 منظور ما از اين سخنان شرح و تفسير اوستا مى‏باشد، از آن جهت ايشان را زنديك ناميدند. زنادقه غالبا قائل به اباحه و شك در دين و نوعى آزادانديشى و اغلب «ثنوى‏» بودند مانند صالح بن عبدالقدوس كه قائل به دو اصل قديم «نور» و «ظلمت‏» بود. زنادقه از اساس منكر خدا و اديان بودند و طبقه‏اى بودند كه تعهدى نداشتند و حتى در حرمين مكه و مدينه و در مسجد الحرام و مسجد النبى مى‏نشستند و حرفهايشان را مى‏زدند. البته به عنوان اينكه بالاخره فكرى است، شبهه‏اى است كه براى ما پيدا شده و بايد بگوييم زنادقه طبقه متجدد و تحصيل كرده آن عصر بودند كه با زبانهاى زنده آن روز دنيا آشنا بودند، زبان سريانى را كه در آن زمان بيشتر زبان علمى بود مى‏دانستند، بسيارى از آنها زبان يونانى و بسيارى ايرانى بودند و زبان فارسى مى‏دانستند و بعضى هم زبان هندى. بيشتر معتقدند كه ريشه زندقه از مانويها است. (رك، فرهنگ فرق اسلامى، محمد جواد مشكور، ص 210; سيرى در سيره ائمه اطهار، شهيد مطهرى، ص‏146).

33- آغاز حديثى است كه منابع آن در پاورقى‏7 ذكر شده است.

34- بصائر الدرجات، ص 161; مسند فاطمة الزهرا(س)، ص 292; بحار، ج‏26، ص 48 و156.

35- بحارالانوار، ج‏26، ص 18.

36- اصول كافى، ج 1، ص 242، بحار، ج‏26، ص 155.

37- محمد بن‏عبدالله بن‏حسن معروف به «نفس زكيه‏» كه به عنوان مهدى است‏با او بيعت‏شد و خودش هم باورش شده بود كه مهدى است. ولى امام صادق(ع) مخالفت كرد كه دروغ است، مهدى امت ايشان نيست و امام(ع) پيش‏بينى كرد كه فرزندان عبدالله بن‏حسن به دست منصور دوانقى كشته مى‏شوند و آنهايى كه حكومت مى‏كنند نه عبدالله و فرزندان او. طولى نكشيد كه پيش‏بينى امام محقق شد و حكومت‏به دست ابوالعباس سفاح و برادرانش افتاد و محمد بن‏عبدالله (نفس زكيه) توسط منصور كشته شد. (براى توضيح بيشتر از جريانات سياسى اين عصر رجوع كنيد به سيرى در سيره ائمه اطهار، شهيد مطهرى، ص‏133 به بعد).

38- اصول كافى، ج 1، ص 242.

39- بحارالانوار، ج‏26، ص‏156 و ج‏47، ص 32.

40- اصول كافى، ج 1، ص‏527; الاختصاص، شيخ مفيد، ص 210. اين صحيفه به نقل‏هاى ديگرى نيز رسيده است كه در يكى از نقل‏ها علاوه بر اسامى ائمه معصومين(ع) نام مادر هر يك از امامان نيز ذكر شده است. (مسند فاطمة الزهراء، ص 248)

41- وصيت‏نامه سياسى الهى امام خمينى(ره)، ص‏3. منظور حضرت امام از كلمه صحيفه همان مصحف فاطمه است كه به معناى كتاب است. گرچه صحيفه چيزى است كه در آن مى‏نويسند و از مجموعه صحيفه نوشته شده، كتاب حاصل مى‏شود ولى خود صحيفه نيز به معناى كتاب آمده است (ر.ك، لسان‏العرب، ج‏7، ص 291) چنانچه به مجموعه دعاهاى امام سجاد(ع)، صحيفه سجاديه، و به مجموعه سخنرانيها، بيانيه‏ها و اعلاميه‏هاى حضرت امام راحل(ره)، صحيفه نور، گفته مى‏شود.

42- بصائر الدرجات، ص 158; بحار، ج‏26، ص‏47.

43- همان، ص 154; بحار، ج‏26، ص 45.

44- مسند فاطمة الزهرا(س)، ص 292.

علامه آقابزرگ تهرانى در الذريعه، ج 21، رقم 4248 از مصحف فاطمه(س) نام برده و مى‏نويسد: مصحف فاطمه از امانات امامت است كه در نزد امام و مولايمان صاحب‏الزمان(عج) موجود است.

 

<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<html><body><a class="text" href="w:text:1820.txt">معرفی کتاب</a><a class="text" href="w:text:1821.txt">مقدمه</a><a class="folder" href="w:html:1822.xml">بخش اول : زلال زندگى</a><a class="folder" href="w:html:1827.xml">بخش دوم : در محضر سه معصوم</a><a class="folder" href="w:html:1842.xml">بخش سوم : تا غسل مهتاب </a><a class="folder" href="w:html:1851.xml">بخش چهارم : تا عصر سرخ</a><a class="folder" href="w:html:1859.xml">بخش پنجم : با كاروان شام</a><a class="folder" href="w:html:1863.xml">بخش ششم : افول ستاره ى نوبه</a><a class="text" href="w:text:1866.txt">پاورقی</a></body></html>ضمائم باب هفتم
خطبه حضرت فاطمه عليهاالسلام
اين خطبه در جلد 29 بحارالانوار، صفحات 215-333، با تحقيق و پاورقى شيخ عبدالزهراء علوى نقل شده است كه آن را عينا از آنجا نقل مى كنيم ، و سپس ‍ توضيحاتى درباره اسناد و مصادر اين خطبه ارائه خواهد شد و متن تصحيح شده آن را با ترجمه به فارسى تقديم مى نماييم .
خطبه حضرت فاطمه عليهاالسلام در بحارالانوار با شرح علامه مجلسى
اعلم اءن هذه الخطبة من الخطب المشهورة روتها الخاصة و العامة باءسانيد متضافرة :
1 قال عبدالحميد بن اءبى الحديد (1) فى شرح كتابه عليه السلام الى عثمان بن حنيف عند ذكر الاخبار الواردة فى فدك حيث قال : الفصل الاول فيما ورد من الاخبار و السير المنقولة من اءفواه اءهل الحديث و كتبهم لا من كتب الشيعة و رجالهم . و جميع ما نورده فى هذا الفصل من كتاب اءبى بكر اءحمد بن عبدالعزيز الجوهرى فى السقيفة و فدك و اءبوبكر الجوهرى هذا عالم محدث كثير الادب ثقة ورع عليه المحدثون و رووا عنه مصنفاته و غير مصنفاته ثم قال : قال اءبوبكر: حدثنى محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عمارة عن اءبيه عن الحسن بن صالح قال : حدثنى ابن خالات من بنى هاشم (2) عن زينب بنت على بن ابى طالب عليه السلام .
قال : و قال جعفر بن محمد بن عمارة : حدثنى ابى ، عن جعفر بن محمد (3) ابن على بن الحسين ، عن اءبيه .
قال اءبوبكر: و حدثنى عثمان بن عمران العجيفى ، عن نائل بن نجيح ، عن عمرو بن شمر (4) عن جابر الجعفى ، عن اءبى جعفر محمد بن على عليه السلام .
قال ابوبكر: و حدثنى اءحمد بن محمد بن زيد (5) عن عبدالله بن محمد بن سليمان ، عن اءبيه عن عبدالله (6) بن الحسن .
قالوا جميعا: لما بلغ فاطمة عليهاالسلام اجماع اءبى بكر على منعها فدك ، لاثت (7) خمارها و اءقبلت فى لمة من حفدتها و نساء قومها تطاء ذيولها (8)، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله حتى دخلت على اءبى بكر و قد حشد الناس من المهاجرين و الانصار فضربت بينهم و بينها (9) ريطة بيضاء، و قال بعضهم : قبطية و قالوا: قبطية بالكسر و الضم ... ثم اءنت اءنة اءجهش (10) لها القوم بالبكاء، ثم اءمهلت طويلا حتى سكنوا من فورتهم ، ثم قالت :
اءبتدى بحمد من هو اءولى بالحمد و الطول و المجد، الحمد لله على ما اءنعم و له الشكر بما اءلهم . و ذكر خطبة طويلة جدا ثم (11) قالت فى آخرها: فاتقوالله حق تقاته و اءطيعوه فيما اءمركم به ... الى آخر الخطبة ، انتهى كلام ابن اءبى الحديد (12)
2 و قد اءورد الخطبة على بن عيسى الاربلى فى كتاب كشف الغمة (13) قال : نقلتها من كتاب السقيفة تاءليف اءحمد (14) بن عبدالعزيز الجوهرى من نسخة قديمة (15) مقروءة على مؤ لفها المذكور، قرئت عليه فى ربيع الاخر سنة اثنين و عشرين و ثلاثمائة ، روى عن رجاله من عدة طريق : اءن فاطمة عليهاالسلام لما بلغها اجماع اءبى بكر... الى آخر الخطبة .
و قد اءشار اليها المسعودى فى مروج الذهب . (16)
و قال السيد المرتضى رضى الله عنه فى الشافى (17)، اءخبرنا اءبوعبدالله محمد بن عمران المرزبانى ، عن محمد بن اءحمد (18) الكاتب ، عن اءحمد بن عبيدالله النحوى (19) عن الزيادى ، عن شرفى (20) بن قطامى عن محمد بن اسحاق ، عن صالح بن كيسان ، عن عروة عن عائشة .
قال المرزبانى : و حدثنى اءحمد بن محمد المكى ، عن محمد بن القاسم اليمانى (21)، قال : حدثنا ابن عائشة قالوا: لما قبض رسول الله صلى الله عليه و آله اءقبلت فاطمة عليهاالس