تل قومك فاشهدهم و لا تغب

بيان : قال الجزرى ((الهنبثة )) واحدة الهنابث و هى الامور الشداد المختلفة و الهنبثة : الاختلاط فى القول ((و الشهود)) الحضور و ((الخطب )) بالفتح الامر الذى تقع فيه المخاطبة ، و الشاءن ، و الحال ، و ((الوابل )) المطر الشديد
ترجمه : در كافى از محمد بن مفضل از امام جعفر صادق عليه السلام روايت شده كه فرمود:
فاطمه زهرا نزد يكى از ستون هاى مسجد حضرت رسول آمد و به پيغمبر خدا اين چنين خطاب كرد و اين دو شعر را خواند:
1 - پدرجان ! بعد از تو قيل وقال ها و سروصداهايى به پا شد كه اگر تو مى بودى و مشاهده مى كردى اين اختلافات زياد نمى شد.
2 - ما تو را آنطور از دست داديم كه زمين باران رحمت خود را از دست بدهد، امور امت تو مختل و نامنظم شد، بيا و مشاهده كن و غايب مباش !
336/26 - اقبال الاعمال : (286) روينا عن جماعة من اءصحابنا ذكرناهم فى كتاب التعريف للمولد الشريف اءن وفاة فاطمة عليهاالسلام صارت يوم ثالث جمادى الاخرة
ترجمه : در اقبال الاعمال از كتاب التعريف للمولد الشريف روايت شده : وفات حضرت فاطمه در روز سوم جمادى الثانى بوده است .
337/27 - المناقب : اءنشدت الزهرا عليهاالسلام بعد وفات اءبيها صلى الله عليه و آله :
و قد رزئنا به محضا خليقته 	
	صافى الضرائب الاعراق و النسب
و كنت بدرا و نورا يستضاء به 	
	عليك تنزل من ذى العزة الكتب
و كان جبرئيل روح القدس زائرنا 	
	فغاب عنا و كل الخير محتجب
فليت قبلك كان الموت صادفنا 	
	لما مضيت و حالت دونك الحجب
انا رزئنا بما لم يرز ذوشجن 	
	من البرية لا عجم و لا عرب
ضاقت على بلاد بعد ما رحبت 	
	و سيم سبطاك خسفا فيه لى نصب
فاءنت والله خير الخلق كلهم 	
	و اءصدق الناس حيث الصدق و الكذب
فسوف نبكيك ما عشنا و ما بقيت 	
	منا العيون بتهمال لها سكب

عمرو بن دينار، عن الباقر عليه السلام قال : مارويت فاطمة ضاحكة قط منذ قبض رسول الله حتى قبضت
البيان : ((الرزء)) بالضم و الهمزة : المصيبة بفقد الاعزة و رزئنا على صيغة المجهول اءى اصبنا و اسقطت الهمزة للتخفيف قوله : ((محضا خليفته )) مفعول ثان لرزئنا على التجريد كقولهم : لقيت بزيد اءسدا اءى رزئت به بشخص محض الخليقة لا يشوبها كدر سوء، و ((الضريبة )) الطبيعة و السجية ، و ((الاعراق )) جمع عرق بالكسر و هو الاصل من كل شى ء و ((الشجن )) بالتحريك الهم و الحزن و ((العجم )) بالضم و بالتحريك خلاف العرب ، و قال الجزرى : الخسف : النقصان و الهوان و ((سيم )) كلف و الزام و هملت عينه : فاضت
ترجمه : در مناقب ابن شهر آشوب آمده است كه حضرت فاطمه عليهاالسلام بعد از وفات رسول خدا صلى الله عليه و آله در مرثيه او سرود:
1 - حقا كه ما دچار مصيبت شخصى شديم كه مخلوقى منحصر به فرد و داراى طبيعت و رگ و ريشه و حسب و نسب صاف و پاكى بود.
2 - پدرجان ! تو همان ماه شب چهارده و نورى بودى كه موجودات از نور آن بهره مند مى شدند، از طرف خداوند با عزت كتبى به تو نازل مى گرديد.
3 - جبرئيل كه روح القدس است به زيارت ما مى آمد، ولى اكنون از نظرر ما غايب شده كليه اخبار آسمانى بر ما پوشيده و نامعلوم است .
4 - پدرجان ! اى كاش مرگ قبل از تو ما را ربوده بود، در آن هنگام كه تو درگذشتى و پرده ها بين ما و تو حايل شدند.
5 - ما به مصيبتى مبتلا شديم كه هيچ مصيبت زده اى در ميان خلق عرب و عجم به آن مبتلا نشد.
6 - دنيا با آن وسعتى كه براى من داشت اكنون تنگ شده ، دو سبط تو حسن و حسين در نظر مردم دچار نقص و ذلتى شده اند كه مرا رنج مى دهد.
7 - پدرجان ! به خداوند سوگند كه تو بهترين خلق بودى ، هركجا كه راست و دروغى در كار بود تو راستگوترين مردم بودى .
8 - پدرجان ! تا ما زنده و چشمان ما باقى و داراى اشك باشند براى تو گريه مى كنيم .
و عمرو بن دينار از امام صادق عليه السلام نقل كرده : بعد از وفات رسول خدا صلى الله عليه و آله هرگز حضرت فاطمه عليهاالسلام خندان و خوشحال ديده نشد.
338/28 - الاحتجاج : (287) فيما احتج عليه السلام على معاوية و اءصحابه اءنه قال لمغيرة بن شعبة : اءنت ضربت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله حتى اءدميتها و اءلقت ما فى بطنها استذلالا منك لرسول الله صلى الله عليه و آله و مخالفة منك لامره و انتها كالحرمته ، و قد قال رسول الله صلى الله عليه و آله : اءنت سيدة نساء اءهل الجنة والله مصيرك الى النار
ترجمه : در كتاب احتجاج آمده است : امام حسن عليه السلام در احتجاجاتى كه با معاويه و اصحابش داشت خطاب به مغيرة بن شعبه گفت :
تو همان كسى هستى كه فاطمه دختر پيغمبر خدا را زدى و بدنش را خون آلود نمودى ، او بدين جهت جنين خود را سقط كرد. تو اين عمل را به علت اينكه رسول خدا را ذليل شمرى و با امر آن حضرت مخالفت كنى و نسبت به آن بزرگوار هتك حرمت كرده باشى انجام دادى . در صورتى كه پيغمبر اسلام صلى الله عليه و آله به حضرت زهراى اطهر مى فرمود: اى فاطمه ! تو برترين زنان اهل بهشت مى باشى . اى مغيره ! بدان كه خداوند تو را طعمه آتش جهنم خواهد كرد.
339/29 - اءقول : وجدت فى كتاب سليم بن قيس الهلالى (288) برواية اءبان بن اءبى عياش عنه ، عن سلمان و عبدالله بن العباس قالا: توفى رسول الله صلى الله عليه و آله يوم توفى فلم يوضع فى حفرته حتى نكث الناس و ارتدوا و اجمعوا على الخلاف ، و اشتغل على عليه السلام برسول الله صلى الله عليه و آله حتى فرغ من غسله و تكفينه و تحنيطه و وضعه فى حفرته ، ثم اءقبل على تاءليف القرآن و شغل عنهم بوصية رسول الله صلى الله عليه و آله .
فقال عمر لابى بكر: يا هذا! ان الناس اءجمعين قد بايعوك ما خلا هذا الرجل و اءهل بيته فافعث اليه . فبعث اليه ابن عم لعمر يقال له : قنفذ، فقال له : يا قنفذ انطلق الى على فقل له : اءحب خليفة رسول الله . فبعثا مرارا و اءبى على عليه السلام اءن ياءتيهم ، فوثب عمر غضبان و نادى خالد بن الوليد و قنفذا فاءمرهما اءن يحملا حطبا و نارا ثم اءقبل حتى انتهى الى باب على و فاطمة صلوات الله عليهما و فاطمة قاعدة خلف الباب ، قد عصبت راءسها، و نحل جسمها فى وفاة رسول الله صلى الله عليه و آله .
فاءقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى : يابن اءبى طالب افتح الباب ! فقالت فاطمة : يا عمر ما لنا و لك لا تدعنا و ما نحن فيه . قال : افتحى الباب و الا اءحرقنا عليكم . فقالت : يا عمر اءما تتقى الله عزوجل تدخل على بيتى و تهجم على دارى . فاءبى اءن ينصرف . ثم دعا دعا عمر بالنار فاءضرمها فى الباب فاءحرق الباب ثم دفعه عمر فاستقبلته فاطمة عليهاالسلام و صاحت : يا اءبتاه يا رسول الله ! فرفع السيف و هو فى غمده فوجاء به جنبها فصرخت فرفع السوط فضرب به ذراعها فصاحت : يا اءبتاه !
فوثب على بن اءبى طالب عليه السلام فاءخذ بتلابيب عمر ثم هزه فصرعه و وجاء اءنفه و رقبته ، و هم بقتله ، فذكر قول رسول الله صلى الله عليه و آله و ما اءوصاه به من الصبر و الطاعة فقال : والذى كرم محمدا بالنبوة يابن صهاك لو لا كتاب من الله سبق لعلمك اءنك لا تدخل بيتى ، فاءرسل عمر يستغيث .
فاءقبل الناس حتى دخلوا الدار فكاثروه و اءلقوا فى عنقه حبلا فحالت بينهم و بينه فاطمة عند باب البيت ، فضربها قنفذ الم