الى على ، فقال : يا على اشرب ! ثم اءخذ منه فضرب به جبينه و بين كتفيه ، ثم قال : اهل بيتى فاذهب عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا! فخرج رسول الله صلى الله عليه و آله و ام ايمن و قال : يا على اهلك . و فى رواية قال : خطب على رضى الله عنه فاطمة رضى الله عنها الى رسول الله صلى الله عليه و آله قال و ذكر الحديث . رواه البزار و فيه محمد بن ثابت بن اسم و هو ضعيف .
و عن ابن عباس قال : كانت فاطمة تذكر لرسول الله صلى الله عليه و آله فلا يذكرها احد الا صد عنه حتى يئسوا منها فلقى سعدبن معاذ عليا فقال : انى والله مااءرى رسول الله صلى الله عليه و آله يحسبها الا عليك ، فقال له على عليه السلام : فهل ترى ذلك ما انا باحد الرجلين ، ما اءنا بصاحب دنيا يلتمس ما عندى و قد علم مالى صفراء و لا بيضاء و ما اءنا بالكافر الذى يترفق بها عن دينه يعنى بتاءلفه بها انى لاول من اسلم . فقال سعد: انى اعزم عليك لتفرجنها عنى فان لى فى ذلك فرجا. قال : اءقول ماذا تقول : جئت خاطبا الى الله و الى رسوله فاطمة بنت محمد صلى الله عليه و آله . فقال النبى صلى الله عليه و آله : مرحبا، كلمة ضعيفة . ثم رجع الى سعد فقال له : قد فعلت الذى اءمرتنى به فلم يزد على اءن رحب بى كلمة ضعيفة . فقال سعد: اءنكحت والذى بعثه بالحق انه لا خلف و لا كذب عنده اءعزم عليك لتاتينه الان فلتقولن يا نبى الله متى تبنينى . فقال على : هذه اءشد على من الاولى او لا اءقول يا رسول الله حاجتى . قال نقل كما اءمرتك .
فانطلق على . فقال : يا رسول الله متى تبنينى . قال : الليلة ان شاءالله . ثم دعا بلالا، فال : يا بلال انى قد زوجت ابنتى ابن عمى و اءنا احب اءن يكون من سنة امتى الطعام عند النكاح فائت الغنم فخذ شاة و اءربعة اءمداد و اجعل لى قصعة اءجمع عليها المهاجرين و الانصار فاذا فرغت فاذنى . فانطلق ففعل ما اءمره به ثم اءتاه بقصعة فوضعها بين يديه فطعن رسول الله صلى الله عليه و آله فى راءسها و قال : اءدخل الناس على رفة زفة و لا تغادرن زفة الى غيرها يعنى اذا فرغت زفة فلا يعودون ثانية . فجعل الناس يردون كلما فرغت زفة وردت اءخرى حتى فرغ الناس ثم عمد النبى صلى الله عليه و آله الى ما فضل منها فتفل فيه و بارك و قال : يا بلال احملها الى امهاتك و قل لهن : كلن و اءطمعن من غشكين . ثم قام النبى صلى الله عليه و آله حتى دخل على النساء فقال : انى زوجت بنتى ابن عمى و قد علمتن منزلتها منى و اءنا دافعها اليه فدونكن . فقمن النساء فغلفنها من طيبهن و اءلبسنها من ثيابهن و حلينها من حليهن ثم ان النبى صلى الله عليه و آله دخل فلما راءينه النساء ذهبن و بين النبى صلى الله عليه و آله ستر و تخلفت اءسماء بنت عميس رضى الله عنها فقال لها النبى صلى الله عليه و آله : على رسلك من اءنت ؟ قالت : اءنا التى اءحرس اءبنتك . ان الفتاة ليلة بنائها لابد لها من اءمراة قريبة منها ان عرضت لها حاجة او اءرادت اءمرا اءفضت بذلك اليها، قال : فانى اءساءل الهى اءن يحرسك من بين يديك و من خلفك و عن يمينك و عن شمالك من الشيطان الرجيم . ثم صرخ بفاطمة فاءقبلت فلما راءت عليا جالسا الى النبى صلى الله عليه و آله بكت فحشى النبى صلى الله عليه و آله ان يكون بكاؤ ها ان عليا لا مال له فقال النبى صلى الله عليه و آله : ما يبكيك ما الوتك فى نفسى و قد اءصبت لك خير اءهلى والذى نفسى بيده لقد زوجتك سعيدا فى الدنيا و انه فى الاخرة لمن الصالحين فلان منها. فقال النبى صلى الله عليه و آله : يا اسماء ايتينى بالمخضب فمج النبى صلى الله عليه و آله فيه و مسح فى وجهه و قدميه ثم دعا فاطمة فاءخذ كفا من ماء فضرب به على راءسها و كفا بين ثدييها ثم رش جلده و جلدها ثم التزمها، فقال : اللهم انها منى و انى منها. اللهم كما اذهبت عنى الرجس و طهرتنى فطهرهما. ثم دعا بمخضب آخر ثم دعا عليا فصنع به كما صنع بها ثم دعا له كما دعا لها ثم قال لهما: قوما الى بيتكما جمع الله بينكما فى سركما و اءصلح بالكما، ثم قام و اغلق عليهما بابهما بيده . قال ابن عباس : فاخبرتنى اءسماء بنت عميس رضى الله عنها انها رمقت رسول الله صلى الله عليه و آله لم يزل يدعو يدعو لهما خاصة لا يشركها فى دعائه احد حتى توارى فى حجرته صلى الله عليه و آله . رواه الطبرانى و فيه يحيى بن يعلى و هو متروك
- نظم دررالسمطين ، ص 187 و 188
- الاتحاف فى فضل الاشراف ، ص 60
- ينابيع المودة ، ص 176.
168- كشف الغمة ، ج 1 ص 352 و 353.
169- مناقب خوارزمى ، ص 340 و 341 شماره 360: انباءنى ابوالعلا الحافظ الهمدانى هذا، و الامام الاجل نجم الدين ابومنصور محمد بن الحسين بن محمد البغدادى قالا: اءنبانا نورالهدى ابوطالب الحسين بن محمد بن على الزينبى ، عن الامام محمد بن احمد بن على بن الحسن بن شاذان ، حدثنى القاضى المعافى بن زكريا، عن الحسن بن على العاصمى ، عن صهيب بن عباد بن صهيب ، عن جعفر بن محمد، عن اءبيه ، عن على بن الحسين ، عن اءبيه قال :... الخ
تذكر: سند اين روايت مرفوع است و معافى بن زكريا نيز ناشناخته مى باشد.
- مائة منقبة لابن شاذان ، ص 35 شماره 15: حدثنى القاضى المعافى بن زكريا قال : حدثنى الحسن بن على العاصمى قال : حدثنى صهيب بن عباد، عن اءبيه عباد بن صهيب ... الخ
المختصر، ص 133 از امام حسن عليه السلام
- مناقب ابن مغازلى ، ص 344 و 345 شماره 396: حدثنا القاضى ابوالحسن محمد بن على المعروف بابن الراسبى الشافعى املاء فى جامع واسط، حدثنا ابوالقاسم عبدالله بن تميم القاضى ، حدثنا اءبواءحمد محمد بن الحسين حدثنا عمر بن الربيع حدثنى شيخ صالح من اءهل مكة حدثنا دينار بن عبدالله انصارى حدثنا محمد بن جنيد عن الاعمش عن ثابت عن اءنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و آله : كنت ذات يوم فى المسجد اصلى اذ هبط على ملك له عشرون راءسا فوثبت لاقبل راءسه ، فقال : مه يا محمد اءنت اءكرم على الله من اءهل السموات و اءهل الارضين اءجمعين . و قبل راءسى و يدى فقلت : حبيبى جبرئيل ما هذه الصورة التى لم تهبط على فى مثلها قط؟ قال : ما اءنا بجبرئيل و لكن اءنا ملك يقال لى محمود، بين كتفى مكتوب ((لا اله الا الله محمد رسول الله )) بعثنى الله اءزوج النور. قلت : ما النور؟ قال : فاطمة من على ، و هذا جبرئيل و اسرافيل و اسماعيل صاحب السماء الدنيا و سبعون اءلف ملك من الملائكة قد حضروا.
فقال النبى صلى الله عليه و آله : يا على قد زوجتك على ما زوجك الله من فوق سبع سمواته . ثم التفت النبى صلى الله عليه و آله الى محمود فقال : مذكم كتب هذا بين كتفيك ؟ فقال : من قبل اءن يخلق الله آدم بالفى عام . و ناوله جبرئيل قدحا فيه خلوق من الجنة و قال : حبيبى مر فاطمة ان يلطخ راءسها و بدنها من هذا الخلوق . فكانت فاطمة عليهاالسلام اذا حكت راءسها شم اءهل المدينة رائحة الخلوق
- مدينة المعاجز، ص 158 شماره 436
- عوالم العلوم ، ج 11 ص 184 شماره 26، به نقل از كشف الغمة .
170- مناقب خوارزمى ، ص 341 شماره 361: اءنبانى ابوالعلا الحافظ الهمدانى و نجم الدين ابومنصور محمد بن الحسين بن محمد البغدادى قال : اءنباءنا نورالهدى ابوطالب الحسين بن محمد بن على الزينبى ، عن الامام محمد بن 