دباقر عليه السلام فرمود: آن بانوى مظلومه مدت هفتاد و پنج روز زنده بود.
356/46 مصباح طوسى (312) و كفعمى : (313) فى الثالث من جمادى الاخرة كان وفاة فاطمة عليهاالسلام سنة احدى عشرة
ترجمه : در مصباح كفعمى و مصباح المتهجدين آمده است : در سوم جمادالثانى سال يازده هجرى وفات حضرت فاطمه عليهاالسلام واقع شد.
357/47 مصباح المتهجد: (314) فى اليوم الحادى و العشرين من رجب كانت وفاة الطاهرة فاطمة عليهاالسلام فى قول ابن عباس
بيان : اءقول لا يمكن التطبيق بين اءكثر تواريخ و الوفاة و مدة عمرها الشريف ، و لا بين تواريخ الوفاة و بين ما مر فى الخبر الصحيح اءنها عليهاالسلام عاشت بعد اءبيها خمسة و سبعين يوما اذ لو كان وفاة الرسول صلى الله عليه و آله فى الثامن و العشرين من صفر كان على هذا وفاتها فى اءواسط جمادى الاولى ، و لو كان فى ثانى عشر ربيع الاول كما ترويه العامة كان وفاتها فى اءواخر جمادى الاولى ، و ما رواه اءبوالفرج ، عن الباقر عليه السلام من كون مكثها بعده صلى الله عليه و آله ثلاثة اءشهر يمكن تطبيقه على ما هو المشهور من كون وفاتها فى ثالث جمادى الاخرة ، و يدل عليه اءيضا ما مر من خبر اءبى بصير، عن اءبى عبدالله برواية الطبرى باءن يكون عليه السلام لم يعرض للايام الزائدة لقلتها والله يعلم
ترجمه : در مصباح شيخ طوسى آمده است :
وفات حضرت زهرا بنا بر قول ابن عباس در روز بيست و يكم ماه رجب بود.
مؤ لف گويد: اكثر تواريخ راجع به ولادت و وفات و مدت عمر شريف حضرت زهرا عليهاالسلام با يكديگر قابل تطبيق نيستند. نيز تواريخ وفات آن بانو با آن روايت صحيحى كه از حضرت امام محمدباقر عليه السلام قبلا گذشت كه فرمود: مدت عمر آن حضرت بعد از پدر بزرگوارش هفتاد و پنج روز تطبيق نمى كنند. زيرا اگر وفات پيامبر خدا در روز بيست و هشتم ماه صفر بوده باشد وفات حضرت زهرا عليهاالسلام در اواسط ماه جمادى الاولى بوده و اگر رحلت رسول خدا چنانچه اهل سنت مى گويند، در روز دوازدهم ماه ربيع الاول بوده باشد وفات فاطمه عليهاالسلام اواخر ماه جمادى الاولى بوده است .
آن روايتى را كه ابوالفرج از امام محمدباقر نقل كرده كه حضرت فاطمه عليهاالسلام مدت سه ماه بعد از پدرش زنده بود مى توان با اينكه مشهور است شهادت آن حضرت در سوم جمادى الاخر بوده تطبيق كرد و آن روايتى كه ابوبصير به روايت طبرى از حضرت صادق نقل نموده است نيز اين موضوع را تاءييد مى نمايد و ممكن است كه متعرض آن چند روز اضافى نشده باشد.
358/48 اءقول : فى الديوان المنسوب اليه عليه السلام اءنه اءنشد بعد وفاة فاطمة عليهاالسلام .
اءلا هل الى طول الحياة سبيل 	
	و اءنى و هذا الموت ليس يحول
و انى و ان اصحبت بالموت موقنا 	
	فلى اءمل من دون ذاك طويل
و للدهر اءلوان تروح و تغتدى 	
	و ان نفوسا بينهن تسيل
و منزل حق لا معرج دونه 	
	لكل امرى ء منها اليه سبيل
قطعت باءيام التعزز ذكره 	
	و كل عزيز ما هناك ذليل
اءرى علل الدنيا على كثيرة 	
	و صاحبها حتى الممات ذليل
و انى لمشتاق الى من احبه 	
	فهل لى الى من قد هويت سبيل
و انى و ان شطت بى الدار نازحا 	
	و قد مات قبلى بالفراق جميل
فقد قال فى الامثال فى البين قائل 	
	اءضربه يوم الفراق رحيل
لكل اجتماع من خليلين فرقة 	
	و كل الذى دون الفراق قليل
و ان افتقادى فاطما بعد اءحمد 	
	دليل على اءن لا يدوم خليل
و كيف هناك العيش من بعد فقدهم 	
	لعمرك شى ء ما اليه سبيل
سيعرض عن ذكرى و تنسى مودتى 	
	و يظهر بعدى للخليل عديل
و ليس خليلى بالملول و لا الذى 	
	اذا غبت يرضاه سواى بديل
و لكن خليلى من يدوم وصاله 	
	و يحفظ سرى قلبه و دخيل
اذا انقطعت يوما من العيش مدتى 	
	فان بكاء الباكيات قليل
يريد الفتى اءن لا يموت حبيبه 	
	وليس الى ما يبتغيه سبيل
و ليس جليلا رزء مال و فقده 	
	و لكن رزء الاكرمين جليل
لذلك جنبى لا يؤ اتيه مضجع 	
	و فى القلب من حر الفراق غليل

بيان : خبر ((اءنى )) محذوف و ((منزل )) عطف على اءلوان و ((المعرج )) محل الاقامة و شطت الدار و نزحت : بعدت ، و الباء للتعدية ، و التضريب مبالغة فى الضرب و البين : الفراق اءى اءضرب المثل الذى قاله القائل فى يوم الفراق الذى هو رحيل ، و المثل قوله : لكل اجتماع ، و فاطم مرخم فاطمة لضرورة الشعر، و البديل : البدل ، و دخيل الرجل الذى يداخله فى اموره و يختص به ((لا يؤ ايته )) اءى لا يوافقه و الغليل : العطش
و منه : قوله عليه السلام عند رحلتها عليهاالسلام .
حبيب ليس يعدله حبيب 	
	و ما لسواه فى قلبى نصيب
حبيب غاب عن عينى و جسمى 	
	و عن قلبى حبيبى لا يغيب


بيان : حبيب فى الموضعين خبر مبتداء محذوف اءو الثانى خبر الاول
و منه : مخاطبا لها بعد وفاتها:
ما لى وقفت على القبور مسلما 	
	قبر الحبيب فلم يرد جوابى
اءحبيب ما لك لا ترد جوابنا 	
	اءنسيت بعدى خلة الاحباب


و منه : مجيبا لنفسه من قبلها عليهاالسلام :
قال الحبيب : و كيف لى بجوابكم 	
	و اءنا رهين جنادل و تراب
اءكل التراب محاسنى فنسيتكم 	
	و حجبت عن اءهلى و عن اءترابى
فعليكم منى السلام تقطعت 	
	عنى و عنكم خلة الاحباب


بيان : الجنادل : الاحجار، و التراب ، الموافق فى السن .
و فى شرح الديوان : روى اءن الابيات الاخيرة سمعت من هاتف
ترجمه : علامه مجلسى گويد:
در ديوان شعرى كه به على عليه السلام منسوب شده است نوشته :
بعد از وفات حضرت فاطمه ، على عليه السلام اشعارى در مرثيه فاطمه سرود، آن اشعار اين است :
1 آيا به سوى زندگى طولانى راه و طريقى هست ؟ از كجا خواهد بود در صورتى كه (چيزى بين انسان و مرگ ) حايل نخواهد شد.
2 حقا كه من اگر چه به مرگ يقين دارم ، ولى در عين حال اميدى بسيار براى زنده ماندن در من وجود دارد.
3 روزگار داراى رنگهايى است كه شب را صبح مى كند، و نفوس در بين آنها جارى است .
4 روزگار را منزل بر حقى مى باشد كه محل اقامت نزد آن نيست ، و براى هر مردى از روزگار به طرف آن راهى خواهد بود.
5 من ياد او را به وسيله روزهاى عزت قطع نمودم ، و هر عزيزى در اينجا ذليل و خوار خواهد شد.
6 مرضهاى دنيا را براى خود فراوان مى بينم ، صاحب آن امراض تا موقع مردن عليل خواهد بود.
7 من مشتاق آن كسى هستم كه او را دوست مى دارم ، آيا به سوى آن كس كه او را دوست دارم راهى هست ؟
8 خانه مرا دور كرده است ، ولى در عين حال آن شخص كه قبل از من از فراق مرده است نيكو بود.
9 گوينده اى در داستانها راجع به جدايى مثلى زده و من آن را در روز كوچ نمودن زياد مثل مى زنم .
10 حقا كه از دست دادن من فاطمه را بعد از احمد صلى الله عليه و آله دليلى است بر اينكه هيچ دوستى دائمى نخواهد بود.
11 بعد از نايافتن آنان زندگى در اينجا چگونه خواهد بود، به جان تو سوگند اين مطلبى است كه راهى به سوى آن نخواهد بود.
12 به زودى از يادنمودن من اعراض مى شود و دوستى فراموش مى گردد، و بعد از من دوستى براى دوست نظير من ظاهر خواهد شد.
13 شخص ملول و آن كسى كه چون من غايب شوم وى را راضى كند دوست من نخواهد بود.
14 ولى دوست من آن است كه وصال او دائمى باشد، قلب او مرا حفظ كند و براى كارهاى من دخيل باشد.
15 هنگامى كه يك روز از فوت بگذرد يقينا گر