 هم براى من . آنگاه به اسماء فرمود: باقيمانده حنوط پدرم را كه در فلان موضع است بياور و نزد سرم بگذار.
اسماء مى گويد: وقتى من امر آن بانو را اجرا نمودم لباس خود را روى خويشتن كشيد و به من فرمود: پس از چند لحظه مرا صدا بزن ، اگر جواب تو را گفتم كه هيچ و الا بدان كه نزد پدرم بزرگوارم رفته ام .
اسماء بعد از چند لحظه اى آن بانوى مظلومه را صدا زد، ولى جوابى نشنيد. دوباره صدا زد: اى دختر محمد مصطفى ، اى دختر بهترين كسى كه مادرش وى را حمل كرد، اى دختر بهترين كسى كه بر روى سنگريزه ها پا نهاد، اى دختر آن كسى كه مقامش به قاب قوسين او ادنى رسيد! اما جوابى نگرفت .
وقتى اسماء لباس آن حضرت را از روى بدنش برداشت ناگاه ديد از دنيا رفته است .
اسماء بدن آن بانو را حركت مى داد و مى گفت :
اى فاطمه ! زمانى كه نزد پدر بزرگوارت رفتى سلام اسماء بنت عميس را به آن حضرت برسان .
در همان حينى كه اسماء اين سخن را مى گفت حسنين عليهماالسلام از راه رسيدند و گفتند: اسماء! مادر ما در چنين ساعتى به خواب نمى رفت ؟! گفت : مادر شما خواب نرفته ، بلكه از دنيا رفته است .
امام حسن روى بدن مادر افتاد و پيكر مقدس او را حركت مى داد و مى فرمود: مادرجان ! قبل از اينكه روح از بدن من مفارقت كند با من تكلم كن !
آنگاه امام حسين آمد و پاهاى مبارك مادر را حركت مى داد و مى بوسيد و مى فرمود: مادرجان ! من فرزند تو حسينم . قبل از اينكه هلاك شوم و بميرم با من صحبت كن !
اسماء به ايشان گفت : اى فرزندان پيغمبر اسلام نزد پدرتان على برويد و آن حضرت را از فوت مادرتان آگاه نماييد.
حسين عليهماالسلام از خارج و به سوى مسجد روانه شدند، هنگامى كه نزديك مسجد رسيدند صدا به گريه بلند كردند. گروهى از صحابه به حضور ايشان آمدند و گفتند: براى چه گريانيد؟! خدا چشم شما را نگرياند! شايد نظر شما به جاى جدتان رسول خدا افتاد و از كثرت علاقه اى كه به او داريد گريان شديد؟
فرمودند: نه ، آيا نه چنين است كه مادر ما از دنيا رحلت كرده است ؟
حضرت امير عليه السلام پس از شنيدن اين خبر جانگداز به رو درافتاد و فرمود:
اى دختر حضرت محمد! من غم و اندوه خود را بعد از تو به كه بگويم ؟ من درد دلهاى خود را براى تو مى گفتم ، اكنون براى چه كسى درد دل كنم ؟
آنگاه اشعارى (276) سرود.
سپس به اسماء فرمود: فاطمه زهرا را غسل بده ، حنوط كن ، كفن بپوشان . موقعى كه غسل و كفن آن بانوى بزرگ خاتمه يافت نماز بر بدنش خواندند و شبانه او را در بقيع دفن كردند. فوت آن بانو بعد از عصر واقع شد.
ابن بابويه مى گويد: گرچه اين روايت مى گويد: حضرت فاطمه را در بقيع دفن كردند، ولى آنچه را كه من صحيح مى دانم اين است كه آن بانو در ميان خانه خود دفن شد. پس از آنكه بنى اميه مسجد حضرت رسول را توسعه دادند آن قبر جزء مسجد شد.
329/19 - كشف الغمة : (277) و نقلت من كتاب الذرية الطاهرة للدولابى (278) فى وفاتها عليهاالسلام ما نقله عن رجاله قال : لبثت فاطمة بعد النبى صلى الله عليه و آله ثلاثة اءشهر، و قال ابن شهاب : ستة اءشهر و قال الزهرى : ستة اءشهر و مثله عن عائشة و مثله عن عروة بن الزبير و عن اءبى جعفر محمد بن على عليهماالسلام خمسا و تسعين ليلة - فى سنة احدى عشرة - و قال ابن قتيبة فى معارفه : مائة يوم .
و قيل : ماتت فى سنة احدى عشرة ليلة الثلثاء لثلاث ليال من شهر رمضان و هى بنات تسع و عشرين سنة اءو نحوها.
و قيل : دخل العباس على على بن اءبى طالب و فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله و اءحدهما يقول لصاحبه : اءينا اءكبر؟ فقال العباس : ولدت يا على قبل بناء قريش البيت بسنوات و ولدت (ابنتى ) و قريش تبنى البيت و رسول الله صلى الله عليه و آله ابن خمس و ثلاثين سنة قبل النبوة بخمس سنين .
و روى اءنها اءوصت عليا عليه السلام و اءسماء بنت عميس اءن يغسلاها.
و عن ابن عباس قال : مرضت فاطمة شديدا فقالت لاسماء بنت عميس : اءلاترين الى ما بلغت فلا تحملينى على سرير ظاهر. فقالت : لا لعمرى ولكن اءصنع نعشا كما راءيت يصنع بالحبشة .
قالت : فاءرينيه فاءرسلت الى جرائد رطبة فقطعت من الاسواق ثم جعلت السرير نعشا و هو اءول ما كان النعش ، فتبسمت و ما رؤ يت متبسمة الا يومئذ ثم حملناها فدفناها ليلا صلى عليها العباس بن عبدالمطلب و نزل فى حفرتها هو و على و الفضل بن عباس .
و عن اءسماء بنت عميس اءن فاطمة رسول الله صلى الله عليه و آله قالت لاسماء: انى قد استقبحت ما يصنع بالنساء اءنه يطرح على المراءة الثواب فيصفها لمن راءى فقالت اءسماء: يا بنت رسول الله اءنا اريك شيئا راءيته باءرض الحبشة ، قال : فدعت بجريدة رطبة فحسنتها ثم طرحت عليها ثوبا. فقالت فاطمة عليهاالسلام : ما اءحسن هذا و اءجمله لا تعرف به المراءة من الرجل .
قال : قالت فاطمة : فاذا مت فاغسلينى اءنت و لا يدخلن على اءحد فلما توفيت فاطمة عليهاالسلام جائت عائشة تدخل عليها فقالت اءسماء: لا تدخلى ! فكلمت عائشة اءبابكر فقالت : ان هذه الخثعمية تحول بيننا و بين ابنة رسول الله صلى الله عليه و آله و قد جعلت لها مثل هودج العرس . فقالت اءسماء لابى بكر: اءمرتنى اءن لا يدخل عليها اءحد و اءريتها هذا الذى صنعت و هى حية فاءمرتنى اءن اءصنع لها ذلك . فقال اءبوبكر: اصنعى ما اءمرتك . فانصرف ، و غسلها على عليه السلام و اءسماء.
و روى الدولابى حديث الغسل الذى اغتسلته قبل وفاتها و كونها دفنت به و لم تكشف و قد تقدم ذكره و روى من غير هذا اءن اءبابكر و عمر عاتبا عليا عليه السلام كونه لم يؤ ذنهما بالصلاة عليها فاعتذر اءنها اءوصته بذلك و حلف لهما فصدقاه و عذراه .
و قال على عليه السلام عند دفن فاطمة عليهاالسلام كالمناجى بذلك رسول الله عند قبره : السلام عليك يا رسول الله عنى و عن ابنتك النازلة فى جوارك . الى آخر ما سياءتى .
ثم قال على بن عيسى : الحديث ذوشجون اءنشدنى بعض الاصحاب للقاضى اءبى بكر بن (ابى ) قريعة :
يا من يسائل دائبا 	
	عن كل معضلة سخيفة
لا تكشفن مغطى 	
	فلربما كشفت جيفة
و لرب مستور بد 	
	كالطبل من تحت القطيفة
ان الجواب لحاضر 	
	لكننى اخفيه خيفة
لو لا اعتداء رعية 	
	اءلقى سياستها الخليفة
و سيوف اءعداء بها 	
	هماتنا اءبدا نقيفة
لنشرت من اءسرار آل 	
	محمد جملا طريفة
تغنيكم عما رواه 	
	مالك و اءبوحنيفة
و اءريتكم اءن الحسين اءصيب 	
	فى يوم السقيفة
و لاى حال لحدت 	
	بالليل فاطمة الشريفة
و لما حمت شيخيكم 	
	عن وطى ء حجرتها المنيفة
اءوه لبنت محمد 	
	ماتت بغصتها اءسيفة

و قد ورد من كلامها عليهاالسلام فى مرض موتها ما يدل على شدة تاءلمها و عظم موجدتها و فرط شكايتها ممن ظلمها و منعها حقها اءعرضت عن ذكره ، و الغيت القول فيه ، و نكبت عن ايراده لان عرضى من هذا الكتاب نعت مناقبهم و مزاياهم و تنبيه الغافل عن موالاتهم ، فربما تنبه و والاهم ، و وصف ما خصهم الله به من الفضائل التى ليست لاحد سواهم ، فاءما ذكر الغير و البحث عن الشر و الخير فليس من غرض هذا الكتاب و هو موكول الى يوم الحساب و الى الله تصير الامور
بيان : النقف : كسر الهامة عن الدماغ اءو ضربها اءشد ضرب اءو برمح اءو عصا
ت