وب ، اءو من رذيلة البخل ، اشارة الى قوله تعالى : (تطهرهم و تزكيهم بها) (398)
و نماء فى الرزق ... ايماء الى قوله تعالى : (و مآء اتيتم من زكاة تريدون وجه الله فاءولئك هم المضعفون ) (399) على بعض التفاسير (400)
َ تثبيتا للاخلاص ... اءى لتشييد الاخلاص و ابقائه ، اءو لا ثباته و بيانه ، و يؤ يد الاخير اءن فى بعض الروايات : تبيينا، و تخصيص الصوم بذلك لكونه اءمرا عدميا لا يظهر لغيره تعالى فهو اءبعد من الرياء و اءقرب الى الاخلاص ، و هذا اءحد الوجوه فى تفسير الحديث المشهور: ((الصوم لى و اءنا اءجزى به ))، و قد شرحناه فى حواشى الكافى ، (401) و سياءتى فى كتاب الصوم ان شاءالله تعالى (402)
َ تشييدا للدين : انما خص التشييد به لظهوره و وضوحه و تحمل المشاق فيه ، و بذل النفس و المال له ، فالاتيان به ادل دليل على ثبوت الدين ، اءو يوجب استقرار الدين فى النفس لتلك العلل و غيرهما (403) مما لا نعرفه ، و يحتمل اءن يكون اشارة الى ما ورد فى الاخبار الكثيرة من اءن علة الحج التشرف بخدمة الامام و عرض النصرة عليه ، و تعلم شرائع الدين منه ، (404) فالتشييد لا يحتاج الى تكلف .
و فى العلل و رواية ابن ابى طاهر: تسليمة للدين ، فلعل المعنى تسلية للنفس ، بتحمل المشاق و بذل الاموال بسبب التقيد بالدين ، اءو المراد بالتسلية : الكشف (405) و الايضاح ، فانها كشف الهم اءو المراد بالدين : اءهل الدين ، اءو (406) اءسند اليه مجازا، و الظاهر اءنه تصحيف : تسنية ، (407) و كذا فى الكشف . و فى بعض نسخ العلل اءى : يصير سببا لرفعة الدين و علوه
َ و التنسيق : التنظيم . (408)
و فى العلل : مسكا للقلوب اءى ما يمسكها، و فى القاموس : المسكة - بالضم -: ما يتمسك به و ما يمسك الابدان من الغذا و الشراب ، ... و الجمع كصرد... و المسك - محركة - الموضع يمسك الماء (409) و فى رواية ابن ابى طاهر و الكشف : تنسكا للقلوب ... اءى عبادة لها، (410) لان العدل اءمر نفسانى يظهر آثاره على الجوارح
َ و الصبر معونة على استيجاب الاجر... اذ به يتم فعل الطاعات و ترك السيئات
َ وقاية من السخط ... اءى سخطهما، اءو سخط الله تعالى ، و الاول اءظهر
َ منماة للعدد ... المنماة : اسم مكان اءو مصدر ميمى ... اءى يصير سببا لكثرة عدد الاولاد و العشائر كما اءن قطعها يذر الديار بلاقع (411) من اهلها
َ تغييرا للبخس ... و فى سائر الروايات : للبخسة ... اءى لئلا ينقص مال من ينقص المكيال و الميزان ، اذا التوفية موجبة للبركة و كثرة المال ، اءو لئلا ينقصوا اءموال الناس فيكون المقصود اءن هذا اءمر يحكم العقل بقبحه
َ عن الرجس ... اءى النجس ، (412) اءو ما يجب التنزه عنه عقلا، و الاول اءوضح فى التعليل فيمكن الاستدلال على نجاستها
َ حجابا عن للعنة ... اءى لعنة الله ، اءو لعنة المقذوف اءو القاذف ، فيرجع الى الوجه الاخير فى السابقة ، و الاول اءظهر، اشارة الى قوله تعالى : لعنوا فى الدنيا و الاخرة (413)
َ ايجابا للعفة ... اءى للعفة عن التصرف فى اءموال الناس مطلقا، اءو يرجع الى ما مر، و كذا الفقرة التالية . و فى الكشف - بعد قوله - للعفة : و التنزه عن اموال الايتام ، و الاستئثار بفيئهم اجارة من الظلم ، و العدل فى الاحكام ايناسا للرعية و التبرى من الشرك اخلاصا للربوبية
َ عودا و بدءا... اءى اولا و اخرا، (414) و فى رواية ابن ابى الحديد و غيره : اءقول عودا على بدء ... والمعنى واحد
َ والشطط - بالتحريك - البعد عن الحق ، (415) و مجاوزة الحد فى كل شى ء. (416) و فى الكشف : ما اءقول ذلك سرفا و لا شططا من اءنفسكم ... اءى لم يصبه شى ء من ولادة الجاهلية بل عن نكاح طيب ، كما روى عن الصادق عليه السلام ، (417) و قيل : اءى من جنسكم من البشر ثم من العرب ثم من بنى اسماعيل (418)
َ عزيز عليه ما عنتم ... اءى شديد (419) شاق عليه عنتكم ، (420) و ما يلحقكم من الضرر بترك الايمان اءو مطلقا
َحريص عليكم ... اءى على ايمانكم و صلاح شاءنكم .
َ بالمؤ منين رؤ وف رحيم ... اءى رحيم بالمؤ منين منكم و من غيركم ، و الراءفة : شدة الرحمة ، (421)، و التقديم لرعاية الفواصل .
و قيل : رؤ وف بالمطيعين رحيم بالمذنبين .
و قيل : رؤ وف باءقربائه رحيم باءوليائه .
و قيل : رؤ وف بمن رآه رحيم بمن لم يره ، فالتقديم للاهتمام بالمتعلق
َفان تعزوه ... يقال : عزوته الى ابيه ... اءى نسبته اليه ، (422) اءى ان ذكرتم نسبه و عرفتموه تجدوه اءبى و اءخا ابن عمى ، فالاخوة ذكرت استطرادا، و يمكن اءن الانتساب اءعم من النسب ، و مما طراء اءخيرا، و يمكن اءن يقراء: و آخى - بصيغة الماضى -، و فى بعض الروايات : فان تعزروه و توقروه
َ صادعا بالنذارة ... الصدع : الاظهار، تقول : صدعت الشى ء، اءى اظهرته ، و صدعت بالحق : اذا تكلمت به جهارا (423)، قال الله تعالى : (فاصدع بما تؤ مر) (424) و النذارة - بالكسر - الانذار (425) و هو الاعلام على وجه التخويف (426)
َ و المدرجة : المذهب و المسك ، (427)، و فى الكشف : ناكبا (428) عن سنن مدرجة المشركين ، و فى رواية ابن اءبى طاهر: ماثلا على مدرجة ... اءى قائما للرد عليهم ، و هو تصحيف (429)
َ ضاربا ثبجهم اخذا باءكظامهم ... الثبج - بالتحريك ، وسط الشى ء و معظمه ، (430) و الكظم - بالتحريك - مخرج النفس من الحلق ... (431) اءى كان صلى الله عليه و آله لا يبالى بكثرة المشركين و اجتماعهم و لا يداريهم فى الدعوة
َ داعيا الى سبيل ربه ... كما اءمره سبحانه : (ادع الى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنة و جادلهم بالتى هى اءحسن ) (432)
َ و قيل : المراد بالحكمة : البراهين القاطعة و هى للخواص ، و بالموعظة الحسنة : الخطابات المقنعة و العير النافعة ، و هى للعوام ، و بالمجادلة بالتى (433) هى اءحسن ... الزام المعاندين و الجاحدين بالمقدمات المشهورة و المسلمة ، و اءما المغاطات و الشعريات فلا يناسب درجة اءصحاب النبوات
َ يكسر الاصنام و ينكث الهام ... النكث (434) القاء الرجل على راءسه ، (435) يقال : طعنه فنكثه ، و الهام جمع الهامة - بالتخفيف فيهما - و هى الراءس ، (436) و المراد قتل رؤ سا المشركين و قمعهم و اذلالهم ، اءو المشركين مطلقا، و قيل : اءريد به القاء الاصنام على رؤ وسها، و لا يخفى بعده لا سيما بالنظر الى ما بعده ، و فى بعض النسخ : ينكس ‍ الهام ، و فى الكشف و غيره : يجذ الاصنام ، من قولهم : جذذت الشى ء... اءى كسرته ، (437) و منه قوله تعالى : (فجعلهم جذاذا) (438)
َ حتى تفرى الليل عن صبحه ، و اءسفر الحق عن محضه ... و الواو مكان حتى - كما فى رواية ابن ابى طاهر - اظهر، و تفرى ... اءى انشق (439) حتى ظهر ضوء الصباح ، و اءسفر الحق عن محضه و خالصة ، (440)، و يقال : اءسفر الصبح ... اءى اءضاء (441)
َ و نطق زعيم الدين ... زعيم القوم سيدهم و المتكلم عنهم ، و الزعيم - ايضا - الكفيل (442) و الاضافة لامية ، و يحتمل البيانية
َو خرست شقاشق الشياطين ... خرس - بكسر الراء - و الشقاشق جمع شقشقة - بالكسر - و هى شى ء كالرية يخرجها البعير من فيه اذا هاج ، و اذا قالو للخطيب ذو شقشقة ، فانما يشبه بالفحل (443) و اسناد الخرس الى الشقاشق مجازى
َ و طاح وشيظ النفاق ... يقال : طاح فلان يطوح اذا هلك او اشرف على الهلاك و تاه فى الارض و سقط (444) و الوشيظ - بالمعجمتين -: الرذل و السفلة من الناس ، و منه قوله