لطين الذى فى الانهار و المسيل ، فالظاهر اءن المراد بقولها: و لا يترنق جانباه ، اءنه لا ينقص ‍ الماء حتى يظهر الطين و الحماء من جانبى النهر و يتكدر الماء بذلك ، و بطن كعلم : عظم بطنه من الشبع ، و منه الحديث : تغدو خماصا و تروح بطانا، و المراد عظم بطنهم من الشرب .
و تحير الماء، اءى اجتمع و دار كالمتحير يرجع اءقصاه الى اءدناه ، و يقالل : تحيرت الارض بالماء اذا امتلاءت ، و لعل الباء بمعنى فى اءى تحير فيهم الرى اءو للتعدية اءى صاروا حيارى لكثرة الرى بالكسر و الفتح ضد العطش .
و فى رواية الشيخ : قد خثر، بالخاء المعجمة و الثاء المثلثة اءى اءثقلهم من قولك : اءصبح فلان خاثر النفس ، اءى ثقيل النفس غير طيب و لا نشيط، و حلى منه بخير كرضى اءى اءصاب خيرا، و قال الجوهرى : قولهم : لم يحل منها بطائل اءى لم يستفد منها كثير فائدة ، و التحلى : التزين ، و الطائل : الغناء، و المزية ، و السعة و الفضل ، و التغمر، هو الشرب دون الرى ، ماءخوذ من الغمر بضم الغين المعجة و فتح الميم و هو القدح الصغير.
و الناهل : العطشان و الريان ، و المراد هنا الاول ، و الردع : الكف و الدفع و الردعة الدفعة منه ، و فى جميع الروايات سوى معانى الاخبار: سورة الساغب و فيه : شررة الساغب ، و لعلة من تصحيف النساخ ، و الشرر: ما يتطاير من النار، و لا يبعد اءن يكون من الشره بمعنى الحرص .
و سورة الشى ء بالفتح : حدته و شدته ، و السغب : الجوع .
و قال الفيروزآبادى : الحظوة بالضم و الكسر، و الحظة كعدة : المكانة و الحظ من الرزق ، و حظى كل واحد من الزوجين عند صاحبه كرضى ، و النائل : العطية ، و لعل فيه شبه القلب .
و قال الفيروزآبادى : الكافل : العائل ، و الذى لا ياءكل اءو يصل الصيام و الضامن النتهى .
اءقول : يمكن اءن يكون هنا بكل من المعنيين الاولين و يحتمل اءن يكون بمعنى كافل اليتيم ، فانه لا يحل له الاكل الا بقدر البلغة ، و حاصل المعنى اءنه لو منع كل منهم الاخرين عن الزمام الذى نبذه رسول الله صلى الله عليه و آله و هو تولى اءمر الامة ، لتعلق به اءميرالمؤ منين عليه السلام اءو اءخذه محبا له و لسلك بهم طريق الحق من غير اءن يترك شيئا من اءوامر الله اءو يتعدى حدا من حدوده ، و من غير اءن يشق على الامة ، و يكلفهم فوق طاقتهم و وسعهم ، و لفازوا بالعيش الرغيد فى الدنيا و الاخرة و لم يكن ينتفع من دنياهم و ما يتولى من اءمرهم الا بقدر البلغة و سد الخلة .
قولها عليهاالسلام : اءلا هلم فاسمع ، فى رواية ابن ابى الحديد: اءلا هلمن فاسمعن و ما عشتن اءراكن الدهر عجبا، الى اءى لجا لجاءوا و استندوا و باءى عروة تمسكوا لبئس المولى و لبئس ‍ العشير و لبئس للظالمين بدلا. قال الجوهرى : هم يا رجل بفتح الميم بمعنى تعال يستوى فيه الواحد و الجمع و التاءنيث ، فى اللغة اءهل الحجاز و اءهل نجد يصرفونها فيقولون للاثنين : هلما، و للجمع : هلموا، و للمراءة : هلمى ، و للنساء: هلممن و الاول اءفصح ، و اذا اءدخلت عليه النون الثقيلة قلت : هلمن يا رجل ، و للمراءة هلممن بكسر الميم و فى التثنية هلمان للمؤ نث و المذكر جميعا، و هلمن يا رجال بضم الميم ، و هلممنان يا نسوة انتهى ، و على الروايات الاخر الخطاب عام .
قولها: و ما عشتن : اءى اءراكن شيئا عجيبا لا يذهب عجبه و غرابته مدة حياتكن ، اءو يتجدد لكن كل بوم اءمر عجيب متفرع على هذا الحادث الغريب .
و قال الجوهرى : شعرت بالشى ء اءشعر به شعرا اءى فطنت له و منه قولهم : ليت شعرى اءى ليتنى علمت ، و اللجاء محركة : الملاذ و المعقل كالمجاء، و لجاءت الى فلان اذا استندت اليه و اعتضدت به ، و السناد: ما يستند اليه .
و قال الجوهرى : احتنك الجراد الارض اءى اءكل ما عليها و اءتى على نبتها و قوله تعالى حاكيا عن ابليس (لاحتنكن ذريته ) (264) قال الفراء يريد لاستولين عليهم ، و المراد بالذرية الرسول صلى الله عليه و آله .
و المولى : الناصر و المحب ، و العشير: الصاحب المخاط المعاشر، و لبئس للظالمين بدلا، اءى بئس البدل من اختاروه على امام العدل و هو اميرالمؤ منين عليه السلام .
قولها عليهاالسلام : استبدلوا - الى قولها -: كيف تحكمون ، الذنابى بالضم ذنب الطائر و منبت الذنب و الذنابى فى الطائر اءكثر استعمالا من الذنب و فى الفرس و البعير و نحوهما الذنب اءكثر، و فى جناح الطائر ذنابى بعد الخوافى و هى ما دون الريشات العشر من مقدم الجناح التى تسمى قوادم ، و الذنابى من الناس : السفلة و الاتباع .
والحرون : فرس لا ينقاد، و اذا اشتدت به الجرى وقف ، و قحم فى الامر قحوما: رمى بنفسه فيه من غير روية ، استعير الاول للجبان و الجاهل ، و الثانى للشجاع و العالم بالامور الذى ياءتى بها من غير احتياج الى ترو و تفكر، و العجز كالعضد مؤ خر الشى ء يؤ نث و يذكر، و هو للرجال و المراءة جميعا، و الكاهل : الحارك . و هو ما بين الكتفين ، و كاهل القوم عمدتهم فى المهمات و عدتهم للشدائد و الملمات و رغما مثلثة مصدر رغم اءنفه اءى لصق بالرغام بالفتح و هو التراب ، و رغم الانف يستعمل فى الذل و العجز عن الانتصار و الانقياد على كره ، والمعاطس جمع معطس بالكسر و الفتح و هو الانف و قرى ء فى الاية (يهدى ) بفتح الهاء و كسرها و تشديد الدال فاءصله يهتدى ، و بتخفيف الدال و سكون الهاء.
قولها عليهاالسلام : اءما لعمر الهلك ، الى اخر الخبر، و فى بعض نسخ ابن اءبى الحديد: اءما لعمر الله ، و فى بعضها: اءما لعمر الهكن ، و العمر بالفتح و الضم بمعنى العيش الطويل ، و لا يستعمل فى القسم الا العمر بالفتح ، و رفعه بالابتداء اءى عمر الله قسمى و معنى عمر الله بقاؤ ه و دوامه .
و لقحت كعلمت اءى حملت ، و الفاعل فعلتهم ، اءو فعالهم ، اءو الفتنة ، اءو الازمنة و النظرة بفتح النون و كسر الظاء التاءخير، و اسم يقوم مقام الانظار، و نظرة اما مرفوع بالخبرية و المبتداء محذوف كما فى قوله تعالى (فنظرة الى ميسرة ) (265) اءى فالواجب نظرة و نحو ذلك ، و اما منصوب بالمصدرية ، اءى اتنظروا نظرة قليلة ، و الاخير اءظهر كما اختاره الصدوق .
و ريثما تنتج : اءى قدر ما تنتج ، يقال : تنجت الناقة على ما لم يسم فاعله تنتج تناجا و قد نتجها اءهلها نتجا و اءنتجت الفرس اذا حان نتاجها.
و القعب : قدح من خشب يروى الرجل ، اءو قدح ضخم ، و احتلاب طلوع القعب هو اءن يمتلى ء من اللبن حتى يطلع عنه و يسيل ، و العبيط: الطرى ، و الذعاف كغراب : السم ، و المقر بكسر القاف : الصبر، و ربما يسكن ، و اءمقر اءى صار مرا و المبيد: المهلك ، و اءمضه الجرح : اءوجعه ، و غب كل شى ء: عاقبته ، و طاب نفس فلان بكذا: اءى رضى به من دون اءن يكرهه عليه اءحد، و طاب نفسه عن كذا نفس فلان بكذا: اءى رضى به من دون اءن يكرهه عليه اءحد، و طاب نفسه عن كذا اءى رضى ببذله .
و ((نفسا)) منصوب على التميز، و فى كتاب ناظر عين الغريبين طاءمنته : سكنته فاطماءن ، و الجاءش مهموزا: النفس و القلب اءى اجعلوا قلوبكم مطمئنة لنزول الفتنة . و السيف الصارم : القاطع ، و الغشم : الظلم ، و الهرج : الفتنه و الاختلاط و فى رواية ابن اءبى الحديد: و قرح شامل فالمراد بش