ض نمى شده لذا على عليه السلام عذرى براى ازدواج با زنان ديگر نداشته است .
احتمال دوم : جلالت و عظمت شاءن فاطمه مانع از ازدواج مجدد على عليه السلام بوده است .
309/13 - مناقب ابن شهر آشوب : (241) سئل عالم فقيل : ان الله تعالى قد اءنزل هل اءتى فى اءهل البيت و ليس شى ء من نعيم الجنة الا و ذكر فيه الا حور العين . قال : ذلك اجلالا لفاطمة عليهاالسلام
ترجمه : از حضرت موسى بن جعفر عليهماالسلام سؤ ال شد:
سوره مباركه هل اتى كه در شاءن اهل بيت عليهم السلام نازل شده حاوى هر نعمتى هست ، ولى نامى از حورالعين در اين سوره برده نشده ؟
فرمود: اين نوعى احترام و تجليل است كه خداوند از فاطمه زهرا نموده است .
310/... - مناقب ابن شهر آشوب : (242) سفيان الثورى ، عن الاعمش ، عن اءبى صالح فى قوله : (و اذا النفوس زوجت ) (243) قال : ما من مؤ من يوم القيامة الا اذا قطع الصراط زوجه الله على باب الجنة باءربع نسوة من نساء الدنيا، و سبعين اءلف حورية من حور الجنة الا على بن ابى طالب ، فانه زوج البتول فاطمة فى الدنيا، و هو زوجها فى الاخرة فى الجنة ليست له زوجة فى الجنة غيرها من نساء الدنيا، لكن له فى الجنان سبعون اءلف حور لكل حور سبعون اءلف خادم
اقول : سياءتى بعض اءخبار هذا الباب فى باب غسلها و دفنها عليهاالسلام
ترجمه : ابوصالح مفسر در تفسير سخن خداوند كه مى فرمايد: (و اذا النفوس زوجت ) (244) گفته : در روز قيامت مؤ منى نيست مگر اينكه پس از عبور از صراط خداوند متعال چهار زن از زنان دنيا را براى او تزويج مى كند و هفتاد هزار حورى از حوريه هاى بهشتى را، مگر على بن ابى طالب را، كه او همان گونه كه در دنيا همسر فاطمه بوده است در آخرت نيز همسرش خواهد بود و براى او همسر ديگرى از زنان دنيا وجود نخواهد داشت ولى برايش هفتاد هزار حوريه بهشتى خواهد بود كه هر كدام از آنها هفتاد هزار خادم خواهند داشت .
باب هفتم : ظلمها و ستمهايى كه به حضرت فاطمه عليهاالسلام شد بيمارى و شهادت وى
311/1 - الخصال : (245) ابن الوليد، عن الصفار، عن ابن معروف ، عن محمد بن سهيل (246) البحرانى يرفعه الى اءبى عبدالله الصادق عليه السلام قال : البكاؤ ن خمسة : آدم و يعقوب و يوسف و فاطمة بنت محمد و على بن الحسين عليهم السلام . فاءما آدم فبكى على الجنة حتى صارفى خديه اءمثال الاودية ، و اءما يعقوب فبكى على يوسف حتى ذهب بصره و حتى قيل له : ((تالله تفتؤ تذكر يوسف حتى تكون حرضا اءو تكون من الهالكين )) و اءما يوسف فبكى على يعقوب حتى تاءذى به اءهل السجن فقالوا له : اما اءن تبكى بالليل و تسكت بالنهار و اما اءن تبكى بالنهار و تسكت بالليل . فصالحهم على واحدة منهما، و اءما فاطمة فبكت على رسول الله صلى الله عليه و آله حتى تاءذى به اءهل المدينة فقالوا لها: قد آذيتينا بكثرة بكائك . فكانت تخرج الى المقابر مقابر الشهدا؟ فتبكى حتى تقضى حاجتها ثم تنصرف ، و اءما على بن الحسين فبكى على الحسين عليه السلام عشرين سنة اءو اءربعين سنة (247)، و ما وضع بين يديه طعام الا بكى ، حتى قال له مولى له : جعلت فداك يابن رسول الله انى اخاف عليك اءن تكون من الهالكين . قال : انما اءشكو بثى و حزنى الى الله و اءعلم من الله ما لا تعلمون ، انى لم اءذكر مصرع بنى فاطمة الا خنفتنى لذلك عبرة
الامالى - (248) الحسين بن اءحمد بن ادريس ، عن اءبيه ، عن ابن عيسى ، عن ابن معروف مثله
ترجمه : شيخ صدوق رحمه الله در كتاب خصال ، به سندش از امام صادق عليه السلام روايت كرده : افرادى كه فوق العاده گريه كردند پنج نفر بودند: آدم ، يعقوب ، يوسف ، فاطمه ، دختر حضرت محمد صلى الله عليه و آله و على بن الحسين عليهم السلام .
حضرت آدم از فراق بهشت به قدرى گريه كرد كه اثر اشك در دو گونه صورت مباركش نظير جوى باقى ماند.
حضرت يعقوب به قدرى از فراق يوسف گريه نمود كه چشمان خود را از دست داد و بدو گفتند: به خداوند سوگند يوسف را از خاطرنخواهى برد تا آنكه افسرده يا نابود گردى .
حضرت يوسف به قدرى براى پدرش يعقوب گريست كه اهل زندان ناراحت شدند و به وى گفتند: يا بايد شب گريان و روز ساكت شوى و يا اينكه روز گريان و شب ساكت باشى .
يوسف با يكى از پيشنهادهاى ايشان موافقت نمود.
حضرت فاطمه در فراق پيغمبر به قدرى گريه كرد كه اهل مدينه خسته و ناراحت شده به او گفتند: تو به واسطه كثرت گريه ات ما را اذيت مى كنى . لذا حضرت زهرا از مدينه خارج و به سوى قبر شهدا مى رفت ، وقتى ناراحتيهاى قلبى خود را با گريستن خالى مى كرد به سوى مدينه بازمى گشت .
حضرت على بن الحسين عليهماالسلام مدت بيست يا چهل سال بر حضرت حسين گريست . هيچ غذايى در مقابل آن حضرت نمى گذاشتند مگر اينكه گريان مى شد.
كار آن حضرت به جايى رسيد كه يكى از غلامانش به وى گفت : اى پسر رسول خدا! فداى تو شوم ، من مى ترسم تو خود را (به واسطه كثرت گريه ) هلاك نمايى !
فرمود: چاره اى نيست جز اينكه از غم و اندوه خود به خداوند شكايت كنم . من چيزهايى را مى دانم كه شما نمى دانيد. من يادآور قتلگاه فرزندان فاطمه عليهاالسلام نمى شوم مگر اينكه گريه راه گلويم را مسدود مى كند.
312/2 - امالى شيخ طوسى : (249) المفيد، عن الصدوق ، عن اءبيه ، عن اءحمد بن ادريس ، عن محمد بن عبدالجبار، عن ابن اءبى عمير، عن اءبان بن عثمان ، عن اءبان بن تغلب ، عن عكرمة ، عن عبدالله بن العباس قال : لما حضرت رسول الله صلى الله عليه و آله الوفاة بكى حتى بلت دموعه لحية ، فقيل له : يا رسول الله ما يبكيك ؟ فقال : اءبكى لذريتى و ما تصنع بهم شرار اءمتى من بعدى ، كاءنى بفاطمة عليهاالسلام فبكت ، فقال رسول الله صلى الله عليه و آله : لا تبكين يا بنيه . فقالت : لست اءبكى لما يصنع بى من بعدك ، و لكنى اءبكى لفراقك يا رسول الله . فقال لها: ابشرى يا بنت محمد بسرعة اللحاق بى فانك اءول من يلحق من اءهل بيتى
ترجمه : شيخ طوسى در امالى به سندش از عبدالله بن عباس روايت كرده :
هنگامى كه وفات پيغمبر اسلام صلى الله عليه و آله نزديك گرديد آن حضرت به قدرى گريست كه محاسن مباركش تر شد. عرض شد: يا رسول الله ! چرا گريه مى كنى ؟ فرمود: براى ذريه و فرزندانم و آن ستمهايى كه از جفاكاران امتم بعد از من به ايشان مى رسد، مى گريم . گويا مى بينم دخترم فاطمه زهرا بعد از من مظلوم واقع شده ، هر چه صدا مى زند: يا ابتاه ! احدى از امت من به فرياد او نمى رسد. وقتى فاطمه اين مطلب را شنيد، گريان شد. پيغمبر اكرم به وى فرمود: دخترم ، گريان مباش ! فاطمه گفت : پدرجان ! من براى ظلم هايى كه بعد از تو خواهم ديد گريه نمى كنم ، بلكه براى فراقت اشك مى ريزم . پيغمبر فرمود: دخترم ، مژده باد تو را! زيرا اولين كسى هستى كه در ميان اهل بيتم به من ملحق خواهد شد.
313/3 - قصص الانبياء: (250) الصدوق ، عن السنانى ، عن الاسدى ، عن البرمكى ، عن جعفر بن سليمان ، عن عبدالله بن يحيى ، عن الاعمش ، عن عباية ، عن ابن عباس ‍ قال : دخلت فاطمة على رسول الله صلى الله عليه و آله فى مرضه الذى توفى فيه ، قال : نعيت الى نفسى . فبكت فاطمة ، فقال لها: لا تبكين فانك لا تمكثين من بعدى الا اثنين و سبعين يوما و نص