 تعجب فقد اءعجبك الحادث الى اءى سناد استندوا، و باءى عروة تمسكوا، استبدلوا الذنابى والله بالقوادم و العجز بالكاهل فرغما لمعاطس قوم يحسبون اءنهم يحسنون صنعا اءلا انهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون ، اءفمن يهدى الى الحق اءحق اءن يتبع اءمن لا يهدى الا اءن يهدى فما لكم كيف تحكمون .
اءما لعمر الهك لقد لقحت فنظرة ريث ما تنتج ثم احتلبوا طلاع القعب دما عبيطا، و ذعافا ممقرا، هنا لك يخسر المبطلون ، و يعرف التالون ، غب ما سن الاولون ، ثم طيبوا عن اءنفسكم اءنفسا، و طاءمنوا للفتنة جاءشا، و اءبشروا بسيف صارم ، و هرج شامل ، و استبداد من الظالمين يدع فيئكم زهيدا، و زرعكم حصيدا فياحسرتى لكم ، و اءنى بكم ، و قد عميت (قلوبكم ) عليكم اءنلزمكموها و اءنتم لها كارهون . (256)
ثم قال : و حدثنا بهذا الحديث قال : (اءبوالحسن ) على بن محمد بن الحسن المعروف بابن مقبرة القزوينى قال : اءخبرنا اءبوعبدالله جعفر بن محمد بن حسن بن جعفر بن حسن بن حسن بن على بن اءبى طالب عليه السلام قال : حدثنا محمد بن على الهاشمى : قال : حدثنا عيسى بن عبدالله بن محمد بن عمر بن على بن ابى طالب عليه السلام قال : حدثنى اءبى ، عن جده ، عن على بن اءبى طالب عليه السلام قال : لما حضرت فاطمة (عليهاالسلام ) الوفاة دعتنى فقالت : اءمنفذ اءنت وصيتى و عهدى ؟ قال : قلت . بلى انفذها. فاءوصت اليه و قالت : اذا اءنا مت فادفنى ليلا و لا توذنن رجلين ذكرتهما. قال : فلما اشتدت علتها اجتمع اليها نساء المهاجرين و الانصار فقلن : كيف اءصحبت يا بنت رسول الله من علتك ؟ فقالت : اءصبحت والله عائفة لدنياكم ، و ذكر الحديث نحوه .
قال الصدوق - رحمة الله -: ساءلت اءبااءحمد الحسين بن عبدالله بن سعيد العسكرى عن معنى هذا الحديث فقال : اءما قولها صلوات الله عليها: عائفة الى آخر ما ذكره و سنوردها فى تضاعيف ما سنذكره فى شرح الخطبة على اختلاف رواياتها
ترجمه : شيخ صدوق در كتاب معانى الاخبار از عبدالله بن حسن مثنى ، از فاطمه بنت حسين روايت كرده :.... (257)
319/9 - الاحتجاج : (258) قال سويد بن غفلة : لما مرضت فاطمة عليهاالسلام المرضة التى توفيت فيها اجتمع اليها نساء المهاجرين و الانصار يعدنها، فقلن لها: كيف اءصبحت من علتك يا ابنة رسول الله ؟ فحمدت الله و صلت على اءبيها صلى الله عليه و آله ثم قالت :
اءصبحت والله عائفة لدنياكن ، قالية لرجالكن ، لفظتهم بعد اءن عجمتهم و شناءتهم بعد اءن سبرتهم فقبحا لفلول الحد و اللعب بعد الجد، و قرع الصفاة و صدع القناة ، و خلال الاراء، و زلل الاهواء، و بئس ما قدمت لهم اءنفسهم اءن سخط الله عليهم و فى العذاب هم خالدون ، لا جرم لقد قلدتهم ربقتها، و حملتهم اءوقتها و شننت عليهم غارها، فجدعا، و عقرا، و بعدا للقوم الظالمين .
ويحهم اءنى زعزعوها عن رواسى الرسالة ، و قواعد النبوة و الدلالة ، و مهبط الروح الامين ، و الطبين بامور و الدين ، اءلا ذلك هو الخسران المبين .
و ما الذى نقموا من اءبى الحسن ، نقموا منه والله نكير سيفه ، و قلة مبالاته بحتفه ، و شدة و طاءته ، و نكال وقعته ، تنمره فى ذات الله .
و تالله لو مالوا عن المحجة اللائحة ، و زالو عن قبول الحجة الواضحة لردهم اليها، و حملهم عليها، و لسار بهم سيرا سجحا لا يكلم خشاشه ، و لا يكل سائره ، و لا يمل راكبه ، و لاوردهم منهلا نميرا صافيا رويا تطفح ضفتاه ، و لا يترنق جانباه و لاصدرهم بطانا، و نصح لهم سرا و اعلانا، و لم يكن يحلى من الغنى بطائل ، و لا يحظى من الدنيا بنائل ، غير رى الناهل ، و شبعة الكافل ، و لبان لهم الزاهد من الراغب ، و الصادق من الكاذب ، و لو اءن اءهل القرى امنوا و اتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء و الارض و لكن كذبوا فاءخذناهم بما كانوا يكسبون ، و الذين ظلموا من هؤ لاء سيصيبهم سيئات ما كسبو و ما هم بمعجزين ، اءلا هلم فاستمع و ما عشت اءراك الدهر عجبا و ان تعجب فعجب قولهم ، ليت شعرى الى اءى سناد استندوا و على اءى عماد اعتمدوا، و باءية عروة تمسكوا و على اءية ذرية اءقدموا و احتنكوا لبئس المولى و لبئس العشير، و بئس الظالمين بدلا، استبدلوا والله الذنابى بالقوادم ، و العجز بالكاهل ، فرغما لمعاطس قوم يحسبون اءنهم يحسنون صنعا اءلا انهم هم المفسدون و لكن لا يشعرون ، ويحهم اءفمن يهدى الى الحق اءحق اءن يتبع اءمن لا يهدى الا اءن يهدى ؟ فما لكم كيف تحكمون ؟
اءما لعمرى لقد لقحت فنظرة ريثما تنتج ، ثم احتلبوا مل ء القعب دما عبيطا و ذعافا مبيدا، هنا لك يخسر المبطلون ، و يعرف التالون ، غب ما اءسس الاولون ثم طيبوا عن دنياكم اءنفسا، و اطمئنوا للفتنة جاءشا، و اءبشروا بسيف صارم و سطوة معتد غاشم ، و بهرج شامل ، و استبداد من الظالمين ، يدع فيئكم زهيدا و جمعكم حصيدا، فياحسرة لكم ، و اءنى بكم ، و قد عميت عليكم اءنلزمكموها و اءنتم لها كارهون .
قال سويد بن غفلة : فاءعادت النساء قولها عليهاالسلام على رجالهن فجاء اليها قوم من وجوه المهاجرين و الانصار معتذرين ، و قالوا: يا سيدة النساء لو كان اءبوالحسن ذكر لنا هذا الامر من قبل اءن نبرم العهد، و نحكم العقد، لماعدلنا عنه الى غيره . فقالت عليهاالسلام : اليكم عنى فلا عذر بعد تعذيركم ، و لا اءمر بد تقصيركم
ترجمه : در كتاب احتجاج از سويد بن غفله روايت شده است :
چون فاطمه عليهاالسلام بيمار شد به آن بيمارى كه موجب رحلت آن حضرت گرديد به هنگام شدت يافتن بيماريش گروهى از زنان مهاجر و انصار به عيادتش جمع شدند و بر آن حضرت سلام كرده گفتند: اى دختر رسول خدا! وضع بيماريت چگونه است و با آن چه مى كنى ؟ آن حضرت ستايش خداوند سبحان كرده بر پدرش درود فرستاد، و سپس گفت :
حالم به گونه اى است كه از دنياى شما بسى بيزار و مردانتان را دشمن مى دارم ! حال و قالشان را آزمودم و از آنچه كردند، بسى ناخشنودم و آن را به كنارى نهادم . چرا كه چون تيغ زنگارخورده نابرا و چون نيزه از قد دو نيم شده ، و صاحبان انديشه هاى تيره و نارسايند.
چه بد ذخيره اى از پيش براى خود فرستادند. خشم خداوند را به جان خريدند و در آتش و نيران پاينده اند.
از سر ناچارى ريسمان امور و وظايف را به گردن آنان انداخته ، سنگينى و مسئوليت كار را بدانها واگذاردم و ننگ عدالت كشى را بر آنها بار كردم . نفرين ابد بر اين مكاران ، دور باشند از رحمت حق اين ستمكاران ، واى بر آنان ! از چه رو تمركز حق را در مركز خود سبب نگشتند؟ و از اين راه خلافت را از پايه هاى نبوت دور داشتند و از سرايى كه محل نزول جبرئيل بود، به ديگر سرا بردند و از يد قدرت كاردانان دين و دنيا خارج ساختند! به هوش ! كه زيانى بس بزرگ است ! چه چيزى سبب گرديد تا از على عليه السلام عيبجويى كنند؟ عيب او گفتند؛ زيرا شمشيرش ، خويش و بيگانه ، شجاع و ترسو نمى شناخت . دريافتند كه او به مرگ توجهى ندارد. ديدند كه او چگونه بر آنها مى تازد و آنان را به وادى فنا مى افكند. و برخى را براى عقوبت و سرمشق ديگران باقى مى گذارد. به كتاب خدا مسلط و دانا، و خشم او در راه خوشنودى خداوند بود. به خداوند سوگند از طريق 