اشد و تو اى پدرجان ، پيغمبر من باشى ، و پسرعمويم شوهر و ولى من باشد.
303/7 - الكافى : (234) على ، عن اءبيه ، عن ابن اءبى عمير، عن هشام بن سالم ، عن اءبى عبدالله عليه السلام قال : كان اءميرالمؤ منين عليه السلام يحتطب و يستقى و يكنس ، و كانت فاطمة عليهاالسلام تطحن و تعجن و تخبز
امالى الشيخ الطوسى : (235) الحسين بن ابراهيم القزوينى ، عن محمد بن وهبان ، عن اءحمد بن ابراهيم عن الحسن بن على الزعفرانى ، عن البرقى ، عن اءبيه ، عن ابن اءبى عمير مثله
ترجمه : امام صادق عليه السلام مى فرمايد:
على و فاطمه عليهماالسلام پس از ازدواج كارهاى خود را چنين تقسيم كردند كه على عليه السلام هيزم جمع آورى مى كرد، آب مى آورد و جارو مى كرد و فاطمه عليهاالسلام آسيا مى كرد، خمير درست مى كرد و نان مى پخت .
مثل اين روايت در امالى شيخ طوسى نيز نقل شده است .
304/8 - اءمالى شيخ طوسى : (236) الحسين ، عن ابن وهبان ، عن على بن حبيش ، عن العباس بن محمد بن الحسين ، عن اءبيه ، عن صفوان ، عن الحسين بن اءبى غندر، عن ابن اءبى يعفور، عن اءبى عبدالله عليه السلام قال : اءوحى الله الى رسوله صلى الله عليه و آله : قل لفاطمة : لا تعصى عليا فانه ان غضب غضبت لغضبه
ترجمه : در امالى شيخ طوسى از امام صادق عليه السلام روايت شده است :
خداوند به پيامبر وحى كرد كه به فاطمه بگويد: با على مخالفت مكن زيرا اگر او را غضب كند خداوند نيز به غضب او غضبناك مى گردد.
305/9 - و فى الديوان المنسوبة (237) اءبياتها الى اءميرالمؤ منين اءنه قال فى مرضه مخاطبا لفاطمة ما روى عن اءبى العلاء الحسن العطار، عن الحسن المقرى ، عن اءبى عبدالله الحافظ، عن على بن اءحمد المقرثى ، عن زيد بن مسكان ، عن عبيدالله بن محمد البلوى اءن عليه السلام اءنشد هذه الابيات و هو محموم يرثى فاطمة عليهاالسلام :
و ان حياتى منك يا بنت اءحمد 	
	باظهار ما اءخفيته لشديد
و لكن لامرالله تعنو رقابنا 	
	و ليس على اءمر الا له جليد
اءتصرعنى الحمى لديك و اءشتكى 	
	اليك و ما لى فى الرجال نديد
اصر على صبر و اءقوى على منى 	
	اذا صبر خوار الرجال نديد
و فى هذه الحمى دليل بانها 	
	لموت البرايا قائد و بريد

بيان : و ان حياتى منك اءى اشتدت حياتى بسببك حيث لابد لى من اظهار ما اءخفيته من المرض ، كذا خطر بالبال و قيل : منك اءى من بعدك ، و قيل : اءى حياتى منك و بسببك و اءنا شديد باظهار ما اءخفيته : اءى لا اظهره ، و لا يخفى بعدهما، تعنو، اءى تخضع ، و الجليد: الصلب ، و النديد: المثل و النظير، و الخوار الضعيف و الصياح
ترجمه : در ديوان منسوب به على عليه السلام آمده است كه در فراق فاطمه عليهاالسلام اين شعر را سروده در حالى كه دورى فاطمه تب كرده بود:
- حقا كه زندگى من بعد از تو اى دختر احمد به آشكارنمودن چيزى كه مخفى كرده ام سخت است
- ولى گردنهاى ما براى تقدير خداوند فروتنى مى كند و براى انجام امر او هيچ عملى سخت نخواهد بود
- آيا تب مرا از پاى مى اندازد و به شكايت وامى دارد، در صورتى كه در ميان مردان نظير من وجود ندارد
- من صبر مى كنم و به حاجت خويشتن نايل و پيروز مى شوم آن هنگام كه بسيار بعيد است صبر بتواند مردان را سست نمايد
- اين تب علامت و دليلى است و در آن براى مرگ و موت مردم يك نوع نشانه و قاصدى است .
306/10 - دعوات الراوندى : (238) عن سويد بن غفلة قال : اءصابت عليا عليه السلام شدة فاءتت فاطمة عليهاالسلام رسول الله صلى الله عليه و آله ، فدقت الباب فقال : اءسمع حس حبيبى بالباب يا ام ايمن قومى و انظرى ! ففتحت لها الباب ، فدخلت ، فقال صلى الله عليه و آله : لقد جئتنا فى وقت ما كنت تاءتينا فى مثله .
فقالت فاطمة : يا رسول الله صلى الله عليه و آله ما طعام الملائكة عند ربنا؟ فقال : التحميد. فقالت : ما طعامنا؟ قال رسول الله صلى الله عليه و آله والذى نفسى بيده ما اءقتبس فى آل محمد شهرا نارا، و اعلمك خمس كلمات علمنيهن جبرئيل عليه السلام قالت : يا رسول الله ما الخمس الكلمات ؟ قال : ((يا رب الاولين و الاخرين ، يا ذاالقوة المتين ، و يا راحم المساكين ، و يا اءرحم الراحمين )). و رجعت فلما اءبصرها على عليه السلام قال : باءبى اءنت و امى ما وراءك يا فاطمة ؟ قالت : ذهبت للدنيا و جئت للاخرة . قال على عليه السلام : خير اءمامك خير اءمامك
ترجمه : در كتاب سلوة الحزين معروف به دعوات تاءليف راوندى (571 ه ) از سويد بن غفله روايت شده كه گفت :
على عليه السلام دچار تهى دستى شديدى شد. حضرت فاطمه عليهاالسلام براى اين موضوع به حضور رسول اكرم مشرف شد. هنگامى كه دق الباب نمود، رسول خدا فرمود:
من احساس مى كنم كه حبيبه ام پشت در باشد، اى ام ايمن برخيز ببين كيست ؟
وقتى ام ايمن در را باز كرد و فاطمه زهرا داخل شد، پيامبر خدا صلى الله عليه و آله به وى فرمود: زمانى نزد ما آمدى كه هيچ وقت نمى آمدى ؟! گفت : يا رسول الله ! غذاى ملائكه نزد خداى ما چيست ؟ فرمود: گفتن : الحمدالله . گفت : غذاى ما چيست ؟ فرمود: سوگند به حق آن خدايى كه جان من در دست قدرت اوست مدت يكماه است كه آتش در خانه ما روشن نشده (يعنى غذاى پختنى نخورده ايم ) ولى من آن پنج كلمه اى را به تو ياد مى دهم كه جبرئيل به من تعليم داده است .
گفت : كدام پنج كلمه يا رسول الله ؟
فرمود: بگو: يا رب الاولين و الاخرين ، يا ذوالقوة المتين ، و يا راحم المساكين ، و يا ارحم الراحمين
فاطمه پس از شنيدن اين كلمات مراجعت نمود، وقتى چشم حضرت امير به وى افتاد، گفت : پدر و مادرم به فدايت چه خبر آوردى ؟
گفت : من به منظور كار دنيا رفتم ، ولى با توشه اى اخروى بازگشتم .
على عليه السلام دو مرتبه فرمود: برايت خير باشد.
307/11 - مصباح الانوار: (239) عن جعفر بن محمد عليهماالسلام قال : شكت فاطمة الى رسول الله صلى الله عليه و آله عليا، فقالت : يا رسول الله لا يدع شيئا من رزقه الا وزعه على المساكين . فقال لها: يا فاطمة اءتسخطينى فى اءخى و ابن عمى ؟ ان سخطه سخطى و ان سخطى سخط الله عزوجل
308/12 - اءمالى الشيخ الطوسى : (240) جماعة ، عن اءبى غالب الزاراى ، عن خاله ، عن الاشعرى ، عن اءبى عبدالله عن منصور بن العباس ، عن اسماعيل بن سهل الكتاب ، عن اءبى طالب الغنوى ، عن على بن اءبى بصير، عن اءبى عبدالله عليه السلام قال : حرم الله عزوجل على على النساء ما دامت فاطمة حية . قلت : و كيف ؟ قال : لانها طاهرة لا تحيض
بيان : هذا التعطيل يحتمل وجهين : الاول اءن يكون المراد اءنها لما كانت لا تحيض حتى يكون له عليه السلام عذر فى مباشرة غيرها، فلذا حرم الله عليه غيرها رعاية لحرمتها.
الثانى اءن يكون المعنى اءن جلالتها منعت من ذلك و عبر عن ذلك ببعض ما يلزمه من الصفات التى اختصت بها
ترجمه : شيخ طوسى در امالى از امام صادق عليه السلام نقل كرده :
تا زمانى كه حضرت فاطمه زنده بود خداوند متعال زنان ديگر را براى على عليه السلام حرام كرده بود.
ابوبصير اسدى كه راوى اين حديث است ، گويد: پرسيدم : چگونه ؟
امام فرمود: چون فاطمه عليهاالسلام هميشه طاهر بود و هرگز حيض نشد.
علامه مجلسى درباره اين حديث دو احتمال داده است : احتمال اول : چون حي