ا ابوبكر البرقانى عبدالله بن ابراهيم بن ايوب بن موسى ، حدثنا احمد بن خالد بن عمرو بن خالد السفلى الحمصى قال : حدثنا اءبى قال : حدثنا عبيدالله بن موسى ، حدثنا سفيان الثورى ، عن الاعمش ، عن ابراهيم ، عن علقمة عن عبدالله بن مسعود قال :...
- مقتل الحسين ، ج 1 ص 64، مثل مناقب
- الرياض النضرة ، ج 2 ص 193
- حلية الاولياء، ج 5 ص 59: حدثنا محمد بن عمر بن سالم قال : حدثنا احمد بن عمرو بن خالد السفلى - و ما سمعته الا منه - قال : حدثنا اءبى قال : حدثنا عبيدالله بن موسى قال : حدثنا سفيان الثورى عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله بن مسعود قال ((اءصابت فاطمة صبيحة يوم العرس رعدة ، فقال لها النبى صلى الله عليه و آله : يا فاطمة زوجتك سيدا فى الدنيا و انه فى الاخرة لمن الصالحين ، يا فاطمة لما اءراد الله تعالى ان املكك بعلى اءمر الله جبرئيل فقام فى السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفا ثم خطب عليهم فزوجتك من على ، ثم اءمرالله شجر الجنان فحملت الحلى و الحلل ، ثم اءمرها فنثرته على الملائكة ، فمن اءخذ منهم شيئا يومئذ اكثر مما اخذ غيره افتخر به الى يوم القيامة )). قالت ام سلمه : لقد كانت فاطمة تفتخر على النساء لان اول من خطب عليها جبرئيل عليه السلام : غريب من حديث الثورى عن الاعمش ، و عبيدالله بن موسى و من فوقه اءعلام ثقات ، و النظر فى حال عمرو بن خالد السفلى
- الفصول المهمة ، ص 126
- نورالابصار، ص 42
- مرقاة المفاتيح ، ج 11 ص 350
- نظم دررالسمطين ، ص 185
- تاريخ الخميس ، ج 1 ص 362.
 167-  مناقب خوارزمى ، ص 337 - 339 شماره 339:  اءنبانى ابوالعلاء الحسن بن احمد العطار الهمدانى ، اءخبرنا محمود بن اسماعيل بن محمد بن محمد الاصبهانى ، اخبرنا احمد بن محمد بن الحسين التانى ، اءخبرنا سليمان بن احمد بن ايوب الطبرانى ، حدثنا اسحاق بن ابراهيم الصنعانى ، عن عبدالرزاق ، عن يحيى بن العلاء البجلى ، عن عمه شعيب بن خالد، عن حنظلة بن سبرة بن المسيب بن نجبة ، عن اءبيه ، عن جده ، عن ابن عباس قال :...
- حلية الاولياء، ج 2 ص 75: حدثنا سليمان بن اءحمد حدثنا اسحاق بن ابراهيم اءخبرنا عبدالرزاق عن يحيى بن العلاء الرازى عن عمه شعيب بن خالد عن حنظلة بن سمرة بن المسيب بن نجبة عن اءبيه عن جده عن ابن عباس قال : لما زوج رسول الله صلى الله عليه و آله فاطمة عليا دخل ، فلما رآه النساء و ثبن و بينهن و بين رسول الله صلى الله عليه و آله سترة فتخلفت اءسماء بنت عميس كما اءنت على رسلك من اءنت ؟ قالت : التى اءحرس ابنتك فان الفتاة ليلة يبنى بها لابد لها من امراة تكون قريبة منها ان عرضت لها حاجة اءو اءرادت شيئا اءفضت بذلك اليها. قال ((فانى اءسال اءن يحرسك من بين يديك و من خلفك و عن يمينك و عن شمالك من الشيطان الرجيم )). قال ابن عباس : فاخبرتنى اءسماء اءنها رمقت رسول الله صلى الله عليه و آله قام فلم يزل يدعو لهم خاصة لا يشركهما فى دعائة اءحدا حتى توارى فى حجرته
- كفاية الطالب ، ص 304: اخبرنا ابوالحسن بن ابى عبدالله البغدادى بدمشق عن المبارك بن الحسن بن احمد، اخبرنا ابوالقاسم بن البسرى ، اخبرنا ابن بطة الحافظ حدثنا ابوالحسن محمد بن احمد بن ابى سهل ، و اءبومحمد جعفر بن نصير الحلمدى قالا: حدثنا ابوالعباس احمد بن محمد بن مسروق الطوسى ، حدثنا محمد بن حميد الرازى حدثنا هارون بن المغيرة ، قال : حدثنى عمرو بن قيس بن شعيب بن خالد البجلى عن عثمان بن حنظلة بن سبرة بن المسيب بن نجيبة عن ابيه عن جده عن عبدالله بن عباس ، قال : كانت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله تذكر فلا يذكرها احد رسول الله صلى الله عليه و آله الا اعرض عنه .
فقال سعد بن معاذ الانصارى لعلى عليه السلام : انى والله مااءرى رسول الله صلى الله عليه و آله يريد بها غيرك . فقال على عليه السلام : اترى ذلك و ما اءنا بواحد من الرجلين ، ما اءنا بالذى له دنيا يلتمس ما عندى ، لقد علم رسول الله صلى الله عليه و آله انه ما لى حمراء و لا بيضاء فقال له سعد: لتفرجنها عنى اعزم عليك لتفعلن . قال : فقال : له على عليه السلام : فاءقول ما ذا؟ قال : تقول له جئتك خاطبا الى الله تعالى و الى رسوله فاطمة بنت محمد. فقال له رسول الله صلى الله عليه و آله : مرحبا و حبا، و لم يزده على ذلك ، ثم تفرقا، فلقى عليا سعد بن معاذ فقال له سعد: ما صنعت ؟ قال : قد فعلت الذى كلفتنى فما اءرفعه و اءبركه قد انكحت والذى بعثه بالحق ان النبى لا يخلف و لا يكذب اعزم لتلقينه و لتقولن يا رسول الله متى تبين لى ؟ فقال له : هذه اشد من الاولى اءولا اقول حاجتى . فقال له : فانطلق حتى لقى رسول الله صلى الله عليه و آله فقال : يا رسول الله متى تبين لى ؟ فقال له : الليلة ان شاءالله ثم انصرف ، فدعا رسول الله صلى الله عليه و آله بلالا فقال : انى قد زوجت فاطمة ابنتى بابن عمى ، و انا احب ان تكون من اخلاق اءمتى الطعام عند النكاح ، اذهب يا بلال الى الغنم فخذ شاة و خمسة امداد شعيرا فاجعل لى قصعة فلعلى اجمع عليها المهاجرين و الانصار، قال : ففعل ذلك و اءتاه حين فرغ و وضعها بين يديه ، قال : فطعن فى اعلاها ثم تفل فيها و برك ثم قال : ادع الناس الى المسجد و لا تفارق رفقة الى غيرها فجعلوا يردون عليه رفقة كلما وردت رفقة نهضت اخرى حتى تتابعوا ثم كفت فتفل عليه و برك ثم قال : يا بلالا احملها الى امهاتك فقل لهن : كلن و اءطعمن من غشيتكن ففعل ذلك بلال ثم ان رسول الله صلى الله عليه و آله دخل على النساء فقال لهن : انى زوجت ابنتى لابن عمى و قد علمتن منزلتها منى و انى دافعها اليه ، الافدونكن ابنتكن فقمن الى الفتاة فعلقن عليها من حليهن و طيبنها و جعلن فى بيتها فراشا حشوة الليف ، و وسادة و كساء خيبريا و مخضبا، واتخذن ام ايمن بوابة ، ثم ان رسول الله صلى الله عليه و آله جاء و هتف بفاطمة و هى فى بعض بيوتة فاءقبلت فلما راءت زوجها مع رسول الله صلى الله عليه و آله حصرت و بكت ، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله : ادن منى فدنت منه فاءخذ بيدها و يد على عليه السلام ، فلما اءراد ان يجعل كفها فى كف على عليه السلام حصرت و دمعت عيناها فرفع رسول الله صلى الله عليه و آله راءسه الى على عليه السلام و اءشفق ان يكون بكاؤ ها من اجل انه ليس له شى ء، فقال لها: ما اءلوتك نفسى و لقد اصبت بك القدر، و زوجتك خير اءهلى ، و اءيم الله لقد زوجتك سيدا فى الدنيا و انه فى الاخرة لمن الصالحين .
قال : فدنا منها و امكنه من كفها، فقال لهما: اذهبا الى بيتكما، جمع الله بينكما، و اصلح بالكما، فلاتهبجا شيئا حتى اتيكما فاءقبلا حتى جلسا مجلسهما، و عندها امهات النساء و بينهن و بين على عليه السلام حجاب ، و فاطمة عليهاالسلام مع النساء، ثم اقبل النبى صلى الله عليه و آله حتى دق الباب ، فقالت له ام ايمن : من هذا؟ فقال : انا رسول الله .
ففتحت له الباب و هى تقول : بابى انت و امى . فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله : اءثم اءخى يا ام ايمن ، قالت : و من اخوك ؟ فقال : على بن ابى طالب . فقالت : يا رسول الله هو اخوك و زوجته ابنتك ؟ فقال : نعم . فقالت : انما معرف الحلال و الحر