ضا، و شج بها الارحام ، و اءلزمها الانام فقال تبارك اسمه و تعالى جده (و هو الذى خلق من الماء بشرا فجعله نسبا و صهرا و كان ربك قديرا) (160) فاءمرالله يجرى الى قضائه ، و قضاؤ ه يجرى الى قدره ، فلكل قضاء قدر، و لكل قدر اءجل ، و لكل اءجل كتاب (يمحوا الله ما يشاء و يثبت و عنده ام الكتاب ) (161)
ثم انى اشهدكم اءنى قد زوجت فاطمة من على على اءربعمائة مثقال فضة ان رضى بذلك على و كان غائبا قد بعثه رسول الله صلى الله عليه و آله فى حاجة .
ثم اءمر رسول الله بطبق فيه بسر فوضع بين اءيدينا، ثم قال : انتهبوا فبينا نحن كذلك اذا اءقبل على فتبسم اليه رسول الله صلى الله عليه و آله ثم قال : يا على ان الله اءمرنى ان ازوجك فاطمة ، و قد زوجتكها على اءربعمائة مثقال فضة اءرضيت ؟
قال : رضيت يا رسول الله ، ثم قام على فخر ساجدا فقال النبى صلى الله عليه و آله : جعل الله فيكم (الخير) الكثير الطيب و بارك فيكما، قال اءنس : والله لقد اءخرج منها الكثير الطيب (162)
قب : (163) خطب النبى صلى الله عليه و آله على المنبر فى تزويج فاطمة خطبة رواها يحيى بن معين فى اءماليه ، و ابن بطة فى الابانة باسنادهما عن اءنس بن مالك مرفوعا، و رويناها عن الرضا عليه السلام و ذكره نحوه (164)
بيان : قال الجزرى : و شجعت العروق و الاغصان اشتبكت ، و منه حديث على عليه السلام : و وشج بينها و بين اءزواجها اءى خلط و اءلف
ترجمه : و نيز در همان كتاب از انس بن مالك روايت است كه گفت : من در حضور رسول خدا صلى الله عليه و آله بودم كه وحى بر آن بزرگوار نازل شد، وقتى حال طبيعى خود را يافت به من فرمود:
آيا مى دانى جبرئيل از طرف خداى عرش چه دستورى براى من آورد؟
گفتم : خدا و رسول او بهتر مى دانند.
فرمود: خدا مرا ماءمور نموده زهرا را براى على تزويج نمايم .
سپس به من فرمود: برو ابوبكر، عمر، عثمان ، على ، طلحه و زبير و مطابق تعداد ايشان را از انصار نزد من بياور! وقتى من ايشان را دعوت نمودم و در مجلس آن حضرت حاضر شدند. رسول خدا صلى الله عليه و آله خطبه مفصلى خواند سپس به اهل مجلس فرمود: من شما را شاهد مى گيرم بر اينكه فاطمه را با مهريه چهارصد مثقال نقره براى على بن ابى طالب اگر راضى باشد تزويج نمودم . زيرا آن موقع رسول خدا حضرت على را به دنبال كارى فرستاده بود. بعد از اين جريان رسول خدا دستور داد تا يك طبق بسر (خرماى كال ) در پيش ما نهادند و به ما فرمود: از اينها برگيريد.
در همين موقع بود كه حضرت على وارد شد، رسول خدا به صورت على عليه السلام لبخندى زد و به وى فرمود:
خدا مرا ماءمور كرده كه فاطمه را براى تو تزويج نمايم ، من او را با مهريه چهارصد مثقال نقره براى تو عقد كردم ، آيا راضى هستى ؟ گفت : آرى يا رسول الله !
سپس على برخاست و سجده شكر به جاى آورد و پيغمبر خدا به او فرمود: خدا خير فراوانى به شما عطا كرده و به شما بركت داده است .
انس مى گويد: به خداوند سوگند كه از فاطمه خير فراوان و كثيرى به ظهور رسيد.
271/30 - كشف الغمة : (165) و من المناقب عن عبدالله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : يا فاطمة زوجتك سيدا فى الدنيا و انه فى الاخرة لمن الصالحين ، لما اءراد الله اءن املكك من على اءمر الله جبرئيل فقام فى السماء الرابعة و صف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم فزوجك من على ، ثم اءمر الله شجر الجنان فحملت الحلى و الحلل ثم اءمرها فنثرت على الملائكة فمن اءخذ منها شيئا اءكثر مما اءخذه غيره افتخر به الى يوم القيامة . (166)
و منه عن ابن عباس (167) قال : كانت فاطمة تذكر لرسول الله صلى الله عليه و آله فلا يذكرها اءحد الا صد عنه حتى يئسوا منها، فلقى سعد بن معاذ عليا فقال : انى والله ما اءرى رسول الله صلى الله عليه و آله يحبسها الا عليك ، فقال له على : فلم ترى (ذلك )؟ فوالله ما اءنا بواحد الرجلين ، ما اءنا بصاحب دنيا يلتمس ما عندى ، و قد علم مالى صفراء و لا بيضاء. قال سعد: فانى اءعزم عليك لتفرجها عنى فان لى فى ذلك فرجا قال : فاءقول ماذا؟ قال تقول : جئت خاطبا الى الله و الى رسوله فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله .
قال : فانطلق على فعرض للنبى صلى الله عليه و آله و هو ثقيل حصر، فقال له النبى صلى الله عليه و آله : كاءن لك حاجة يا على ؟ قال : اءجل جئتك خاطبا الى الله و الى رسوله فاطمة بنت محمد فقال له النبى صلى الله عليه و آله مرحبا كلمة ضعيفة .
فعاد الى سعد فاءخبره فقال : اءنكحت ، فوالذى بعثه بالحق انه لا خلف الان و لا كذب عنده ، اعزم عليك لتاءتينه غدا و لتقولن يا نبى الله متى تبين لى ؟ قال على : هذا اءشد على من الاولى اءولا اءقول : يا رسول الله حاجتى ؟ قال : قل كما اءمرتك .
فانطلق على فقال : يا رسول الله متى تبين لى ؟ قال الليلة ان شاءالله . ثم دعا بلالا فقال : يا بلال انى قد زوجت ابنتى من ابن عمى و اءنا احب اءن يكون من سنة امتى الطعام عند النكاح ، فائت الغنم فخذ شاة منها و اءربعة اءمداد فاجعل لى قصعة لعلى اءجمع عليها المهاجرين و الانصار فاذا فرغت منها فاذنى بها. فانطلق ففعل ما امر به ، ثم اءتاه بقصعة فوضعها بين يديه . فطعن رسول الله صلى الله عليه و آله فى راءسها ثم قال : اءدخل على الناس زفة زفة لا تغادر زفة الى غيرها، يعنى اذا فرغت زفة لم تعد ثانية ، فجعل الناس يزفون كلما فرغت زفة وردت اخرى حتى فرغ الناس ، ثم عمد النبى صلى الله عليه و آله الى فضل ما فيها و بارك ، و قال : يا بلال اءحملها الى اءمهاتك ، و قل لهن : كلن و اءطمعن من غشيكن .
ثم ان النبى صلى الله عليه و آله قام حتى دخل على النساء فقال : انى زوجت ابنتى ابن عمى ، و قد علمتن منزلتها منى و انى لدافعها اليه اءلا فدونكن ابنتكن .
فقام النساء فغلفنها من طيبهن و حليهن و جعلن فى بيتها فراشا حشوه ليف و وسادة و كساء خيبريا، و مخضبا، و اتخذن ام ايمن بوابة .
ثم ان النبى صلى الله عليه و آله دخل فلما رآه النسا وثبن ، و بينهن و بين النبى صلى الله عليه و آله سترة ، و تخلفت اءسماء بنت عميس فقال لها النبى صلى الله عليه و آله : كما اءنت على رسلك من اءنت ؟ قالت : اءنا التى احرس ابنتك ان الفتاة ليلة يبنى بها لابد لها من امراة تكون قريبة منها ان عرضت لها حاجة اءو اءرادت شيئا اءفضت بذلك اليها. قال : فانى اءسال الله اءن يحرسك من بين يديك و من خلفك و عن يمينك و عن شمالك من الشيطان الرجيم .
ثم صرخ بفاطمة ، فاءقبلت فلما راءت عليا جالسا الى جنب رسول الله صلى الله عليه و آله حصرت و بكت فاءشفق النبى صلى الله عليه و آله اءن يكون بكاؤ ها لان عليا لامال له ، فقال لها النبى صلى الله عليه و آله : ما يبكيك ؟ فوالله ما اءلوتك و نفسى فقد اءصبت لك خير اءهلى و اءيم الذى نفسى بيده لقد زوجتكه سيدا فى الدنيا و انه فى الاخرة لمن الصالحين فلان منها و اءمكنته من كفها.
فقال النبى صلى الله عليه و آله : يا اءسماء ايتينى بالمخضب ، فملاته ماء فمج النبى صلى الله عليه و آله فيه ، و غسل قدميه و وجهه ، ثم دعا بفاطمة فاءخذ كفا من ماء فضرب به على راءسها و كفا بين يديها، ثم رش (جلده و) جلدها، ثم التزلمها فقال : اللهم منى و 