 : اياكم و الوشائظ، (445) و قال الجوهرى : (446) الوشيظ: لفيف من الناس ليس اصلهم واحدا، و ينو فلان و شيظة فى قومهم ... اءى هم حشو فيهم
َ و الوسيط - بالمهملتين - اشرف القوم نسبا و ارفعهم محلا، (447) و كذا فى بعض النسخ ، و هو اءيضا مناسب
َ و فهتم بكلمة الاخلاص فى نفر من البيض الخماص ... يقال : فاه فلان بالكلام كقال ... اءى لفظ به كتفوه
َ و كلمة الاخلاص : كلمة التوحيد، و فيه تعريض باءنه لم يكن ايمانهم عن قلوبهم ، و البيض جمع ابيض و هو من الناس خلاف الاسود، (448) و الخماص - بالكسر - جمع خميص ، و الخماصة تطلق على دقة البطن خلقة و على خلوه من الطعام ، يقال : فلان خميص البطن من اموال الناس اءى عفيف عنها، و فى الحديث : كالطير تغدو خماصا و تروح بطانا (449)
َ و المراد بالبيض الخماص : اما اهل البيت عليهم السلام - و يؤ يده ما فى كشف الغمة : فى نفر من البيض الخماص ، الذين اءذهب الله عنهم الرجس و طهرهم تطهيرا - (450) و وصفهم بالبيض لبياض وجوههم ، اءو هو من قبيل وصف الرجل بالاغر، و بالخماص لكونهم ضامرى البطون بالصوم و قلة الاكل ، اءو لعفتهم (451) عن اءكل اءموال الناس ‍ بالباطل ، اءو المراد بهم من آمن من العجم كسلمان رضى الله عنه و غيره ، و يقال لاهل فارس : بيض ؛ لغلبة البياض على اءلوانهم و اءموالهم ، اذا الغالب فى اءموالهم الفضة ، كما يقال لاهل الشام : حمر؛ لحمرة اءلوانهم و غلبة الذهب فى اءموالهم ، و الاول اظهر. و يمكن اعتبار نوع تخصيص فى المخاطبين ، فيكون المراد بهم غير الراسخين الكاملين فى الايمان ، و بالبيض ‍ الخماص : الكمل منهم
َ (و كنتم على شفا حفرة من النار...) (452) شفا كل شى ء طرفه (453) و شفيره ... اءى كنتم على شفير جهنم مشرفين على دخولها لشرككم و كفركم
َ مذقة الشارب و نهزة الطامع ... مذقة الشارب : شربته ، (454) و النهزة - بالضم - الفرصة (455)... اءى محل نهزته ... اءى كنتم قليلين اءذلاء يتخطفكم بسهولة ، و كذا قولها عليهاالسلام
َ و قبسة العجلان و موطى ء الاقدام ... و القبسة - بالضم - شعلة من نار يقتبس من معظمها، (456) و الاضافة الى العجلان لبيان القلة و الحقارة ، وطء الاقدام مثل مشهور فى المغلوبية و المذلة
َ تشربون الطرق و تفتانون (457) الورق ... الطرق - بالفتح -: ماء السماء الذى تبول فيه الابل و تبعر، (458) و الورق - بالتحريك - ورق الشجر، (459) و فى بعض النسخ : و تفتاتون القد، و هو - بكسر القاف و تشديد الدال - سيريقد من جلد غير مدبوغ ، (460) و المقصود وصفهم بخباثة المشرب و حشوبة (461) الماءكل ، لعدم اهتدائهم الى ما يصلحهم فى دنياهم ، و لفقرهم و قلة ذات يدهم ، و خوفهم من الاعادى
َ اءذلة خاسئين تخافون اءن يتخطفكم الناس من حولكم ... الخاسى ء: المبعد المطرود، (462) و التخطف : استلاب الشى ء (463) و اءخذه بسرعة ، اقتبس من قوله تعالى : (واذكروا اذ اءنتم قليل مستضعفون فى الارض تخافون اءن يتخطفكم الناس فئاويكم و اءيديكم بنصره و رزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون ) (464)
و فى نهج البلاغه : عن اءميرالمؤ منين عليه السلام : اءن الخطاب فى تلك الاية لقريش خاصة ، و المراد بالناس سائر العرب اءو الاعم
َ و اللتيا... بفتح اللام و تشديد الياء تصغير التى (465)، و جوز بعضهم فيه ضم اللام ، (466) و هما كنايتان عن الداهية الصغيرة و الكبيرة (467)
َو بعد اءن منى ببهم الرجال ، و ذؤ بان العرب ، و مردة اءهل كتاب ... يقال ... منى بكذا - على صيغة المجهول - اءى ابتلى ، (468) و بهم الرجال - كصرد - الشجعان منهم لانهم لشدة باءسهم لا يدرى من اءين يؤ تون ، (469) و ذوبان العرب : لصوصهم و صعاليكم (470) الذين لا مال لهم و لا اعتماد عليهم ، و المردة : العتاه (471) المتكبرون المجاوزون للحد
َ اءو نجم (472) قرن للشيطان ، و فغرت فاغرة من المشركين ، قذف اءخاه فى لهواتها... نجم الشى ء - كنصر - نجوما: ظهر و طلع ، (473) و المراد ب :القران ، القوة ، و فسر قرن الشيطان ب :امته و متابعيه ، (474) و فغرفاه ... اءى فتحه ، و فغرفوه ... اءى انفتح - يتعدى و لا يتعدى - (475) و الفاغرة من المشركين : الطائفة العادية منهم تشبيها بالحية اءو السبع ، و يمكن تقدير الموصوف مذكرا على اءن يكون التاء للمبالغة
َ و القذف : الرمى ، و يستعمل فى الحجارة كما ان الحذف يستعمل فى الحصا، يقال هم بين حاذف و قاذف (476)
َ و اللهوات - بالتحريك - جمع لهاة ، و هى اللحمة فى اقصى سقف الفم ، (477) و فى بعض الروايات : فى مهواتها - بالضم - (478) و هى بالتسكين :
الحفرة (479) و ما بين الجبلين و نحو ذلك . (480) و على اءى حال ، المراد اءنه صلى الله عليه و آله كلما اءراده طائفة من المشركين اءو عرضت له داهية عظيمة بعث عليا عليه السلام لدفعها و عرضه للمهالك .
و فى رواية الكشف و ابن اءبى طاهر: كلما حشوا نارا للحرب ، و نجم قرن للضلال .
قال الجوهرى : (481) حششت النار... اءوقدتها
َ فلا ينكفى ء حتى يطاء صماخها باءخصمه ، و يخمد لهبها بسفيه ... انكفاء بالهمزة اءى رجع ، من قولهم : كفاءت القوم كفاء: اذا ارادوا وجها فصرفتهم عنه الى غيره فانكفؤ وا... اءى رجعوا (482)
َ و الصماخ - بالكسرة - ثقب الاذن ، و الاذن نفسها، و بالسين - كما فى بعض الروايات - لغة فيه (483)
َ و الاخمص : ما لا يصيب الارض من باطن القدم (484) عند المشى ، و وطء الصماخ بالاخمص عبارة عن القهر و الغلبة على اءبلغ وجه ، و كذا اخماد اللهب بماء السيف استعارة بليغة شائعة
َ مكدودا فى ذات الله ... المكدود: من بلغه التعب (485) و الاذى ، و ذات الله اءمره و دينه ، و كلما يتعلق به سبحانه ، و فى الكشف : مكدودا دؤ وبا (486) فى ذات الله
َ و الصماخ - بالكسرة - ثقب الاذن ، و الاذن نفسها، و بالسين - كما فى بعض الروايات - لغة فيه (487)
َ و الاخمص : ما لا يصيب الارض من باطن القدم (488) عند المشى ، و وطء الصماخ بالاخمص عباردة عن القهر و الغلبة على اءبلغ وجه ، و كذا اخماد اللهب بماء السيف استعارة بليغة شائعة 
 مكدودا فى ذات الله ... المكدود: من بلغة التعب  (489) و الاذى ، و ذات الله اءمره و دينه ، و كلما يتعلق به سبحانه ، و فى الكشف : مكدودا دؤ وبا (490) فى ذات الله
َ سيد اءولياءالله ... - بالجر - صفة الرسول صلى الله عليه و آله اءو بالنصب عطفا على الاحوال السابقة ، و يؤ يد الاخير ما فى رواية ابن ابى طاهر: سيدا فى اءولياءالله
َو التشمير فى الامر: الجد و الاهتمام فيه (491)
َ الكدح : العمل و السعى (492) و قال الجوهرى : (493) الدعة : الخفض ...، تقول : منه ودع الرجل ... فهو وديع اءى ساكن و وداع اءيضا، ... يقال : نال فلان المكارم وادعا من غير كلفة
َ و قال : الفكاهة - بالضم - المزاح ، ... و بالفتح - مصدر - فكه الرجل - بالكسر - فهو فكه اذا كان طيب النفس مزاحا، و الفكه - اءيضا - الاشرو (494) البطر، و قرى ء: (و نعمة كانوا فيها فكهين ) (495) اءى اشرين ، و فاكهين ... اءى ناعمين ، و الفاكهة : الممازحة (496)
َ و فى الرواية ابن ابى طاهر: و اءنتم فى بلهنية وادعون آمنون ... قال الجوهرى (497) هو فى بلهينة من العيش اءى سعة و رفاهية و هو ملحق بالخماسى بالف فى اخره و انما صارت ياء لكسرة (498) ما قبله و فى الكشف : و اءنتم فى رفهنية ... و هى مثلها لفظا و معنى (499)
َ تتربصون بنا الدوائر... الدوائ