ود:
پروردگارا! اين فاطمه از من و من از او مى باشم ، بارخدايا! همچنانكه پليديها را از من دور نمودى و مرا پاك و پاكيزه كردى فاطمه را هم پاكيزه بگردان .
پيامبر خدا پس از اين عمل طشت ديگرى خواست و حضرت على بن ابى طالب را احضار نمود و همان را كه براى فاطمه انجام داده بود با على نيز انجام داد.
آنگاه همان دعايى را در حق على كرد كه در حق فاطمه كرده بود. سپس به على و فاطمه عليهاالسلام فرمود: برخيزيد به سوى خانه خود برويد، خدا شما را خير و بركت عطا نمايد.
رسول خدا بعد از اين دعاها برخاست و در خانه آنها را بست .
ابن عباس مى گويد: اسماء بنت عميس برايم گفت : پيامبر خدا پيوسته در حق على و زهرا دعا مى كرد و كسى را در دعاهاى آنان شريك نمى كرد تا اينكه داخل حجره خويش گرديد.
272/31 - كشف الغمة : (168) قال الخوارزمى (169) و اءنباءنى اءبوالعلاء الحافظ الهمدانى يرفعه الى الحسين بن على عليه السلام قال : بينا رسول الله صلى الله عليه و آله فى بيت ام سلمه اذ هبط عليه ملك له عشرون راءسا، فى كل راءس اءلف لسان ، يسبح الله و يقدسه بلغة لا تشبه الاخرى و احته اءوسع من سبع سماوات و سبع اءرضين ، فحسب النبى صلى الله عليه و آله اءنه جبرئيل فقال : يا جبرئيل لم تاءتنى فى مثل هذه الصورة قط. قال : ما اءنا جبرئيل ، اءنا صرصائيل بعثنى الله اليك لتزوج النور من النور.
فقال النبى صلى الله عليه و آله : من ممن ؟ قال : ابنتك فاطمة من على بن ابى طالب ، فزوج النبى صلى الله عليه و آله فاطمة من على بشهادة جبرئيل و ميكائيل و صرصائيل .
قال : فنظر النبى صلى الله عليه و آله فاذا بين كتفى صرصائيل : لا اله الا الله ، محمد رسول الله ، على بن اءبى طالب مقيم الحجة ، فقال النبى صلى الله عليه و آله : يا صرصائيل منذكم هذا كتب بين كتفيك ؟ قال : من قبل اءن يخلق الله الدنيا باثنى عشر اءلف سنة .
و من كتاب المناقب : (170) عن بلال بن حمامة قال : طلع علينا رسول الله صلى الله عليه و آله ذات يوم و وجهه مشرق كدارة القمر، فقام اليه عبدالرحمن بن عوف فقال : يا رسول الله ما هذا النور؟ قال : بشارة اءتتنى من ربى فى اءخى و ابن عمى و ابنتى و اءن الله زوج عليا من فاطمة ، و اءمر رضوان خازن الجنان فهز شجرة طوبى فحملت رقاعا، يعنى صكاكا، بعدد محبى اءهل بيتى ، و اءنشاء من تحتها ملائكة من نور و دفع الى كل ملك صكا، فاذا استوت القيامة باءهلها نادت الملائكة فى الخلائق فلايبقى محب لاهل البيت الا دفعت اليه صكا فيه فكاكه من النار، باءخى و ابن عمى و ابنتى فكاك رقاب رجال و نساء من امتى من النار
الخرائج : (171) عن النبى صلى الله عليه و آله مثله .
المناقب : (172) تاريخ بغداد بالاسناد عن بلال بن حمامة مثله ثم قال : و فى رواية اءنه يكون فى الصكوك براءة من العلى الجبار لشيعة على و فاطمة من النار
ترجمه : و نيز در كشف الغمة از مناقب خوارزمى از امام حسين بن على عليه السلام روايت كرده است كه گفت :
روزى رسول خدا صلى الله عليه و آله در خانه ام سلمه بود كه فرشته اى بر آن حضرت نازل شد كه بيست سر داشت و در هر سرش هزار زبان بود كه با آنها خداوند را تسبيح و تقديس مى كرد، پيامبر فكر كرد كه او جبرئيل است و لذا خطاب به او فرمود: اى جبرئيل چرا با اين هياءت بر ما نازل شده اى ؟ آن فرشته گفت : من جبرئيل نيستم بلكه صرصائيل مى باشم و به سوى تو ماءمور شده ام تا نور را با نور تزويج نمايم ، پيامبر فرمود: چه كسى را به چه كسى ؟ صرصائيل گفت : دخترت فاطمه عليهاالسلام را براى على عليه السلام . پس ‍ پيامبر خدا صلى الله عليه و آله فاطمه عليهاالسلام را براى على عليه السلام تزويج نمود و جبرئيل و ميكائيل و صرصائيل را بر اين امر شاهد گرفت . سپس پيامبر به سوى صرصائيل نگاه كرد و ديد كه در ميان دو كتف او نوشته شده : ((نيست خدايى جز خداى يگانه ، محمد رسول خداست ، و على بن ابى طالب در بهشت اقامت دارد)). پيامبر به آن فرشته گفت : اى صرصائيل ، در چه زمانى اين نوشته در بين دو كتف تو نگاشته شده است ؟ او گفت : دوازده هزار سال قبل از اينكه خداوند دنيا را خلق كند.
و در كتاب مناقب خوارزمى از بلال بن حمامة روايت شده است كه گفت : يك روز پيغمبر خدا در حالى نزد ما آمد كه صورت مباركش نظير قرص ماه روشن و نورانى بود، عبدالرحمن بن عوف برخاست و گفت : يا رسول الله ! اين چه نورى است ؟! فرمود: براى مژده اى است كه از طرف پروردگارم درباره برادر و پسرعمويم و دخترم به من داده شده ، و آن مژده اين است كه خدا فاطمه را براى على تزويج نموده است ، و به خزانه دار بهشت دستور داده درخت طوبى را تكان دهد تا ورقه هايى به عدد دوستان اهل بيت من تدارك نمايد و در زير آن درخت ملائكه اى از نور آفريد و به هر يك از آنان يك ورقه عطا كرد، روزى كه قيامت به پا شود ملائكه محبين اهل بيت را در ميان خلائق ندا مى كنند، و احدى از دوستداران اهل بيت من باقى نمى ماند مگر اينكه به وسيله شفاعت على و فاطمه از جهنم نجات خواهند يافت .
273/32 - كشف الغمة : (173) و من المناقب (174) عن ابن عباس قال : لما ان كانت ليلة زفت فاطمة الى على بن ابى طالب كان النبى صلى الله عليه و آله قدامها، و جبرئيل عن يمينها و ميكائيل عن بسارها، و سبعون اءلف ملك من ورائها يسبحون الله و يقدسونه حتى طلع الفجر.
و (175) من المناقب (176) عن على عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : اءتانى ملك فقال : يا محمد ان الله عزوجل يقرء عليك السلام و يقول : قد زوجت فاطمة من على فزوجها منه ، و قد اءمرت شجرة طوبى اءن تحمل الدر و الياقوت و المرجان ، و اءن اءهل السماء قد فرحوا لذلك ، و سيولد منهما ولدان سيدا شباب اءهل الجنة ، و بهما يزين الجنة فابشر فانك خير الاولين و الاخرين .
و (177) من المناقب (178) عن ام سلمه و سلمان الفارسى و على بن ابى طالب عليه السلام و كل قالوا: انه لما اءدركت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله مدرك النساء خطبها اءكابر قريش من اءهل الفضل و السابقة فى الاسلام ، و الشرف و المال ، و كان كلما ذكرها رجل من قريش لرسول الله صلى الله عليه و آله اءعرض عنه رسول الله صلى الله عليه و آله بوجهه حتى كان الرجل منهم يظن فى نفسه اءن رسول الله صلى الله عليه و آله ساخط عليه اءو قد نزل على رسول الله فيه وحى من السماء، و لقد خطبها من رسول الله صلى الله عليه و آله اءبوبكر فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله : اءمرها الى ربها. و خطبها بعد اءبى بكر عمر بن الخطاب فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله كمقالته لابى بكر.
قال : و ان اءبابكر و عمر كانا ذات يوم جالسين فى مسجد رسول الله صلى الله عليه و آله و معهما سعد بن معاذ الانصارى ثم الاوسى فتذاكروا من فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله فقال اءبوبكر: قد خطبها الاشراف من رسول الله صلى الله عليه و آله فقال : ان اءمرها الى ربها ان شاء اءن يزوجها، و ان على بن اءبى طالب لم يخطبها من رسول الله صلى الله عليه و آله و لم يذكرها له ، و لا اءراه يمنعه من ذلك الا قلة ذات اليد، و انه ليقع فى نفسى اءن الله عزوجل و رسوله صل