 اللبن ، قال الجوهرى : (564) الرغوة - مثلثة -... زبد اللبن ... و ارتغيت شرب الرغوة . و فى المثل - يسر حسوا فى ارتغاء - يضرب لمن يظهر امرا و يريد غيره ، قال الشعبى - لمن ساءله عن رجل قبل اءم امراءته - قال : (565) يسر حسوا فى ارتغاء، و قد حرمت عليه امراءته . و قال الميدانى : قال ابوزيد و الاصمعى : اصله الرجل يؤ تى باللبن فيظهر اءنه يريد الرغوة خاصة و لا يريد غيرها فيشربها و هو فى ذلك ينال من اللبن ، يضرب لمن يريك اءنه يعينك و انما يجز النفع الى نفسه (566)
َ و الخمر - بالتحريك -: ما واراك من شجر و غيره ، يقال توارى الصيد عنى فى خمر الوادى ، و منه قولهم دخل فلان خمار الناس - بالضم - اءى ما يواريه و يستره منهم (567)
َ و الضراء بالضاد المعجمة المخففة -: الشجر الملتف فى الوادى ، و ياقل لمن ختل صاحبه و خادعه : يدب له الضراء و يمشى له الخمر، (568) و قال ابن الاعرابى : الضراء ما انخفض من الارض (569)
َ و الحز - بفتح الحاء المهملة -: القطع ، اءو قطع الشى ء من غير ابانة . (570)
و المدى - بالضم -: جمع مدية و هى السكين و الشفرة ، (571) و الوخز: الطعن بالرمح و نحوه لا يكون نافذا، يقال وخزه بالخنجر (572)
َ و فى رواية ابن ابى طاهر: ويها معشر المهاجرة ! ابتز ارث اءبيه ؟... قال الجوهرى (573) اذا اغريته بالشى ء قلت ويها يا فلان و هو تحريض ، انتهى . (574)
و لعل الانسب هنا التعجب . و الهاء فى (اءبيه ) فى الموضعين . و ارثية - بكسر الهمزة - بمعنى الميراث (575) للسكت ، كما فى سورة الحاقة : (كتابيه ) و (حسابيه ) و (ماليه ) و (سلطانيه )، (576) تثبت فى الوقف و تسقط فى الوصل ، و قرى باثباتها فى الوصل اءيضا
َ و فى الكشف : ثم اءنتم اءولا تزعمون اءن لا ارث ليه (577)... فهو اءيضا كذلك
َ كاشمس الضاحية ... اءى الظاهرة البينة ، يقال : فعلت ذلك الامرضاحية ... اءى علانية (578)
َ شيئا فريا... اءى امرا عظيما (579) بديعا، و قيل : اءى امرا منكرا قبيحا و هو ماءخوذ الافتراء بمعنى الكذب . (580)
و اعلم : اءنه قد وردت الروايات المتضافرة - كما ستعرف فى اءنها عليهاالسلام ادعت اءن فدكا كانت نحلة لها من رسول الله صلى الله عليه و آله ، فلعل عدم تعرضها صلوات الله عليها فى هذه الخطبة لتلك الدعوى لياءسها عن قولهم اياها، اذ كانت الخطبة بعد ما رد اءبوبكر شهادة اءميرالمؤ منين عليه السلام من شهد معه ، و قد كانت (581) المنافقون الحاضرون معتقدين لصدقه ، فتمسك بحديث الميراث لكونه من ضروريات الدين
َ و زعمتم اءن لا حظوة لى ... الحظوة - بالكسر الحاء و ضمها و سكون الظاء المعجمة -: المكانة و المنزلة ، (582) و يقال : حظيت المراءة عند زوجها اذا دنت من قلبه (583)
َ و فى الكشف ، فزعتم اءن لا حظ لى و لا ارث لى من ابيه ، اءفحكم الله بآية اءخرج اءبى منها؟! اءم تقولون اءهل ملتين لا يتوارثان ؟! اءم اءنتم اءعلم بخصوص القرآن و عمومه من اءبى ؟! (اءفحكم الجاهلية ...) (584) الاية .
ايها معاشر المسلمة ؛ اءاءبتز ارثية !... الله ان ترث اءباك و لا اءرث ابيه (لقد جئت شيئا فريا) (585)
َ فدونكها مخطومة مرحولة ... الضمير راجع الى فدك المدلول عليها بالمقام ، و الامر باءخذها للتهديد
َ و الخطام - بالكسر - كل ما يوضع (586) فى اءنف البعير ليقاد به (587)
َ و الرحل - بالفتح - للناقة كالسرج للفرس ، و رحل البعير - كمنع - شد على ظهره الرحل . (588) شبهتها عليهاالسلام فى كونها مسلمة لا يعارضه فى اءخذها اءحد بالناقة المناقدة المهياءة للركوب
َ و الزعيم محمد (589) - فى بعض الروايات - و الغريم ... اءى طالب الحق (590)
و عند الساعة ما تخسرون (591)... كلمة (ما) مصدرية اءى فى القيامة يظهر خسرانكم
َ و: (لكل نبا مستقر...)، (592) اءى لكل خبر، (593) - يريد نباء (594) العذاب اءو الايعاد به - وقت استقرار و وقوع
َ و سوف تعلمون - عند وقوعة - من ياءتيه عذاب يجزيه ... الاقتباس من موضعين : احدهما: سورة الانعام ، و الاخر: فى سورة هود فى قصة نوح عليه السلام حيث قال : (ان تسخروا منا فانا نسخر منكم كما تسخرون : # فسوف تعلمون من ياءتيه عذاب يخزيه و يحل عليه عذاب مقيم )، (595) فالعذاب الذى يخزيهم الغرق ، و العذاب المقيم عذاب النار
َ ثم رمت بطرفها... الطرف - بالفتح - مصدر طرفت عين فلان اذا نظرت (596) و هو ان ينظر ثم يغمض ، و الطرف - اءيضا - العين (597)
َو المعشر: الجماعة . (598)
َ و الفتية - بالكسر -: جمع فتى و هو الشاب و الكريم السخى (599)
َ و فى المناقب : يا معشر البقية و اءعضاد الملة ، و حصنة الاسلام ...
َ و فى الكشف : يا معشر البقية ، و يا عماد الملة و حصنة الاسلام ...
َ و الاعضاد جمع عضد - بالفتح - الاعوان ، يقال : عضدته كنصرته لفظا و معنى (600)
َ ما هذه الغميزة فى حقى و السنة عن ظلامتى ... قال الجوهرى : ليس فى فلان غميزة اءى مطعن ، و نحن ذكر الفيروزآبادى ، (601) و هو لا يناسب المقام الا بتكلف .
و قال الجوهرى : (602) رجل غمز اءى ضعيف .
و قال الخليل فى كتاب العين : (603) الغميزة - بفتح الغين المعجمة و الزاى - ضعفة فى العمل و جهلة فى العقل و يقال : (604) سمعت كلمة فاغتمزتها فى عقله اءى عملت اءنه احمق . و هذا المعنى اءنسب
َ و فى الكشف : ما هذه الفترة - بالفاء المفتوحة و سكون التاء - و هو السكون ، (605) و هو اءيضا مناسب
َ و فى رواية ابن ابى طاهر بالراء المهملة ، و لعلة من قولهم غمر على اخيه ... اءى حقد و ضغن ، اءو من قولهم : غمر عليه ... اءى اغمى عليه ، اءو من الغمر بمعنى الستر، (606) و لعلة كان بالضاد المعجمة فصحف ، فان استعمال اغماض العين - فى مثل هذا المقام - شايع .
و السنة - بالكسر - مصدر وسن يوسن - كعلم يعلم - وسنا وسنة ، و السنة : اءول النوم اءو النوم الخفيف ، و الهاء عوض عن الواو (607)
َ و الظلامة - بالضم - كالمظلمة - بالكسر - ما اخذه الظالم منك فتطلبه عنده ، (608) و الغرض تهييج الانصار لنصرتها اءو توبيخهم على عدمها.
و فى الكشف - بعد ذلك -: اءما كان لرسول الله صلى الله عليه و آله اءن يحفظ...؟!
َ سرعان ما اءحدثتم و عجلان ذا اهالة ... سرعان - مثلثه السين - و عجلان - بفتح العين - كلاهما من اءسماء الافعال بمعنى سرع و عجل ، و فيهما معنى التعجب اءى ما اسرع و اعجل (609)
َ و فى رواية ابن ابى طاهر نسرعان ما اءجدبتم فاءكديتم ، يقال : اجدب القوم اءى اصابهم الجدب ، (610) اكدى الرجل اذا قل خيره (611) و الاهالة - بكسر الهمزة - الودك (612) و هو دسم اللحم ، (613) و قال الفيروزآبادى : (614) قولهم (615) سرعان ذا اهالة اصلة اءن رجلا كانت له نعجة عجفاء و كانت (616) رعامها يسيل من منخريها لهزالها، فقيل له : ما هذا الذى يسيل ؟ (617) فقال : ودكها، فقال السائل : سرعان ذا اهالة ، (618) و نصب اهالة على الحال ، و ذا اشارة الى الرعام (619) اءو تمييز على تقدير نقل الفعل ، كقولهم تصبب زيد عرقا، و التقدير سرعان اهالة هذه ، و هو مثل (620) يضرب لمن يخبر بكينونة الشى ء قبل وقته ، انتهى
َ و الرعام - بالضم -: ما يسيل من اءنف الشاة و الخيل ، (621) و لعل المثل كان بلفظ عجلان فاشتبه على الفيروزآبادى اءو غيره ، اءو كان كل منهما مستعملا فى هذا المثل ، و غرضها صلوات الله عليها التعجب من تعجيل الانصار و مبادرتهم الى احداث البدع و ترك السنن و الاحكام ، و التخاذل عن نصرة عترة سيد