ول القرح ، اما للافراد اءو للاعضاء.
و الاستبداد بالشى ء: التفرد به . و الضمير المرفوع فى ((يدع )) راجع الى الاستبداد و الفى ء: الغنيمة و الخراج و ما حصل للمسلمين من اءموال الكفار من غير حرب و الزهيد: القليل ، و الحصيد: المحصود، و على رواية : زرعكم كناية عن اءخذ اءموالهم بغير حق ، و على رواية : جمعكم يحتمل ذلك ، و ان يكون كناية عن قتلهم و استئصالهم .
و اءنى بكم ، اءى و اءنى تلحق الهداية بكم ، و عميت عليكم بالتخفيف اءى خفيف و التبست ، و بالتشديد على صيغة المجهول اءى لبست ، و قرى ء فى الاية بهما.
و الضمائر فيها، قيل : هى راجعة الى الرحمة المعبر عن النبوة بها، و قيل الى البينة و هى المعجزة ، اءو اليقين و البصيرة فى اءمر الله ، و فى المقام يحتمل رجوعها الى رحمة الله الشاملة للامامة و الاهتداء الى الصراط المستقيم ، بطاعة امام العدل او الى الامامة الحقة و طاعة من اختاره الله و فرض طاعته ، اءو الى البصيرة فى الدين و نحوها، و اليكم عنى : اءى كفوا و اءمسكوا، و قولها: بعد تعذيرك اءى تقصيركم و المعذر: المظهر للعذر اعتلالا من غير حقيقتة (266)
321/11 - كتاب دلائل الامامة للطبرى : (267) عن محمد بن هارون بن موسى التلعكبرى عن اءبيه ، عن محمد بن همام ، عن اءحمد البرقى ، عن اءحمد بن محمد بن عيسى ، عن عبدالرحمن بن اءبى نجران ، عن ابن سنان ، عن ابن مسكان ، عن اءبى بصير، عن اءبى عبدالله عليه السلام قال : قبضت فاطمة عليهاالسلام فى جمادى الاخرة يوم الثلثاء لثلاث خلون منه سنة احدى عشر من الهجرة ، و كان سبب وفاتها اءن قنفذا مولى عمر لكزها بنعل السيف باءمره ، فاءسقطت محسنا، و مرضت من ذلك مرضا شديدا، و لم تدع اءحدا ممن آذاها يدخل عليها.
و كان الرجلان من اءصحاب النبى صلى الله عليه و آله ساءلا اءميرالمؤ منين صلوات الله عليه اءن يشفع لهما اليها، فساءلتها اءميرالمؤ منين عليه السلام ، فلما دخلا عليها قالا لها: كيف اءنت يا بنت رسول الله ؟ قالت : بخير بحمدالله ، ثم قالت لهما: ما سمعتما النبى يقول : فاطمة بضعة منى فمن آذاها فقد آذانى ، و من آذى الله ؟ قالا: بلى . قالت : فوالله لقد آذيتمانى . قال : فخرجا من عندها عليهاالسلام و هى ساخطة عليهما.
قال محمد بن همام : و روى اءنها قبضت لعشر بقين من جمادى الاخرة ، و قد كمل عمرها يوم قبضت ثمانية عشر سنة و خمسا ثمانين يوما بعد وفاة اءبيها، فغسلها اءميرالمؤ منين عليه السلام ، و لم يحضرها غيره و الحسن و الحسين و زينب و ام كلثوم و فضة جاريتها و اءسماء بنت عميس ، و اءخرجها الى البقيع فى الليل ، و معه الحسن و الحسين و صلى عليها، و لم يعلم بها، و لا حضر وفاتها، و لا صلى عليها اءحد من سائر الناس غيرهم ، و دفنها بالروضة و عمى موضع قبرها.
و اءصبح البقيع ليلة دفنت اءربعون قبرا جددا، و ان المسلمين لما علموا وفاتها جاؤ ودا الى البقيع ، فوجدوا فيه اءربعين قبرا، فاءشكل عليهم قبرها من سائر القبور، فضج الناس و لام بعضهم بعضا و قالوا: لم يخلف نبيكم فيكم الا بنتا واحدة تموت و تدفن و لم تحضروا وفاتها و الصلاة عليها، و لا تعرفوا قبرها.
ثم قال ولاة الامر منهم : هاتم من نساء المسلمين من ينبش هذه القبور حتى نجدها فنصلى عليها و نزور قبرها. فبلغ ذلك اءميرالمؤ منين صلوات الله عليه فخرج مغضبا قد احمرت عيناه ، و درت اءوداجه و عليه قباه الاصفر الذى كان يلبسه فى كل كريهة ، و هو متوكاء على سيفه ذى الفقار، حتى ورد البقيع ، فسار الى الناس النذير و قالوا: هذا على بن ابى طالب قد اءقبل كما ترونه يقسم بالله لئن حول من هذه القبور حجر اليضعن السيف على غاير الاخر.
فتلقاه عمر و من معه من اءصحابه و قال له : ما لك يا اءباالحسن والله لننبشن قبرها و لنصلى عليها. فضرب على عليه السلام بيده الى جوامع ثوبه فهزه ، ثم ضرب به الارض ، و قال له : يابن السوداء اءما حقى فقد تركته مخافة اءن يرتد الناس عن دينهم ، و اءما قبر فاطمة فوالذى نفس على بيده لئن رمت و اءصحابك شيئا من ذلك الارض من دمائكم ، فاعرض يا عمر. فتلقاه اءبوبكر فقال : يا اءباالحسن بحق رسول الله و بحق من فوق العرش الا خليت عنه فانا غير فاعلين شيئا تكرهه .
قال : فخلى عنه و تفرق الناس ، و لم يعودوا الى ذلك
ترجمه : ابوجعفر طبرى امامى در دلائل الامامة از امام صادق عليه السلام روايت كرده است :
حضرت فاطمه عليهاالسلام روز سه شنبه ، سوم ماه جمادى الثانى سال يازدهم هجرى از دنيا رحلت نمود. علت وفات آن حضرت همان ضربه اى بود كه قنفذ غلام عمر به امر او وارد كرده بود.
حضرت زهرا به علت آن ضربه محسن را سقط نمود و بدين جهت به شدت بيمار شد و اجازه نداد احدى از آن افرادى كه وى را اذيت كرده بودند نزد او وارد شوند.
آن دو نفر كه از اصحاب پيامبر خدا بودند (ابوبكر و عمر) از حضرت على عليه السلام تقاضا نمودند فاطمه براى ايشان شفاعت نمايد.
حضرت امير براى آنان اجازه گرفت و به حضور آن حضرت رفتند و گفتند: اى دختر پيغمبر! حال شما چطور است ؟
فرمود: خداى را شكر، خوبم . آنگاه به ايشان فرمود: آيا نشنيديد كه پيامبر خدا مى فرمود: فاطمه پاره اى از تن من است ، كسى كه او را اذيت كند مرا اذيت كرده و كسى كه مرا اذيت كند خداوند را اذيت كرده ؟ گفتند: شنيده ايم .
فرمود: به خداوند سوگند كه شما مرا اذيت كرده ايد. آنان از نزد فاطمه خارج شدند در حالى كه آن بانو همچنان بر آنان خشمناك بود.
محمد بن همام مى گويد: روايت شده : حضرت فاطمه در روز بيستم جمادى الاخر از دنيا رحلت نمود. عمر مباركش هجده سال و هشتاد و پنج روز بود. حضرت على عليه السلام آن بانو را غسل داد. به هنگام غسل دادن وى غير از حضرت على عليه السلام ، حسنين عليهماالسلام ، زينب ، ام كلثوم ، فضه خادمه و اسماء بنت عميس كسى ديگر حضور نداشت . آنگاه جنازه آن بانو را شبانه با حضور حسنين عليهماالسلام به جانب بقيع حمل نمودند و نماز بر بدن مبارك خواندند، كسى از فوت ايشان مطلع نشد، احدى از مردم بر بدن آن بانو نماز نخواند مگر آن افرادى كه گفته شد. على عليه السلام بدن مباركش را در روضه مقدسه دفن و موضع قبرش را پنهان كرد. صبح آن شبى كه فاطمه عليهاالسلام را دفن نمودند اثر چهل قبر جديد در قبرستان بقيع مشاهده مى شد.
هنگامى كه مسلمانان از رحلت حضرت فاطمه آگاه و متوجه بقيع شدند با چهل قبر جديد مواجه گرديدند، نتوانستند قبر حضرت زهرا را از ميان آن چهل قبر تشخيص دهند.
عموم مردم از اين مصيبت ضجه كردند و يكديگر را ملامت نمودند و گفتند: پيغمبر شما بيش از يك دختر يادگارى ننهاد، فاطمه رحلت كرد و دفن شد و شما به هنگام مردنش ‍ حاضر نشديد، نماز بر جنازه اش نگذاشتيد و محل قبر او را هم نمى دانيد!
زعماى قوم گفتند: گروهى از زنان مسلمان را احضار كنيد كه اين قبرها را بشكافند تا جنازه فاطمه را به دست بياوريم و بر بدن او نماز بخوانيم و قبرش را زيارت كنيم .
هنگامى كه خبر اين توطئه به گوش حضرت على بن ابى طالب عليه السلام رسيد، در حالى آمد كه خشمناك ، چشمان مباركش سرخ ، رگهاى گردنش بيرون زده ، قباى زر