ن الانصار - و كانوا ينتظرونه . قالوا: ما ورائك ؟ قال : ما اءدرى غير انه قال لى : مرحبا و اءهلا. قالوا: يكفيك من رسول الله اءحدهما، اعطاك الاهل و اعطاك المرحب . فلما كان بعد ما زوجه قال : يا على ، لابد للعرس من وليمة .
فقال سعد: عندى كبش . و جمع له رهط من الانصار اءصعا من ذرة . فلما كان ليلة البناء قال : لا تحدثن شيئا حتى تلقانى . فدعا رسول الله صلى الله عليه و آله بماء فتوضا منه ، ثم اءفرغه على على و قال : اللهم بارك فيهما، و بارك عليهما، و بارك فى شبليهما
- عوالم العلوم ، ج 11 ص 165
- ذخائرالعقبى ، ص 58 184- اسماء بنت عميس در زمان ازدواج فاطمه عليهاالسلام در حبشه بوده است و آنكه در جريان زفاف و ازدواج آن حضرت حاضر بوده خواهرش ((سلمى بنت عميس )) و اسماء بنت يزيد بن سكن انصارى بوده است .
185- ذخائرالعقبى ، ص 58 و 59
- ذرية الطاهرة ، ص 97: 88 و 89: (88) حدثنا ابوخال يزيد بن سنان ، حدثنا صالح بن حاتم ، حدثنى ايوب السختيانى ، عن ابى يزيد المدينى ، عن اءسماء بنت عميس قالت : كنت فى زفاف فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله ، فلما اصبحنا جاء النبى صلى الله عليه و آله الى الباب ، فقال : يا ام ايمن ادعى لى اءخى . قالت : هو اءخوك و تنكحه ابنتك ؟! قال : نعم ام ايمن . قالت و سمعن النساء صوت النبى صلى الله عليه و آله فتخبان . قالت : و اختبات اءنا فى ناحية ، فجاء على ، فنضح النبى صلى الله عليه و آله عليه من الماء و دعا له ، ثم قال : ادعى لى فاطمة . فجاءت خرقة من الحياء، فقال لها رسول الله صلى الله عليه و آله : اسكنى فقد انكحتك اءحب اهل بيتى الى . ثم نضح النبى صلى الله عليه و آله (عليها) من الماء، و دعا لها. قالت : ثم رجع رسول الله صلى الله عليه و آله فراءى سوادا بين يديه ، فقال : من هذا؟ قلت : اءنا. قال : اسماء بنت عميس ؟ قلت : نعم . قال : جئت فى زفاف فاطمة بنت رسول الله تكرمينه ؟ قلت : نعم . قالت : فدعا لى .
(89) حدثنى النضر بن سلمة المروزى ، حدثنا محمد بن الحسن ، و يحيى بن المغيرة بن قزعة ، عن محمد بن موسى الفطرى ، عن عون بن محمد، عن امه ، عن جدتها اءسماء بنت عميس قالت : لقد جهزت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و آله الى جدك على بن ابى طالب و ما كان حشو فرشهما و وسائدهما الا ليفا. و لقد اولم على لفاطمة ، فما كان وليمة ذلك الزمان اءفضل من وليمة ، رهن على درعه عند يهودى بشطر شعير، و كانت وليمة اصعا من شعير و تمر و حيس
- طبقات الكبرى ، ج 8 ص 24
- فضائل الصحابة ، ج 2 ص 568 و 569 شماره 958
- فضائل الصحابة ، ج 2 ص 762 شماره 1342
- المصنف : عبدالرزاق ، ج 5 ص 485
- المصنف : عبدالرزاق ، ج 11 ص 228
- مستدرك حاكم ، ج 3 ص 173 و 174 شماره 4752 / 350
- مسند ابن راهويه ، ل 12 اء، شماره 143
- مجمع الزوائد، ج 9 ص 209، به چند طريق از طبرانى
- مطلب العالية ، ج 2 ص 31، به نقل از مسند ابن راهويه
- عوالم ، ج 11 ص 166
- خصائص : نسائى ، ص 114
- انساب الاشراف ، ج 1 ص 161 (224) به اختصار
- تاريخ دمشق (ترجمه على )، ج 1 ص 245 و 246 شماره 311.
186- براى اطلاع بيشتر درباره اين حديث به آنچه كه از دولابى روايت كردم مراجعه كنيد.
187- كشف الغمة ، ج 1 ص 367 و 368.
188- كفاية الطالب ، ص 299 - 301: اءخبرنا الاجل ابوغالب منصور بن احمد بن محمد بن السكن ، المعروف بابن المعوج المراتبى بها، اخبرنا ابن الحضير، اخبرنا على بن احمد بن يوسف حدثنا عبدالله بن جابر، حدثنا عبدالمؤ من بن عبدالمحسن ، اءخبرنا ابوالقاسم بن محمد، حدثنا اءبى و محمد بن حمزة ، قالا حدثنا سلامة بن على ابوالفتح الموصلى حدثنا احمد بن عباس ، حدثنا ابراهيم بن محمد بن مهدى ، حدثنا احمد بن زو الاصبهانى عن عبيدالله بن موسى ، حدثنا اسرائيل عن سماك بن حرب عن جابر بن سمرة قال : قال : رسول الله صلى الله عليه و آله : (اءيها الناس هذا على بن ابى طالب اءنتم تزعمون اءننى اءنا زوجته ابنتى فاطمة ، و لقد خطبها الى اشراف قريش فلم اجب كل ذلك اتوقع الخبر من السماء حتى جاءنى جبرئيل عليه السلام ليلة اءربع و عشرين من شهر رمضان فقال : يا محمد! العلى الاعلى يقراء عليك السلام ، و قد جمع الروحانيين و الكروبيين فى واد يقال له الافيح تحت شجرة طوبى ، و زوج فاطمة عليا و اءمرنى فكنت الخاطب ، والله تعالى الولى و امر شجرة طوبى فحلمت الحلى و الحلل و الدر و الياقوت ثم نثرته ، و اءمر الحور العين اجتمعين ، فلقطن فهن يتهاديته الى يوم القيامة و يقلن هذا نثار فاطمة .
قلت : و ما كتبناه الا من هذا الوجه .
اخبرنا محمد بن عبدالكريم بن محمد بن احمد السيدى ، اخبرنا عبدالحق ابن عبدالخالق البغدادى ، اخبرنا ابوسعد محمد بن عبدالملك بن اسد، اخبرنا ابوعلى الحسن بن شاذان ، اخبرنا محمد بن الحسن بن يعقوب بن مقسم المقرى ، حدثنا ابوعمرو احمد بن خالد بن عمرو بن ابى الاخيل الحمصى ، قال : حدثنى اءبى ، قال حدثنا عبيدالله بن موسى ، حدثنا سفيان الثورى عن الاعمش عن ابراهيم عن علقمة عن عبدالله ، قال : اصاب فاطمة عليهاالسلام صبيحة العرس رعدة فقال لها النبى صلى الله عليه و آله : يا فاطمة انما زوجتك سيدا فى الدنيا، و انه فى الاخرة لمن الصالحين ، يا فاطمة لما اردت ان املكت عليا اءمر الله تعالى جبرئيل فقام فى السماء الرابعة فصف الملائكة صفوفا، ثم خطب عليهم جبرئيل فزوجك من على ، ثم اءمر شجر الجنان فحملت الحلى و الحلل ثم اءمرها فنثرته على الملائكة ، فمن اءخذ منهم يومئذ اكثر مما اخذ صاحبه اءو احسن افتخر به على صاحبه الى يوم القيامة .
قالت : ام سلمة : فلقد كانت فاطمة تفتخر على النساء، لان اءول من خطب عليها جبرئيل عليه السلام .
قلت : هذا حديث حسن عال رزقناه عاليا.
رواه ابوعلى بن شاذان فى مشيخته الصغرى و هو شيخ ‌الائمة ، روى عنه الحفاظ كاءبى بكر الخطيب و البيهقى ، و فيه مناقب كثيرة لعلى بن ابى طالب عليه السلام ، منها: ان الله عزوجل زوجه فى السماء و كان هو وليه ، و منها: ان جبرئيل خطب لعقده نكاحه ، و منها: شهود الملائكة املاكه ، و منها: تخصيصه بنثار شجر الجنة على عرسه ، و منها: شهادة النبى صلى الله عليه و آله له بالسيادة فى الدنيا و الاخرة ، و منها: انه فى الاخرة لمن الصالحين ، و مع الصالحين ، و هم الانبياء و المرسلون ، و قد دعاء الانبياء و الرسل بمثل ذلك ، كما اخبرالله عنهم بقوله عزوجل : (و ادخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين )
- حلية الاولياء، ج 5 ص 95
- تاريخ بغداد، ج 4 ص 128 و 210
- اسدالغابة ، ج 1 ص 206
- الرياض النضرة ، ج 2 ص 184
- ذخائرالعقبى ، ص 32
- صواعق المحرقة ، ص 103.
189- كشف الغمة ، ج 1 ص 368 و 369.
190- كفاية الطالب ، ص 302 و 303 و در آخرش آمده است : ((و اين سند مشهور است )).
و سند مذكور براى اين روايت عبارت است از: اخبرنا ابوالحسن بن اءبى عبدالله بغدادى بدمشق ، عن المبارك بن الحسن بن احمد، اءخبرنا اءبوالقاسم بن البسرى ، اءخبرنا ابوعبدالله محمد، حدثنا محمد بن مخلد العطار حدثنا احمد بن محمد بن اءنس القرطبى ، اءخبرنا معبد بن عمر البصرى ، حدثنى جعفر بن سليمان الضبعى ، اءخبرنى جعفر بن محمد، عن اءبيه ، عن آبائه عليهم السلام ... الخ
- الرياض النضرة ، ج 2 ص 180 و 181
- مجمع الزوائد، ج 9 ص 209.
19