زة الذاهبة من وسطة (328)، و هو مما اءخذت عينه كسر (329) و مذ و اصلها فعلة من الملاءمة ، و هى الموافقة . انتهى (330)
اءقول : و يحتمل اءن يكون بتشديد الميم . قال الفيروزآبادى (331): اللمة - بالضم - الصاحب و الاصحاب فى السفر و المونس للواحد و الجمع (332)
َوالحفدة - بالتحريك -: الاعوان و الخدم . (333)
َتطاء ذيولها: اءى كانت اءثوابها طويلة تستر قدميها، و تضع عليها قدمها عندالمشى ، و جمع الذيل باعتبار الاجزاء اءو تعدد الثياب
َما تخرم مشتيها مشية رسول الله صلى الله عليه و آله ، و فى بعض النسخ : من مشى رسول الله صلى الله عليه و آله ، و الخرم : الترك (334)، و النقص و العدول ، (335)، و المشية - بالكسر - الاسم من مشى يمشى مشيا (336)، اءى لم تنقص مشيها من مشيه صلى الله عليه و آله شيئا كاءنه هو بعينه ، قال فى النهاية (337) فيه ما خرمت من صلاة رسول الله شيئا، اءى ما تركت ، و منه الحديث : ((لم اءخرم منه حرفا)) اءى لم اءدع
َو الحشد - بالفتح و قد يحرك - الجماعة (338)
و فى الكشف : (339) ان فاطمة عليهاالسلام لما بلغها اجماع اءبى بكر على منعها فدكا لاثت خمارها و اءقبلت فى لميمة من حفدتها و نساء قومها، تجر اءدراعها، و تطاء فى ذيولها، ما تخرم من مشية رسول الله صلى الله عليه و آله ... حتى دخلت على اءبى بكر - و قد حشد المهاجرين و الانصار - فضرب بينهم بريطة بيضاء، و قيل قبطية ... فاءنت اءنة اءجهش ‍ لها القوم بالبكاء، ثم اءمهلت طويلا حتى سكنوا من فورتهم ...، ثم قالت عليهاالسلام : اءبتدى بحمد من هو اءولى بالحمد و الطول و المجد، الحمدلله على ما اءنعم ...
َ فنيطت دونها ملاءة : الملاءة - بالضم و المد - الربطة (340) و الازار، و نيطت بمعنى علقت (341) اءى ضربوا بينها عليهاالسلام و بين القوم سترا و حجابا، و الربطة - بالفتح - الملاءة اذا كانت قطعة واحدة ، و لم تكن لفقين ، (342)، او هى كل ثوب لين رقيق (343)
َ و القبطية - بالكسر -: ثياب بيض رقاق من كتان تتخذ بمصر، و قد يضم لانهم يغيرون فى النسبة (344)
َ و الجهش : اءن يفزع الانسان الى غيره و هو مع ذلك يريد البكاء كالصبى يفزع الى اءمه و قد تهيا للبكاء (345) يقال : جهش اليه كمنع و اجهش (346)
َو الارتجاج : الاضطراب (347)
َقوله : هنيئة ... اءى صبرت زمانا قليلا. (348)
َ و النشيج : صوت معه توجع و بكاء كما يردد الصبى بكاءه فى صدره (349)
َو هداءت - كمنعت -: اءى سكنت . (350)
َو فورة الشى ء شدته ، و فار القدر اءى جاشت . (351)
َ قولها صلوات الله عليها: بما قدم ... اءى بنعم اءعطاها العباد قبل اءن يستحقوها، و يحتمل اءن يكون المراد بالتقديم الايجاد و الفعل من غير ملاحظة معنى الابتداء، فيكون تاءسيسا
َو السبوغ : الكمال . (352)
َ و الالاء: النعماء جمع اءلى - بالفتح و القصر و قد يكسر الهمزة (353)
و اسدى اولى و اعطى بمعنى واحد (354)
َ قولها: والاها... اءى تابعها (355) باعطاء نعمة بعد اخرى بلافصل
َ و جم الشى ء اءى كثر، (356) والجم : الكثير (357) و التعدية بعن لتضمين معنى التعدى و التجاوز
َ قولها عليهاالسلام : و ناءى (358) عن الجزاء اءمدها... الامد - بالتحريك -: الغاية المنتهى ، (359) اءى بعد عن الجزاء بالشكر غايتها، فالمراد بالامد اما الامد المفروض ، اذ لا اءمد لها على الحقيقة ، اءو الامد الحقيقى لكل حد من حدودها المفروضة ، و يحتمل اءن يكون المراد باءمدها ابتداؤ ها، و قد مر فى كثير من الخطب بهذا المعنى .
و قال فى النهاية فى حديث الحجاج : ((قال للحسن : ما امدك ؟ قال : سنتان من خلافة (360) عمر))، اراد اءنه ولد لسنتين من خلافته ، و للانسان امدان ، مولده و موته . انتهى (361) و اذا حمل عليه يكون اءبلغ ، و يحتمل - على بعد - اءن يقراء بكسر الميم ، قال الفيروزآبادى : (362) الامد: (363) المملو من خير و شر، و السفينة المشحونة (364)
َ و تفاوت عن الادراك اءبدها... التفاوت : البعد، (365) و الابد: الدهر و الدايم (366) و القديم الازلى ، و بعده عن الادراك لعدم الانتهاء
َ و ندبهم لاستزادته بالشكر لا تصالها... يقال : ندبه للامر و اليه فانتدب ... اءى دعاه فاجاب ، (367) و اللام فى قولها: لا تصالها... لتعليل الندب اءى رغبهم فى استزادة النعمة بسبب الشكر لتكون نعمة متصلة لهم غير منقطعة عنهم ، و جعل اللام الاولى للتعليل و الثانية للصلة بعيد، و فى بعض النسخ : لا فضالها، فيحتمل تعلقه بالشكر
َ و استحمد الى الخلائق باجزالها... اءى طلب منهم الحمد بسبب اجزال النعم و اكمالها عليهم ، يقال : اجزلت له من العطاء... اءى اكثرت ، (368) و اجزاك النعم كاءنه طلب الحمد اءو طلب منهم الحمد حقيقة لا جزال النعم ، و على التقديرين : التعدية بالى لتضمين معنى الانتهاء اءو التوجه ، و هذه التعدية فى الحمد شايع بوجه آخر، يقال : احمد اليك الله ، قيل : اءى احمده معك ، و قيل : اءى اءحمد اليك نعمة الله بتحديثك اياها، (369) و يحتمل اءن يكون استحمد بمعنى محمد، يقال : فلان يتحمد على ... اءى يمتن ، (370) فيكون الى بمعنى على ، و فيه بعد
َ و ثنى بالندب الى امثالها... اءى بعد اءن اءكمل لهم النعم الدنيوية ندبهم الى تحصيل اءمثالها من النعم الاخروية اءو الاعم منها و من مزيد النعم الدنيوية ، و يحتمل اءن يكون المراد بالندب الى امثالها اءمر العباد بالاحسان و المعروف ، و هو انعام على المحسن اليه و على المحسن اءيضا، لانه به يصير مستوجبا للاعواض و المثوبات الدنيوية و لاخروية
َ كلمة جعل الاخلاص تاءويلها... المراد بالاخلاص جعل الاعمال كلها خالصة لله تعالى ، و عدم شوب الرياء و الاغراض الفاسدة ، و عدم التوسل بغيره تعالى فى شى ء من الامور، فهذا تاءويل كلمة التوحيد، لان من اءيقن باءنه الخالق و المدبر، و باءنه لا شريك له فى الالهية فحق له اءن لا يشرك فى العبادة غيره ، و لا يتوجه فى شى ء من الامور الى غيره
َ و ضمن القلوب موصولها... هذه الفقرة تحتمل وجوها:
الاول : ان الله تعالى اءلزم و اءوجب على القلوب ما تستلزمه هذه الكلمة من عدم تركبه تعالى ، و عدم زيادة صفاته الكمالية الموجودة و اشباه ذلك مما يؤ ول الى التوحيد.
الثانى : اءن يكون المعنى جعل ما يصل اليه العقل من تلك الكلمة مدرجا فى القلوب مما اءراهم من الايات فى الافاق و فى اءنفسهم ، اءو بما فطرهم عليه من التوحيد.
الثالث : اءن يكون المعنى لم يكلف العقول الوصول الى منتهى دقايق كلمة التوحيد تاءويلها، بل انما كلف عامة القلوب بالاذعان بظاهر معناها، و صريح مغزاها، و هو المراد بالموصول .
الرابع : اءن يكون الضمير فى موصولها راجعا الى القلوب ، اءى لم يلزم القلوب الا ما يمكنها الوصول اليها من تاءويل تلك الكلمة الطيبة ، و الدقايق المستنبطة منها اءو مطلقها، ولو لا التفيك لكان اءحسن الوجوه بعد الوجه الاول ، بل مطلقا
َ و انار فى الفكر معقولها... اءى اوضح (371) فى الاذهان ما يتعقل من تلك الكلمة بالتفكر فى الدلائل و البراهين ، و يحتمل ارجاع الضمير الى القلوب اءو الفكر - بصيغة الجمع - اءى اءوضح بالتفكر ما يعقلها العقول ، و هذا يؤ يد الوجه الرابع من وجوه الفقرة السابقة
َ الممتنع من الابصار رؤ يته ... يمكن (372) اءن يقراء الابصار - بصيغة الجمع و المصدر -، و ال