءنا فزعة فاءخبرت والدى صلى الله عليه و آله فسجد سجدة طويلة ثم رفع راءسه و قال : يا فاطمة ابشرى بطيب النسل ، فان الله فضل بعلك على سائر خلقه ، و اءمر الارض اءن تحدثه باءخبارها و ما يجرى على وجهها من شرق الارض الى غربها
ترجمه : محقق اربلى (694 ه ) در كشف الغمة به نقل از محمد بن محمود نجار به سندش از اسماء بنت عميس روايت كرده كه مى گفت :
از مولايم فاطمه عليهاالسلام شنيدم كه مى گفت : شبى كه به خانه على رفتم دچار جزع و فزع شدم ، گفتم : اى بانوى زنان ! ترسيدى ؟! فرمود: آرى ، زيرا شنيدم كه زمين با على عليه السلام گفتگو مى كرد و آن حضرت هم با زمين مشغول گفتگو بود، وقتى من اين جريان را براى پدرم شرح دادم ، آن بزرگوار سجده طولانى به جاى آورد، آنگاه سرش را بلند كرد و به من فرمود:
اى فاطمه ! مژده باد تو را به پاكيزگى نسل ، زيرا خداى توانا شوهر تو را بر ساير مردم فضيلت و برترى داده است و به زمين دستور فرموده كه اخبار خود و آنچه را كه در شرق و غرب آن رخ دهد براى او شرح دهد.
268/27 - اقبال الاعمال : (155) اءخبرنى محمد بن النجار فيما اءجازه لى من كتاب تذييله على تاريخ الخطيب فى ترجمة اءحمد بن محمد الدلال ، حدث عن اءحمد بن محمد الاطروش و اءبى بكر محمد بن الحسن بن دريد الازدى ، روى عنه اءبوالحسن على بن محمد بن محمد بن يوسف البزاز و اءبومحمد الحسن بن محمد بن يحيى الفحام السامريان ، اءخبرنا اءبوعلى ضياء بن اءحمد بن اءبى على ، و اءبوحامد عبدالله بن مسلم بن ثابت ، و يوسف بن الميال بن كامل قالوا: اءخبرنا اءبوبكر محمد بن عبدالباقى البزاز، اءخبرنا اءبوالحسين محمد بن اءحمد البرسى قال : حدثنى القاضى اءحمد بن محمد بن يوسف السامرى ، حدثنا اءبوالطيب اءحمد بن محمد الشاهد المعروف بالدلال ، اءخبرنا محمد بن اءحمد بالمعروف بالاطروش ، اءخبرنا اءبوعمر و سليمان بن اءبى معشر؛ عن سليمان بن عبدالرحمن ، عن محمد بن عبدالرحمن عن اءسماء بنت واثلة بن الاسقع ، عن اءسماء بنت عميس مثله
ترجمه : سيد بن طاووس حديث پيشين را به سندى كه در اينجا آمده است از اسماء بنت عميس روايت كرده است .
269/28 - كشف الغمة : (156) من مناقب الخوارزمى (157) عن على عليه السلام قال : خطبت فاطمة الى رسول الله صلى الله عليه و آله ، فقالت لى مولاة : هل علمت اءن فاطمة قد خطبت الى رسول الله صلى الله عليه و آله ؟ قلت : لا، فقد خطبت فما يمنعك اءن تاءتى رسول الله صلى الله عليه و آله فيزوجك ، فقلت : و عندى شى ء اءتزوج به ؟ قالت : انك ان جئت الى رسول الله زوجك ، فوالله مازالت تزجينى حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه و آله و كان لرسول الله صلى الله عليه و آله جلالة و هيبة ، فلما قعدت بين يديه افحمت ، فوالله مااستطعت اءن تكلم فقال لرسول الله صلى الله عليه و آله : ما جاء بك اءلك حاجة ؟ فسكت ، فقال : لعلك جئت تخطب فاطمة ، فقلت : نعم ، فقال : و هل عندك من شى ء تستحلها به ؟ فقلت : لا والله يا رسول الله ، قال : ما فعلت الدرع التى سلحتكها؟ فقلت : عندى ، فوالذى نفس على بيده انها لحطمية ، ما ثمنها اءربع مائة درهم . فقال صلى الله عليه و آله : قد زوجتكها فابعث بها اليها، فاستحلها بها، فان كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله (158)
بيان : قال الجزرى فى حديث على عليه السلام مازالت ، تزجيتى حتى دخلت عليه اءى تسوقنى و تدفعنى
ترجمه : محقق اربلى در كشف الغمة ، به نقل از مناقب على بن ابى طالب عليه السلام تاءليف خوارزمى ، از على عليه السلام روايت كرده كه گفت :
من به حضور رسول خدا رفتم و فاطمه را خواستگارى نمودم ، يكى از كنيزان به من گفت : آيا مى دانى كه فاطمه را از رسول اكرم خواستگارى نموده اند؟ گفتم : نه . گفت : آرى ، او خواهان دارد، چه مانعى دارد كه نزد پيغمبر خدا مشرف شوى تا فاطمه را براى تو تزويج نمايد؟ من گفتم : آخر من چيزى ندارم كه ازدواج نمايم ؟! گفت : اگر تو نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله مشرف شوى حتما فاطمه را به تو خواهد داد. وى همچنان اصرار مى نمود تا اينكه بالاخره من به حضور رسول خدا صلى الله عليه و آله مشرف شدم . آن حضرت خيلى باعظمت و باابهت بود، وقتى در حضور آن بزرگوار نشستم سكوت اختيار نمودم . به خداوند سوگند كه قدرت سخن گفتن نداشتم .
رسول خدا صلى الله عليه و آله به من فرمود: براى چه نزد من آمدى ، آيا حاجتى دارى ؟ من سكوت كردم . فرمود: شايد براى خواستگارى فاطمه آمده باشى ؟ گفتم : آرى . فرمود: آيا چيزى دارى كه با او ازدواج نمايى ؟ گفتم : نه به خداوند سوگند فرمود: آن زرهى كه سلاح تو بود، چه شد؟ گفتم : حاضر است ، به حق آن خدايى كه جان على در دست قدرت او مى باشد، آن زره قيمتش بيش از چهارصد درهم نيست .
فرمود: مانعى ندارد، من فاطمه را با همان زره براى تو تزويج مى نمايم ، آن را براى زهرا بفرست و با وى ازدواج كن .
270/29 - كشف الغمة : (159) و عنه ، عن اءنس قال : كنت عندالنبى صلى الله عليه و آله فغشية الوحى فلما اءفاق ، قال لى : يا اءنس اءتدرى ما جاءنى به جبرئيل من عند صاحب العرش ؟ قال : قلت : الله و رسوله اءعلم قال : اءمرنى اءن ازوج فاطمة من على . فانطلق فادع لى اءبابكر و عمر و عثمان و عليا و طلحة و الزبير، و بعددهم من الانصار! قال : فانطلقت فدعوتهم له ، فلما اءن اءخذوا مجالسهم قال رسول الله صلى الله عليه و آله .
الحمد لله المحمود بنعمته ، المعبود بقدرته ، المطاع (فى ) سلطانه ، المرهوب من عذابه المرغوب اليه فيما عنده ، النافذ اءمره فى اءرضه و سمائه ، الذى خلق الخلق بقدرته ، و ميزهم باءحكامه ، و اءعزهم بدينه ، و اءكرمهم بنبيه محمد، ثم ان الله جعل المصاهرة نسبا لا حقا و اءمرا مفت