ه بودم ، آنچه را كه يك مادر براى دخترش انجام مى دهد انجام دهم . پس هنگامى كه رسول خدا به زنان دستور داد تا از منزل فاطمه خارج شوند من ماندم ، و فرداى آن روز كه رسول خدا نزد على و فاطمه آمده بود مرا ديد و پرسيد: تو كيستى ؟ گفتم : اسماء. فرمود: مگر نگفته بودم كه از منزل خارج شويد؟ گفتم : پدر و مادرم به فدايت ! گفته بودى ، و من نيز قصد تخلف از فرمان شما را نداشتم ، ولى با همسرتان خديجه فلان عهد و پيمان را داشتم . وقتى پيامبر داستان عهد و پيمان مرا با خديجه شنيد، گريست و براى من دعا كرد. (186)
و از اسماء بنت عميس روايت شده : جهيزيه حضرت فاطمه را من تحويل على دادم و آنها فرش خاصى نداشتند، و متكا - يا پشتى - آنها چيزى جز از جنس ليف خرما نبود، و وليمه اى كه على عليه السلام در شب عروسى داد، بهترين وليمه در آن زمان بود و آن را از پولى كه از رهن زره اش در نزد شمعون يهودى به دست آمده بود، فراهم كرد. و وليمه آن شب نان جو، خرما و خرماى تفتيده در روغن بود.
276/35 - كشف الغمة : (187) و من كتاب كفاية الطالب (188) فى مناقب على بن اءبى طالب عليه السلام تاءليف محمد بن يوسف الكنجى الشافعى ، عن اءبى هريرة قال : فاطمة : يا رسول الله زوجتنى على بن اءبى طالب و هو فقير لا مال له . فقال : يا فاطمة اءما ترضين اءن الله اطلع الى الارض اطلاعة فاختار منها رجلين : اءحدهما اءبوك ، و الاخر بعلك .
و عن جابر بن سمرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : اءيها الناس هذا على بن ابى طالب و اءنتم تزعمون اءنى اءنا زوجته ابنتى فاطمة ، و لقد خطبها الى اءشراف قريش فلم اجب كل ذلك اءتوقع الخبر من السماء حتى جاءنى جبرئيل ليلة اءربع و عشرين من شهر رمضان ، فقال : يا محمد! العلى الاعلى يقرء عليك السلام ، و قد جامع الروحانيين و الكروبيين فى واد يقال له : الافيح ، تحت شجرة طوبى ، و زوج فاطمة عليا و اءمرنى فكنت الخاطب والله تعالى الولى ، و اءمر شجرة طوبى فحملت الحلى والحلل و الدر و الياقوت ، ثم نثرته ، و اءمر الحور العين فاجتمعن فلقطن ، فهن يتهادينه الى يوم القيامة و يقلن : هذا نثار فاطمة .
و عن علقمة عن عبدالله اءنه قال : اءصاب فاطمة عليهاالسلام ليلة صبيحة العرس رعدة فقال لها النبى صلى الله عليه و آله : زوجتك سيدا فى الدنيا و انه فى الاخرة لمن الصالحين ، يا فاطمة لما اءردت اءن املكك بعلى اءمرالله شجر الجنان فحملت حليا و حللا و اءمرها فنثرته على الملائكة ، فمن اءخذ منه يومئذ شيئا اءكثر مما اءخذ منه صاحبه اءو اءحسن افتخر به على صاحبه الى يوم القيامة . قالت ام سلمة : فلقد كانت فاطمة تفتخر على النساء لان اءول من خطب عليها جبرئيل .
و روى اءن رسول الله صلى الله عليه و آله دخل على فاطمة ليلة عرسها بقدح من لبن فقال : اشربى هذا فداك اءبوك ، ثم قال لعلى عليه السلام : اشرب فداك ابن عمك .
و روى اءنه لما زفت فاطمة الى على عليهماالسلام نزل جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل و معهم سبعون اءلف ملك و قدمت بغلة رسول الله صلى الله عليه و آله الدلدل ، و عليها فاطمة عليهاالسلام مشتملة ، قال : فاءمسك جبرئيل باللجام ، و اءمسك اسرافيل بالركاب ، و اءمسك ميكائيل بالثفر، و رسول الله صلى الله عليه و آله يسوى عليها الثياب فكبر جبرئيل ، و كبر اسرافيل و كبر ميكائيل ، و كبرت الملائكة و جرت السنة بالتكبير فى الزفاف الى يوم القيامة
بيان : قال فى النهاية : الاشتمال افتعال من الشملة و هو كساء يتغطى به و يتلفف فيه ، و قال ثفر الدابة الذى يجعل تحت ذنبها
ترجمه : و نيز در كشف الغمة ، از كفاية الطالب تاءليف محمد بن يوسف گنجى شافعى (568 ه )، از ابوهريره روايت شده است كه گفت :
فاطمه نزد رسول خدا صلى الله عليه و آله آمد و گفت : رسول خدا صلى الله عليه و آله فرمود: آيا راضى مى شوى به اينكه بدانى خداوند متعال از ميان مردان زمين دو نفر را برگزيده است : يكى پدرت را و ديگرى شوهرت را؟
و از جابر بن سمره روايت شده است : روزى پيامبر فرمود: اين على بن ابى طالب است ، شما گمان مى كنيد كه من خود دخترم را به او تزويج نمودم در حالى كه تعدادى از اشراف و ثروتمندان قريش خواستگارى او را كرده بودند، من درباره ازدواج دخترم منتظر فرمان آسمانى بودم تا اينكه در شب بيست و چهارم ماه رمضان جبرئيل نزد من آمد و گفت : اى محمد! خداى على اعلى به تو سلام مى رساند. همانا او ملائكه روحانى و كروبيين را در محلى به نام افيح در زير درخت طوبى جمع كرده و فاطمه را به عقد على بن ابى طالب درآورده است ، و من خطبه عقد آنها را خواندم و خداوند خود متولى اين امر بود. سپس خداوند تعالى به درخت طوبى دستور داد تا زر و زيور را نثار فاطمه و على كنند و حورالعين از آن زر و زيورها جمع كردند و تا روز قيامت به داشتن آنها افتخار خواهند كرد.
و از علقمه ، از عبدالله روايت شده است كه گفت : صبح شب عروسى نوعى ناراحتى بر فاطمه عارض گرديد و رسول خدا صلى الله عليه و آله به او فرمود: تو را به ازدواج مردى درآوردم كه سرور دنيا و در آخرت نيز از صالحان خواهد بود، اى فاطمه ! هنگامى كه خواستم تو را به ازدواج على درآورم خداوند به درختان بهشتى دستور داد تا زيورهاى خود را نثار ملائكه كنند و در آن روز هر فرشته اى كه بيشتر از سايرين ، از آن زيورها برداشته است تا روز قيامت بر سايرين افتخار خواهد كرد.
ام سلمه مى گويد: همانا فاطمه همواره بر ساير زنان مباهات مى كرد زيرا او اولين زنى بود كه خطبه عقدش را جبرئيل خوانده بود.
روايت شده كه در شب عروسى حضرت فاطمه عليهاالسلام پيامبر صلى الله عليه و آله ظرفى شير آورد و به وى فرمود: پدرت به فدايت ، از اين شير بياشام . آنگاه به حضرت امير هم فرمود: پسرعمويت به فدايت ، از اين شير بياشام .
و نيز روايت شده : در شب عروسى فاطمه جبرئيل و ميكائيل و اسرافيل با هفتاد هزار ملك نازل شدند. فاطمه زهرا در حالى كه بر استر پيامبر اكرم سوار، بود آمد. سپس جبرئيل مهار آن را گرفت . اسرافيل ركاب آن را گرفت و ميكائيل به دنبال آن بود و پيغمبر خدا لباسهاى فاطمه را مى آراست .
سپس جبرئيل و اسرافيل و ميكائيل و ملائكه تكبير مى گفتند. بدين جهت است كه گفتن تكبير در شب عروسى تا قيامت مرسوم و مستحب است .
227/36 - كشف الغمة : (189) و عن جعفر بن محمد، عن آبائهم عليهم السلام اءن ابابكر اءتى النبى صلى الله عليه و آله فقال : يا رسول الله ، زوجنى فاطمة ، فاءعرض عنه ، فاتاه عمر فقال مثل ذلك فاءعرض عنه ، فاءتيا عبدالرحمن بن عوف فقالا: اءنت اءكثر قريش مالا، فلو اءتيت رسول الله صلى الله عليه و آله فخطبت اليه فاطمة ، زادك الله مالا الى مالك ، و شرفا الى شرفك فاءتى النبى صلى الله عليه و آله فقال له ذلك ، فاءعرض عنه ، فاءتاهما فقال : قد نزل بى مثل الذى نزل بكما.
فاءتيا على بن ابى طالب و هو يسقى نخلات له فقالا: قد عرفنا قرابتك من رسول الله صلى الله عليه و آله و قدمتك فى الاسلام ، فلو اءتيت رسول الله صلى الله عليه و آله فخطبت اليه فاطمة لزادك الله فضلا الى فضلك و شرفا الى شرفك .
فقال : لقد نبهتمانى . فان