بكر و عمر - به جنازه اش نماز نگزارند.
345/35 - علل الشرايع ، اءمالى الصدوق : (299) ابن موسى ، عن ابن زكريا القطان ، عن ابن حبيب ، عن محمد بن عبيدالله و عبدالله بن الصلت الجدرى قالا: حدثنا ابن عائشة ، عن عبدالله بن عبدالرحمن الهمدانى ، عن اءبيه قال : لما دفن على بن ابى طالب عليه السلام فاطمة عليهاالسلام قام على شفير القبر و ذلك فى جوف الليل لانه كان دفنها ليلا ثم اءنشاء يقول :
لكل اجتماع من خليلين فرقة 	
	و كل الذى دون الممات قليل
و ان افتقادى واحدا بعد واحد 	
	دليل على اءن لا يدوم خليل
ستعرض عن ذكرى و تنسى مودتى 	
	و يحدث بعدى للخليل خليل

ترجمه : در علل الشرايع و امالى صدوق از عبدالرحمن همدانى روايت شده كه وقتى على عليه السلام فاطمه عليهاالسلام را دفن مى كرد شب بود، پس بر فراز قبر آن حضرت ايستاد و اين اشعار را قرائت كرد:
براى هر اجتماعى جدايى است و آنچه نمردنى است بسيار قليل است
از دست دادن من يكى بعد از ديگرى را، دليل بر آن است كه هيچ دوستى دوام نخواهد داشت و با مرگ از بين خواهد رفت .
3 - آيا به زودى از ياد من مى روى و محبت تو از يادم مى رود، و آيا بعد از تو كس ديگرى پيدا مى شود كه جاى تو را بگيرد؟
346/36 - كتاب الدلائل للطبرى : (300) عن اءحمد بن محمد الخشاب ، عن زكريا بن يحيى ، عن ابن اءبى زائدة ، عن محمد بن الحسن ، عن اءبى بصير، عن اءبى عبدالله عليه السلام قال : لما قبض رسول الله صلى الله عليه و آله ما ترك الا الثقلين : كتاب الله و عترته اءهل بيته ، و كان قد اءسر الى فاطمة صلوات الله عليها اءنها لا حقة به اءول بيته لحوقا.
قالت : بينا اءنى بين القائمة و اليقظانة بعد وفاة اءبى باءيام اذ راءيت كاءنا قد اءشرف على راءيته لم اءملك نفسى اءن ناديت يا اءبتاه انقطع عنا خبر السماء فبينا اءنا كذلك اذا اءتتنى الملائكة صفوفا يقدمها ملكان حتى اءخذانى فصعدانى الى السماء فرفعت راءسى فاذا اءنا بقصور مشيدة و بساتين و اءنهار تطرد، و قصر بعد قصر، و بستان بعد بستان ، و اذا قد اطلع على من تلك القصور جوارى كانهن اللعب فهن يتباشرن و يضحكن الى و يقلن : مرحبا بمن خلقت للجنة و خلقنا من اءجل اءبيها.
فلم تزل الملائكة تصعد بى حتى اءدخلونى الى دار فيها قصور فى كل قصر من البيوت ما لا عين راءت و فيها من السندس و الاستبرق على اءسرة و عليها اءلحاف من اءلوان الحرير و الديباج ، و آنية الذهب و الفضة ، و فيها موائد عليها من اءلوان الطعام ، و فى تلك الجنان نهر مطرد اءشد بياضا من اللبن و اءطيب رائحة من المسك الاعلى الذى ليس بعده جنة و هى دار اءبيك و من معه من النبيين و من اءحب الله . قلت : فما هذا النهر؟ قالوا: هذا الكوثر الذى وعده اءن يعطيه اياه . فقلت : فاءين اءبى ؟ قالوا: الساعة يدخل عليك .
فبينا اءنا كذلك اذ برزت لى قصور هى اءشد بياضا و اءنور من تلك و فرش هى اءحسن من تلك الفرش و اذا بفرش مرتفعة على اءسرة و اذا اءبى صلى الله عليه و آله جالس على تلك الفرش و معه جماعة ، فلما رآنى اءخذنى فضمنى و قبل ما بين عينى و قال : مرحبا بابنتى ! و اءخذنى و اءقعدنى فى حجره ثم قال لى : يا حبيبتى ! اءماترين ما اءعد الله لك و ما تقدمين عليه ؟ فاءرانى قصورا مشرقات فيها اءلوان الطرائف و الحلى و الحلل ، و قال : هذه مسكنك و مسكن زوجك و ولديك و من اءحبك و اءحبهما قطيبى نفسا فانك قادمة على الى اءيام . قالت : فطار قلبى و اشتد شوقى و انتبهت من رقدتى مرعوبة .
قال اءبوعبدالله : قال اءميرالمؤ منين عليه السلام فلما: انتبهت من مرقدها صاحت بى فاءتيتها فقلت لها: ما تشتكين ؟ فخبرتنى بخبر الرؤ يا ثم اءخذت على عهد الله و رسوله اءنها اذا توفت لا اعلم اءحدا الا اءم سلمة زوجة رسول الله صلى الله عليه و آله و اءم اءيمن و فضة و من الرجال ابنيها و عبدالله بن عباس و سلمان الفارسى و عمار بن ياسر و المقداد و اءبوذر و حذيفة ، و قالت : انى اءحللتك من اءن ترانى بعد موتى فكن مع النسوة فيمن يغسلنى و لا تدفنى الا ليلا و لا تعلم اءحدا قبرى .
فلما كانت الليلة التى اءراد الله اءن يكرمها و يقبضها اليه اءقبلت تقول : و عليكم السلام و هى تقول لى : يابن عم قد اءتانى جبرئيل مسلما و قال لى : السلام يقراء عليك السلام يا حبيبة حبيب الله ، و ثمرة فؤ اده ، اليوم تلحقين بالرفيق الاعلى و جنة الماءوى . ثم انصرف عنى ثم سمعناها ثانية تقول : و عليكم السلام . فقالت : يابن عم هذا والله ميكائيل و قال لى كقول صاحبه .
ثم تقول : و عليكم السلام . و راءيناها قد فتحت عينيها فتحا شديدا ثم قالت : يابن عم هذا والله الحق و هذا عزرائيل قد نشر جناحه بالمشرق و المغرب و قد وصفه لى اءبى و هذه صفته ، فسمعناها تقول : و عليك السلام يا قابض الارواح عجل بى و لا تعذبنى . ثم سمعناها تقول : اليك ربى لا الى النار. ثم غمضت عينيها و مدت يديها و رجليها كاءنها لم تكن حية قط
ترجمه : ابوجعفر طبرى در كتاب دلائل الامامة ، و از امام صادق عليه السلام روايت مى كند:
هنگاميى كه پيامبر اسلام صلى الله عليه و آله رحلت نمود، غير از ثقلين يعنى قرآن و عترت و اهل بيت خود چيزى به يادگار ننهاد.
آن حضرت آهسته به فاطمه زهرا فرمود: تو اولين كسى هستى كه از اهل بيتم به من ملحق خواهى شد.
حضرت زهرا مى فرمايد: چند روز بعد از رحلت پدر بزرگوارم در بين خواب و بيدارى بودم كه پدرم را در عالم خواب ديدم . وقتى آن حضرت را ديدم نتوانستم خوددارى كنم لذا به وى گفتم :
پدرجان ! وحى و اخبار آسمانى از ما بريده شد. در همان حينى كه من سخن مى گفتم ناگاه ديدم چند صف از ملائكه كه دو ملك در جلو آنها بودند نزد من آمدند و مرا گرفته به جانب آسمان بردند، و چون سر خود را بلند كردم مواجه شدم با قصرهايى برافراشته و بستانها و نهرهايى فراوان . پس از هر قصر، قصرى ديگرى و پس از هر بستان ، بستان ديگرى به چشم مى خورد. ناگاه ديدم دخترانى از آن قصرها به سوى من مى آيند در حالى كه مزاح مى كردند و به يكديگر مژده مى دادند و به من لبخند مى زدند و مى گفتند: مرحبا به كسى كه بهشت براى او خلق شده و ما براى خاطر پدرش آفريده شده ايم !
و ملائكه همچنان مرا بالا مى بردند تا اينكه مرا داخل محلى نمودند كه داراى قصرهايى بود، در هر قصرى خانه هايى بود كه هيچ چشمى نديده بود.
سندس و استبرق هايى بر فراز تخت هايى بود. انواع و اقسام لحافهاى رنگارنگ حرير و ديبا و بر فراز آنها گسترده بودند. ظرفهايى از طلا و نقره وجود داشت ، سفره هايى در آنجا بود كه حاوى غذاهاى رنگارنگ بودند. در آن بهشت نهرى بود كه از شير سفيدتر و از مشك اذفر خوشبوتر بود.
من گفتم : اين خانه مال كيست و اين نهر چيست ؟
گفتند: اين فردوس اعلى است كه بالاتر از آن بهشتى وجود ندارد. اين خانه به پدرت رسول خدا و پيغمبرانى كه با آن حضرت باشند و آن افرادى كه محبوب خدا هستند تعلق دارد.
گفتم : پس اين نهر چيست ؟ گفتند: اين همان كوثرى است كه خدا به پدر بزرگوارت وعده داده است . گفتم : پدرم كجاست ؟ گفتند: هم اكنون نزد تو مى آيد.
در همين حال بوديم كه قصرهايى بر من نمودار شد كه از قصرهاى قب