ر: صروف الزمان (500) و حوادث الايام و العواقب المذمومة و اءكثر ما تستعمل الدائرة فى تحول النعمة الى الشدة اءى كنتم تنتظرون نزول البلايا علينا و زوال النعمة و الغلبة عنا
َ تتوكفون الاخبار... التوكف : التوقع (501) و المراد اءخبار المصائب و الفتن ، و فى بعض النسخ : تتواكفون الاخيار، يقال : واكفة فى الحرب اءى واجهه (502)
َ و تنكصون عند النزال ... النكوص : الاحجام و الرجوع عن الشى ء (503) و النزال - بالكسر - ان ينزل القرنان عن ابلهما الى خيلهما فيتضاربا، (504) و المقصود من تلك الفقرات اءنهم لم يزالوا منافقين لم يؤ منوا قط
َ ظهر فيكم حسيكة النفاق ، و سمل جلباب الدين و نطق كاظم الغاوين ، و نبغ خامل الاقلين ، و هدر فنيق المبطلين ... الحسيكة : العداوة ، قال الجوهرى (505) الحسك : حسك السعدان ، الواحدة حسكة ... و قولهم فى صدره حسيكة و حساكة ... اءى ضغن و عداوة . و فى بعض الروايات : حسكة النفاق ... فهو على الاستعارة
َ و سمل الثوب - كنصر - صار خلقا. (506)
و الجلباب - بالكسر - الملحفة ، (507) و قيل : ثوب واسع للمراءة غير الملحفة . (508) و قيل : هو ازار و رداء. و قيل : هو كالمقنعة تغطى به المراءة راءسها و ظهرها و صدرها (509)
َو الكظوم : السكوت . (510)
َ و نبغ الشى ء - كمنع و نصر - اءى ظهر - (511) و نبغ الرجل : اذا لم يكن فى ارث الشعر، ثم قال و اجاد (512)
َ و الخامل : من خفى ذكره و صوته و كان ساقطا لا نباهة له (513)
َ و المراد ب :الاقلين : الاذلون ، و فى بعض الروايات : الاولين
َ و فى الكشف : فنطع كاظم و نبغ خامل ، و هدر فنيق الكفر، يخطر فى عرصاتكم ... و الهدر: ترديد البعير صوته فى حنجرته . (514)
و الفنيق : الفحل المكرم من الابل الذى لا يركب و لا يهان لكرامته على اهله (515)
َفخطر فى عرصاتكم ، و اءطلع الشيطان راءسه من مغرزه هاتفا بكم فاءلفاكم لدعوتة مستجيبين ، و للعزة فيه ملاحظين ... يقال خطر البعير بذنبه يخطر - بالكسر - خطرانا اذا رفعه مرة بعد مرة و ضرب به فخذيه ، (516) و منه قول الحجاج - لما نصب المنجنيق على الكعبة -... خطارة كالجمل الفنيق (517)
و مغرز الراءس (518) - بالكسر -: ما يختفى فيه ، و قيل : لعل فى الكلام تشبيها للشيطان بالقنفذ فانه انما يطلع راءسه عند زوال الخوف ، اءو بالرجل الحريص المقدم على اءمر فانه يمد عنقه اليه
َو الهتاف : الصياح . (519)
َو الفاكم ... اءى وجدكم (520)
َ و العزة - بالكسر - الاغترار. (521) و الانخداع ، (522) و الضمير المجرور راجع الى الشيطان .
و ملاحظة الشى ء: مراعاته ، و اءصله من اللحظ و هو النظر بمؤ خر العين ، (523) و هو انما يكون عند تعلق القلب بشى ء، اءى وجدكم الشيطان لشدة قبولكم للانخداع كالذى كان مطمح نظره اءن يغتر باءباطيله .
و يحتمل اءن يكون للعزة - بتقديم المهملة على المعجمة -. و فى الكشف : و للعزة ملاحظين ...، اءى وجدكم طالبين للعزة
َثم استنهضكم فوجدكم خفاقا، (524) و اءحمشكم فاءلفاكم غضابا، فوسمتم غير ابلكم ، و اءوردتم غير شربكم ...، النهوض : القيام ، و استنهضه لامر... اءى اءمرة بالقيام اليه . (525) فوجدكم خفافا... اءى مسرعين اليه
َ و احمشت الرجل : اغضبته ، و احمشت النار الهبتها، (526) اءى حملكم الشيطان على الغضب فوجدكم مغضبين لغضبه اءو من عند اءنفسكم ، و فى المناقب القديم عطافا - بالعين المهملة و الفاء - من العطف بمعنى الميل و الشفقة ، (527) و لعله اءظهر لفظا و معنى
َ و الوسم : الثر الكى يقال وسمته - كوعدته - وسما (528)
َ و الورود: حضور الماء للشرب ، و الايراد: الاحضار. (529)
و الشرب - بالكسر - الحظ من الماء، (530) و هما كنايتان عن اءخذ ما ليس لهم بحق من الخلافه و الامامة و ميراث النبوة . و فى الكشف : و اءوردتموها شربا ليس لكم
َ هذا و العهد قريب ، و الكلم رحيب ، و الجرح لما يندمل ، و الرسول لما يقبر... الكلم : الجرح (531)
َو الرحب - بالضم - السعة . (532)
َ و الجرح - بالضم - الاسم ، و بالفتح : المصدر، (533) و لما يندمل ... اءى لم يصلح (534) بعد
َ و قبرته : دفنته . (535)
ابتدارا زعمتم خوف الفتنه (اءلا فى الفتنة سقطوا و ان جهنم لمحيطة بالكافرين ) (536)... ابتدارا مفعول له للافعال السابقة ، و يحتمل المصدر بتقدير الفعل ، و فى بعض الروايات : بدارا زعمتم خوف الفتنة ... اءى ادعيتم و اظهرتم للناس كذبا (537) و خديعة انا انما اجتمعنا فى السقيفة دفعا للفتنة مع اءن الغرض كان غصب الخلافة عن اءهلها، و هو عين الفتنة
َ و لالتفات فى - سقطوا - لموافقة (538) الاية الكريمة
َفهيهات منكم ، و كيف بكم ، و اءنى تؤ فكون ، و كتاب الله بين اءظهركم ...: هيهات للتبعيد (539) و فيه معنى التعجب كما صرح به الشيخ الرضى ، (540) و كذلك كيف (541) و اءنى تستعملان فى التعجب (542)
َ و افكه - كضربه -: صرفه عن الشى ء و قلبه ، (543) اءى الى اين يصرفكم الشيطان و اءنفسكم و الحال ان كتاب الله بينكم ، و فلان بين اظهر قوم و بين ظهرانيهم ... اءى مقيم بينهم محفوف من جانبيه اءو من جوانبه بهم (544)
َ و الزهر: المتلالى ء، المشرق . (545)
و فى الكشف : بين اءظهركم قائمة فرائضه ، واضحة دلائله ، نيرة شرائعه ، زواجره واضحة ، و اءوامره لائحة
َ اءرغبة عنه ، بئس للظالمين بدلا... اءى من الكتاب ما اختاروه من الحكم الباطل
َ ثم لم تلبثوا الا ريث اءن تسكن نفرتها، و يسلس قيادها، ثم اءخذتم تورون وقدتها، و تهيجون جمرتها، و تستجيبون لهتاف الشيطان الغوى ، و اطفاء اءنوار الدين الجلى ، و اهماد سنن النبى الصفى ...
ريث - بالفتح - بمعنى قدر (546) و هى كلمة يستعملها اهل الحجاز كثيرا، و قدر يستعمل مع ما يقال : لم يلبث الا ريثما فعل كذا، (547) و فى الكشف هكذا: ثم لم تبرحوا ريثا، و قال بعضهم : هذا و لم تريثوا (548) الا ريث . و فى رواية ابن ابى طاهر: ثم لم تريثوا (549) ... اختها، و على التقديرين ضمير المؤ نث راجع الى فتنة وفاة الرسول صلى الله عليه و آله
َ و حت الورق من الغصن : (550) نثرها... اءى لم تصبروا الى ذهاب اءثر تلك المصيبة
َ و نفرت (551) الدابة - بالفتح -: ذهابها (552) و عدم انقيادها.
و السلس - بكسر اللام -: السهل اللين المنقاد، ذكره الفيروزآبادى . (553) و فى مصباح اللغة : (554) سلس سلسا من باب تعب : سهل ولان
َ و القياد - بالكسر -: ما يقاد به الدابة من حبل (555) و غيره .
و فى الصحاح : (556) ورى الزند يرى وريا: اذا خرجت ناره ، و فيه لغة اخرى : ورى الزند يرى - بالكسر - فيهما و اوريته انا و كذلك وريته تورية و فلان يستورى زناد الضلالة
َ و وقدة النار - بالفتح -: وقودها، (557) و وقدها: لهبها، (558) الجمرة : المتوقد من الحطب ، (559) فاذا برد فهو فحم ، و الجمر - بدون التاء - جمعها (كذا).
و الهتاف - بالكسر - الصياح ، و هتف به ... اءى دعاه ، (560) و اهماد النار اطفاؤ ها (561) بالكلية .
و الحاصل ؛ انكم انما صبرتم حتى استقرت الخلافة المغصوبة عليكم ، ثم شرعتم فى تهييج الشرور و الفتن و اتباع الشيطان ، و ابداع البدع ، و تغيير السنن
َ تسرون حسوا فى ارتغاء، و تمشون لاهله و ولده فى الخمر و الضراء و نصبر منكم على مثل حظ المديت و وخز السنان فى الحشا... الاسرار ضد الاعلان (562)
َ و الحسو - بفتح الحاء و سكون السين المهملتين - شرب المرق و غيره شيئا بعد شى ء (563)
و الارتغاء شرب الرغوة ، و هو زب