اليه عهودها، و اءميرالمؤ منين عليه السلام يجزع لذلك ، و يطيعها فى جميع ما تاءمره .
فقالت : يا اءباالحسن ان رسول الله صلى الله عليه و آله عهد الى و حدثنى اءنى اءول اءهله لحوقا به و لابد مما لابد منه ، فاصبر لامر الله تعالى و ارض بقضائه . قال : و اءوصته بغسلها و جهازها و دفنها ليلا ففعل . قال : و اءوصته بصدقتها و تركتها. قال : فلما اءميرالمؤ منين من دفنها ليلا لقيه الرجلان فقالا له : ما حملك على ما صنعت ؟ قال : وصيتها و عهدها
ترجمه : در كتاب مصباح الانوار از امام جعفر صادق ، از پدران مقدسش عليهم السلام روايت شده است : حضرت زهرا ما بين نماز مغرب و عشا از دنيا رفت .
عبدالله بن حسن روايت مى كند هنگامى كه رحلت حضرت زهرا نزديك شد، نظرى خاص كرد و فرمود:
سلام بر جبرئيل ، سلام به رسول خدا، بار خدايا! مرا با رسول خود محشور كن .
پروردگارا! مرا در بهشت و جوار خود جاى بده . خانه تو خانه سلامتى است .
سپس فرمود: آيا آنچه را كه من مى بينم شما هم مى بينيد؟ زيرا اين مركبهاى اهل آسمانهاست ، اين جبرئيل و اين پيغمبر خداست كه به من مى فرمايد: دخترم بيا، زيرا اين بوى مشك را استشمام نمودند.
و امام باقر عليه السلام گفت : فاطمه عليهاالسلام بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله شش ماه زندگى كرد. و در روايت ديگر از آن حضرت آمده است : فاطمه پانزده روز بيمار بود و سپس وفات نمود.
و امام صادق فرموده است : شاهدان دفن حضرت فاطمه سلمان فارسى ، مقداد بن اسود، ابوذر غفارى ، عبدالله بن مسعود، عباس بن عبدالمطلب و زبير بن عوام بودند.
و امام باقر عليه السلام از پدرانش روايت نمود كه حضرت فاطمه در دوره شش ماهه زندگانى بعد از رسول خدا صلى الله عليه و آله هرگز نخنديد.
و از امام باقر عليه السلام روايت است كه فاطمه عليهاالسلام را در هفت قطعه پارچه كفن كردند.
و باز از امام باقر روايت شده : ابتداى بيمارى حضرت فاطمه پنجاه شب بعد از وفات رسول خدا صلى الله عليه و آله بود و وقتى آن حضرت دريافت كه از اين بيمارى بهبود نخواهد جست لذا توصيه هايش را به على عليه السلام فرمود، و در اين حال على عليه السلام بسيار ناله و زارى مى كرد و پس از آن نيز به همه توصيه ها و سفارش هاى فاطمه عليهاالسلام عمل كرد.
و فاطمه عليهاالسلام به على عليه السلام گفت : اى ابوالحسن ! رسول خدا به من خبر داده كه اولين شخص از خانواده او هستم كه به حضرتش خواهم پيوست ، پس گريزى از مرگ نيست ، در مقابل امر خداوند صبر پيشه كن و به رضاى او راضى باش . و امام باقر عليه السلام فرموده :
و على عليه السلام را به غسل ، كفن و دفن شبانه خويش سفارش كرد و على نيز اطاعت نمود، و او را درباره صدقات و ارثيه اش توصيه هايى كرد.
هنگامى كه على عليه السلام از دفن فاطمه عليهاالسلام فراغت يافت ، دو نفر او را ملاقات كرده و پرسيدند: آن دو چيزى كه با خود حمل مى كنى چيست ؟ على عليه السلام فرمود: وصيت فاطمه و سفارش هاى اوست .
341/31 - علل الشرايع :  (292)  حدثنا على بن اءحمد قال : حدثنا اءبوالعباس اءحمد بن محمد بن يحيى عن عمرو بن اءبى المقدام و زياد بن عبدالله قالا: اءتى رجل اءباعبدالله عليه السلام فقال له : يرحمك الله هل تشيع الجنازة بنار و يمشى معها بمجمرة و قنديل اءو غير ذلك مما يضاء به ؟ قال : فتغير لون اءبى عبدالله عليه السلام من ذلك و استوى جالسا ثم قال : انه جاء شقى من الاشقياء الى فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله فقال لها: اءما علمت اءن عليا قد خطب بنت اءبى جهل ؟ فقالت : حقا ما تقول ؟ فقال : حقا ما اءقول - ثلاث مرات - فدخلها من الغيرة ما لا تملك نفسها و ذلك اءن الله تبارك و تعالى كتب على النساء غيرة و كتب على الرجال جهادا، و جعل للمحتسبة الصابرة منهن من الاجر ما جعل للمرابط المهاجر فى سبيل الله .
قال : فاشتد غم فاطمة عليهاالسلام من ذلك ، و بقيت متفكرة هى حتى اءمست و جاء الليل حملت الحسن على عاتقها الايمن و الحسين على عاتقها الايسر و اءخذت بيد ام كلثوم اليسرى بيدها اليمنى ثم تحولت الى حجرة اءبيها فجاء على عليه السلام فدخل فى حجرته فلم ير فاطمة عليهاالسلام فاشتد لذلك غمه و عظم عليه ، و لم يعلم القصة ما هى فاستحيى اءن يدعوها من منزل اءبيها فخرج الى المسجد فصلى فيه ماشاءالله ثم جمع شيئا من كثيب المسجد و اتكاء عليه .
فلما راءى النبى صلى الله عليه و آله ما بفاطمة من الحزن اءفاض عليه الماء ثم لبس ثوبه و دخل المسجد، فلم يزل يصلى صلى الله عليه و آله اءنها لايهنئها النوم ، و ليس لها قرار، قال لها: قومى يا بنية ! فقامت الى على عليه السلام و هو نائم فوضع النبى رجله على رجل على فغمزه و قال : قم يا اءباتراب ، فكم ساكن اءزعجته ، ادع لى اءبابكر من داره و عمر من مجلسه و طلحة .
فخرج على عليه السلام فاستخرجهما من منزلهما، و اجتمعوا عند رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه و آله يا على اءما علمت اءن فاطمة بضعة منى و اءنا منها، فمن آذاها فقد آذانى (و من آذانى فقد آذى الله ) و من آذاها بعد موتى كان كمن آذاها فى حياتى ، و من آذاها فى حياتى كان كمن آذاها بعد موتى ؟ قال : فقال على : بلى يا رسول الله . قال : فقال : فما دعاك الى ما صنعت ؟ فقال : على : والذى بعثك بالحق نبى ماكان منى مما بلغها شى ء و لا حدثت بها نفسى . فقال النبى صلى الله عليه و آله : صدقت و صدقت .
ففرحت فاطمة عليهاالسلام بذلك و تبسمت حتى رئى ثغرها، فقال اءحدهما لصاحبه : انه لعجب لحينه ما دعاه الى ما دعانا هذه الساعة ! قال : ثم اءخذ النبى صلى الله عليه و آله بيد على عليه السلام فشبك اءصابعه باءصابعه فحمل النبى صلى الله عليه و آله الحسن و الحسين على عليه السلام و حملت فاطمة عليهاالسلام ام كلثوم و اءدخلهم النبى صلى الله عليه و آله بيتهم و وضع عليهم قطيفة ، و استودعهم الله ثم خرج و صلى بقية الليل .
فلما مرضت فاطمة عليهاالسلام مرضها الذى ماتت فيه اءتياها عائدين و استاءذنا عليها فاءبت اءن تاءذن لهما فلما راءى ذلك اءبوبكر اءعطى الله عهدا لا يظله سقف بيت حتى يدخل على فاطمة عليهاالسلام و يتراضاها. فبات ليلة فى الصقيع ما اءضلخ شى ء ثم ان عمر اءتى عليا عليه السلام ، فقال له : ان اءبابكر شيخ رقيق القلب ، و قد كان مع رسول الله صلى الله عليه و آله فى الغار فله صحبة و قد اءتيناها غير هذه المرة مرارا نريد الاذن عليها و هى تاءبى اءن تاءذن لنا حتى ندخل عليها فنتراضى فان راءيت اءن نستاءذن عليها فافعل . قال : نعم . فدخل على على فاطمة عليهماالسلام فقال : يا بنت رسول الله ! قد كان من هذين الرجلين ما قد راءيت و قد ترددا مرارا كثيرة و رددتهما و لم تاءذنى لهما و قد ساءلانى اءن اءستاءذن لهما عليك . فقالت : والله لااذن لهما و لا اكلمهما من راءسى حتى اءلقى اءبى فاءشكوهما اليه بما صنعاه و ارتكباه منى .
قال على عليه السلام : فانى ضمنت لهما ذلك . قالت : ان كنت قد ضمنت لهما شيئا فالبيت بيتك و النساء تتبع الرجال لا اخالف عليك بشى ء فائذن لمن اءحببت . فخرج على عليه السلام فاءذن لهما فلما وقع بصرهما على 