خر آمده است : ((اين حديث طريق ديگرى نيز دارد كه در كتاب مدينة العلم نقل كرده ام )).
117- تفسير فرات كوفى ، ص 413 - 415 شماره 552/1: حدثنا اءبوالقاسم عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن الحسينى قال : حدثنا فرات بن ابراهيم الكوفى قال : حدثنا محمد بن على بن عمرو بن طريف (اء: ظريف ) الحجرى قال : حدثنا عقبة بن مكرم الضبى قال : حدثنا اءبوتراب عمرو (ب ، اء(خ ل ) عمر) ابن عبدالله بن هارون الطوسى الخراسانى قال : حدثنا اءحمد بن عبدالله اءبوعلى الهروى الشيبانى قال : حدثنا محمد بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين عن اءبيه عن ابائه عن على بن ابى طالب عليهم السلام قال :
لقد هممت بتزويج فاطمة الزهراء (عليهاالسلام ) (ص . ب ) حينا و ان ذلك متخلخل فى قلبى ليلى و نهارى و لم اءجترء ان ذلك لرسول الله صلى الله عليه و آله حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه و آله ذات يوم فقال لى : يا على . قلت : لبيك يا رسول الله . فقال (ر: قال ) هل لك فى التزويج ؟ فقلت : يا رسول الله اءعلم . اذا هو يريد اءن يزوجنى بعض نساء قريش .
و انى لخائف على فوت فاطمة ، فماشعرت بشى ء يوما اذا اءتانى (رسول . اء، ب ) رسول الله فقال : يا على اءجب رسول الله و اءسرع فماراءينا رسول الله صلى الله عليه و آله باشد فرحا منه اليوم .
قال : فاءتيته مسرعا فاذا هو فى مجرة ام سلمة فلما نظر رسول الله صلى الله عليه و آله تهلل وجهه و تبسم حتى نظرت الى اسنانه تبرق فقال : اءبشر يا على ! فان الله قد كفانى ما كان قد اءهمنى من امر تزويجك . قلت : و كيف ذلك يا رسول الله ؟
فقال : اءتانى جبرئيل عليه السلام و معه من سنبل الجنة و قرنفلها و طيبها (ر، اء: ولينها) فاءخذتها و شممتها فقلت له : يا جبرئيل ما سبب هذا السنبل و القرنفل ؟ فقال : ان الله تبارك و تعالى اءمر سكان الجنة من الملائكة و من فيها ان يزينوا الجنة كلها بمغارسها و اءشجارها و اءثمارها و قصورها، و امر ريحا فهبت بانواع الطيب و العطر، فاءمر حور عينها بالغناء فيها بسورة طه و يس و طواسين و (حم . ب ) عسق ثم نادى مناد من تحت العرش : الا ان اليوم يوم وليمة على بن ابى طالب عليه السلام الا انى اءشهدكم اءنى قد زوجت فاطمة بنت محمد بن عبدالله الى (خ (خ ل ): من ) على بن ابى طالب (ع . ب ) رضى منى بعضهم لبعض ، ثم بعث الله سبحانه (سحابة . خ ) بيضاء فقطرت عليهم من لؤ لؤ ها و يواقيتها و زبرجدها، فقامت (خ : و قامت ) الملائكة فتناثرت من سنبل الجنة و قرنفلها، و هذا ممات نثرت الملائكة ، ثم (اءمر الله تبارك و تعالى . خ ) ملكا من الملائكة يقال له : راحيل - و ليس فى الملائكة اءبلغ منه - فقال له : اخطب يا راحيل ، فخطب بخطبة لم يسمع بمثلها اءهل السماء و (لا. اء، ب ) اءهل الارض ، ثم نادى مناد: يا ملائكتى و سكان (سماواتى و. ب ) جنتى باركوا على تزويج على بن ابى طالب و فاطمة (ر) فقد باركت اءنا عليهما الا انى زوجت اءحب النساء الى (الى اء. خ : من ) اءحب الرجال الى بعد النبيين و المرسلين فقال راحيل الملك : يا رب و ما بركتك لهما باءكثر مما راءينا من اكرم لهما فى جنانك و دورك و هما بعد فى الدنيا؟ فقال : من بركتى فيهما - اءو قال عليهما - اءنى اءجمعهما على محبتى و اءجعلهما معدنين لحجتى الى يوم القيامة ، و عزتى و جلالى لاخلقن منهما خلقا و لانشئن منهما ذرية فاءجعلهم خزانا فى اءرضى و معادن لعلمى و دعائم لكتابى ثم اءحتج على خلقى (بهم ) بعد النبيين و المرسلين .
فاءبشر يا على فان الله تبارك و تعالى قد اءكرمك بكرامة لم يكرم (الله . اء، ر) بمثلها اءحدا، قد زوجتك فاطمة ابنتى على ما زوجك الرحمن فوق عرشه و قد رضيت لها ما رضى الله (لها. ب ) فدونك اءهلك فانك اءحق بها (ر: لها) منى و لقد اءخبرنى جبرئيل (عليه السلام . ر) اءن الجنة و اءهلها لمشتاقة اليكما، و لو لا اءن الله قدر اءن يخرج منكما ما يتخذ به على الخلق حجة لاجاب فيكما الجنة و اءهلها، فنعم الاخ اءنت و نعم الخلف (خ : الختن ) اءنت و نعم الصاحب اءنت ، و كفاك برضا (اء، ر) الله رضى .
- فقال على (ابن ابى طالب عليه السلام ر، اء): يا رسول الله بلغ من قدرى حتى اءنى اذكرت فى الجنة فزوجنى الله فى ملائكته ؟ فقال : يا على ان الله (تعالى . ر) اذا اءكرم وليه اءكرمه بما لا عين راءت و لا اءذن سمعت و انما سمعت و انما حباك الله فى الجنة بما لا عين راءت و لا اءذن سمعت . فقال على بن اءبى طالب (عليه السلام اء، ر) يا (رب اءوزعنى اءن اءشكر نعمتك التى اءنعمت على و على والدى و اءن اءعمل صالحا ترضاه و اءصلح لى فى ذريتى ) فقال رسول الله (ر: النبى ) صلى الله عليه و آله : امين يا رب العالمين و يا خير الناصرين
- دلائل الامامة ، ص 19 و 20: اخبرنى ابوالحسين محمد بن هارون بن موسى التعكبرى ، قال حدثنا اءبى ، قال حدثنا ابوعلى احمد بن محمد بن جعفر الصولى قال حدثنا عبدالعزيز يحيى ، قال حدثنا ابوالقاسم التسترى ، قال حدثنا ابوالصلت عبدالسلام بن صالح عن على بن موسى بن جعفر بن محمد بن على بن الحسين بن على عن آبائه عن على عليهم السلام لما زوجنى النبى صلى الله عليه و آله بفاطمة قال لى : ابشر كان الله قد كمانى ما همتى من امر تزويجك ، قلت : و جبرئيل ما شاءنهما؟ فقال : ان الله امر ملائكة الجنة و سكانها اءن يزينوا الجنة باءشجارها و انبارها و قصورها، و دورها، و يموتها، و منازلها، و غرفها، و اءمر الحور العين اءن يقرء اءن حمعسق ، و يس ، و نادى مناد يقول : اءن الله يقول انى قد زوجت فاطمة بنت محمد من على بن اءبى طالب ، ثم بعث الله سحابة فاءمطرت عليهم الدر و الياقوت و اللؤ لؤ و الجوهر و نثرت السنبل و القرنفل فهذا مما نثر على الملائكة
- روضة الواعظين ، ج 1 ص 144 - 146، عين آنچه از امالى صدوق در بحارالانوار آمده است
- كنزالدقائق ، ج 12 ص 186
- الانوار العمانية ، ج 1 ص 69
- جلاءالعيون ، ج 1 ص 173
- الدمعة الساكبة ، ج 1 ص 269
- مدينة المعاجز، ص 147
- عوالم العلوم ، ج 11 ص 185 - 187 شماره 28.
118- تفسير فرات ، ص 415 ذيل شماره 552.
119- قرب الاسناد، ص 112 شماره 338
- الكافى ، ج 5 ص 377 شماره 3، به نقل از امام صادق عليه السلام : زوج رسول الله صلى الله عليه و آله عليا فاطمة عليهاالسلام درع حطمية ، و كان فراشها اهاب كبش يجعلان الصوف اذا اضطجعا تحت جنوبهما
- كافى ، ج 5 ص 378 شماره 5: كان صداق فاطمة جرد برد حبرة و درع حطمية ، و كان فراشها اهاب كبش يلقيانه و يفرشانه و ينامان عليه
- بحارالانوار، ج 43 ص 144 شماره 2، به نقل از كافى
- وسائل الشيعه ، ج 15 ص 10 شماره 6، به نقل از كافى
- سنن الكبرى ، ج 8 ص 21
- اصابة ، ج 4 ص 377
- بحارالانوار، ج 43 ص 143 ح 38، و 40 و 41
- عوالم العلوم ، ج 11 ص 198 و 199 ح 5 و 8 و 10.
120- امالى شيخ طوسى ، ج 1 ص 263، در آن به جاى ((ابوعمرو))، ((ابوعمر)) آمده است
- من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ص 401 شماره 4402
- مناقب ابن مغازلى ، ص 343 شماره 395
- تاريخ مدينة دمشق ، ج 1 ص 234 شماره 299
- المحتضر، ص 137
- حلية الابرار، ج 1 ص 108
- مدينة المعاجز، ص 148
- المحاسن المجتمعة ، ص 191 / خطى
- وسائل الشيعه ، ج 14 ص 62 شماره 4
- بحارالانوار، ج 100 ص 274 شماره 31.
 121-  عيون اخبارالرضا عليه السلام ، ج 2 ص 59 شماره 226:  حدثنا محمد بن عمر بن محمد بن سلم بن 