راد بالرؤ ية العلم الكامل و الظهور التام
َ و من الاسن صفته ... الظاهر اءن الصفة هنا مصدر، و يحتمل المعنى بتقدير اءى بيان صفته
َلا من شى ء... اءى مادة .
َ بلا احتذاء اءمثلة امتثلها، احتذى مثاله اقتدى به (373) و امتثلها... اءى تبعها (374) و لم يتعد عنها... اءى لم يخلقها على وفق صنع غيره .
و تنبيها على طاعته ... لان ذوى العقول يتنبهون بمشاهدة مصنوعاتة باءن شكر خالقها و المنعم بها الواجب ، اءو ان خالقها مستحق للعبادة ، اءو باءن من قدر عليها يقدر على الاعادة و الانتقام
َ و تعبدا لبريته ... اءى خلق البرية ليتعبدهم ، اءو خلق الاشياء ليتعبد البرايا بمعرفته و الاستدلال بها عليه .
و اعزازا لدعوته ... اءى خلق الاشياء ليغلب و يظهر دعوة الانبياء اليه بالاستدلال بها
َ ذيادة لعباده عن نقمته ، و حياشة لهم الى جنته ...:
الذود و الذياد - بالذال المعجمة -... السوق و الطرد و الدفع (375) و الابعاد.
وحشت الصيد احوشه اذا جئته من حواليه لتصرفة االى الحبابة . (376)
و لعل التعبير بذلك لنفور الناس بطباعهم عما يوجب دخول الجنة .
قبل اءن اجتبله ... الجبل : الخلق ، يقال : جبلهم الله ... اءى خلقهم ، و جبله على الشى ء... اءى طبعه عليه (377)، و لعل المعنى اءنه تعالى سماه لانبيائه قبل اءن يخلقه ، و لعل زيادة البناء للمبالغة تنبيها على اءنه خلق عظيم و فى بعض النسخ - بالحاء المهملة - يقال : احتبل الصيد... اءى اخذه بالحبالة (378) فيكون المراد به الخلق او البعث مجازا، و فى بعضها: قبل اءن اجتباه ... اءى اصطفاه (379) بالبعثة ، و كل منها لا يخلو من تكلف
َ و بستر الاهاويل (380) مصونة ... لعل المراد بالستر ستر العدم اءو حجب الاصلاب و الارحام ، و نسبه الى الاهاويل لما يخلق الاشياء فى تلك الاحوال من موانع الوجود و عوائقة ، و يحتمل اءن يكون المراد اءنها كانت مصونة عن الاهاويل بستر العدم ، اذ هى انما تلحقها بعد الوجود، و قيل : التعبير من قبيل التعبير عن درجات العدم بالظلمات
َ بمائل (381) الامور - على صيغة الجمع -... اءى عواقبها، و فى بعض النسخ بصيغة المفرد
َو معرفة بمواقع المقدور... اءى لمعرفته تعالى بما يصلح و ينبغى من اءرمنة الامور الممكنة المقدورة و اءمكنتها، و يحتمل اءن يكون المراد بالمقدور: المقدر، بل هو اءظهر
َ اتماما لامره ... اءى للحكمة التى خلق الاشياء لاجلها، و الاضافة فى مقادير حتمه من قبيل اضافة الموصوف الى الصفة ... اءى مقاديره المحتومة
َ و قولها عليهاالسلام عكفا على نيرانها - تفصيل و بيان للفرق بذكر بعضها، يقال : عكف على الشى ء كضرب و نصر - اءى اقبل عليه مواظبا (382) و لازمه فهو عاكف ، و يجمع على عكف - بضم العين و فتح الكاف المشددة - كما هو الغالب فى فاعل الصفة نحو شهد و غيب
َ و النيران ... جمع نار، و هو قياس مطرد فى جمع الاجوف ، نحو: تيجان و جيران
َمنكرة لله مع عرفانها... لكون معرفته تعالى فطرية اءو لقيام الدلائل الواضحة الدالة على وجوده سبحانه ، و الضمير (فى ظلمها) راجع الى الامم ، و الضميران التاليان له يمكن ارجاعهما اليها و الى القلوب و الابصار
َ و الظلم - بضم الظاء و فتح اللام - جمع ظلمة (383) استعيرت هنا للجهالة
َو البهم جمع بهمة - بالضم - و هى مشكلات الامور. (384)
َو جلوت الامر... اءوضحته و كشفته . (385)
َ و الغمم : جمع غمة اءى مبهم ملتبس (386) قال الله تعالى : (ثم لا يكن اءمركم عليكم غمة ) (387) قال ابوعبيدة : مجازها ظلمة و ضيق ، (388) و تقول : غممت الشى ين اذا غطيته و سترته (389)
َو العماية : الغواية و اللجاج ، ذكره الفيروزآبادى . (390)
َ و اختيار... اءى من الله له ما هو خير له ، اءو باختيار منه صلى الله عليه و آله و رضى و كذا الايثار، و الاول اءظهر فيهما
َ بمحمد صلى الله عليه و آله عن تعب هذه الدار... لعل الظرف متعلق بالايثار بتضمين معنى الضنة اءو نحوها: و فى بعض النسخ : محمد - بدون الباء - فتكون الجملة استينافية اءو مؤ كدة للفقرة السابقة ، اءو حالية بتقدير الواو، و فى بعض كتب المناقب القديمة : فمحمد صلى الله عليه و آله و هو اءظهر، و فى رواية كشف الغمة : رغبته بمحمد صلى الله عليه و آله عن تعب هذه الدار، فى رواية احمد بن اءبى طاهر: باءبى صلى الله عليه و آله عزت هذه الدار... و هو اءظهر، و لعل المراد بالدار: دار القرار، ولو كان المراد الدنيا تكون الجملة معترضة ، و على التقادير لا يخلو من تكلف
َ نصب اءمره ... قال الفيروزآبادى : (391) النصب - بالفتح - العلم المنصوب و يحرك ... و هذا نصب عينى - بالضم و الفتح -... اءى نصبكم الله لاوامره و نواهيه ، و هو خبر الضمير، و عبادالله منصوب على النداء
َ و بلغاؤ ه الى الامم ... اءى تؤ دون الاحكام الى ساير الناس الانكم اءدركتم صحبة الرسول صلى الله عليه و آله
َ زعمتم حق لكم ... اءى زعمتم اءن ما ذكر ثابت لكم ، و تلك الاسماء صادقة عليكم بالاستحقاق ، و يمكن اءن يقراء على الماضى المجهول ، و فى ايراد لفظ الزعم اشعار باءنهم ليسوا متصفين بها حقيقة ، و انما يدعون ذلك كذبا، و يمكن اءن يكون حق لكم ... جملة اخرى مستاءنفة ... اءى زعمتم اءنكم كذلك و كان يحق لكم و ينبغى اءن تكونوا كذلك لكن قصرتم ، و فى بعض النسخ : و زعمتم حق لكم (392) فيكم و عهد، و فى كتاب المناقب القديم : زعمتم اءن حق لى فيكم عهدا قدمه اليكم ... فيكون عهد منصوبا ب (اذكروا و نحوه )، و فى الكشف : الى الامم خولكم (393) الله فيكم عهد
َ قولها عليهاالسلام : لله فيكم عهد و بقية ... العهد: الوصية (394) و بقية الرجل ما يخلفه فى اءهله ، و المراد بهما القرآن ، اءو بالاول ما اءوصاهم به فى اءهل بيته و عترته ، و بالثانى القرآن .
و فى رواية احمد بن ابى طاهر: و بقية استخلفنا عليكم ، و معنا كتاب الله ... فالمراد بالبقية اءهل البيت عليهم السلام ، و بالعهد ما اءوصاهم به فيهم
َ و البصائر - جمع بصيرة - و هى الحجة ، (395) و المراد بانكشاف السرائر: وضوحها عند حملة القرآن و اءهله
َ مغتط به اءشياعه ... الغبطة اءن يتمنى المرء مثل حال المغبوط من غير ان يريد زوالها منه ، تقول : غبطته فاغتبط، (396) و الباء للسبية ... اءى اءشياعه مغبوطون بسبب اتباعه ، و تلك الفقرة غير موجودة فى سائر الروايات
َ مود الى النجاة اءسماعه ... - على بناء الافعال - ... اءى تلاوته ، و فى بعض نسخ الاحتجاج و سائر الروايات : استماعه
َو المراد بالعزائم : الفرائض ، و بالفضائل : السنن ، و بالرخص : المباحات ، بل ما يشمل المكروهات ، و بالشرائع : ما سوى ذلك من الاحكام كالحدود و الديات اءو الاعم ، (397) و اءما الحجج و البينات و البراهين فالظاهر اءن بعضها مؤ كدة لبعض ، و يمكن تخصيص كل منها ببعض ما يتعلق باصول الدين لبعض المناسبات ، و فى رواية ابن ابى طاهر: و بيناتة الجالية ، و جملة الكافية ... فالمراد بالبينات : المحكمات ، و بالجمل : المتشابهات ، و وصفها بالكافية لدفع توهم نقص فيها لاجمالها، فانها كافية اءريد منها، و يكفى معرفة الراسخين فى العلم بالمقصود منها، فانهم المفسرون لغيرهم ، و يحتمل اءن يكون المراد بالجمل العمومات التى يستنبط منها الاحكام الكثيرة
َ تزكية للنفس ... اءى من دنس الذن